فديت موروثاتنا وأصالتنا وذوقنا الشرقي اللي يفهم يعني ايه وكيف لازم تكون الريحانات ، الوردات ، الطعمات ..
ليش التغريب والفكر اللي ما بيشبهنا يا معاصري أفكار أوروبا والأمريكتين .. أتريدها زلاء ، وجداتنا كن عيطموس وعيطبول وسبحلة ورحبلة .. لمازا لمازا يا متأمرك لمازا يا متغرب الفكر والذوق هااااااء لمازا ؟ ... سؤال طرح نفسه أرضا وسجى جسده أمامكم قهرا وبؤسا لمازا لمازا زلاء وأنت حفيد العبلاء ..
وإليك هذه الدراسة ، عسى أن تعود إلى رشدك بعد هذا ..
: عشق العرب المرأة التى تتمتع بمقاييس ضخمة، وكانوا يطلقون عليها "الخديجة" أي ممتلئة الذراعين والساقين، وهناك "البرمادة" التي ترتج من سمنتها، والبدانة من أهم مقاييس الجمال العربي فقد كانت المرأة "العبلاء" هى المرأة الجميلة في نظر العربي، والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا، وكانوا يتعوذون بالله من المرأة النحيفة الزلاّء "خفيفة الشحم" ويقولون: (أعوذ بالله من زلاّء ضاوية كأن ثوبيها عُلّقا على عود)، ويصف العرب المرأة البدينة بخرساء الأساور، لأن البدانة تمتد الى الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء. "
سمعتوا يا الجيل الجديد مقايس غير مقاييس قومنا ما نبغى !!
افكااار كفار ومقايسهم ما تعجبنا !! يجب الحفاظ على هويتنا الشرقية !!
حقيقة العرب أهل مفهوميه للجمال !!
قال رجيم وحمية قال ..
أتريدها زلاّءيا حفيد العبلاء ..؟؟؟؟؟؟؟