للطيور شأن عظيم, وخاصة بالتسبيح
ولها من ألوصف في كتاب الله من أجمل ما جاء بخفتها ودورانها , بهجرتها وعودتها وفي ذلك آيات وحكمة, بالكيف كيف يمسكهن الله سبحانه وتعالى , والطير صافات ويقبضن ما يمسكهن الآ الرحمان, ما أجمل ما كتبت عنها ومثلتها بالحلم, والطيف , بالحنين, والعاطفة لشدة أهتمامها في بناء أعشاشها ولآ ننسى كذلك زيارتها للبيوت فهي أكثر ما تهتم به هي النوافذ,
وضعي جناحك في جناحي+للسما هيا لنسكن عالم الأطيار
نُحلق فيها دونما أن نقلق أين الوصول في غلاء الاسعار
ونطرق باب قد أغلقه عنا بعض المنافقين من التجار
فالحياة لهوا في مسرح الدنيار ومن أفلامها البطل فيها ذو ألفقار
في عالم ألطيور خبرا يعتني به طير ألهدهد ومن جله يختار
والشيء أقل ما في حقله حبات من قمح وحبات من اللؤلؤ بالدثار
كم من قومٍ هلكوا بحب الدنيا وغرقوا بجمع القرش والدينار
وكم من قوم نالوا فيها محبة الله من شدة زهدهم وتسبيحهم له بالأسحار
آما علمت أن لكل طيرٍ ركن, فركن يحفظ فيه آمانته, وركن يلجئ فيه الى الأغيار
فنفض عن ريش العفة غبارها وأذا لم تستطيع عندما تُمطر تغسل جناح الطير والأزهار