منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-11-2013, 06:59 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


افتراضي انت ضد او مع العنف ضد المراة




العنف ضد المرأة
سلوك أو فعل موجّه إلى المرأة يقوم على القوة والشّدة والإكراه، ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والإضطهاد والقهر والعدوانية، ناجم عن علاقات القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على السواء، والذي يتخذ أشكالاً نفسية وجسدية متنوعة في الأضرار.

ويتنوع العنف ضد المرأة بين ما هو فردي (العنف الأنوي) ويتجسد بالإيذاء المباشر وغير المباشر للمرأة باليد أو اللسان أو الفعل أياً كان، وبين ما هو جماعي (العنف الجمعي) الذي تقوم به مجموعة بشرية بسبب عرقي أو طائفي أو ثقافي والذي يأخذ صفة التحقير أو الإقصاء أو التصفيات، وبين ما هو رسمي (عنف السلطة) والذي يتجسد بالعنف السياسي ضد المعارضة وعموم فئات المجتمع.

وحينما تقع المرأة ضحية الاضرار المعتمد جرّاء منهج العنف فإنها تفقد إنسانيتها التي هي هبة الله، وبفقدانها لإنسانيتها ينتفي أي دور بنّاءٍ لها في حركة الحياة. إنَّ من حق كل إنسان ألا يتعرض للعنف وأن يُعامل على قدم المواساة مع غيره من بني البشر باعتبار ذلك من حقوق الإنسان الأساسية التي تمثل حقيقة الوجود الإنساني وجوهره الذي به ومن خلاله يتكامل ويرقى، وعندما تُهدر هذه الحقوق فإنَّ الدور الإنساني سيؤول إلى السقوط والاضمحلال، والمرأة صنو الرجل في بناء الحياة وإتحافها بالإعمار والتقدم، ولن تستقيم الحياة وتُؤتي أُكلها فيما لو تم التضحية بحقوق المرأة الأساسية وفي الطليعة حقها بالحياة والأمن والكرامة، والعنف أو التهديد به يقتل الإبداع من خلال خلقه لمناخات الخوف والرعب الذي يُلاحق المرأة في كل مكان.

إنَّ العنف على تنوع مصاديقه كالعنف الشخصي والمنزلي وعنف العادات والتقاليد الخاطئة وعنف السلطة وعنف الحروب.. يتطلب تشريعات قانونية وثقافة مجتمعية تحول دون استمراريته لضمان تطور المجتمع بما في ذلك الحق في اللجوء لسبل الإنصاف والتعويض القانوني، والحصول على التعليم والرعاية الصحية، والحماية من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.

اليوم الدولي للقضاء على العنف والواقع الفعلي
أعلنت الجمعية العامة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في ذلك اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة (القرار 54/134 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر1999).

وقد درج أنصار المرأة على الاحتفال بيوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر بوصفه يوماً ضد العنف منذ عام1981، وقد استُمد ذلك التأريخ من الإغتيال الوحشي في سنة 1961 للأخوات الثلاث ميرابال اللواتي كن من السياسيات النشيطات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيكي روفاييل تروخيليو 1936-1961.
 ورغم التطورات الكُبرى التي شهدها واقع المرأة دولياً منذ ذلك التأريخ، إلاّ أنه ما زال العنف يلطخ جبين الإنسانية باعتباره وصمة عار في سجل المدنية الإنسانية، فواقع الإنسانية يقول: إنَّ من بين كل ثلاث نسوة في العالم تتعرض واحدة على الأقل في حياتها للضرب أ

أما العنف العائلي فقد صار هو الآخر بلاء مستوطناً في جميع أنحاء العالم والأغلبية الساحقة من ضحاياه هم من النساء والفتيات، ففي الولايات المتحدة- مثلاً- تشكّل النساء نحو 85 في المائة من ضحايا العنف المنزلي.

وتُشير آخر الدراسات أنَّ العنف ظاهرة عامة لكافة الطبقات المجتمعية والثقافية وأنه أسلوب مُعتمد في التعاطي مع المرأة لدى المجتمعات النامية والمتطورة، فعلى سبيل المثال تؤكد الأرقام أنَّ:
47% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة.
95% من ضحايا العنف في فرنسا من النساء.
8 نساء من عشر ضحايا العنف في الهند.

وفي استطلاع شمل 3000 رجل كرواتي اعترف 85% منهم بأنهم ضربوا نساء سواء خارج العائلة أو داخلها.

وفي مصر تتعرض امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل خلال الزواج.
 كما أكّدت المنظمة الدولية للمرأة (يونيغم) أنَّ أشهر صور العنف الموجه ضد النساء في أماكن مختلفة من العالم في الوقت الحالي هي عمليات الختان حيث تتعرض120 مليون فتاة سنوياً لعملية ختان.

وتُشير بيانات منظمة العفو الدولية إلى بعض أوجه العنف المُمارس ضد المرأة والذي يتخذ صوراً مختلفة، منها:
- عمليات الإغتصاب، إذ تتعرض له 700 ألف إمرأة سنوياً في الولايات المتحدة الأميركية.
- نسبة عمليات قتل النساء على أيدي أزواجهن 50% من إجمالي عمليات القتل في بنغلاديش.
- في بريطانيا يتلقى رجال الشرطة مكالمة كل دقيقة من النساء اللاتي يتعرضن للعنف داخل المنزل، يطلبن المساعدة.
- في جنوب أفريقيا تتعرض 1411 إمرأة يومياً للإغتصاب، وهو من أعلى المعدلات في العالم.
- والصورة الأخيرة من العنف الموجه للمرأة على مستوى العالم هو العنف في سوق العمل، حيث تمارس النساء مهنة الخدمة في المنازل، أكدت ذلك دراسة أعدتها جامعة كولومبو جاء فيها أنَّ سريلانكا تعد من أكثر دول العالم تصديراً للعاملات المنزليات وأنَّ 25% من السريلانكيات واجهن مشاكل من خلال ممارسة هذه المهنة مثل الاعتداء عليهن أو عدم دفع أجورهن.

كما أكدت وزارة العمل السريلانكية أنَّ عدد الخادمات العائدات من الخارج بعد تعرضهن للإيذاء يبلغ يوميا ً50 خادمة ويرجعن في حالة من المعاناة والإنهيار التام.

العُنف كوسيلة
يُتخذ العنف وسيلة لإخضاع المرأة لتحقيق أغراض فردية أو جماعية شخصية أو رسمية، والواقع يُشير إلى تعرض كثرة من النساء لصنوف محددة من العنف بسبب هويتهُنَّ الجنسية أو بسبب أصلهن العرقي والطائفي أو مستواهُنَّ الثقافي والإقتصادي أو انتمائهُنَّ الفكري والسياسي، وخلال الحروب والصراعات المسلحة كثيراً ما يُستخدم العنف ضد المرأة باعتباره سلاحاً في الحرب بهدف تجريد المرأة من آدميتها واضطهاد الطائفة أو الطبقة أو الدولة التي تنتمي إليها، أما النّساء اللاتي ينـزحن عن ديارهن فراراً من العنف أو الصراع أو يرحلن بحثاً عن أمانٍ وحياةٍ أفضل فكثيراً ما يجدن أنفسهم عرضة لخطر الاعتداء أو الاستغلال بلا أدنى رحمة أو حماية.
: سجّل المرصد المغربي للعنف ضدّ النساء، "عيون نسائية"، 47.587 حالة عنف ضدّ 5.245 إمرأة، وفقاً لتقرير أعلن عنه مؤخراً في الدار البيضاء، وتمّ نشره في وسائل الإعلام.
ومن أبرز أنواع التعنيف التي تُمارس ضدّ المرأة في المغرب، العنف النفسي، حيث يمثل نسبة 47 بالمئة من الحالات التي يتمّ التبليغ عنها، ويليه العنف الجسدي 32 بالمئة، والعنف الإقتصادي 14 بالمئة، والعنف القانوني 5 بالمئة، ومن ثمّ العنف الجنسي 3 بالمئة.
74 بالمئة من بين النساء الضحايا تتراوح أعمارهن بين 15 و38 عاماً، مورست ضدهن مختلف أنواع العنف في المنزل، أو في مقر العمل، أو في الشوارع ذاتها.
وتواجه المرأة مشاكل قانونية تقف حائلاً أمامها عندما تحاول إثبات الإعتداءات التي تُمارس ضدّها.
أما من حيث التوزيع الجغرافي، فأن نسبة 80 بالمئة من النساء اللواتي يتعرضن للعنف هن من المناطق الحضرية، بينما 11 بالمئة ينتمين إلى مناطق شبه حضرية، و9 بالمئة فقط ينتمين إلى المناطق الريفية والقرى.

مظاهر العُنف
تتمحور مظاهر العنف ضد المرأة مادياً ومعنوياً (العنف الجسدي والنفسي والجنسي)، فمن المظاهر المادية للعنف: الضرب والحرق والقتل والاغتصاب والحرمان من الحق المالي أو المصلحي، ومن المظاهر المعنوية للعنف: نفي الأمن والطمأنينة والحط من الكرامة والاعتبار والإقصاء عن الدور والوظيفة والإخلال بالتوازن والتكافؤ.. وتُستخدم كافة الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك من الشتم والإهانة والتحقير والإساءة والحرمان والتهديد والتسلّط والإيذاء والتصفية الجسدية.

أنماط العنف
 1- العنف الأُسري: والناجم عن التوظيف السّيء للقوة تجاه الأضعف داخل كيان الأسرة،
 2- العنف الإجتماعي: والناجم عن النظرة القاصرة للمرأة كوجود ودور ووظيفة. إنَّ التعصب لبعض الأفكار والطروحات والعادات والتقاليد التي تحط من قيمة المرأة أدّى لتعرض المرأة لأشكال من القهر والاضطهاد، وتارة تتعرض للعنف في مجال عملها من قبل الرئيس أو الزملاء في العمل كالإهانة والتحقير وتقليل الأجر أو مصادرته في بعض الأحيان، وتارة يتم طردها من العمل إن لم يتم استغلال أنوثتها.
3- العنف السياسي: الناجم عن تلازم النظرة الدونية للمرأة كإنسانة مع حرمانها من مكانتها الوطنية ضمن الدولة الحديثة، ويتمثّل باعتبارها كائناً لا يستحق المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية لذا فإنَّ سلب حرية المرأة في التعبير عن رأيها السياسي وعدم السماح لها بالمشاركة في صنع القرار ومنعها من حق التصويت والتصدي لمناصب في الدولة.. يُعتبر من أهم مظاهر العنف السياسي.

أسباب العنف
 
يمكن إرجاع العنف إلى الأسباب التالية:

1- النظرة القيمية الخاطئة والتي لا ترى أهلية حقيقية وكاملة للمرأة كإنسانة كاملة الإنسانية حقاً وواجباً.. وهذا ما يُؤسّس لحياة تقوم على التهميش والاحتقار للمرأة.
2- التخلّف الثقافي العام وما يفرزه من جهل بمكونات الحضارة والتطوّر البشري الواجب أن ينهض على أكتاف المرأة والرجل على حدٍ سواء ضمن معادلة التكامل بينهما لصنع الحياة الهادفة والمتقدمة.
3- التوظيف السيء للسلطة سواء كان ذلك داخل الأسرة أو الطبقة الاجتماعية أو الدولة، إذ يقوم على التعالي والسحق لحقوق الأضعف داخل هذه الأُطر المجتمعية.
4- قيمومة التقاليد والعادات الاجتماعية الخاطئة التي تحول دون تنامي دور المرأة وإبداعها لإتحاف الحياة بمقومات النهضة.
5- ضعف المرأة نفسها في المطالبة بحقوقها الإنسانية والوطنية والعمل لتفعيل وتنامي دورها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
6- الاستبداد السياسي المانع من تطور المجتمع ككل والذي يقف حجر عثرة أمام البناء العصري للدولة والسلطة.
7- انتفاء الديمقراطية بما تعنيه من حكم القانون والمؤسسات والتعددية واحترام وقبول الآخر.. كثقافة وآلية تحكم المجتمع والدولة بحيث تكون قادرة على احترام مواطنيها وتنميتهم وحمايتهم.
8- ثقل الأزمات الاقتصادية الخانقة وما تفرزه من عنف عام بسبب التضخم والفقر والبطالة والحاجة، ويحتل العامل الاقتصادي 45% من حالات العنف ضد المرأة.
9- تداعيات الحروب الكارثية وما تخلقه من ثقافة للعنف وشيوع للقتل وتجاوز لحقوق الإنسان، وبما تفرزه من نتائج مدمرة للاقتصاد والأمن والتماسك والسلام الاجتماعي.
10- الآثار السلبية للتدهور التعليمي والتربوي والصحي والبيئي الذي يشل نمو وتطور المجتمع بكافة شرائحه.

نتائج العُنف
 إنَّ من أهم النتائج المُدمّرة لتبني العنف ضد المرأة، ما يأتي:
- تدمير آدمية المرأة وإنسانيتها.
- فقدان الثقة بالنفس والقدرات الذاتية للمرأة كإنسانة.
- التدهور العام في الدور والوظيفة الإجتماعية والوطنية.
- عدم الشعور بالآمان اللازم للحياة والإبداع.
- عدم القدرة على تربية الأطفال وتنشئتهم بشكل تربوي سليم.
- التدهور الصحي الذي قد يصل إلى حد الإعاقة الدائمة.
- بغض الرجل من قِبَل المرأة مما يولّد تأزماً في بناء الحياة الواجب نهوضها على تعاونهما المشترك.
- كره الزواج وفشل المؤسسة الزوحية بالتبع من خلال تفشي حالات الطلاق والتفكك الأُسري، وهذا مما ينعكس سلبياً على الأطفال من خلال:
- التدهور الصحي للطفل.
- الحرمان من النوم وفقدان التركيز.
- الخوف، الغضب، عدم الثقة بالنفس، القلق.
- عدم احترام الذات.
- فقدان الإحساس بالطفولة.
- الاكتئاب، الاحباط، العزلة، فقدان الأصدقاء، ضعف الاتصال الحميمي بالأسرة.
- آثار سلوكية مدمّرة من قبيل استسهال العدوان وتبني العنف ضد الآخر، تقبّل الإساءة في المدرسة أو الشارع، بناء شخصية مهزوزة في التعامل مع الآخرين، التغيب عن المدرسة، نمو قابلية الانحراف.

التصدي للعنف
إنَّ محاربة العنف- كحالة إنسانية وظاهرة اجتماعية - عملية متكاملة تتآزر فيها أنظمة التشريع القانوني والحماية القضائية والثقافة الإجتماعية النوعية والنمو الاقتصادي والاستقرار السياسي الديمقراطي، فعلى أجهزة الدولة والمجتمع المدني بمؤسساته الفاعلة العمل المتكامل لاستئصال العنف من خلال المشاريع التحديثية الفكرية والتربوية السياسية والاقتصادية، وهنا يجب إيجاد وحدة تصور موضوعي متقدم لوضع المرأة الإنساني والوطني، والعمل لضمان سيادة الاختيارات الإيجابية للمرأة في أدوارها الحياتية، وتنمية المكتسبات النوعية التي تكتسبها المرأة في ميادين الحياة وبالذات التعليمية والتربوية.

كما لابد من اعتماد سياسة التنمية البشرية الشاملة لصياغة إنسان نوعي قادر على الوعي والإنتاج والتناغم والتعايش والتطور المستمر، وهي مهمة مجتمعية وطنية تتطلب إبداع البرامج والمشاريع الشاملة التي تلحظ كافة عوامل التنمية على تنوع مصاديقها السياسية والإقتصادية والحضارية، إنَّ أي تطوّر تنموي سيُساعد في تخطي العقبات التي تواجه المرأة في مسيرتها الإنسانية والوطنية.
 كما أنَّ للتوعية النّسوية دور جوهري في التصدي للعنف، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها الإنسانية والوطنية وكيفية الدفاع عنها وعدم التسامح والتهاون والسكوت على سلب هذه الحقوق، وصناعة كيان واع ومستقل لوجودها الإنساني وشخصيتها المعنوية، وعلى فاعليات المجتمع النّسوي مسؤولية إبداع مؤسسات مدنية جادة وهادفة للدفاع عن المرأة وصيانة وجودها وحقوقها.

كما أنَّ للنُخب الدينية والفكرية والسياسية الواعية أهمية حاسمة في صناعة حياة تقوم على قيم التسامح والأمن والسلام، وفي هذا الإطار يجب التنديد العلني بالعنف الذي تتعرض له المرأة والإصغاء للنساء والوقوف معهنَّ لنيل حقوقهنّ، ويجب أيضاً مواجهة المسؤولين إذا ما تقاعسوا عن منع أعمال العنف ضد المرأة ومعاقبة مرتكبيها وإنصاف ضحاياها، ورفض الأفكار والتقاليد التي تحط من شأن المرأة وتنتقص من آدميتها ودورها ووظيفتها.

وأيضاً لا مناص من العمل على توافر البنى التحتية لنمو المرأة وتطورها الذاتي كقيام المؤسسات التعليمية والتثقيفية والتأهيلية الحديثة التي تساعد على شرح وتبسيط الموضوعات سواء كانت موضوعات تربوية أو صحية أو اجتماعية أو سياسية لضمان تقدمها السريع.

كما لابد من فاعلية نسوية صوب تشكيل مؤسسات مدنية لحفظ كيانها الإنساني والوطني، ولابد وأن تقوم هذه المؤسسات على العمل الجمعي والمعتمد على نتائج البحث العلمي وعلى الدراسات الميدانية حتى تتمكن الجمعيات والمؤسسات النسوية من الانخراط الواقعي في بودقة المجتمع المدني الحارس للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وللإعلام دور كبير في صناعة ثقافة متطورة تجاه المرأة كوجود ورسالة ودور إنساني ووطني، وعليه يقع مسؤولية مضاعفة لخلق ثقافة الرفق والرحمة في العلائق الإنسانية الخاصة والعامة، فعلى وسائل الإعلام المتنوعة اعتماد سياسة بنّاءة تجاه المرأة وإقصائية لثقافة العنف المُمارس ضدها، فعلى سبيل المثال يجب الابتعاد عن الصورة النمطية المُعطاة للمرأة إعلامياً بأنها ذات عقلية دونية أو كيدية تآمرية أو قشرية غير جادة، كما يتطلب الأمر الابتعاد عن البرامج الإعلامية التي تتعامل محتوياتها مع حل المشاكل الإنسانية والخلافات العائلية بالعنف والقسوة والقوة.. والتركيز على حل المسائل الخلافية داخل المحيط الإنساني والأسري بالتفاهم والمنطق والأسلوب العلمي والأخلاقي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم*رفقا بالقوارير*


الموضوع منقول للفائدة
رفقا باقوارير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-11-2013, 02:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

رفقاً بالقوارير..!!
ما أجمله من قول لخير الأنام ،رسول الله عليه الصلاة والسلام
ما أكرمهن إلا كريم،وما أهانهن إلا لئيم..
أكرمك الله يا إكرام على الاختيارالهادف
محبتي وتقديري..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-11-2013, 02:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سعيد الأمير الشهابي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سعيد الأمير الشهابي غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

الأخت الفاضله إكرام ..الموضوع يتحدث عن تاريخ المرأه في معاناتها من التمييز والتعنيف والعنف
وهذا بمجمله يتوافق مع اليوم العالمي الذي يصادف اليوم للعنف ضد النساء ..ولكني وجدت العنوان حتى لو كان منقولا لايمثل جوهر الموضوع ولايتناسب مع مكانة المرأه ..وعندما قرأت العنوان وجدته متعارضا مع مضمون المقال الذي هو إستعراض وقرآءه في تاريخ العنف ضد النساء إجمالا ..شكرا لك المشاركه في إحتفالية هذا اليوم لنسمع منك رأيا حول الموضوع وهذا هو الأهم بنظري من نقل الموضوع أن يكون لنا رأي ونناقشه ونتحاور حوله ليكون منصبا في موقفنا في النهايه لو أردنا أن نقول
أنت مع العنف (ولماذا ومن أي منظور ) ولو كان العكس أن نوضح رؤيتنا في قضية من قضايا العصر
لاستفحال ظاهرة العنف في المجتمعات الأنسانيه
ومن هنا تجدين رأيي في موضوعي ( أخي الأسلام والقرآن لايحث على ضرب النساء )
صادق التحيات وشكرا لجهودك







التوقيع

إن الإبداع كلٌ لايتجزأ لنخرج من سياسة الانغلاق على الذات ترجمة لفكرنا العروبي الوحدوي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-11-2013, 09:05 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

الغالية إكرام
هل انت مع او ضد ؟؟
المريض نفسيا يقول لك مع العنف والضرب لأنه لا يملك إلا سلاح الضعيف الفاقد لمعنى الرجولة والتعقل ..
للأسف يا اكرام بعض النساء يكن سببا في التساهل بهذه القضية ويعطين الرجل الفرصة للتمادي اكثر في ضربهن وممارسة العنف ضدهن وضد اطفالهن .. ولا اريد أن اقسو اكثر فلربما لا ملجأ لهن .
على كل لنكن واقعيين ونعترف ان نسبة كبيرة من النساء يمارس ضدهن العنف وقد يفضي بهن إلى الوفاة والسبب العادات والتقاليد البعيدة عن ديننا وتهاون المرأة في المطالبة بحقها في حياة كريمة .
ابعد الله عنك وعن اخواتي كل شر







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-11-2013, 06:07 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد الأمير الشهابي مشاهدة المشاركة
الأخت الفاضله إكرام ..الموضوع يتحدث عن تاريخ المرأه في معاناتها من التمييز والتعنيف والعنف
وهذا بمجمله يتوافق مع اليوم العالمي الذي يصادف اليوم للعنف ضد النساء ..ولكني وجدت العنوان حتى لو كان منقولا لايمثل جوهر الموضوع ولايتناسب مع مكانة المرأه ..وعندما قرأت العنوان وجدته متعارضا مع مضمون المقال الذي هو إستعراض وقرآءه في تاريخ العنف ضد النساء إجمالا ..شكرا لك المشاركه في إحتفالية هذا اليوم لنسمع منك رأيا حول الموضوع وهذا هو الأهم بنظري من نقل الموضوع أن يكون لنا رأي ونناقشه ونتحاور حوله ليكون منصبا في موقفنا في النهايه لو أردنا أن نقول
أنت مع العنف (ولماذا ومن أي منظور ) ولو كان العكس أن نوضح رؤيتنا في قضية من قضايا العصر
لاستفحال ظاهرة العنف في المجتمعات الأنسانيه
ومن هنا تجدين رأيي في موضوعي ( أخي الأسلام والقرآن لايحث على ضرب النساء )
صادق التحيات وشكرا لجهودك
شكرا على رايك و على مرورك اخي
طبعا ارفض رفضا باثا العنف كيفما كان نوعه
واصلا العنف ليس هو الحل لمشاكل عندما ترى ضرب الزوجة امام ابنائها او اهانة
كرامتها امام الملا
الانسان المتزن هو الذي يحكم عقله في جميع المشاكل التى تواجهه في حياته الاسرية
والضرب و العنف يزيد للطين بله و خصوصا العنف الاسرى وهدا اشهر عنف موجود عندنا في العالم العربي ويرتكز على الزوج و الزوجة و الاولاد كيف نربي اطفالنا في هدا الجو الكئيب
المليء بالتشحنات
ممكن العادات و التقاليد و الصراع بين العائلات كل هدا يرتكز على سبب الصراع بين الزوجين اين دالك المنزل الذي يمتلئ دفئ و طمانينة و مركز الحب و الاحترام المتبادل و الهدوء والاستقرار الاسرى
ارىان اي و الاضطرابات النفسية و الاجتماعية وغلاء المعيشة و الخ ,,,,,,,, لدى كلاهما هو سبب
فالكوارث كثيرة وكل ما هو يمكن ان يكون ضرر على الانسان اسميه عنفا






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-11-2013, 06:12 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
رفقاً بالقوارير..!!
ما أجمله من قول لخير الأنام ،رسول الله عليه الصلاة والسلام
ما أكرمهن إلا كريم،وما أهانهن إلا لئيم..
أكرمك الله يا إكرام على الاختيارالهادف
محبتي وتقديري..
مرسي على جوابك لاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-11-2013, 06:19 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

[quote=سلمى رشيد;438957]الغالية إكرام
هل انت مع او ضد ؟؟
المريض نفسيا يقول لك مع العنف والضرب لأنه لا يملك إلا سلاح الضعيف الفاقد لمعنى الرجولة والتعقل ..
للأسف يا اكرام بعض النساء يكن سببا في التساهل بهذه القضية ويعطين الرجل الفرصة للتمادي اكثر في ضربهن وممارسة العنف ضدهن وضد اطفالهن .. ولا اريد أن اقسو اكثر فلربما لا ملجأ لهن .
على كل لنكن واقعيين ونعترف ان نسبة كبيرة من النساء يمارس ضدهن العنف وقد يفضي بهن إلى الوفاة والسبب العادات والتقاليد البعيدة عن ديننا وتهاون المرأة في المطالبة بحقها في حياة كريمة .
ابعد الله عنك وعن اخواتي كل شر
[/quot
امين وبشكرك على مرورك و جوابك في الصميم وشامل ومكتمل شكرا مرة اخرى







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-11-2013, 02:44 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سعيد الأمير الشهابي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سعيد الأمير الشهابي غير متصل


افتراضي رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

شكرا على رايك و على مرورك اخي
طبعا ارفض رفضا باثا العنف كيفما كان نوعه
واصلا العنف ليس هو الحل لمشاكل عندما ترى ضرب الزوجة امام ابنائها او اهانة
كرامتها امام الملا
الانسان المتزن هو الذي يحكم عقله في جميع المشاكل التى تواجهه في حياته الاسرية
والضرب و العنف يزيد للطين بله و خصوصا العنف الاسرى وهدا اشهر عنف موجود عندنا في العالم العربي ويرتكز على الزوج و الزوجة و الاولاد كيف نربي اطفالنا في هدا الجو الكئيب
المليء بالتشحنات
ممكن العادات و التقاليد و الصراع بين العائلات كل هدا يرتكز على سبب الصراع بين الزوجين اين دالك المنزل الذي يمتلئ دفئ و طمانينة و مركز الحب و الاحترام المتبادل و الهدوء والاستقرار الاسرى
ارىان اي و الاضطرابات النفسية و الاجتماعية وغلاء المعيشة و الخ ,,,,,,,, لدى كلاهما هو سبب
فالكوارث كثيرة وكل ما هو يمكن ان يكون ضرر على الانسان اسميه عنفا
============
الأخت الفاضله كوثر
يسرني جدا أن أستمع لوجهة نظر راقيه حول معاناة النساء عموما من أمتهان كرامتها
الأنساينه تحت ذرائع مختلفه ..وأوافقك الرأي أن مشكلات العصر قد خلقت بعدا جديدا
من أبعاد بؤر العنف الممارس ضد النساء ..كما أن تنويهك للعادات والتقاليد التي من الممكن
أن تكون سببا في هذا الجنوح وأيضا كاذكرتيه من صراع خفي وظاهر بين أسرة كل من
الزوج والزوجه في محاولة إحكام السيطره على المؤسسة الزجيه الوليده ..
لقد إستعرضت أمورا كثيره تصب في إنتاج الخلل في العلاقة بين أطراف المؤسسة الزوجيه
والأسريه وتؤدي للتعنيف وممارسة العنف أيضا ..
رد ابان معطيات جديده أتمنا أن تضيفيها وتضمنيها رأيك في موضوعي ( أخي الأسلام والقرآن لايحث على ضرب المرأه )
لك التقدير الخاص







التوقيع

إن الإبداع كلٌ لايتجزأ لنخرج من سياسة الانغلاق على الذات ترجمة لفكرنا العروبي الوحدوي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2013, 03:17 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


Icon9 رد: انت ضد او مع العنف ضد المراة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد الأمير الشهابي مشاهدة المشاركة
شكرا على رايك و على مرورك اخي
طبعا ارفض رفضا باثا العنف كيفما كان نوعه
واصلا العنف ليس هو الحل لمشاكل عندما ترى ضرب الزوجة امام ابنائها او اهانة
كرامتها امام الملا
الانسان المتزن هو الذي يحكم عقله في جميع المشاكل التى تواجهه في حياته الاسرية
والضرب و العنف يزيد للطين بله و خصوصا العنف الاسرى وهدا اشهر عنف موجود عندنا في العالم العربي ويرتكز على الزوج و الزوجة و الاولاد كيف نربي اطفالنا في هدا الجو الكئيب
المليء بالتشحنات
ممكن العادات و التقاليد و الصراع بين العائلات كل هدا يرتكز على سبب الصراع بين الزوجين اين دالك المنزل الذي يمتلئ دفئ و طمانينة و مركز الحب و الاحترام المتبادل و الهدوء والاستقرار الاسرى
ارىان اي و الاضطرابات النفسية و الاجتماعية وغلاء المعيشة و الخ ,,,,,,,, لدى كلاهما هو سبب
فالكوارث كثيرة وكل ما هو يمكن ان يكون ضرر على الانسان اسميه عنفا
============
الأخت الفاضله كوثر
يسرني جدا أن أستمع لوجهة نظر راقيه حول معاناة النساء عموما من أمتهان كرامتها
الأنساينه تحت ذرائع مختلفه ..وأوافقك الرأي أن مشكلات العصر قد خلقت بعدا جديدا
من أبعاد بؤر العنف الممارس ضد النساء ..كما أن تنويهك للعادات والتقاليد التي من الممكن
أن تكون سببا في هذا الجنوح وأيضا كاذكرتيه من صراع خفي وظاهر بين أسرة كل من
الزوج والزوجه في محاولة إحكام السيطره على المؤسسة الزجيه الوليده ..
لقد إستعرضت أمورا كثيره تصب في إنتاج الخلل في العلاقة بين أطراف المؤسسة الزوجيه
والأسريه وتؤدي للتعنيف وممارسة العنف أيضا ..
رد ابان معطيات جديده أتمنا أن تضيفيها وتضمنيها رأيك في موضوعي ( أخي الأسلام والقرآن لايحث على ضرب المرأه )
لك التقدير الخاص
العنف يولد العنف و الخير و السلام و المودة و الرحمة و يولد المحبة و الطمانينة و الحياة الاسرية السعيدة ان معظم الخلافات بين الازواج مشاحنات و لبعض التفاهات لأن الجميع اصبح لا يسمع لا يرى لا يفهم إلا وجه نظره فقط و هدا لا يرضى الله و لا العبد التفاهم و الحوار و حل مشاكل و مشاركة في الاراء و تعطى لكل واحد ان يعبر بما في داخله من احاسيس و وجهة الاخراننا فقدنا معنى التواصل الجيد .. الكثير منا لا يعرف كيف يجيد فن التواصل الناجح !!
كلا الطرفين حقهما ان يطرحا وجهة نظريهما والاعتراض ..
ولكن لا يشترط ان يسود فى نهاية النقاش راى واحد .
.ولا لان البعض يعترض بدون ادب وباقتحام
والاخر لا يحب ان يعترضة احد او يواجهه بمساوئه
وعارفة السبب ايه؟؟؟
البداية من الام والاب الى لما يغلطوا لمدا لايعترفوا باخطاء الا من الاخطا ء يتعلم الانسان لمدا يهربوا باى طريقة من كلمة ااسفة او اسف او حتى يتمادوا فالخطأ وهم يعلمون جيدا انهم مخطئين
فابدأوا بأنفسكم يا اباء وامهات وعلموهم ان من يخطأ يعترف والاخر يتقبل بكل حب احترام هذا الاعتراف نبدا بانفسنا لكى يتعلموا منا ابنائنا و تكون ثمرة حسنة و نكون نحن قدوة لاطفالنا ويحترم
ونتعاطف ولا نتمادى في الاخطاء و الضرب و المصائب التى نراها الان وربي يلطف بعباده






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط