|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قـَدَّسْتُ في عينيكِ سِحْراً سـَقى ............ رَمْلي الذي يَحْكمُ فيــهِ الصَـدى فالعشـْــــــقُ قِدِّيسٌ وهــا انـّني ............ وَجَدْتُ فيـــهِ المُنـْقـِذَ السَّـــــيِّدا نص فيه فلسفة متصوف وإبداع شاعر خيال مجنح ورومانسية فارهه وسحر يموج يبلل الرمل بدرر رطبة تنعش قلب لعب به الصدى ليورق من جديد عشقاً نوراني في محراب راهب ، أقول ياسيدي وأنا محق دمت للإبداع إماماً ولا أزيد، *** ........ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الأستاذ الشاعر خالد صبر سالم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
السلام عليكم
آخر تعديل ثناء حاج صالح يوم 07-06-2015 في 03:27 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
كلمات جميلة يجتمع فيها عنفوان العشق
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
اخي اديبنا الكبير الاستاذ عبد الله بكلمات كالقناديل دخلت الى اعماق النص بجمال احساس ورهافة ذوق وخبرة من يعرف اين يكون جمال النص الادبي شكرا لك على هذه الاشراقة البهية دمت بكل خير محبتي واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
لطالما ناقض الشعر العاطفي العقل، مستمداً قوانينه النفسية من الأبعاد الغريزية للنفس البشرية . ولطالما كان الصراع محتداً بين قطبين اثنين في الوعي البشري أولهما منطق العقل واتزانه وثانيهما إلحاح الدوافع العاطفية .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
عموديه رائعه اخي الشاعر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الشاعر المبدع خالد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
اخي شاعرنا الجميل الاستاذ عبد الستار تعليقك وسام رائع شرف صدر القصيدة يسرني ان يكون ذوقك المدهش قريبا دائما بالقرب من كتاباتي شكرا لك يا صديقي دمت بكل خير محبتي واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
لطالما ناقض الشعر العاطفي العقل، مستمداً قوانينه النفسية من الأبعاد الغريزية للنفس البشرية . ولطالما كان الصراع محتداً بين قطبين اثنين في الوعي البشري أولهما منطق العقل واتزانه وثانيهما إلحاح الدوافع العاطفية . فربما بدأ الصراع أصلاً بين الفن ( ممثلاً بالشعر هنا ) والدين ، من مثل ذلك الصراع النفسي بين العقل والعاطفة . غير أن العقل المجرد طيّع ومرن إلى درجة أنه يسمح بنوع من التماشي والتوازي بين قطبي الصراع بتورية أحدهما بالآخر . فالعقل يفلسف اضطراب العاطفة وانحرافها عن جادة المنطق المتزن . لأنه يعمل هو الآخر معها لتحقيق خدمة التوازن النفسي حسب ما يتيحه الواقع النفسي ، ولأنه يتخاذل - إن صح القول- في غض النظر عن بعض الجوانب الدقيقة غير المتوازنة في سبيل تحقيق الاتزان العام . أما الدين ، فهو يرفض تجاوز ما لا يتفق مع مقاييسه الشرعية في أي تركيب لفظي ، وبالتالي فإنه يتدخل في محاكمة المعاني تدخلا قضائياً . وقد تحدد أحكامه القضائية لكل من ذائقة القارئ والشاعر حدوداً معنوية لا ينبغي تجاوزها عندما لا يرغب أحدهما بمغادرة النص الشعري محمّلاً بمشاعر الإثم . إن تجاوز تلك الحدود من قبل الشاعر سيشكل لشريحة عريضة من القراء - وأنا منهم- قلقاً مزعجاً يمنع من إزالة الحواجز النفسية بين نفس القارئ وفضاء النص الشعري . عقّبتُ بهذا، رداً على بعض أبيات الشاعر القدير الأستاذ خالد في هذه القصيدة ، من مثل تـَوَضَّأتْ روحي بنهْــرِ الهــوى ............ نـاذرَةً قـلـْبـــــي الـذي عُـمِّدا..... إنّ إثم التسليم للفكرة الشعرية التي تهدم أصلاً معيناً من أصول العقيدة الدينية يصبح شغل الذهن الشاغل عند قراءة مثل هذه العبارة . فالتوَضؤ بنهر الهوى ليس إلا الانغماس في لذة الشرك من وجهة نظر العقيدة الإسلامية ، إذ يُعَد " الهوى" شكلاً من أشكال الآلهة المتخذة للعبادة عند من اتبع هواه . يقول تعالى:{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} وهكذا ، فإن هذه المحاكمة التي تجري في النفس تتطلب من مثل هذا القارئ الوقوف من النص موقف الرفض المبدئي ، واتخاذ جانب المعارضة المعنوية لعاطفة النص. رقصْــتُ بلْ جُنِنـْتُ بلْ راحَ بـي ............ ســُـكـْرٌ يُصَلـّي مُؤْمِنـاً مُلـْحِدا!! إنّ الخشية من الإعجاب بمقولة الشاعر واردة بقوة عندما يحرص أحدنا - كقارئ- في الحفاظ على إخلاصه في إيمانه للإله الذي لا يمكن إغضابه بمقابل التمتع بقراءة قصيدة شعرية . إنني أزعم أن الشاعر ليس مضطراً لأن يستعير فكرة هشة من العقيدة المسيحية كفكرة (السيد المنقذ) ليجعل منها محوراً فكرياً لقصيدته ، كما دلّ على ذلك العنوان ، وأزعم أن الوصول لمعنى الخلاص الذي مهّدت له القصيدة بما استعرضته من "مصائب الحرب " في بنيتها الفنية المتقنة ، كان ممكناً بتوسيع فكرة " العشق"الضيقة بحدودها الجنسية التي تجعل منها مجرد طريقة للهروب الذاتي أو الخلاص الشخصي ،لتعني" الحب" أو "السلام النفسي " وهي بهذا المعنى ذات اتساع معنوي يضعها كرمز معنوي انساني عام كان يشكل في الأصل رسالة الدين ورسالة السمو الإنساني . ..... فالعشـْــــــقُ قِدِّيسٌ وهــا انـّني ............ وَجَدْتُ فيـــهِ المُنـْقـِذَ السَّـــــيِّدا مع التحية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ سيدتي الشاعرة والناقدة القديرة الاستاذة ثناء حقا انّ من اسباب وجودي في هذا المنتدى الشحيح في تعامله الدؤوب مع النتاج الادبي لاعضائه هو جودك فيه ودراساتك النقدية العميقة للنصوص وتعاملك معها بروح الشاعرة التي تمتلك احساسا رائعا وروحا محبة للجمال ولكنني يا سيدتي ــ واسمحي لجرأتي ــ اجدك متطرفة في تحميل النص اكثر مما يطيق بل انك تكفـّرينه ومن خلاله تكفـّرين صاحبه. سيدتي انك تعرفين انّ اللفظة في القاموس اللغوي تسافر الى فضاءات شتى ومتعددة فكلمة (الحد) في القاموس لها معنى محدد ولكنها تنتقل الى الدين وتعني اصطلاحا وهو العقوبة وفي علم الرياضيات تستعمل باصطلاح اخر وهو الحد الجبري وفي الجغرافية تجمع وتعني اصطلاحا الفواصل بين المناطق الجغرافية دولا واقاليم ....الخ وكلمة الوضوء في القاموس هي النظافة والحسن وفي الدين تعني اصطلاحا لطقوس محددة في الغسل لمواضع محددة من الجسم. وكلمة الامّة لها معنى قاموسي تعني الجماعة وفي القرآن الكريم استخدمت حتى بمعنى الفرد فـ (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) اي كان شرعة، وكان منهاجاً، وكان جماعة، وقال بعض العلماء: إن إبراهيم كان أمة أي جامعاً لكل أنواع الخير، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الله عز وجل، يقيم شرع الله اما في علم السياسة فالامّة اصطلاح سياسي لها مقوماتها المتعددة التي لا تكون بغيرها. وكلمة المطر او الغيث في القاموس تعني الماء المتساقط من السماء ولكنها في الشعر تعني في قصيدة السياب(انشودة المطر) الثورة والثروة الضائعة والجوع وفي القصيدة الشريرة لنزار قباني تعني ماء الشهوة الجنسية ولدى المتنبي جعل من المطر كائنا حيا غير منصف فيوبخه توبيخا شديدا في قوله: ملثّ الغيث: اعطشها ربوعا والآ فاسقها السم النقيعا اسائلها عن المتديريها فما ابدت جوابا او دموعا وهكذا فالصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد والدين والكفر وغيرها الكثير تخرج من اصطلاحها القاموسي الى معان كثيرة في المعارف والعلوم وتذهب الى الشعر في معان مجازية كثيرة وخذي مثلا كلمة الدين فهي في القاموس تعني العادة والشأن والجزاء والمكافأة والطاعة وفي الدين لها معنى محدد وفي سورة يوسف نجد (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) قال ابن عباس: (دِينِ الْمَلِكِ): قضاء الملك. انّ الالفاظ التي استخدمها الاسلام وجعلها اصطلاحات محددة كانت قد استخدمت قبله فالمعبد الذي اعترضت عليه كان موجودا لدى السومريين والبابليين والهندوس والفراعنة والبوذيين والاغريق ثم لدى اليهود والنصارى وكذلك الوضوء والصلاة وغيرها. اعتقد اننا ينبغي علينا ان لا نخلط ما بين العلوم والمعارف والاديان والطقوس والعادات الاجتماعية بشكل عشوائي فنسئ للجميع والشعر له اساليبه الخاصة المجازية التي تجعل من الجليد يتساقط في الصيف عندما يكون الحبيب بعيدا والشمس تشرق من وجه الحبيب لا من السماء وكفن الموت هو ثياب الجنة: تردّى ثياب الموت حمرا فما دجا لها الليل الا وهي من سندس خضر والشعر جعل من ريق الحبيبة ورضابها خمرا وعسلا كما قال كعب بن زهير امام النبي(ص) ولم يكفره او يضربه بالسيف بل شرّفه ببردته: تجلو عوارض ذي ظلم اذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول والعسل والخمر لا يحس بهما الانسان الا بعد التذوق فلماذا لم يتهم النبي كعبا بانه مارس فعلا حراما؟ سيدتي الغالية انا عراقي وانا حساس جدا من تهم التكفير الذي ذبح اطفالنا وسبى نساءنا وبيعت في اسواق الجواري وبيع الاطفال الابرياء في سوق العبيد وهدم منشآتنا الاقتصادية والثقافية وهدم الاثار التي دعانا الله تعالى في آيات كثيرة لزيارتها حتى نرى فعله في الامم السابقة(أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون) سيدتي لو قرأ انسان لا معرفة له باللغة والمجاز والدين قوله تعالى(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) سيفهم انّ العذاب انـّما هو بشرى وفرح ولا يدري ان القرآن استخدم ناحية بلاغية وهي السخرية. انني لست مشركا ولا كافرا ولكنني شاعر اجد في الالفاظ عالما واسعا رحبا لها تحليق في عالم الخيال لتكتسي اثوابا جميلة تؤكد عظمة الخالق في خلق ذلك الخيال الانساني . شكرا لك ودمت بكل خير مع خالص احترامي وتقديري واعتزازي ومودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||
|
|
|||||||||
|
![]() |
|
|