الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2014, 03:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي عالَمُ الأضْواء

عالَمُ الأضْواء

فيضٌ مِن النّورِ المُغرِّدِ يَغْمُرُ الدّنيا بَهاءً، نَبْعُه أنتِ
قلبٌ من الحُبِّ الرّبيعيِّ المُكلّلِ بالزّهورِ، وزَهْرُه أنتِ
سيْرٌ على حَدِّ اللقاءِ والافْتراقِ، ونَجْمُه وسماؤهُ أنتِ
كونٌ من الآمالِ والآفاقِ بينَ جَوانِحي، وزمانُهُ أنتِ
ترنيمة ٌدُرّيّةُ الخَفَقاتِ تَخْـلُبُ خافِقي، ونَشيدُها أنتِ
تعويذة ٌللسّحْرِ تفتحُ بابَ كَنْزٍ، كنزُه وحُروفُها أنتِ
مِن أيِّ شيءٍ صاغكِ الرّحمنُ ـ غيرِ الحُسْنِ ـ حتّى تُصْبحي أنتِ؟
مِن أيِّ كأسِ تُهْرقينَ الشّعْرَ في رُوحي، لأمْضي بالهَوَى أُغنّي؟
في أيِّ شَهْدٍ تَغْمسينَ حلاوةَ الأيّامِ، منذُ جَرعْتُها أُغنّي؟
كيف استفاضَ السّحرُ في عينيكِ شلالا جَموحًا آمرًا: أُغنّي؟
في أيِّ يومٍ ضاحكٍ حَطّمْتِ قوقعتي، لأَخْرجَ طائرًا أُغنّي؟
وبأيَّ حقٍّ غِبْتِ في الأشياءِ عن عيني، وإنّي دائمًا أُغنّي؟
وإلى متى سيَظلُّ يقتلُني اشتياقٌ حارقٌ، لكنّني أُغنّي؟
هل هذه نجواك تحْضِنُ مهجتي وتطيرُ بي؟.. أم أنّني أُغنّي؟
رُوحي فضاءٌ عامرُ الجَنَباتِ بالأقمارِ، أصْـلُ ضيائها عيناكْ
وَطنٌ مِنَ الحُسنِ المُجنَّحِ بالطّيوبِ البِكرِ، يَغْشى مُهْجتي: عيناكْ
عمْرٌ له أبديّةُ الذّوبانِ في المجهولِ، لحظةُ بِدْئهِ عيناكْ
تلٌّ من الضَّحَكاتِ، تنْقُرُ حَـبَّهُ الأحْلامُ، تلمعُ فوقَهُ عيناكْ
وادٍ مِن الجنِّ المَريدِ أَرُودُهُ، سَحَرَ الفؤادَ، أميرُهُ عيناكْ
لا تعْجبي لو تاه قلبي في دُروبِكِ صامتًا، ودُروبُهُ عيناكْ
فالشّعرُ حُسْنُكِ، والغناءُ تنهُّداتُكِ، والفؤادُ ونبْضُهُ عيناكْ
محمد حمدي غانم، 12/6/1999






 
رد مع اقتباس
قديم 27-02-2014, 04:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رانيا حاتم أبو النادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رانيا حاتم أبو النادي
 

 

 
إحصائية العضو







رانيا حاتم أبو النادي غير متصل


افتراضي رد: عالَمُ الأضْواء

هنا يكون الشعر بروحه
يبدو أنك َ تصنع دربك الشعري المميز
لم أحبذّ فكرة التكرار ، أعدت قراءتها بغير تكرار الكلمة الأخيرة
وأعجبت أكثر بها ، لكن ّ لعلّ لك رأيا وأسلوبا مختلفاً
مجرد رأي لا أكثر

تقديري الوفير أستاذ محمد







التوقيع

" لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين "
 
رد مع اقتباس
قديم 27-02-2014, 09:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي رد: عالَمُ الأضْواء

شهادة أعتز بها أ. رانيا..
شكرا لتقديرك..
بخصوص الإيطاء المتعمد :
يمكنك أن تقولي إني كتبت أكثر من 800 قصيدة منذ تجاربي المسجوعة المتلعثمة موسيقيا والركيكة لغويا وحتى الآن.. كثير منها مزقته بالطبع، وبعضها أعدت صياغته، وستجدين على مدونتي حاليا أكثر من 250 قصيدة.. الشاهد من هذا أن الكتابة بهذه الغزارة تصيب بالملل أحيانا، مما يجبر الشاعر على محاولة تغيير القوالب والأساليب.. وفي هذه التجربة وجدت نفسي مدفوعا لتكرار نفس كلمة القافية.. والحقيقة أن هذه التجربة كشفت لي شيئا مدهشا وغير متوقع: هو أن تثبيت كلمة كاملة كقافية أصعب بكثير من تثبيت حرف واحد أو حرفين.. فقد وجدت نفسي هنا مطالبا بابتكار معاني جديدة في كل بيت بشرط أن تنتهي بنفس الكلمة، وهو التحدي الذي ربما صنع ما في هذه القصيدة من ابتكار في الصور والخيالات نالت إعجابك .. ويمكنك أن تجربي
والحقيقة التي تأكدت لي عبر كل تجاربي في الشعر، أن المبدع كلما فرض على نفسه قيودا أكثر، منح قريحته حوافز أكثر.. وسأضرب لك مثالين آخرين، هما هاتان القصيدتان:
قصيدة لك:
http://mhmdhmdy.blogspot.com/2011/05/blog-post_28.html
وفيها التزمت الجناس التام بين كل زوجين من القافية.
وقصيدة الخائفة:
http://mhmdhmdy.blogspot.com/2011/05/blog-post_03.html
وهذه القصيدة في الحقيقة معارضة لقصيدة أخرى على نفس الوزن والقافية كتبتها شاعرة كنت معجبا بها، فقررت معارضتها ملزما نفسي بشرط عجيب، هو ألا أستخدم أي كلمة من التي استخدمتها في قوافيها!.. ونظرا لأن قصيدتها كانت أطول من 40 بيتا، فقد وجدت نفسي مضطرا إلى استخدام كلمات أقل شيوعا في الشعر أو أكثر استخداما في العامية، أو لا تناسب جو الغزل أصلا.. والنتيجة أنني خرجت بقصيدة أطول من قصيدتها، جاءت ساخرة تختلف في فكرتها وأسلوبها عن نمط قصائدي العادية
هذا غير محاولات أخرى ألزمت نفسي فيها بقوافي مركبة، وقوافي صعبة كالظاء والزاي.. إلخ.
وفي مثل هذه التجارب، كانت هذه القيود تدفعني لاستخدام كلمات من اللغة لم تعد شائعة، بل والبحث وتعلم مفردات جديدة.. بينما يندر في شعر التفعيلة أن أستخدم كلمة صعبة أو أتعلم شيئا (مع مكسب واضح هو حرية الفكرة واستخدام أساليب حديثة)!.. وربما هذا ما يجعلني مصرا إلى الآن على كتابة الشعر العمودي وتجربة قيود أكثر فيه، فهو بالنسبة لي رياضة لغوية عالية تحفظ لي لغتي وتحيي ما مات منها وتعلمني المزيد.
تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط