اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال
القدير هارون غزي
كل عام وأنت بألف خير ، والأسرة الكريمة .
قرأت نص " المشنوق " ، واختيارك للإسم هنا كان صريحاً من جهة ، ومن جهة أخرى ، أبقيت على السبب إلى هذه النهاية " الشنق " .
سأعود لنقطة العنوان لاحقاً ..
السرد كان جميلاً ، وقدرة جميلة على التنقل عبر الأماكن ، وعدستك أيها القاص كان تنقل تفاصيل الرحلة ، لهذا العاطل إجبارياً عن العمل .
راق لي استخدامك للأقواس في محلها ، فكنت دقيقاً في إخراج هذا المشهد في أبهى صورته .
تواجد الشخصية الحاج ..
كان تدخل الشخصية ( الحاج ) مهماً لتغيير الحدث في النص ، فهي شخصية رئيسة ، وطبيعة السرد كانت تتجه إلى النهاية السعيدة ، حيث يحصد العامل أجره ، ويبدأ حياة جديدة ، كما في " لن أعيش في جلباب أبي " ، والشخصية " الحاج برعي " على ما أذكر ..
والحبكة هنا كانت مترابطة ، لكنها لم تكن محكمة ، ودعني أخبرك عن سبب قولي هذا أخي هارون .
حين التقت الشخصيتان ، كانت الشخصية الأولى " العامل " عاطلة عن العمل ، والشخصية الأخرى ، وصفناها بالحاج ، وهي صفة ترسل رسالة خفية للقارىء ، بأن الحكمة تتجلى خلف قول هذه الشخصية ، الحاج .
نأتي إلى الحدث ، لم يتغير مسرى الحدث ، أو تازم ،أو شارف على الانفراج ، في السرد ، فبقي على وتيرة واحدة ، وفي إتجاه نهاية حتمية ، فلم يكن هناك تأثير للشخصية الرئيسة " الحاج " لتصعيد الحبكة المترابطة ، أو تتجه إلى رسالة " وقل اعملوا " .
لهذا السبب أرى من ناحية أدبية بأن الحبكة كانت مترابطة ،وليست محكمة .
أطلت عليك ، فاعذرني في هذه النقطة .
ينتهي اليوم ، والعامل الذي سمع النصيحة ، وقبل الدين من الحاج ، يعد نقوده ، وبعيداً عن المسألة الرياضية في نهاية النص ، يجد بأنه ما ازداد إلاّ ديناً على عطالته عن العمل .
وهي الفكرة التي بنى عليها القاص نصه ، وتم اختيار العنوان على أساسها . " العنوان "
الجملة الاخيرة في النص ، أرى اسقاطها من النص أخي هارون .
ما يميز هذا النص القدرة الكبيرة على نقل المشهد ، بصورة قصصية يكاد يراها القارىء، والشخصيات كانت متوافقة مع الحدث ، من حيث العدد ، والفكرة للنص .
كل الشكر لك أخي هارون على امتاعنا بجميل نصوصك
محبتي التي تعرفها ..
|
-----
القدير عدي بلال: كل عام وانتم بخير.
أشكرك علي اهتمامك بنصي وتحليلك البارع لقصتي ، الذي انتظره مشوقا لحروفه الهادية لتكون لي درسا ونورا علي طريق القص.زودك الله التقوي، وشملك بخيره. مع عاطر تحياتي.