|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
شهر رجب أحد الشهور الأربعة الحرم التي خصها الله تعالى بالذكر ونهى عن الظلم فيها تشريفاً لها في قوله عز من قائل:
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
وقد وقعت فيه عدة أحداث من تاريخ الإسلام كغيره من شهور السنة، ففيه كانت غزوة تبوك إلى الروم التي قادها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سنة تسع من الهجرة، وهي آخر غزواته صلى الله عليه وسلم، وكانت فيه هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة سنة خمس من النبوة، ومات فيه النجاشي رضي الله عنه بالحبشة سنة تسع من الهجرة، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
جزاك الله خيراً أ. سلمى . نعم , نحن بحاجة لمعرفة الأصيل من المبتدع في ديننا حتى لا نقع في ضلالات قد وقع فيها غيرنا . جعل الله ما كتبت و نقلت ثقيلاً في ميزان حسناتك .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
بارك الله بك أخي د محمد وفي حرصك على تحري الدقة فيما يتعلق بديننا العظيم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشر شهرًا ، منها أربعةٌ حُرُمٌ ، ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ ، و رجبُ مُضر ، الذي بين جُمادى وشعبانَ . الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة - المحدث : البخاري في صحيحه - المرجع : الدرر السنية .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
وأما مضاعفة الثواب والعقاب في هذه الأشهر، فقد صرح بها بعض أهل العلم استناداً لقوله تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) [التوبة:36] .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
جاء في لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي قال: شهر رجب مفتاح أشهر الخير والبركة، قال أبو بكر الوراق البلخي: شهر رجب شهر للزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع. وعنه قال: مثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل القطر. وقال بعضهم: السنة مثل الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطافها. اهـ.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
روى الإمام أحمد في مسنده، وغيره عن أنس -رضي الله عنه- قال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ، قَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي رَمَضَانَ. والحديث تكلم أهل العلم في سنده.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
فإن الأشهر الحرم كانت تعظم على عهد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، واستمر العرب على التحريم، ثم نسخ ذلك فيما بعد. قال صاحب التفسير المنير: وكان القتال محرمًا في هذه الأشهر الأربعة على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، واستمر العرب على ذلك ثم نسخت حرمتها.وأما الحكمة من تحريم القتال فيها، فقد أوردها ابن كثير في تفسيره. قال: وإنما كانت الأشهر المحرمة أربعة: ثلاثة سرد، وواحد فرد، لأجل مناسك الحج والعمرة، فحرم قبل شهر الحج شهر وهو ذو القعدة، لأنهم يقعدون فيه عن القتال، وحرم شهر ذي الحجة لأنهم يوقعون فيه الحج ويشتغلون فيه بأداء المناسك، وحرم بعده شهر آخر وهو المحرم ليرجعوا فيه إلى أقصى بلادهم آمنين، وحرم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والاعتمار به لمن يقدم إليه من أقصى جزيرة العرب فيزوره ثم يعود إلى وطنه آمناً.
|
|||||
|
![]() |
|
|