|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
خطوٌ جثا بين المعابر ينتشي عبق الأحبة نازفا .. يحثو عليّ أنينُه صمتَ القبورْ فأتيه في بحر الظنون تسوقني ريح النوائب مركبا ألف الخديعة والعنا حتى النشورْ أرخيتُ أشرعةَ الرحيل وبحتـُني سرا لهذي الأرض أجمع زرعها أيكا وريقا بين أقبية الدهورْ والليلُ يصفعُ بالمقاصل وجهَ من لبسوا التغربَ وارتضوا.. بردَ النضال يصدهم سيفُ العبورْ عاندتُ لوعةَ مدمعي ودّعتُ صمتا كل من أسْرَوا معي وأشحتُ باللحظِ الرضي عن الحياة ووردها وهْـنـًا تقلبني المواجعُ مترعٌ كأسُ التنهد من ذبالةِ أضلعي والصوتُ ينتعل الصدى صوبي يخاتل مسمعي عبر انكسارات الدروب وقد تقرحتِ الخطى بين الركامْ لتلفني رحلا وريقاتُ العذابِ فأنحني مثل المراسي التائهات تزجُّها للساحل المنسي أمواجُ الظلامْ ويعيدُني أرقُ النوارس للربوع وما تبقى لي من العهدِ القديم مُنضّدا يسقي حطام الروحِ توقا يستحثُّ حِمى السلامْ كي يحيي نبضا وسّـدتهُ مُدى السقامْ والجفنُ يثقلهُ التذكرُ مُسْهدًا عبثا يهدهد خافقي المنحور وجدًا حينما مزقتُ فاصلةَ الكلامْ واسّاقطتْ خلفي قصورٌ بالمُنى شيدتها عاما بعامْ ومضيتُ يا جرحي الدفين على اللظى أطوي متاهاتِ الحدودْ والصدرُ نزافٌ على جمرالصدودْ شاختْ ذوائب مجدنا بين القيودْ والفجر يرفضُ أن يعودْ فإلى متى تبقى تمنيني أيا حلما هنا خلفي يبدده الشرودْ كل الغصون تهدلت ْ والدالياتُ هناك من عَنت الترقب قد ذوت ْ والوكرُ قفرٌ مذ تأود مثقلا بين الجِمار مرددا هل أمطرتْ وأنا الرواسي الشامخات على البلاء يشقها.. سهم الأعاصير التي ضجّتْ بأقواس الخِواءْ من ذا يعيد لحيّنا تلك المساءات الوِضَاءْ هذي يقايا صرحنا بين الغياهب يا صباحاتٍ هنا كانت تراتيلا تضخ العزَّ سيلا.. ما انثنى رغم الضنى تدحوهُ أصداءُ المآذن كلما ثارت يوضئها النداءْ لا.. لم يعد فوحُ الربيع يزاور التربَ المسجّى مذ غفا نجمُ الوفاءْ لكن قيثاري المُنَــدَّى بالبشائر لم يزل بين المرافئ منشدا لحن الإخاء يا حاديَ الأشجان ما ملت يداك هناك أغوارَ الحِداءْ حصباؤنا تحسو الفجائع والثرى يسقيه دمعُ الكبرياءْ تعنو خطانا والطريقُ الصعبُ قبل البدءِ ما عرفَ انتهاءْ خلفي البلابل تقتفي أثرَ الترقرق والنماءْ.. ويمامةٌ ملّت يبابَ الوكرِ تجلدُها الملاجئُ مزقتْ وترَ الغناءِ تهزُّ غربةَ منكِبيها العاريينِ وتنحني.. ملء ارتواء العمر من بئر الفناءْ ليمور لحنٌ خافتُ من صدرِها المكلوم ِيفشي بعضَ أسرار البيادر والربى ويغيبُ في غمر السؤال مضرجا :.. هل أمطرتْ تلك السماءْ..؟ فيهيمُ صوتيَ هادرا من يبس هذي الروح يصرخُ بالفلا ما أمطرتْ..! ونعم تجيبُ قرابُنا ..وجرارُنا..والقمحُ والزيتونُ والأرضُ الظماءْ ما أمطرتْ .. ..!!! منذ افترقنا والغمائمُ تحترقْ والحزنُ يرسمُ بالسواد معاندا صفوَ الأفقْ مذ بعثرتْ غدرا رصاصاتُ الغياب ديارَنا واستبدلتْ ماءَ السواقي بالدلاءِ الفارغات يلوكُها سيل الدماءْ ما أمطرتْ والبينُ يسفحُ دمعـَنا صمتا يعبُّ كؤوسَنا من أنّـــة الصبح المكفنِ عنوةً ومن العيون الساهرات يقينها أملٌ يكابر كي يرتق بيننا ثوب التصبُّرِ من خيوطِ النور إن أرْختْ يدُ الأعوام أطنابَ الشقاءْ لي دمعة أروي بها عطش المواسم كلها والجفن إن خان الضياء أزفه للشمس قربانا وللقمر الشريد أُريقُني.. نهر انتماءٍ لم يزلْ يسقي أزاهير الرجاءْ رغم العجافِ السبعِ والشوقِ الدفينِ بقلبنا الصادي لأمجاد مضتْ رغم الجراح الموغلات بصدرنا قهرا هنا عينُ التهجد ما غفتْ سنعود رغم القيظ نهرا باسما إن أمطرتْ وترقرقتْ عرسا غماماتُ الصفاءِ تسوقها ريح التجلد و الدعاءْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
" والوكرُ قفرٌ مذ تأود مثقلا بين الجِمار مرددا هل أمطرتْ" إجتزأتُ هذه الجملة الشعريّة ، لأ دلّل على أنّ هذا النّص يضمرُ في كلّ سطر من أسطره مضامين بحجم قصيدة . إنّها مرثيّةٌ نازفة بوجع التباريح ، تبكي حالنا البائس ، حدّ التماهي بين ألم الذّات ككيان أنثوي شاعري و كيان الأمّة ككيان جمعي ، إنّها لوحة للتّأمّل العميق يتشكّل في معترك ألوانها وجه الأمّة الكسيف الدّامي. نصٌّ يقرؤني أكثر ممّا أقرؤه ، وكلّ قارئ مستهدفٌ بما ينقله من تياّر الألم و الإلتياع إلى نفوسنا . هذا نصٌّ إنفلتَ من كومةٍ عظيمة من الألم و ركام هائل من ضجيج الكلام ، و سديم الرّؤى المشحونة بالغواية ، نصٌّ أمطرنا ماءا نميرا لعلّه يطفئ حرائق لوعة الإغتراب في أرواحنا . نصّ يستوقفك ، للإستماع إلى موسيقى الأشجان. الشاعرة الرّاقية " فاكية صباحي" ، للّه درّك من شاعرةٍ تنسج من تِـبْر الحروف عُشّاً للجمال . دمت بخير أيتها الفاضلة
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
إن المتلقي لهذا النص ذو النبرة الحزينه ليلاحظ مدى الألم الذي يختلج |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
نعم أخي الكريم وأديبنا القدير محمد شاوش أكرمك الله حاولت أن اختزل في كل بيت جرحا غائرا استعصى على البرء بصدر أمة ناءت بأحمالها وقد تباينت السهام قريبها وبعيدها بقوس واحد هو قوس الخيانة والنكران لم يعد في جعبة الشعراء سوى مراثٍ تستقيم كمُدى بين الحرف والحرف .. فالجرح الذي يتفتق هناك قد ينزف هنا ..لأن المستهدف واحد يتمثل في ثوابتنا وأصالتنا وأخوتنا وعروبتنا الممزقة التي ما آن لها أن تجمع شتاتها وقد تراكمت عليها أحجار الفجائع ..وأرهقتها النوائب لتُكتم صوتا ما يلبث أن يصرخ بأعماقنا متحديا الزمان والمكان عله يعيد للفجر رونقه.. وللشمس جدائلَ حاصرتها جيوش العتمة هذه قراءة جمّلت وجه النص ولاحت كتاج من لؤلؤ وجمان توج ناصية الحروف ليس غريبا عليك أخي الكريم مثل هذا الانثيال الجمالي كتابةً.. وقراءة طيب الله أيامك ودمت أديبا فاضلا وقارئا تفخر بمروره كل النصوص تقبل مني خالص التقدير مع أصدق الدعوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
نعم أيها الكريم إنه حزننا جميعا على أيام عز تناثرت حباتها من عقد هذه الأمة التي أظلم نهارها وانهارت أسوارها ولا نصير غيره تعالى في علاه نسأله عز وجل غدا باسما يعود بكل المراكب إلى مرافئها أشكر لك جميل مرورك أديبنا الكريم حسين محسن إلياس ولك مني خالص التقدير والامتنان |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شاعرتنا النبيلة الكبيرة مقاما الأخت الجليلة \\ فاكية صباحي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
لا أريد أبداء رأي قد يعاكس آراء إخوتي وأخواتي الشعراء والأدباء والناقدين حول شعر التفعيلة أو (الحر)لاسيما وأني عبرت عن هذا الرأي عبر مقالات طويلة ونقد قد يكون لاذعا أحيانا--
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا بك أخي الكريم أستاذ عصام كمال وبما تتوج به هامات نصوصي من نضيد در ينم عن ذائقة راقية رقي ما يجود به حرفك في سماء القريض بوركت أيها الكريم الفاضل ودمت قلما نفخر بسمو حرفه وهو يخلد للأجمل دائما طيب الله أيامك ولك مني مفردات التقدير مع خالص الدعوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
لك أن تبدي ما شئت أستاذنا الكريم عبد الستار النعيمي فكلنا نعلم أنه لا شيء ثابت لدينا كعرب سوى الشعر الفصيح وما عداه فهو دخيل علينا نتيجة الترجمات وبالتالي فإننا لا ننكر أبدا مركزية الشعر العمودي أمام نظيره الحرالذي دخل عالمنا العربي كهامش..وسوف يبقى هامشا حتى وإن تنكّبه أولئك المتنكرين لأصالتاهم وجذورهم ..معتمدا على اللغة المزدحمة بالموحيات الغريبة - الناتجة أولا وأخيرا عن تفكك المجتمعات - ليبتعد بذلك عن موروثاتنا ، وقيمنا كعرب ..والمتمثلة في اللحمة، والتآخي ، والتآزر..هذه الصفات التي انقرضت على مدارج التمدن مما جعل الأديب يشعر بانطوائية كبيرة ..ليعلو صوت الأنا بداخله ولا يستطيع ترجمة هذه الأنا إلا بهذا النوع من أنواع الشعر الذاتي الذي قلما نجده يعالج قضية معينة لدى أولئك المستهترين برسالة الأديب .. وقلما نقف له على وحدة عضوية.. لأنه نتاج تفكك داخلي لديه ( أي الأديب) فكيف ستتوحد الخطى على مسار نبض مشتت وبرأيي الخاص أنه لا توجد قوالب مقدسة علينا سكب نتاجنا الأدبي بها لتصل المتلقي كسبائك الذهب الخالصة التي ترصف كلبنات لتشييد صرح الجمال المطلق .. فكل الأشياء نسبية ..فقد نجد التفرد والتميز بين قصائد الشعر الحر الذي كثيرا ما يتكىء على الأساس الكمي ..لا النوعي .. وتقابلها الرتابة ،والرداءة بالشعر العمودي.. وهذا أمر موجود منذ الأزل .. لكن الشيء المتفق عليه هو أن الشعر العمودي يبقى بمثابة الوجه الثابت المستقر ..والشعر الحر هو نتاج عمليات التجميل المتكررة لهذا الوجه الذي ملّه الشعراء ، وسئموه كخط مستقيم ساروا على نهجه طويلا.. أشكرك أديبنا القدير على جميل ما أضفت في حق هذا النص رأيك محل فخر واعتزاز دائما ..والنص كان يمكن أن يكون عموديا ولن يستعصي عليّ ذلك لكنني دائما لا أحب تغيير ملامح نصوصي لأترك وجهها الحقيقي كما أطل عليّ لحظة الولادة فإن كانت عمودية تركتها كما هي وإن كانت تفعيلة تركتها كما هي أيضا دون تجريدها من ثوبها العربي الأصيل ..وأنا متأكدة بأن الصدق الذي لون متنها وحواشيها سيكون خلاخها وأقراطها لتعبر مني إلى المتلقي دون الحاجة لجوازات العبور بوركت أديبنا القدير ودمت قلما يحمل عبق أصالتنا التي سوف نتفيؤها ظلا ونحن نخلد للأجمل دائما ثبت الله خطاك على ثغام النور ولك مني خالص التقدير وعظيم الامتنان مع أصدق الدعوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
قصيدة ثرية بدلالاتها المعنوية العميقة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
ما أروعك يا فاكية يا لشدة هذه العذوبة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
أذا برد النضال بعدهم سيف العبور, فتر الوريد بعدهم وتقطعت الأوصال
|
|||||
|
![]() |
|
|