منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-12-2013, 07:47 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ





كثيرآ ..
ماتتوارى القصائد النثريه الجميله وتبقى في خزائن أقلام الحبيبه
ويظل عطرها في قارورة الصمت
لذلك
سوف تكون هذه المساحه الخضراء
لآصحاب الاقلام الرائعه
غصونآ مزهره
بقصائدهم النثريه ..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-12-2013, 07:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

غرف الجحيم
قصيده رائعه للشاعر المبدع
أحمد هناوي



أبصرتُ في رحمِ الدجى بشرَا
تخال قلوبهم حجرَا
ليسوا برابرة ، ولا عربَا
ولا بقَرَا !
ليسوا نصارى ، أو يهودا ، أو هنودًا
ليسوا دروزاً .. أو مغاربةً .. مشارقةً ..
موارنةً .. وأكراداً.. ولا دِبَبا !
لاسُنَّةً .. لا شيعةً .. عربا ، ولا عجما ! !
ولابشرًا ... ! !
يسيل القَيح والدم من عروشهمو !
والحقد ، والجبروت ، والدجل ، الضلال ...
سكنت عروقهمو !
* * * * *
أخرجتُ من أنفاق قبري رايتي تعبا
وصرختُ في غضب
كجنّـــِيٍّ جريح يَنْفُث اللهبا :
يا أمة العرب !
أما شُلت يداك دما ؟!
أما اتعظَت جروحُك منذ «دَاحسَ» و «البَسوس» !؟
ولقد صرختُ ، صرختُ ...
حتى زَمجَرَ الإعصار في جسدي
وفي دَرَك الحضارة
وانقراض الأنبياءِ ، الأولياءِ ! ...
صرختُ .. فانبطحَت على قدَمَي العصورْ ..
وتكلست جَزَعا بحورْ ..
وتفحمت في الجو أسراب الصقورْ
وتهدمت غرف المعابد والقصورْ
وتراكمت من فوقها جثثْ البغايا
واستراحات الفجورْ !
فارتجَّت السماواتُ والأرَضينُ
وانبعثت على إيقاعها أمم الدمار
لما تبدَّل طينُهَا ...
فتطاولتْ ، وتطاولتْ ...
فتمثلتْ أرواحها قططاً
وأفْيِلَةً تطِير ...
حُمُرًا ، وحيتانًا .. دَناصيرًا تطير !
أشداقُها لكأنها غرف السعير !
* * * * *
وأنا بداخل جثتي
أستلُّ جُمجمتي
أجَزِّئُها إلى ورق
وأرسم فوقه قلقِي
وأقرأ نثرَها شعرا على الغسق
متفصِّدا عرقا ..
متحرقا أرقا ..
متمزقا خرقا ...
ترفرف رايتي بيدي
يهرّبها وميض البرق للنَّفَق ..
ويَدٌ تدحرج من على صدري صخورا من لهيب
عبثا أقاوم صامدا
موتي ، وبعثي ،
وانهيارات السنين !
يا أيها المولود في موتي ،
أتَسرقني ، وتسرق ثورتي ؟!
فلثورتي وجع الردى !
ولكبوها رجع الصدى !
يا أيها الموءود في صوتي ،
أتمسخني إلى صكٍّ أوقّعه على مضَضٍ ..
وتشنقني على سجادة

نُسجت بأعصابي ولحم طفولتي ؟!
* * * * *
من غير ما أدري
هوى فنَني ..
بكى على وطني
مشى كالنورس اليمني
إلى سبإ
يغادر لعنة الزمن
يطارد أبحرا
غرقت بها أممٌ
أبت ، في غابر الزمن ،
ركوب البحر في السفن !
وها أنذا أراها في العراء
ترسو على جزر الهوى
تبكي ... وتَتْلُو سورة النبإِ
كمتيّم متربص بخيال جارتهِ
الشوق يخضعهُ
ويخدعها النوى !
ها إنني و النورس الوثني
نحلق في الهوا ...
بحثا عن الوطن ̶ الجوى
نطوي دياجير الغمام
متعقِّـبين تـلَــهُّـفا شبح الغرام ! ! !
ولقد وصلنا قبل موعدنا ،
فلا لبنٌ ، ولا تمرٌ ، ولا عسلُ
ولا سكنٌ ، ولا قمرٌ ، ولا أملُ
ولا حلم يواسينا على أرض المطار !
فارتدَّ نورس رحلتي
إرتدَّ بي متوترا متعجلا ...
فاندسَّ في مدن الظلام
نجتازها ...
ومسالخ الذبح ، الفواجع ، والسقام
تصطف في مستنقع العرب
دكاكينا من الخُطَب
بلا سبب ! !
فإذا الضحايا يصرخون ، ويصرخونْ
متشوقين إلى السلام
يتساقطون ممزقين ،
فلا ربيع ، ولا خلاص !
عربٌ على عربٍ : أعاريب القِصاص
يتوارثون الأسْرَ والأسرى
وأزمنة الرصاص !
صنعوا حروبا ...
والحروب حروب منسحقينَ :
أرضهمو ، وربهمو ، ودينهمو
بلا قدُسٍ ، ولا حُجُبِ !
النورس الوثنيّ
طاف بي مماليكا .. خرائطها قبور
وعروشُها بدعٌ ، وزلاّت الدهور !
من ذا يعاكس أمتي ، منذ الولادة ... غيرُها ؟!
من ذا يقاتل أمتي في ليلها و نهارها ؟!
إلا بنوها التافهون ، الفاتحون ، الغامضون ،
الغادرون ، الناهبون ، الخائنون ؟!
يا أيها المفقود في وطني ..
إذا أبصرتَ نورسنا يحلق في الجبال وفي الوهاد
فدعه مغتربا
إلى أن ينتهي زمن الفجور !







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-12-2013, 08:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

خلف الجدار ...
قصيده رائعه للشاعر المبدع
جومرد حاجي



سأحلمُ رغم الأمل المقيم وراء الجدار .
و رغم الألم الساكن في مقلتيكِ ،
سأحلمُ اليوم ، كما حلمتُ في الأمس ..
أقرأُ العِطرَ في هاتين النجمتين ..
فقولي لحسنكِ الذي أضاء السطور ،
بعضُ العذابِ جميل .

قلبي منزلكِ ،
و قلبكِ منزلُ الموجِ و الناي ..
بيتُكِ القصيدةُ المسافرةُ في الحقول ..
و بيتي الحلمُ الهاربُ من الخوف ،
فلنقطِف يا حبيبتي ،
من حجاز الشوقِ بياتَ الغد ..
و لنرسم من عبير حبّنا
أجنحةً للنشيد .

يا نكهة الصمت الجريح ..
يا شعاع الصباح المتألّقِ خلف الظلام ،
أحبّكِ رغم القيود ..
أتشبّثُ بالحبور القادم من حبّكِ ،
و أصنعُ تغريدتي ،
فلا تيأسي ، سنكتبُ حروف الفجر ،
و سنحطِّمُ الجدار بلحننا الأخضر ،
فهذه لحظةٌ يعانق فيها دعاؤنا الغيثَ و الضوء .










التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-01-2014, 02:12 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حياه خالد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حياه خالد
 

 

 
إحصائية العضو







حياه خالد غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

بقلم...عماد الحمداني
حين يكون موعدالرحيل
...........
حين يكون موعد الرحيل
يداك
من نوافذ الجدار
تلوحان
كارتعاشة الخريف
وجهك الجميل كالفنار
أراك
تمسحين ماعلى النوافذ الصغار
بأصبعيك من ندى الصباح والضباب
كانت يداك والزجاج
كشمعتان في الجدار
وددت لو أقبل النوافذ الصغار
وأمسح الدموع من على الخدود
والجفون
وأقرأ العيون والاسرار
يسافر الطير الجريح
وقلبه مودع محار
بحبك الزاخر بالليل والنهار
ليس سوى الخيال
سيحمل الطير الجريح في السفار
وغير ذكريات
من جلسة غريبة الاطوار
ووجهك الجميل في عيونه أنكسار
حتى يحين موعد الرجوع
وكيف يرجع الغريب للديار
بعد لسعة أنتظار
حبيبي
أن فؤادي الحزين
حنين اليك
كأمتداد الليل والنهار
وحاجة كحاجة الغريب للديار







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2014, 01:10 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

يداك ِ عناقيد ُ ماء

من روائع شاعر الخضراء تونس
لطفي العبيدي



يَدَاكِ عَنَاقِيدُ مَاءِ
ظَمِئْتُ ...
وَ مَا كَانَ لِي مِنْ ارْتِوَاء
سِوى أنْتِ ...
كلّ هذة الأرْض جفاف
وارف يمتّد في مفاصلي
عطر من نُّحاس
يخمش وردتي
و رخام بلا صوت من حليب
يَدِي المُرْتَجِفَةُ
شَارِدَةٌ بَيْنَ طَوْقِكِ البَنَفْسَجِيّ وَ البَيَاضِ
بَارِدٌ طَقْسي...
لِمَ أوْقَدْتِ على جسدي
بخور الوجد
و طابت دالية الشوق
في أفنية الغياب
و انهمر ظلّي
كَـَدْمعٍ يَفَتِّشُ عَنْ جُفُونِه
دَعِي النَّاَر اليَتِيَمة
تُضَاجِعُ صَقِيعِي
لأحلم بالسّبات الأخضر
بأندلس جديدة لم تفتح
غرناطة أنتِ ...
مـَـرِّرِي أنْفَاسَكِ عَلَى َزَّغَبِ القَصِيدَة
ستتناثر أعين الياقوت
قـُولِي سَيْنَهِزُم مَوْجُ اللَيْلِ
وَ شِتَائِي تَتَرَمَّدُ عَيْنَاه
أنـَا و أنْـتِ
قَـافِيَةٌ مَسْكُونَةٌ بـالعِشْقِ وَ الجُنُونِ ...
ستحلمين بليلة عذراء
و الليل قد خلع سواده...








التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-01-2014, 09:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

يادنيا
من روائع أبنة النخيل
الشاعره شعاد أسطيفان



خففي الوطء يادنيا
خاصرة الريح نزفت دماً
ألبس البشريّة
ثوب الحداد
أوجاع القلب
نظمت قصيدة
رهبتها تقفز
ما بين الصدر والعجز
تتدفّق جداولاً
على ضفافها
نهشت القيود معاصم الأغصان
عواسج تكابرت
أنشبت مخالبها بصدرالليل
في دروب الغابات الظمأى
سمّرت في الحناجر
لجج الصمت الرهيب
والجراح تتلوى فوق تيّار
أبكمته سياط برق
هبّت على قمم الجبال
دكّتها أرضاً
فوق تخوم الإنسانية
والبشرية
تتخبّط بين مفترقات
هوامش الحياة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-01-2014, 01:06 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

