|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يا موغلا في دمي من أين أبتــدئُ والقلـــــــب أوقظه ســـرا فينكفئُ والرجــــعُ ينثرني أوراقَ سوسنة من جرحها انتفضتْ بالريح تختبئُ تغـــريبةٌ صــدحتْ والنأْيُ بعــثرها من عهـــد طعـــنتها بالوجد تمتلئُ صـــــمتا توشوشني ذكراك ياقمرا قد لاح ترسمهُ الأوهـــــامُ والصدأُ كم كنـــتَ تزرعُني للصبح أمنيةً تنــــــــــــداحُ أخيلةً للنبض متكأُ تشــــدو هناك مع الأطيار مؤتلِقا ظلا تـــــــبعثره الأطيابُ والرشأُ والكـــــــفُ تبسطها نورا بأقبيتي تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ أودعتــَـــني مُدنا للبين ينحرُها يرعى بها كمدي هيهات يجتزئُ قد تهتُ يا زمنَ الأوصابِ تعصرني الأشجـــــــانُ قافية أزرى بها الملأ ُ لا الأرضُ تذكرها الأغصانُ إن شهقتْ أفْــــقا يوسدها الصــــــلصالُ والكمأُ قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ والكــــــف أســـرجها حرفا لتكتبَـني والخطـــــو تاه عـــلى الغصّاتِ يتكئُ مزقــــــتُ أشرعة الإبحار ترصدني الأقـــــــــدار ملحمـــةً يلهو بها الظمأُ وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ صادقتُ من شجني الأوجاعَ أشربُها ماءً يؤجــجـــــــــني من بئــره الحَمَأُ بالقلــــــب يا وطني ذكرى تؤرقني لا حبر يكتـــبها إن صُـــــدق النبأُ قـــــد تاه هودجُنا واسّاقطتْ دولٌ ثمــــــلى بحرقتها مذْ غُربتْ سبأُ والطوق أنكرها وشـمًا على زنَـدي أوطانــنا اغتـــــــربتْ لله تلتجئُ فالصدر ترشقه الأقواسُ من أزل والـــروح إن برئتْ بالغدر تُنتكــأَ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
الشاعرة القديرة .. الأخت / فاكيه صباحي ... أوجاع ألمت بنا جميعا .. أثرتها بصور رائعة متدفقة .. موجعه !! ونسأل الله القدير .. أن يهيئ لامتنا من يقود هودجها التائه .. ويعبر بها الى بر الأمان ...!!
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الأستاذة الكريمة فاكية صباحي إبداع وسمو إلى الألق مع النجوم الوضاءة وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ وقد أعجبني الييت لاستخدامك الوصف المكاني الدقيق لإعطاء القارئ الصورة الحية لما غاب عنه من مشهد؛وقليل من الشعراء من يعطي مثل هذه الصور في الوصف أما كلمة (الرشأ)نحن نستخدمه بمعنى ولد الغزال فهل معناه هنا نوع من الطيب أو الشجر؟ شكرا للشاعرة فاكية صباحي والنص للتثبيت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
إن شاء الله أخي الكريم أستاذ عبد القادر كنعان .. نسأله تعالى غدا أبيا يجمع شتات هذه الأمة وينيرأيامها بدرب وضيء تسلكه كل الخطى إيمانا واحتسابا أشكر لك فيض المرور ..طيب الله أيامك ولك مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
نعم أستاذنا الكريم فالرشأ كما تفضلت هو الغزال الصغير وهي كلمة عربية فصيحة أي أننا نتفق عليها جميعا ربما لا يعلم الكثيرون بأن المسك هو ملك الأطياب وأن مصدره حيواني لأنه يتكون بغدة كيسية تكون ببطن الغزال وبالضبط بمنطقة الصرة ( أكرمك الله) وكثيرا مايتعرض هذا النوع من الغزلان – وموطنه الأصلي الهملايا - إلى الاصطياد بهدف الحصول على المسك ولكنه عادة يشعر بالضيق بعد امتلاء الكيس مما يجعله يبحث عن أي شيء يساعدة في التخلص من تلك الحكة التي تصحب امتلاء الكيس ..لذلك يقوم في بعض الأحيان بحكه على الصخور وفي هذه الأثناء تكون الغزلان الصغيرة تداعب الأم فيفتح الكيس تلقائيا لتيتعطر الرشأ بالمسك ويعطر به الأرجاء وينشره أنّى مضى وهذه هي الصورة التي تضمنها البيت أي أن ذلك القمر كان يشدو مؤتلقا مثل الظل الوارف ذي الرائحة الأرجة .. و كلما احتمى به الآخرون يبدو لهم وكأن الأطياب والرشأ هما من بعثراه بالفلا أشكر لك قراءتك الراقية..رأيك محل فخر دائما ثبت الله خطاك على دروب البياض ولك مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
وكلنا في هذا الهم شرق تعتصرنا الآلام وترزى بأحلامنا يوما بعد يوم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
هنا يصرّح الابداع ويسمو ويسمو، سلـّمه الدهشة وسبيله العجب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني
|
|||||
|
![]() |
|
|