منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-12-2014, 12:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي تغريبة منتصف الوجع

يا موغلا في دمي من أين أبتــدئُ
والقلـــــــب أوقظه ســـرا فينكفئُ

والرجــــعُ ينثرني أوراقَ سوسنة
من جرحها انتفضتْ بالريح تختبئُ

تغـــريبةٌ صــدحتْ والنأْيُ بعــثرها
من عهـــد طعـــنتها بالوجد تمتلئُ

صـــــمتا توشوشني ذكراك ياقمرا
قد لاح ترسمهُ الأوهـــــامُ والصدأُ

كم كنـــتَ تزرعُني للصبح أمنيةً
تنــــــــــــداحُ أخيلةً للنبض متكأُ

تشــــدو هناك مع الأطيار مؤتلِقا
ظلا تـــــــبعثره الأطيابُ والرشأُ

والكـــــــفُ تبسطها نورا بأقبيتي
تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ

أودعتــَـــني مُدنا للبين ينحرُها
يرعى بها كمدي هيهات يجتزئُ

قد تهتُ يا زمنَ الأوصابِ تعصرني
الأشجـــــــانُ قافية أزرى بها الملأ ُ

لا الأرضُ تذكرها الأغصانُ إن شهقتْ
أفْــــقا يوسدها الصــــــلصالُ والكمأُ

قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني
والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ

والكــــــف أســـرجها حرفا لتكتبَـني
والخطـــــو تاه عـــلى الغصّاتِ يتكئُ

مزقــــــتُ أشرعة الإبحار ترصدني
الأقـــــــــدار ملحمـــةً يلهو بها الظمأُ


وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ

صادقتُ من شجني الأوجاعَ أشربُها
ماءً يؤجــجـــــــــني من بئــره الحَمَأُ

بالقلــــــب يا وطني ذكرى تؤرقني
لا حبر يكتـــبها إن صُـــــدق النبأُ

قـــــد تاه هودجُنا واسّاقطتْ دولٌ
ثمــــــلى بحرقتها مذْ غُربتْ سبأُ

والطوق أنكرها وشـمًا على زنَـدي
أوطانــنا اغتـــــــربتْ لله تلتجئُ

فالصدر ترشقه الأقواسُ من أزل
والـــروح إن برئتْ بالغدر تُنتكــأَ






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-12-2014, 10:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالقادركنعان
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالقادركنعان
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالقادركنعان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالقادركنعان

افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

الشاعرة القديرة .. الأخت / فاكيه صباحي ...
أوجاع ألمت بنا جميعا .. أثرتها بصور رائعة متدفقة .. موجعه !!

ونسأل الله القدير .. أن يهيئ لامتنا من يقود هودجها التائه ..
ويعبر بها الى بر الأمان ...!!







التوقيع

إنني عبدٌ ضعيفٌ = أرتجــي حُسْنَ الثِّوابْ
بانكسارٍ قـد أتيتُ = حسنُ ظنِّي لي رِكــابْ
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-12-2014, 10:15 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


Smile رد: تغريبة منتصف الوجع

الأستاذة الكريمة فاكية صباحي
إبداع وسمو إلى الألق مع النجوم الوضاءة

وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ

وقد أعجبني الييت لاستخدامك الوصف المكاني الدقيق لإعطاء القارئ الصورة الحية لما غاب عنه من مشهد؛وقليل من الشعراء من يعطي مثل هذه الصور في الوصف

أما كلمة (الرشأ)نحن نستخدمه بمعنى ولد الغزال فهل معناه هنا نوع من الطيب أو الشجر؟
شكرا للشاعرة فاكية صباحي

والنص للتثبيت






التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-12-2014, 10:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالقادركنعان مشاهدة المشاركة
الشاعرة القديرة .. الأخت / فاكيه صباحي ...
أوجاع ألمت بنا جميعا .. أثرتها بصور رائعة متدفقة .. موجعه !!

ونسأل الله القدير .. أن يهيئ لامتنا من يقود هودجها التائه ..
ويعبر بها الى بر الأمان ...!!

إن شاء الله أخي الكريم أستاذ عبد القادر كنعان ..

نسأله تعالى غدا أبيا يجمع شتات هذه الأمة

وينيرأيامها بدرب وضيء تسلكه كل الخطى إيمانا واحتسابا

أشكر لك فيض المرور ..طيب الله أيامك

ولك مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-12-2014, 10:57 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
الأستاذة الكريمة فاكية صباحي
إبداع وسمو إلى الألق مع النجوم الوضاءة

وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ

وقد أعجبني الييت لاستخدامك الوصف المكاني الدقيق لإعطاء القارئ الصورة الحية لما غاب عنه من مشهد؛وقليل من الشعراء من يعطي مثل هذه الصور في الوصف

أما كلمة (الرشأ)نحن نستخدمه بمعنى ولد الغزال فهل معناه هنا نوع من الطيب أو الشجر؟
شكرا للشاعرة فاكية صباحي

والنص للتثبيت
نعم أستاذنا الكريم فالرشأ كما تفضلت هو الغزال الصغير وهي كلمة عربية فصيحة أي أننا نتفق عليها جميعا

ربما لا يعلم الكثيرون بأن المسك هو ملك الأطياب وأن مصدره حيواني

لأنه يتكون بغدة كيسية تكون ببطن الغزال وبالضبط بمنطقة الصرة ( أكرمك الله)

وكثيرا مايتعرض هذا النوع من الغزلان – وموطنه الأصلي الهملايا - إلى الاصطياد بهدف الحصول على المسك

ولكنه عادة يشعر بالضيق بعد امتلاء الكيس مما يجعله يبحث عن أي شيء يساعدة في التخلص من تلك الحكة التي تصحب امتلاء الكيس ..لذلك يقوم في بعض الأحيان بحكه على الصخور وفي هذه الأثناء تكون الغزلان الصغيرة تداعب الأم فيفتح الكيس تلقائيا لتيتعطر الرشأ بالمسك ويعطر به الأرجاء وينشره أنّى مضى وهذه هي الصورة التي تضمنها البيت

أي أن ذلك القمر كان يشدو مؤتلقا مثل الظل الوارف ذي الرائحة الأرجة ..
و كلما احتمى به الآخرون يبدو لهم وكأن
الأطياب والرشأ هما من بعثراه بالفلا

أشكر لك قراءتك الراقية..رأيك محل فخر دائما

ثبت الله خطاك على دروب البياض

ولك مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-01-2015, 12:47 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
يا موغلا في دمي من أين أبتــدئُ
والقلـــــــب أوقظه ســـرا فينكفئُ

والرجــــعُ ينثرني أوراقَ سوسنة
من جرحها انتفضتْ بالريح تختبئُ

تغـــريبةٌ صــدحتْ والنأْيُ بعــثرها
من عهـــد طعـــنتها بالوجد تمتلئُ

صـــــمتا توشوشني ذكراك ياقمرا
قد لاح ترسمهُ الأوهـــــامُ والصدأُ

كم كنـــتَ تزرعُني للصبح أمنيةً
تنــــــــــــداحُ أخيلةً للنبض متكأُ

تشــــدو هناك مع الأطيار مؤتلِقا
ظلا تـــــــبعثره الأطيابُ والرشأُ

والكـــــــفُ تبسطها نورا بأقبيتي
تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ

أودعتــَـــني مُدنا للبين ينحرُها
يرعى بها كمدي هيهات يجتزئُ

قد تهتُ يا زمنَ الأوصابِ تعصرني
الأشجـــــــانُ قافية أزرى بها الملأ ُ

لا الأرضُ تذكرها الأغصانُ إن شهقتْ
أفْــــقا يوسدها الصــــــلصالُ والكمأُ

قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني
والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ

والكــــــف أســـرجها حرفا لتكتبَـني
والخطـــــو تاه عـــلى الغصّاتِ يتكئُ

مزقــــــتُ أشرعة الإبحار ترصدني
الأقـــــــــدار ملحمـــةً يلهو بها الظمأُ


وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ

صادقتُ من شجني الأوجاعَ أشربُها
ماءً يؤجــجـــــــــني من بئــره الحَمَأُ

بالقلــــــب يا وطني ذكرى تؤرقني
لا حبر يكتـــبها إن صُـــــدق النبأُ

قـــــد تاه هودجُنا واسّاقطتْ دولٌ
ثمــــــلى بحرقتها مذْ غُربتْ سبأُ

والطوق أنكرها وشـمًا على زنَـدي
أوطانــنا اغتـــــــربتْ لله تلتجئُ

فالصدر ترشقه الأقواسُ من أزل
والـــروح إن برئتْ بالغدر تُنتكــأَ
السلام عليكم
هي تغريبة مع الوجع حقاً، تتراءى فيها الشاعرة في مشاهد وصور متلاحقة متغايرة ..
ففي البيت الأول ابتداء الرحلة الشاقة ، والخطاب فيه موجّه لشخص قريب حميم هو المقصود من النداء ( يا موغلاً بدمي ) ..وهكذا تتولف القصيدة كبوح من الشاعرة لذلك الموغل في دمها .وفي هذا البوح مرور على محطات الوجع الذي انساقت إليه خلال تغريبتها ..
يا موغلا في دمي من أين أبتــدئُ
والقلـــــــب أوقظه ســـرا فينكفئُ

في البداية قلب متعب ، توقظه الشاعرة وهو يأبى اليقظة لشدة ما به من إرهاق ..
والرجــــعُ ينثرني أوراقَ سوسنة
من جرحها انتفضتْ بالريح تختبئُ

ثم صورة أوراق السوسنة التي انتفضت من الجرح لتختبئ بالريح ،فالشاعرة منثورة في مهب الريح كأوراق السوسنة ..والصورة الشعرية فيها من الخيال الجميل اللطيف الموحي الكثير
تغـــريبةٌ صــدحتْ والنأْيُ بعــثرها
من عهـــد طعـــنتها بالوجد تمتلئُ

والنأي بعثر التغريبة التي امتلأت بالوجد منذ بدئها الذي بدأ بعهد طعنتها ..فالبداية عهد الطعنة .
صـــــمتا توشوشني ذكراك ياقمرا
قد لاح ترسمهُ الأوهـــــامُ والصدأُ

ثم ذكرى قمرٍ ما قد لاح في الأوهام وقد علاه الصدأ ..تلك الذكرى هي من تهمس الصمت الذي هو الشاعرة نفسها ...فالشاعرة صمت حيال ذكرى القمر .
كم كنـــتَ تزرعُني للصبح أمنيةً
تنــــــــــــداحُ أخيلةً للنبض متكأُ

ولكن القمر كان يزرع الشاعرة كأمنية لمجيء الصبح فتلك الأمنية تنداح أخيلة يستند إليها النبض لقربها من القلب .
تشــــدو هناك مع الأطيار مؤتلِقا
ظلا تـــــــبعثره الأطيابُ والرشأُ

والقمر هناك يشدو مع الأطيار في السماء وقد ائتلق فبعث بدلاً من الضوء ظلاً اختلط بالأطياب والغزلان التي تضوع منها تلك الأطياب في ظل القمر أو ضوئه
والكـــــــفُ تبسطها نورا بأقبيتي
تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ

وهناك الأقبية التي تسكنها الشاعرة فيبسط ذلك القمر نوره ككف معطاءة تمد للداخل ..( ذلك صدر البيت )
وأما عجزه "تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ" فالصورة غير مترابطة الأوصال ...كما وصلت إليّ . إذ لم أفهم على من يعود الضمير في ( ألحانه ) ..! فضلاً عن انكسار الوزن الذي سببه قطع الوتد في الحشو مع لفظة ( مع ) تس مو مع : مستفعلُ ؟ ولا بد أن الشاعرة قد همّت الشاعرة بإصلاح الخلل الإيقاعي ثم سهت عنه قبل نشر القصيدة .
أودعتــَـــني مُدنا للبين ينحرُها
يرعى بها كمدي هيهات يجتزئُ

هنا في منتصف تغريبة الوجع ..نرى الشاعرة في المدن التي يذبحها الفراق " البين " وهناك في تلك المدن يرعى الكمد والألم ككل واحد لا يتجزأ مع تعدد المدن ..

قد تهتُ يا زمنَ الأوصابِ تعصرني
الأشجـــــــانُ قافية أزرى بها الملأ ُ

والشاعرة تاهت والأشجان تعتصرها قافية ، فهي الشعر الذي لم يحفل به الناس لتجاهلهم مشاعرها
لا الأرضُ تذكرها الأغصانُ إن شهقتْ
أفْــــقا يوسدها الصــــــلصالُ والكمأُ

وهي الأرض التي لا تذكرها الأغصان بعد أن خرجت منها ( من الأرض ) فتطلعت في شهيقها أفقاً جديداً أن تتوسد على الصلصال والكمأ ، ولم أفهم ما علاقة الصلصال والكمأ بالأغصان كي تتطلع إليهما .لكنني نظرت لروعة تصوير اللانتماء في " لا الأرضُ تذكرها الأغصانُ"


قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني
والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ

وأخيراً لاح المعبر الذي ستمر منه الشاعرة مع من هم برفقتها ، وآنذاك كان ظلام الليل يمنعها من الانطلاق " يلجمني " وهي تحاول بعث الطاقة في روحها التي كانت تأبى إلا الانطفاء والركود " والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ"
والكــــــف أســـرجها حرفا لتكتبَـني
والخطـــــو تاه عـــلى الغصّاتِ يتكئُ

مزقــــــتُ أشرعة الإبحار ترصدني
الأقـــــــــدار ملحمـــةً يلهو بها الظمأُ


وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ

صادقتُ من شجني الأوجاعَ أشربُها
ماءً يؤجــجـــــــــني من بئــره الحَمَأُ

بالقلــــــب يا وطني ذكرى تؤرقني
لا حبر يكتـــبها إن صُـــــدق النبأُ

قـــــد تاه هودجُنا واسّاقطتْ دولٌ
ثمــــــلى بحرقتها مذْ غُربتْ سبأُ

والطوق أنكرها وشـمًا على زنَـدي
أوطانــنا اغتـــــــربتْ لله تلتجئُ

فالصدر ترشقه الأقواسُ من أزل
والـــروح إن برئتْ بالغدر تُنتكــأَ

ويستمر الوجع في تلك التغريبة ...وما من نهاية بعد مع استمرار الطعنات واستمرار نكء الجروح
فالصدر ترشقه الأقواسُ من أزل
والـــروح إن برئتْ بالغدر تُنتكــأَ

تحيتي للأستاذة الشاعرة القديرة فاكية






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-01-2015, 05:38 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رغد الديب
أقلامي
 
إحصائية العضو







رغد الديب غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

وكلنا في هذا الهم شرق تعتصرنا الآلام وترزى بأحلامنا يوما بعد يوم
غاية الأمر ان دعاءنا مازال يتجدد للعلي القدير ان يرفع عن بلادنا البلاء ويزيح الغمة
لتعود مشرقة بالسلام مزينة بالأمن والأمان
وحسبنا ان نفتح على الأمل بوابات يقيننا بغد مشرق يجللنا وبلادنا
استاذة ثناء حاج صالح
اعتصرت من حرفك تغريبة وجع فأوجعتنا
بوركت وبورك يراعك المتمكن
ولك من القلب بالغ الإحترام و التقدير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-01-2015, 03:28 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالد صبر سالم
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد صبر سالم
 

 

 
إحصائية العضو







خالد صبر سالم غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

هنا يصرّح الابداع ويسمو ويسمو، سلـّمه الدهشة وسبيله العجب
وهنا تكون المتعة الفنية التي تجعلنا نتمايل طربا و سكرا و انتشاء
وهنا نتلمّس القدرة الفائقة على اصطياد الصور وانتقاء الالفاظ والتقاط الافكار المدهشة
وهنا تشير القافية الى قدرة بارعة لشاعرة متمكنة من ادواتها الفنية
وهنا احني قامتي اعجابا وتقديرا وجوانحي تصفق لهذا الانثيال التعبيري الممتع
سيدتي الشاعرة الباهرة الاستاذة فاكية
في البيت التالي عثرة عروضية قد تكون من خطأ في النسخ او من سهو وسبحان من لا يسهو:


والكـــــــفُ تبسطها نورا بأقبيتي
تسمو مــــــع وتـــر ألحانه الكلأ ُ

لو كان الشطر الثاني مثلا:
يسمو لها وتر الحانه الكلأ

شاعرتنا:
دمت بابداع وسعادة وجمال
مع عميق احترامي وعبق مودتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-01-2015, 03:45 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
رانيا حاتم أبو النادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رانيا حاتم أبو النادي
 

 

 
إحصائية العضو







رانيا حاتم أبو النادي غير متصل


افتراضي رد: تغريبة منتصف الوجع

قد لاح معـــبرُنا والليل يلـــــجمني
والروح أضــــرِمُها نارا فتنـــطفئُ

والكــــــف أســـرجها حرفا لتكتبَـني
والخطـــــو تاه عـــلى الغصّاتِ يتكئُ

***
من غيرك أستاذتي الكريمة يترنم بالوجع حتى نطرب معه
لله درّ هذا اليراع وقد صغتها بقافية عصية إلا عليكِ
تصوغين أوجاع هذه الأمة الكبيرة بمختلف الصيغ
لكنها اتفقت جميعها و شهدت لك بالابداع

دمتِ أبية مشرقة







التوقيع

" لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين "
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط