منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 16-07-2006, 02:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي إلى متى يظل أهل الضلال يصدون عن سبيل الله

إلى متى يظل أهل الضلال يصدون عن سبيل الله

أيها المسلمون
قال الله تعالى: (فأذَّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله من آمن به ويبغونها عوجاً) وقال: (ولا تقعدوا بكل صراط توعِدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجاً) وقال: (ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عِوَجا) وقال: (الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله أولئك في ضلال بعيد). ولقد كان الكفار هم الذين يصدون عن سبيل الله، حتى إذا هزمونا بالغزو الفكري والسياسي والعسكري واحتلوا عقولنا وبلادنا أقاموا مقامهم مسلمين يصدون عن سبيل الله.
فأقاموا في بلاد الإسلام أحزاباً وجمعيات تصد عن سبيل الله، وأقاموا حكاماً يحكمون بغير ما أنزل الله ويصدون عن سبيل الله، وأقاموا أفراداً من المغفلين والمأجورين يصدون عن سبيل الله، وبذلك تم لهم النصر الساحق وسحقونا في الميادين الحربية والفكرية فأزالوا كياننا الإسلامي وأزالوا آثار عقيدتنا في تصرفاتنا، وجعلوا أبناءنا حرباً على كياننا وعلى ديننا حتى صارت الأمّة الإسلامية بكل تأكيد مهددة بالفناء والاندثار. أمّا كيف تصُد هذه الأحزاب والجمعيات عن سبيل الله، فإن ذلك حاصل في دعواتها لأفكار الكفر لصرف الناس عن الإسلام. فهي تدعوا إلى القومية إلى جعل العروبة رابطة أو جعل التركية رابطة أو جعل الفارسية رابطة، وهذا يعني الدعوة إلى القبلية ولكن بشكل موسع وهي دعوة إلى العصبية وهي دعوة كفر، وقد جاء الإسلام يحرمها على المسلمين، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (ليس منا من دعا إلى عصبية) ويقول عنها: (دعوها فإنها منتنة) والله تعالى يقول: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ويقول: (إنما المؤمنون إخوة). وهي تدعو إلى الوطنية والله تعالى يقول: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) والحكم الشرعي أن الدفاع فرض على المسلمين عن كل بلد من بلاد الإسلام لا عن وطنه فحسب. وهي تدعو إلى الاشتراكية، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، والاشتراكية ليست من الإسلام فضلاً عن أن الاشتراكية منبثقة عن المادية وهي عقيدة كفر. وهي تدعو إلى الأخلاق باعتبارها صفات جميلة لا باعتبارها أحكاماً شرعية، والإسلام يعتبر الأخلاق من الأحكام الشرعية لا صفات جميلة، لذلك نهى عن الرحمة في عقوبة العاصي وقتال الكافر الحربي، وأباح الكذب في الحرب. فالدعوة إلى الأخلاق لا تجوز شرعاً إلاّ إذا كانت دعوة إلى حكم شرعي وهذا ليس دعوة إلى أخلاق بل دعوة لأحكام الله.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2006, 02:48 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

وهكذا يمضون جميعاً في دعوات كفر لصد الناس عن اتباع الإسلام ويمضي معهم الحكام جميعاً كما يمضي بذلك المأجورون والمغفلون من الأفراد من أجل الصد عن سبيل الله أي من أجل صرف الناس عن الإسلام، ثم تمادى هؤلاء جميعاً في الضلال والطغيان فصاروا ينادون بترك الدعوة إلى الإسلام وإبعاد الناس عن حملة دعوته وتحريم العمل السياسي لاستئناف الحياة الإسلامية وتنفير الناس عن الأحزاب التي تعمل لاستئنافها ويقولون إنها دعوات رجعية وأنها أفكار استعمارية وأن حملتها عملاء للاستعمار، فمن لهؤلاء الضالين المضلين أن يصدهم عن الصد عن سبيل الله وقد بلغ أذاهم في الأمّة حد التهديد باندثارها وتجاوز حد السكوت عنهم حد السكوت عن المعصية إلى حد الرضا بالكفر، ووصل بهم تمكّن الكفار من بلادنا حداً فظيعاً حتى صار المسلمون يتقبلون تقبلاً كلياً الرأي الذي لا يستبعد الكفار، ولو كان لمحو الإسلام والمسلمين ويتقبلون الرأي الذي ينفرونهم منه ولو كان استئناف الحياة الإسلامية والمناداة بحمل الدعوة الإسلامية، لذلك صار كفاح هؤلاء الذين يصدون عن سبيل الله فرضاً لا يقبل التراخي وواجباً فورياً يأثم من يؤخره ولو ساعة وصار الدخول معهم في صراع فكري كالدخول مع الحكام الظلمة في كفاح سياسي في منتهى الضرورة التي يتوقف عليه بقاء الأمّة الإسلامية كأمّة والحيلولة بينها وبين الفناء والاندثار.
يا أيها المسلمون
إن المعضلة التي نواجهها نحن المسلمون هي أن عدونا الكافر المستعمر يحتل بلادنا سياسياً وفكرياً وفي حكم المحتل لها عسكرياً رغم ما ترونه من بهارج التحرر الزائف ومظاهر السيادة الكاذبة. وحل هذه المعضلة هو إخراج هذا العدو من بلادنا ورده عنها والحيلولة بينه وبين أن يكون له في ديارنا موضع اصبع، والطريقة إلى ذلك هي كفاح الحكام كفاحاً سياسياً لا هوادة فيه لأنهم عملاؤه فوق كونهم يحكمون بغير ما أنزل الله، وأن يقترن هذا الكفاح السياسي بالصراع الفكري لأفكار الكفر من قومية ووطنية واشتراكية ولحملة هذه الأفكار من الضالين المضلين، وطريق ذلك هو حمل الدعوة الإسلامية والعمل على استئناف الحياة الإسلامية، لذلك فإنا ندعو الأمّة لحمل الدعوة الإسلامية في الطريق السياسي لتصد من يصد عن سبيل الله ولتقيم سلطان القرآن وترفع راية الإسلام.
كتب هذا الكلام عام 1961 و لكن لا حياة لمن تنادي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2006, 07:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي

[B]اخي الكريم صالح ادامك الله
اتفق معك في كل ما كتبت واود الاشارة الى امر واحد قد يبدو ملتبسا بعض الشيء فالقومية العربية ليست هي الصورة المسخ التي يتشدقون بها في اروقة الابتذال السياسي بل هي في صميم ايماننا وحنيف دينا اذ قال رب العزة جلت قدرته انا انزلناه قرأنا عربيا
وقوله تعالى كنتم خير امة ، والعرب كانوا قبل الرسالة وشرف انتمائهم لها تكليف بالدفاع عنها وصيانة مقدساتها وليس تشريفا للمتغنيين بعظمة رجالها السالبين امجاد اشرافها فالعروبة قرنها الحق تبارك وتعالى مع الدين الحنيف لتجزى كل نفس ما قدمت ، والعبرة بالتقديم والعمل لا بالتشريف والدعاية والابتذال الذي نراه يشوه نواميسنا واحدا تلو الاخر .
لك شكري وخالص تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدل . وزهدالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 28-01-2009 04:30 AM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM
قبســــــات مـــن نــــــور ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 5 10-06-2006 06:31 PM
من واجبات الأمة نحو كاشف الغمة إبراهيم أمين منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 19-04-2006 09:26 PM
الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة! د. صفاء رفعت المنتدى الإسلامي 3 05-01-2006 02:57 AM

الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط