|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
على أهبة الرواح.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
خاطرة رائعة بالفاظ قوية ومفردات جميلة تحياتي ليراعك الجميل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك مرورك الأستاذة الكريمة / نادية فهمي . وسعيدة أنك كنت هنا .. تقبلي التقدير .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أجريت بعض التعديل في السطر الأخير .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
ما هذا البذخ يا راحيل ؟؟!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
وكأني اشاهد فلما ساحرا بتأثيرات مدهشة لها التفافات تذهب اللب .(يرتق المجاز قلبي المهتريء )اي مجاز استخدمتِ واي كلمات متمردة على اتون اللغة كانت تلك التي عبرت عن كل هذا الشجن ؟ ( ومن كلي يتدلى عنب الحرف جنيا على اهبة القطف ) لقد غصتِ في سواحل المحار واستللت منه لؤلأته لتصطف عقدا مبهر البريق .........مبدعة اختي الغالية اتمنى لك مزيدا من النجاح كوني بالف خير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
ما أحنك علي أختا ، وردءا ، وأزرا أشعلتني . أنا الآن مضاءة بالغطرسة .. ما كان ردا وتعقيبا ، كان ترميما وتأثيثا باهظ الحنان انساب ببذخ في سجوف القلب ليرأب صدعه .. تربتين ؛ فينزاح كل الضجيج المترسب كفوضى احتمالات .. أميمة ما بلغت الفطام من ترف عطائك ، فلا تأمريني بالتقشف يوما . كوني معي .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
هل حقا وجدت النص كذلك ؟ في المجاز عزاؤنا ، يمارس علينا إفكه .. ( كذبه ) يأفكنا ( يصرفنا ) عن الحقيقة برهة .. نحتاج أن ننشطر عن الحقائق أحيانا .. حتى نستحيل في الماء الآسن زنبقة بيضاء ، ولا نتعفن ننشطر حتى لا يصهر ضرام الواقع ، شمع الجسد . لذا نحن أحيانا نغدو كائنات ملبوسة بالحنين ، نرتدي حكاية الجدات ، أجنحة الجنيات ، نلملم عبقا قادما من حيث هم . نتوهج وننطفيء وحدنا دون أن نؤذي أحدا .. نفرغ ما ضج في القلب بزفرة هادئة كترنيمة ليلية أو جمل تشبه تراتيل الهزيع الأخير .. نسكب المواجيد في دورق الليل .. فيفرغ من الصدر انكساراته التي اكتظت به . نحتاج مدارا مختلفا لا يخضع لجاذبية تحكمنا ( اهليجيا ). ثم حين يعلو الصخب طويلا ؛ نحتاج العودة إلى ذواتنا ، تتهافت على مشاعل الرؤى فراشات الشجن .. نسكب بل ننسكب بخفة لتعشوشب صحراء الورق الأخرس ، ويستحيل ربيعا فاتنا مخضرا بنا .. أخي / عبد الكريم جبرت الخاطر بمرورك الأنيق هذا . لك الاحترام والتقدير وصادق الدعوات .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
سأكتب من قلم الأرواح قصيدة سرمدية وسأنشر كلماتها على ورق الورد كي تتعطر أرض الجسد كلمات جميلة اختي راحيل باقة ورد و ود
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
كم لمرورك هذا وقعه الجميل على النفس . حروفنا ياميسون مثخنة بتناهيد الأمل والأماني العجاف . ترسم هيئتنا الشاحبة . تبدي الغواية فنرتقي سلالم فتنتها وقد نتعثر ..! لكننا بها وحدها نطلق ضجيجا مكتظا في انحناءات الأضلع. فرح هو حلولك ميسون . محبتي يا أنيقة .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الله .. الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
بوركت ياطيب ، وجزيت عن هذه الراحيل كل الخير سيدي وأستاذي الموقر / ربيع . إن كان ثمة ماهو جميل في حرفي المتواضع ، فهو أن أناسا بمثل كرمكم ونقاء معدنكم يقرؤونه ، وأنه عرفني بكم .. قلت يوما سيدي أني لست مدينة لقلمي المتلكيء هذا والمتعثر في أحايين كثيرة ، سوى أنه كان الجسر الذي عبرت منه لألتقي بالطيبين أمثالكم .. أسعد حين أتعثر - وكثيرا ما أتعثر وأنا الطفلة المتلعثمة أمام الكبار - ويأتيني أخ وأستاذ بمثل رقي أناس التقيت بهم هنا ويقيلني من عثرتي .. سعيدة أنا بك أستاذي أنك هنا بعد طول غياب ، وسعيدة بثناء أسمعه من قامة كقامتكم الشامخة سيدي الكريم .. أستاذنا الغالي / ربيع عبد الرحمن أقبلت ؛ فاخضرت أقلام، بذرت فيها بعضك فأضحت ربيعا زاهرا، ما أسعدنا بك ! أشرقت علينا شمسك ساعة زمهرير تجمدنا منه ، دافيء حضورك سيدي . مرحبا ألف بالربيع . لك احترامي وتقديري ووافر شكري وجزيل الثناء ..
|
||||||
|
![]() |
|
|