سيدة الشتاء
رائعة الادبيه ميسون عريبات




وقفت بكامل هيبة حزنها

على حافة غيمة


تنظر للأسفل لأرض الحزن
لأرض ممتلئة


بجاردينيا ولوتس والقرنفل

وكل أنواع الورد


رأت موكبا جميلا أبيضا


يحمل الحضور الشموع

ويزيّن أرصفة خطواتهم


قناديلا


عرفت أن اللحظة حانت لكي تسقط


كأمطار كي تبلل الموكب


نظرت ودموع الهطول على وشك النزول


من سماء الوجع الى أرض الفراق


لملمت السيدة شتاء كل ذكرياتها معه


وكل قصائدهما وكل أحاديث القهوة


وسقطت من السماء متجهة
نحو الموكب الأبيض


تريد أن يتبلل شخصا واحدا

بماء كل ما جمع بينهما يوما


في الطريق إليه بكت مطراً


بكت ذكرى


بكت شوقاً


ولكن عند إقتراب الوصول


أوقفت الهطول


ومرّت فقط من فوق رأس من تحب كغيمة


سوداء ترتدي حداد العمر على من كان لها


كل شئ


لم يطاوعها قلبها سيدة الشتاء أن


تُفْسد على من كان يوما لها رفيقا


حفلة زفافه !!









التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-01-2014, 02:27 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

بين طيات العمر الايام تمر
رائعة
أبن الشام الشاعر قاسم أسعد

1 )
على أبوابِ الزمن
العمرُ لا ينتظرُ تذاكرَ سفر
وحدي مصلوبٌ
فوقَ أرصفةِ الرّحيل
أتسكّعُ في محطّاتِ السنين
تحملني حقيبةُ الذكريات
إلى بساتينِ الطفولة.
لم يعدِ الحنينُ متلهفاً لرائحةِ التراب
ولا الزهرُ ربيعاً في مروجِ العشق
عصافيرُ الشّوقِ كسرَ جناحَها جوعُ اللهفة
فراشاتُ الفرحِ نائمةٌ في أحلامِ اللّون.
-2-
كلّما ارتحلَ العمرُ يوماً
تجاعيدُ أقدامهِ تعلو الوجوه َ
نصيرُ ذكرى في روزنامةٍ
والأعوامُ مواويلُ شوقٍ
تعاتبُ الكلامَ الجميلَ
تقرأُ مذكرةَ رحيلنا
تضعُنا فاصلةً
لنكتبَ آهاتٍ
نسيتْ أن تكتبَنا...!
هكذا يصيرُ الزمنُ
فنجانَ قهوةٍ
نرتشفُ منهُ بقايا ذكرى
بعضَ دمعةٍ , شبهَ ابتسامةٍ
متخمٌ بالهالِ أيّها العمرُ
سكرتْ أقداحُنا وما ثملنا
ألا ... من مزيد .
-3-
يختزلنا العُمرْ !
يجعلنا حروفاً ,, رسوماً في دفاترهِ
يرسمُنا زمناً تائهاً
في مدار التواريخ
يقرؤنا العابرون ,,, دون ذاكرة...!
يغتالنا العُمر ...
تنزفُ الأنا فينا
وجهاً لكلّ عيدٍ وذبيحة
نتبرأُ من جلودِنا
كتهمةِ سكرٍ لا تروي ظمأنا للعيش....!
-4-
في العمرِ كلّما طوينا
ورقةً من سجلنا دون حبٍّ
صفراءٌ..تموتُ أيامنا
لا حروفَ فيها لــ تسقيها
لا حدثَ يدهشُ غيماتِ السماءِ فَ تمطر
لا قيمة َ للريحِ مع انعدامِ الروّح
أكفانٌ ,, أكفان
هوَ التاريخُ
منذُ التكوينِ
بذرةُ حبٍّ ...بيادرُ شقاء...
-5-
تحملني تذكرةُ مروري !
أتنقلُ في أحلامي ...
أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.












التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-02-2014, 05:16 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ميسون عربيات
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميسون عربيات
 

 

 
إحصائية العضو







ميسون عربيات غير متصل


افتراضي رد: ويبقى المداد .. ينث ُ عطرآ

مجهود جميل عماد
حفظك الله ابن اقلام البار
الكلمات ابنة الكاتب
فهي وليدة رحم الحال
سلمت اليد شكرا لجهودك






التوقيع

ماذا سيخسر العالم لو بنى كل واحد في قلبه مسجدا
وصـلى صلاة النقاء في محراب الرحمة والإنسانية

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط