منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-07-2014, 01:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي روح أمه!

روح أمه!




حدثني صديقي "العبد لله" فقال:
أنا (الحيلة)؛ وحيد والدي، ومن شدة الحرص عليَّ؛ أمي تصر على التهامي كل ما في الصحون، تحثني على لعقها لا بإصبعي فقط، ولكن بلساني أيضًا، قائلة: اللعق من السُّنة وفيه بركة الطعام، وأكرر لأمي:
شبعت.

فتدس في فمي رغمًا عني قائلة:
(عاوزاك تكبر يا وله، وتبقى فتوة بشنبات).

كنت أسهي أمي، وأخبئ عنها بعض الطعام، وألقيه في القمامة، وأوهمها بأني (طفحته).

ومن خوفها علي؛ منعتني من اللعب مع العيال، أو ركوب الدراجات، أو لعب الكرة؛ مخافة ضربي أو كسري، أو مجرد إجهادي.

تخنقني بتلبيسي ثقيل الملابس حتى يلجمني العرق، فإذا تمردت، وخلعت، عنفتني أمي وأسرعت بستري، وغلق النوافذ والأبواب؛ حتى لا يلفحني الهواء البارد! مع أن الدنيا مكتومة، والواحد قاطع النفس.

يومًا رجوت أمي أن أجلس مؤدبًا أمام باب المنزل.

أنظر فقط للشارع، وما فيه، وعَدتها بعدم المشاركة بأي لعبة، فوافقت بشرط أن أغير ملابس المنزل، وأرتدي ملابس الخروج الأنيقة؛ حتى لا يقال: أمه ليست نظيفة.

وأحضرت لي كرسيًّا على الرصيف ملاصقًا لجدار بيتنا، فجلست أنظر الرائح والغادي، واللاعبين والجادين.

فهذا بائع (خد الجميل) تبرز عروق رقبته العجفاء من كثرة نفخه زمارته، جرى ريقي شهوة لتفاحه الأخضر المطربش بالكراملة الحمراء، فالتفت لأمي, أشرت إليه وإلى فمي راجيًا، فقالت: سأعده لك بيدي؛ فلا نضمن نظافته، فوجمت.

وذلك الولد يركب دراجة صغيرة، ليت لي مثلها! تخيلت أني أجيد قيادتها خيرًا منه؛ إنه كثير التعثر، ولا ييئس من المحاولات اللذيذة.

قلت لأمي: (عاوز عجلة زي دي).
ردت: (لما تكبر).
ومجموعة تلعب (الاستغماية).
وهذه فرقة تلعب الكرة الشراب.

أما هؤلاء الكبار - مثل أبي وأمي - فإنهم يلعبون لعبة شد الحبل؛ واللعبة مرة هذا الطرف غالب، ومرة مغلوب، والضحك والصيحات ينداح صداها...

فجأة (دب!) طوبة اندكت في جبهتي ومعها على الفور ( آي!) والدم ساح، والصراخ مباح.










 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-08-2014, 02:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: روح أمه!

القدير هارون غزي

كله كوم ، ودب في الأخير كوم تااني هههه

أضحك الله سنك .
نص جميل ، يصف حالة " روح امه " من خلال اختيار مشهد ، في بيئة مكانية " الحارة " ، و " المنزل " ، وبينما يطير القارىء مع أحلام هذا الصغير ، تأتي النهاية الدامية ..!

شكراً لك أخي هارون غزي
استمتعت







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-08-2014, 09:40 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: روح أمه!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير هارون غزي

كله كوم ، ودب في الأخير كوم تااني هههه

أضحك الله سنك .
نص جميل ، يصف حالة " روح امه " من خلال اختيار مشهد ، في بيئة مكانية " الحارة " ، و " المنزل " ، وبينما يطير القارىء مع أحلام هذا الصغير ، تأتي النهاية الدامية ..!

شكراً لك أخي هارون غزي
استمتعت
---
القدير عدي بلال: شكرا جزيلا لحضورك.مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط