بظلمِ العبادِ.. وبردِ الشتاءْ
وقهر الحروب وطول العناءْ
حنانيكَ ربي .. بأهلٍ لنا
حفاةً ..عراةً .. بطوناً خِواءْ
تنكّرَ أهلُ البلاد لهمْ
ففرّجْ أيا ربُّ عنا البلاءْ
ويا ثلجُ رِفقاً بأطفالنا
فعنهمْ تخلّى دُعاةُ الإخاءْ
يموتُ الكلابُ .. بأوطانهمْ ..
فيصحُ الضميرُ وينعِ البكاءْ !!
وتقضي الطفولةُ بعد الهوانْ
بأرض العروبة ( فخرُ) انتماءْ
فلا عينَ تبكي لأوجاعنا
وشحَّتْ قلوبٌ بنُبلِ العطاءْ
وتمضي الليالي بدفْءِ السّمرْ !
نجومٌ أطلّتْ .. ويحلو الغناءْ !؟
وأطفالنا في الخيام تموتْ
وأنَّاتُ قهرٍ بقلبِ النساءْ ..
فتبكي اليتيمةُ مُرَّ الفراقْ..
وترنو الكليمةُ نحو السماءْ
وطفلٌ يعيشُ بدفءِ الحياهْ
وطفلٌ تجمَّدَ فيه الدّماءْ ..!!
فياربِّ لطفاً جميلاً بهمْ
تعاليتَ ربَّاهُ .. أهلَ الثَّناءْ