|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
http://www.youtube.com/watch?v=VS1auM7qN-s#t=293
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
إنها دمشق كما وصفها ابنها المهاجر فادي عزام وتناقلت وسائل الإعلام النص بأسماء كتاب آخرين.... شكراً أخي قاسم.. أما دمشق على لسان ابنها البار الأديب الدمشقي الكبير علي الطنطاوي : "دمشق التي يحضنها الجبل الأش...م الرابض بين الصخر والجبل المترفع عن الأرض ترفع البطولة العبقرية . الخاضع أمام السماء خضوع الإيمان الصادق . دمشق التى تعانقها الغوطة الأم الرؤوم الساهرة أبداً . تصغي إلى مناجاة السواقي الهائمة في مرابع الفتنة وقهقهة الجداول المنتشية من رحيق بردى ... الراكضة دائما نحو مطلع الشمس ... دمشق التي تحرسها الربوة ذات الشاذراوان وهي خاشعة في محرابها الصخري تسبح الله وتحمده على أن أعطاها نصف الجمال حين قسم في بقاع الأرض كلها النصف الثاني .... دمشق أقدم مدن الأرض قدما وأكبرها سناً وأرسخها في الحضارة قدما كانت عامرة قبل أن تولد بغداد والقاهرة وباريس ولندن وقبل أن تنشأ الأهرام وينحت من الصخر وجه أب الهول وبقيت عامرة بعدما مات أترابها واندثرت منهن الآثار وفيها تراكم تراث الإعصار .... وإلى أهلها اليوم انتقلت مزايا كل من سكنها من سالف الدهر ففي نفوسهم من السجايا مثل ما في أرضها من آثار التمدن وبقايا الماضي طبقات بعضها فوق بعض فالحضارة تجري في عروقهم مع الدماء وهم ورثتها وحاملوا رايتها وهي فيهم طبع وسجية ولقد تكون في غيرهم طبعاً وتكلفاً فأي مدينة جمع الله لها من جمال الفتوة وجلال الشيخوخة كالذي جمع لدمشق ... واصعد جبل دمشق حتى تبلغ قبة النصر التي بناها برقوق سنة 877 للهجرة ذكرى انتصاره على سوار بك (( هدمها المستعمرون في الحرب الثانية وكانت رمز دمشق أما القبة الثانية فقد بناها الأمير سيار الشجاعي وسميت باسمه )) ثم انظر وخبرني هل تعرف مدينة يجتمع منها في منظر واحد مثل ما يجتمع من دمشق للواقف عند قبة النصر ؟ انظر ترى البلد كله ما يغيب عنك منه شيء هاهنا قلب المدينة وفيه الجامع الذي لا يقوم على ظهر الأرض جامع مثله وهه هي مناراتها التي تعد مئة وسبعين منارة ، منها عشرون من أعظم منارات العالم الإسلامي قد افتن بناتها في هندستها ونقشها فاختلفت منها الأشكال واتفقت في العظمة والجلال ... لا كمآذن بغداد التي لا يختلف شيء منها عن شيء فإذا أبصرت منها واحدة فكأنك أبصرتها جميعا يحف بذلك كله الغوطة الواسعة لكي تبدو للناظر كأنها بحر من الخضرة قد نثرت فيه القرى التي تنيف عن العشرين عدا ... أكبرها (دوما) ذات الكروم ( وداريا)التي تفاخر بعنبها كل عنب في الأرض ( وحرستا) بلد الزيتون ومنبت الإمام محمد صاحب أبي حنيفة ( ومسرابا ) وهي حديقة ورد ( وكفر سوسية ) وكفر بطنا والأشرفية وصحنايا والمآذن وهي ماثلة خلال الأشجار ووراء الغوطة سهول المزة عن اليمين وسهل القابون عن الشمال وبطاح من الأمام وسهول تمتد إلى الأفق حيث تغيب الجبال البعيدة في ضباب الصباح ووهج الظهيرة زصفرة الطفل وسواد الليل ...." وللحديث بقية.. مرحبا بكم في ربوع دمشق مع أطيب تحية..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
شكرا الفاضلة الحكيمة سمر عيد...!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أنها دمشق ....
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
أجل أنها دمشق مدينة الشواطيء والذكريات حين جاءت مراكبنا العطشى جنت بها غرقا وفرشنا صدى الموال وردآ وعنبرآ وزورقنا يادمشق عيناك ياسرنا الأخفى ومجدافنا الميمون أهدابك ِ تفيض سنا صديقي الحبيب قاسم غصن الياسمين سمر سوف تبقى دمشق عاصمة الأحلام والذكريات شوارعها الدافئه بالمحبة والمعطرة بالياسمين سوف تزهر من جديد بمحبيها ومدافعيها من أيدي المرتزقه والخونه وخدم الدول الكبرى محبتي لكم بقدر حبي لسوريا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
سلام من أرض الياسمين إلى..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
الغالي ابن النخيل الشامخ يا عذب كما الفرات طاهر كما دجلة ...... وتبقى أنت حرف انسان ينبض بالحب وعبق كل الورد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
http://www.youtube.com/watch?v=3uGoBVy3S-w
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
سلام من صبا بردى أرّق ... و دمع لا يُكَفكَف يا يادمشق و ذكرى عن خواطرها لقلبي ... إليكِ تلفّتٌ أبدا و خفقُ لحاها اللهُ أنباءً توالَت ... على سمعِ الوليِّ بما يشقُّ و قيلَ معالمُ التاريخِ دُكَّت ... و قيلَ أصابها تلفٌ و حرقُ دمُ الثوّار تعرفه فرنسا ... و تعلم أنه نورٌ و حقُّ نصحتُ و نحن مختلفون داراً ... و لكن كلّنا في الهم شرقُ وقفتم بين موتٍ أو حياةٍ ... فإن رُمتم نعيم الدهر فاشقوا و للأوطان في دم كل حرٍ ... يدٌ سَلَفت و دينٌ مُستحّقُ و لا يبني الممالك كالضحايا ... و لا يُدني الحقوقَ و لا يُحِقُّ و للحرية الحمراء بابٌ ... بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدقُّ جزاكم ذو الجلال بني دمشق... وعزُّ الشرق أوله دمشق أحمد شوقي
|
|||||
|
![]() |
|
|