منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 03-01-2015, 11:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين إبراهيم الشافعي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين إبراهيم الشافعي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي

افتراضي عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى




شُقيت وما نلتُ النعيمَ المُرغَّدا
إذا عشت يوما ما ذكرتَ محمدا


فذكرهُ للقلبِ الكئيبِ سلامةٌ
يُجَلِّي هموما يجلبُ النورَ والهدى


فما خاب من حطَّ الرحال بأرضهِ
فمن مائهِ يُروى فُراتاً مُبَرَّدا


معينٌ إذا ما نلتُ منهُ ارتواءةً
شَعرتَ بأنَّ السعدَ فيكَ تَخلّدَا


فما عشتَ ظمآناً وما نالك الشقا
وكيف شقى من بالرسول قد اقتدى


بمولدهِ غابت حنادسُ ظُلمةٍ
وجوهرُ هذا الكون من نوره ارتدى


وأُطفئتِ النيران..نيرانُ فارسٍ
ليُعلمَ أنّ اللهَ قدّسَ مولدا


لِيظهرَ ربُّ الكون مقدار عبدهِ
و إنّ رسولَ الله للنّار أخمدا


سلامٌ أتى للعالمين بهديهِ
سلامُ من الرحمن جاء موحِّدا


يُوحِّدُ معبوداً توحّدَ خالقاً
له كائناتُ الكونِ أعطت تعهّدا


بأنْ لا سواه الله يُعْبدُ خالصاً
و إنّ رسول الله للهِ أرشدا


نبيٌ أتى بالسلمِ ينشرُ منهجاً
يُجادلُ بالحسنى ليكتسب العدى


نبيٌ أتاهُ اللهُ من رحماتهِ
فيوضاتِ فاضتْ فاستطالت على المدى


فعمّتْ على كلِّ البريةِ خيرها
فمن حُسنها طيرُ المحبةِ غرّدا


فقلبُ رسول الله كونٌ قد احتوى
نفوساً بغت ظلماً فَمَدَّ لها اليدا


فألقتْ هوانَ الحقدِ والتحقتْ بهِ
فأوردها بين الكواكبِ موردا


وكانتْ على جهلٍ تقاتلُ بعضها
فنهبٌ لياليها وأيامها سُدى


وتدفنُ أحياءً بناتٍ لجهلها
وتحسبها عاراً فتوردها الردى


فلا أمرهم رشدٌ ولا جمعهم سوى
جرادٌ وحكمُ العقل منهم تَجَرَّدا


أتاهم نبيُ الله كالغيثِ هاطلاً
لينقذَ أرواحاً ويشعلُ موقدا


ليوقدَ في تلك النفوس هدايهً
و يوقضها للعلمِ أن تتزودا


ويطلقها للكونٍ تسبرُ سرّهُ
وتطردُ جهلاً في القلوبِ تَلَبّدا


فما عُرفَ الخلاّقُ إلاّ بخلقهِ
وما نال فضلَ الله من كانوا هُجّدا


ومُذْ وضعت أمُّ الرسول وليدها
تَبَشّرَ كونٌ بالمذلةِ صُفِّدا


فمولدهُ بُشْرٌ لكلِّ فضيلةٍ
ومن خُلقهِ وجهُ الصباح تزودا


فأشرقَ صبحٌ في البريةِ مُزهرٌ
بنور نبيِّ الله للخلقٍ أسعدا


يضوعُ أريجاً حين يعرقُ جسمهُ
ومن طيبهِ وردُ الخُزامى تَوَرَّدا


نجومُ السما زادت بريقَ ضيائها
لتُعلنَ إنّ النور من مكةَ ابتدا


فنورُ نبيِّ الله غازلَ نورها
فخجلاءَ أرختْ طرفها سُعدها بدا


فسُعدٌ وريحانٌ وروحٌ بمولدٍ
بهِ ارتقتِ الأقوامُ تلمسُ فرقدا


بهِ اخْضَرَّتِ الأوطان بعد اصفرارها
بهِ كرمٌ في الناس حلَّ مع الندى


فمن غارفٌ منهُ شفاءً لعلّةٍ
ومن سائلٍ كيف النجاة من الردى


أنارَ ظلامَ الروحِ بعدَ تعثُّرٍ
فنالت نعيمَ الله تعرفُ مقصدا


فيا خيرَ مخلوقٍ وخير موَحِّدٍ
عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى


فأنت الذي هام الفؤادُ بحبهِ
وينبضُ شوقاً حين يذكرُ أحمدا





حسين إبراهيم الشافعي
السعوديه
سيهات



حينما لهجت بذكر حبيب الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 12:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد المبحر
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد المبحر غير متصل


افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

عليك أفضل الصلوات و أزكى التسليم







التوقيع

صحة و عافية
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 09:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







محمد حمزة غير متصل


افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

صلى عليك الله يا علم الهدى

لا فُضّ فوك أخي حسين.. فتح الله عليك







التوقيع

هيّمتـْني في هـواها ...
خابَ مَن يطلب سواها
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2015, 09:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسين إبراهيم الشافعي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين إبراهيم الشافعي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي

افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

http://www.youtube.com/watch?v=5H9POOJPzas







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-01-2015, 02:26 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين إبراهيم الشافعي مشاهدة المشاركة
عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى




شُقيت وما نلتُ النعيمَ المُرغَّدا
إذا عشت يوما ما ذكرتَ محمدا


فذكرهُ للقلبِ الكئيبِ سلامةٌ
يُجَلِّي هموما يجلبُ النورَ والهدى


فما خاب من حطَّ الرحال بأرضهِ
فمن مائهِ يُروى فُراتاً مُبَرَّدا


معينٌ إذا ما نلتُ منهُ ارتواءةً
شَعرتَ بأنَّ السعدَ فيكَ تَخلّدَا


فما عشتَ ظمآناً وما نالك الشقا
وكيف شقى من بالرسول قد اقتدى


بمولدهِ غابت حنادسُ ظُلمةٍ
وجوهرُ هذا الكون من نوره ارتدى


وأُطفئتِ النيران..نيرانُ فارسٍ
ليُعلمَ أنّ اللهَ قدّسَ مولدا


لِيظهرَ ربُّ الكون مقدار عبدهِ
و إنّ رسولَ الله للنّار أخمدا


سلامٌ أتى للعالمين بهديهِ
سلامُ من الرحمن جاء موحِّدا


يُوحِّدُ معبوداً توحّدَ خالقاً
له كائناتُ الكونِ أعطت تعهّدا


بأنْ لا سواه الله يُعْبدُ خالصاً
و إنّ رسول الله للهِ أرشدا


نبيٌ أتى بالسلمِ ينشرُ منهجاً
يُجادلُ بالحسنى ليكتسب العدى


نبيٌ أتاهُ اللهُ من رحماتهِ
فيوضاتِ فاضتْ فاستطالت على المدى


فعمّتْ على كلِّ البريةِ خيرها
فمن حُسنها طيرُ المحبةِ غرّدا


فقلبُ رسول الله كونٌ قد احتوى
نفوساً بغت ظلماً فَمَدَّ لها اليدا


فألقتْ هوانَ الحقدِ والتحقتْ بهِ
فأوردها بين الكواكبِ موردا


وكانتْ على جهلٍ تقاتلُ بعضها
فنهبٌ لياليها وأيامها سُدى


وتدفنُ أحياءً بناتٍ لجهلها
وتحسبها عاراً فتوردها الردى


فلا أمرهم رشدٌ ولا جمعهم سوى
جرادٌ وحكمُ العقل منهم تَجَرَّدا


أتاهم نبيُ الله كالغيثِ هاطلاً
لينقذَ أرواحاً ويشعلُ موقدا


ليوقدَ في تلك النفوس هدايهً
و يوقضها للعلمِ أن تتزودا


ويطلقها للكونٍ تسبرُ سرّهُ
وتطردُ جهلاً في القلوبِ تَلَبّدا


فما عُرفَ الخلاّقُ إلاّ بخلقهِ
وما نال فضلَ الله من كانوا هُجّدا


ومُذْ وضعت أمُّ الرسول وليدها
تَبَشّرَ كونٌ بالمذلةِ صُفِّدا


فمولدهُ بُشْرٌ لكلِّ فضيلةٍ
ومن خُلقهِ وجهُ الصباح تزودا


فأشرقَ صبحٌ في البريةِ مُزهرٌ
بنور نبيِّ الله للخلقٍ أسعدا


يضوعُ أريجاً حين يعرقُ جسمهُ
ومن طيبهِ وردُ الخُزامى تَوَرَّدا


نجومُ السما زادت بريقَ ضيائها
لتُعلنَ إنّ النور من مكةَ ابتدا


فنورُ نبيِّ الله غازلَ نورها
فخجلاءَ أرختْ طرفها سُعدها بدا


فسُعدٌ وريحانٌ وروحٌ بمولدٍ
بهِ ارتقتِ الأقوامُ تلمسُ فرقدا


بهِ اخْضَرَّتِ الأوطان بعد اصفرارها
بهِ كرمٌ في الناس حلَّ مع الندى


فمن غارفٌ منهُ شفاءً لعلّةٍ
ومن سائلٍ كيف النجاة من الردى


أنارَ ظلامَ الروحِ بعدَ تعثُّرٍ
فنالت نعيمَ الله تعرفُ مقصدا


فيا خيرَ مخلوقٍ وخير موَحِّدٍ
عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى


فأنت الذي هام الفؤادُ بحبهِ
وينبضُ شوقاً حين يذكرُ أحمدا





حسين إبراهيم الشافعي
السعوديه
سيهات



حينما لهجت بذكر حبيب الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السلام عليكم
العلاقة بين المحبوب وذكره علاقة جدلية، إذ كل منهما يقترن بالآخر . فلا حبَّ إلا ويستمدّ حيويته من ذكر المحبوب ، ولا رغبة بكثرة الذكر إلا بسبب الحب.فكيف بنا إذا لم يتأتَ لنا التعلق بالمحبوب إلا عبر ذكره أصلاً ؟ّ!...عند ذلك ، من المحتمل أن يقوم ذكره عندنا مقام حضوره،ومن المحتمل أن يكون نعيم القلب في ذكره.وبغير ذكره ليس ثمّ إلا الشقاء . لهذه المعاني القوية يحملنا الأستاذ الشاعر حسين إبراهيم الشافعي في وصفه للعلاقة اليومية بينه وبين من يستشعر الشقاء أوالنعيم المرغّد بذكره اليومي ،
شُقيت وما نلتُ النعيمَ المُرغَّدا
إذا عشت يوما ما ذكرتَ محمدا

نبينا محمد، رسول الله إلينا - صلى الله عليه وسلم – ما الذي يحدثه ذكره "صَلاتُنا عليه " فينا ، ذكره ينقل قلوبنا من طور الكآبة لطور السلامة .ذكره جلاء همومنا ،وبذكره نستجلب النور والهدى لحياة قلوبنا .

فذكرهُ للقلبِ الكئيبِ سلامةٌ
يُجَلِّي هموما يجلبُ النورَ والهدى

مروراً عابراً بملاحظة منع الإشباع عن الهاء ، تبدو هذه الكلمات البسيطة كأنها مفاتيح لا أكثر لمشاعر هي أكبر – ربما – من أن تتحملها كلمات بسيطة معتادة .وقد وددت لو فاجأتني الكلمات بما أتوقعه من تصوير شعري عند شاعر ما زلت أراه يتفوق على الكلمات إذ يفجر طاقتها بأقصى سعة ممكنة ....!ويثير ذلك عندي سؤالاً قديماً : هل تحد سكينة الإيمان من طاقات الخيال ؟

فما خاب من حطَّ الرحال بأرضهِ
فمن مائهِ يُروى فُراتاً مُبَرَّدا

من مائه يروى من حطّ رحاله في أرض النبي الكريم محمد صلى الله عليه سلم ،المسافر الذي أرهقه السفر ولا بد أنه يعاني جفاف العطش وحرقته ..سيرويه محمد عليه الصلاة والسلام من معينه ماءً فراتاً بارداً منعشاً.

معينٌ إذا ما نلتُ منهُ ارتواءةً
شَعرتَ بأنَّ السعدَ فيكَ تَخلّدَا

ذلك هو المعين النبوي الذي يورثك علمك بأنك قد سُقيت منه حقاً، يورثك الشعور بأنك قد نلت سعادة الخلد.إن تلك الطمأنينة المنبعثة من أعماق المؤمن المسلم حق ، وإن مبعثها الكامن في نفسه يعود لثقته بأنه على خير مادام قد آمن برسول الله واتبعه وولاه أمر دنياه .

فما عشتَ ظمآناً وما نالك الشقا
وكيف شقى من بالرسول قد اقتدى


فأياً كانت حاجتك إلى الإشباع والارتواء ، ومهما كنت قد تعرضت للبؤس والأذى قبلاً ، فإن اقتداءك بالرسول الأمين سيشبعك بنور الإيمان واليقين وسيمحو من قلبك كل ندبة من أثر الشقاء الدنيوي .

بمولدهِ غابت حنادسُ ظُلمةٍ
وجوهرُ هذا الكون من نوره ارتدى



وأُطفئتِ النيران..نيرانُ فارسٍ
ليُعلمَ أنّ اللهَ قدّسَ مولدا


لقد كان مولده - صلى الله عليه وسلم – إيذاناً بتراجع الظلام وهزيمته، فجوهر الكون تلبّس بنوره آن مولده وكان انطفاء نار الفرس الإشارةَ التي دلت على قداسة حدث ظهوره للوجود ، عليه الصلاة والسلام .
لِيظهرَ ربُّ الكون مقدار عبدهِ
و إنّ رسولَ الله للنّار أخمدا

فكأنه رمزٌ معنوي ، أوصله الله لأفهام البشر ، بأنه قد بعث من سيخمد النار فيغلبها وهي عند عبدتها ذات مقام عالٍ جعلهم يحرصون على إذكائها وإضرامها سنوات طويلة . فكيف تخمد وتنطفئ إذن ولا يكون ذلك حدث كبير وإنذار من الله بمقدار نبيه الذي خمدت النار بمجرد ولادته ؟
....القصيدة طويلة وجميلة .
جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك أستاذنا الشاعر
وكل عام وأنتم بخير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2015, 09:38 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسين إبراهيم الشافعي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين إبراهيم الشافعي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي

افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

محمد المبحر


لك عميق شكري أستاذي الغالي على أنوارك الزاهرة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-01-2015, 12:50 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسين محسن الياس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين محسن الياس غير متصل


افتراضي رد: عليك سلامُ الله ..روحي لك الفدى

صلى الله عليك يا سيدي رسول الله وسلم
شكرا لهذا النص الجميل
بوركت
وجعله في ميزان حسناتك
مع المحبه والتقدير







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط