|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حين تأملت عينيها فى زمن سابق..كانتا تشعان حزنا دفينا لا يراه غير محترف لتفسير قسمات العيون ! قبل أن يكتمل المشهد بانتكاسة على محياها الجميل لاحقا ..تراكمت عبر سنوات القهر والحرمان التي تتجرعه بشكل يومي حتى افقدها معنى الأنوثة.. فنسيت بأنها امرأة جميلة مشتهاة من كل رجل ينظر إليها..وبأنها أم تريد الفرح وترك ابتسامة على وجه طفلتها فى مناسبات خصصت لفرح الأطفال في أيام العيد ..تتجرع مأساتها بصمت طوال فترة حياتها معه...إلا أنها بدأت مؤخرا بفضفضة لقلبها .. فهي تحاول جاهدة أن تتجنب انفجار داخلي قد يطيح بكل أمل متبق لتغيير واقعها المؤلم ..حتى يبعث الله فرجا من عنده قد يضع الطرف الآخر على سكته الصحيحة ومساره السليم...لكن الأقدار تأبى أن تتركها في بصيص أملها القابع فى صمتها الحزين..فنزلت عليها كصاعقة حارقة أصابت قلبها وفلذة كبدها بمرض لتضيف إلى حياتها انكسارات أخرى و لتختفي ابتسامتها الساحرة ..بغمازات وجنتيها المتفتحتين على شفاه كانت تقطر شهدا وجمرا من رغبة أنثوية ذات يوم !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||
|
القدير زياد صيدم اقتباس:
جاء السرد ليصف تلك السيدة ، جمال عينيها ، وقدرة الواصف على قراءة ذلك الحزن الذي استوطن عينيها ، والذي تعتق مع مرور الزمن وتتابع النكبات عليها ، حتى كادت أنوثتها أن تضمحل وتتلاشى , وهنا يحاول القاص تأكيد فكرة جمال وأنوثة الشخصية الرئيسية الأولى ، وبأنها تستحق حياةً أفضل من معاشرة زوج - الشخصية الرئيسية الثانية - يسير خارج السكة الصحيحة ، وطفلتها - الشخصية الثالثة - التي ابتلاها الله بمرض لا نعرف كنهه حتى اللحظة ، لكن السرد يؤكد بأنه مرض خطير . شعرت بأن السرد ، بدأ بضمير المتكلم في الجملة الاولى ، وانتقل إلى الراوي العليم بعدها إلى نهاية القصة. ورأيي أن البداية كانت تحتمل الرواي العليم دون الحاجة لتغيير ضمير السرد في البداية . ( رأي شخصي ) اقتباس:
أظن بأن القصة بدأت من هنا أستاذ زياد ، والجزئية الأولى كان يمكن أن تختزل بتكثيف أفضل ، وضمها إلى هذه الجزئية ، فالمشهد بدأ من استلام الشخصية الزوجة ورقة التحليل الطبي ، ونتيجة الفحص المدوية عن ابنتها الطفلة المريضة بفيروس خطير ، لم يكشف عنه السرد بعد ، وظهرت الشخصية الثانوية ( الجدة ) ، لدعم الزوجة بعد تلقيها الخبر ، وراق لي إفصاحك عن صفات الشخصية الزوج بدقةٍ متناهية ، العزلة ، العصبية ، الانطوائية ، تشوش الفكر ، وهو أمرٌ مهم لتصرفات الشخصية في الحدث ، فكنت مبدعاً في الوصف . اقتباس:
في الجزئية السابقة .. ( فلاش باك ) للتعريف بالشخصية الزوجة " عبير " ، فتاة جميلة ، تخرجت من الثانوية ، وحلمها في إكمال شهادتها الجامعية يغتاله والدها ، مع أول عريس يتقدم لها ، لتدخل دنيا لم تكن حلمها منذ البداية ، وتأكيد القاص على جمالها الثلاثيني ، وراق لي وصف الحزن بالغموض . اقتباس:
يبدأ الحدث بوقوف " عبير " في وجه زوجها ، وإصرارها على أن يتحمل مسؤوليته الأسرية ، ومواجهة ما جرى لطفلتهما ، ومبادرتها له هذه المرة . وتسليط الضوء على حجم المعاناة عند الشخصية " عبير " ، ودورها المزدوج في هذه العائلة. اقتباس:
وظف القاص الحوار توظيفاً جيداً ، فكان مركزاً خالٍ من الحشو ، وفجّر قنبلة مدوية أمام القارىء ، فالابنة مصابة بفيروس نقص المناعة ..! ليدع القارىء في تساؤله عن المسؤول / الفاعل . وقفة .. حتى هذه الجزئية كان القاص يسلط الضوء على صفات الشخصيتين ، ولعل القارىء بدأ بتوجيه أصابع الاتهام إلى أن الفاعل هو الأب ، نظراً للخلفية التي تركها القاص عن هذه الشخصية . اقتباس:
التصريح بعمر الشخصية الطفلة " ثمان سنوات " ، وخوف الشخصية الأب ، وجاء الإفصاح عن ممارساته غير الشرعية مع ابنته ، فكان الخوف ظاهره على مرض ابنته ، وباطنه من أن يفتضح أمره . القاص هنا يؤكد استنتاج القارىء عن الزوج ، وأخلاقه السيئة ، وتصرفاته القذرة مع ابنته ، فيعتقد القارىء بأن النص في طريقه لكشف النقاب عن هوية الفاعل / الأب . لكن القاص هنا كان ذكياً ، فقد رسخ هذه القناعة ، ومضى في السرد لأبعد من ذلك . اقتباس:
انتقال زمني ومكاني ، الصباح و المشفى ، ومرافقة الابنة الضحية والديها ، وظهور أول لشخصية الطبيب ، ونتائج الفحوصات للوالدين تتأجل إلى صباح الغد . راق لي تصويرك لخطوات الأب المرتبكة ، وخطوات الأم الواثقة ، ورد فعل الأب / الصمت والخوف من افتضاح أمره ، وتأكيدك على بؤس حال الشخصية " عبير " . اقتباس:
تسارع في الأحداث ، فالمختبر يطلب تحويل الطفلة إلى الجنائية ، وفحص العذرية ، وفتح باب التكهنات على مصرعيه ، وردة فعل الأبوين لحظة الاتصال الهاتفي من المشفى كانت واقعية وظهور أول للشخصية الثانوية " السكرتيرة " ثم ألى مكتب المدير . نرى هنا بأن الحبكة كانت مترابطة ومحكمة ، والتصعيد يحبس أنفاس القارىء لما سيحدث بعد ذلك . لتأتي الجمل الحوارية ، وتحول آخر لمجرى الأحداث . اقتباس:
المسؤول الجنائي / المدير يؤكد سلامة الأبوين من الفيروس ، فهي سلبية ، وهنا أود أن أشيد بقدرة القاص على التحكم بمجريات القص ، وشد انتباه القارىء ، وكسر توقعه . اقتباس:
يواجه المسؤول الأبوين بحقيقة فقدان عذرية ابنتهم ، ويأخذ السرد مساراً جديداً في معرفة هوية الفاعل ، والشكوك تدور حول الزوج حتى الآن . اقتباس:
وظفت الجمل الحوارية بين الزوجين توظيفاً جيداً مركزاً ، دون حشو ، والشكوك تتحول إلى من يتردد على بيت هذه العائلة ، إخوة الزوج ، ودائماً ما تكون الأنثى أقوى ذاكرة من الرجل ، فكانت ذاكرتها كأنها جهاز تسجيل ، رصد كل الوجوه التي زارتهم خلال الأشهر الفائتة . القاص في طريقه الآن إلى الوصول بالنص إلى ذروته ، ويحث القارىء على التفكير مع الشخوص للوصول إلى هوية الفاعل ، ملقياً بمفتاح ، وهو الأخ المريض ، والذي دافع عنه الزوج بشكل منطقي ، كما يدافع كل شخص عن أخوته . اقتباس:
يستمع المسؤول لحديثهما ، ويدون ملاحظاته ، وتأتي لحظة الانفراج حين تتذكر الأم تلك الزيارة / العزاء ، والتغيب لمدة ثلاثة أيام . اقتباس:
يكشف عن النص عن نقطة مهمة جديدة ، وهي تقرير الشرطة ، والتحقيق مع الطفلة يكشف هوية الفاعل . اقتباس:
حقيقةً النص أراه أقرب إلى الرواية أخي زياد صيدم ، عبرت عن الفكرة من خلال قصتك ، وكانت الحبكة مفككة اجتماعية محكمة ، والسرد كان رائعاً مشوقاً . شكراً لك
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||
|
القدير زياد صيدم اقتباس:
جاء السرد ليصف تلك السيدة ، جمال عينيها ، وقدرة الواصف على قراءة ذلك الحزن الذي استوطن عينيها ، والذي تعتق مع مرور الزمن وتتابع النكبات عليها ، حتى كادت أنوثتها أن تضمحل وتتلاشى , وهنا يحاول القاص تأكيد فكرة جمال وأنوثة الشخصية الرئيسية الأولى ، وبأنها تستحق حياةً أفضل من معاشرة زوج - الشخصية الرئيسية الثانية - يسير خارج السكة الصحيحة ، وطفلتها - الشخصية الثالثة - التي ابتلاها الله بمرض لا نعرف كنهه حتى اللحظة ، لكن السرد يؤكد بأنه مرض خطير . شعرت بأن السرد ، بدأ بضمير المتكلم في الجملة الاولى ، وانتقل إلى الراوي العليم بعدها إلى نهاية القصة. ورأيي أن البداية كانت تحتمل الرواي العليم دون الحاجة لتغيير ضمير السرد في البداية . ( رأي شخصي ) اقتباس:
أظن بأن القصة بدأت من هنا أستاذ زياد ، والجزئية الأولى كان يمكن أن تختزل بتكثيف أفضل ، وضمها إلى هذه الجزئية ، فالمشهد بدأ من استلام الشخصية الزوجة ورقة التحليل الطبي ، ونتيجة الفحص المدوية عن ابنتها الطفلة المريضة بفيروس خطير ، لم يكشف عنه السرد بعد ، وظهرت الشخصية الثانوية ( الجدة ) ، لدعم الزوجة بعد تلقيها الخبر ، وراق لي إفصاحك عن صفات الشخصية الزوج بدقةٍ متناهية ، العزلة ، العصبية ، الانطوائية ، تشوش الفكر ، وهو أمرٌ مهم لتصرفات الشخصية في الحدث ، فكنت مبدعاً في الوصف . اقتباس:
في الجزئية السابقة .. ( فلاش باك ) للتعريف بالشخصية الزوجة " عبير " ، فتاة جميلة ، تخرجت من الثانوية ، وحلمها في إكمال شهادتها الجامعية يغتاله والدها ، مع أول عريس يتقدم لها ، لتدخل دنيا لم تكن حلمها منذ البداية ، وتأكيد القاص على جمالها الثلاثيني ، وراق لي وصف الحزن بالغموض . اقتباس:
يبدأ الحدث بوقوف " عبير " في وجه زوجها ، وإصرارها على أن يتحمل مسؤوليته الأسرية ، ومواجهة ما جرى لطفلتهما ، ومبادرتها له هذه المرة . وتسليط الضوء على حجم المعاناة عند الشخصية " عبير " ، ودورها المزدوج في هذه العائلة. اقتباس:
وظف القاص الحوار توظيفاً جيداً ، فكان مركزاً خالٍ من الحشو ، وفجّر قنبلة مدوية أمام القارىء ، فالابنة مصابة بفيروس نقص المناعة ..! ليدع القارىء في تساؤله عن المسؤول / الفاعل . وقفة .. حتى هذه الجزئية كان القاص يسلط الضوء على صفات الشخصيتين ، ولعل القارىء بدأ بتوجيه أصابع الاتهام إلى أن الفاعل هو الأب ، نظراً للخلفية التي تركها القاص عن هذه الشخصية . اقتباس:
التصريح بعمر الشخصية الطفلة " ثمان سنوات " ، وخوف الشخصية الأب ، وجاء الإفصاح عن ممارساته غير الشرعية مع ابنته ، فكان الخوف ظاهره على مرض ابنته ، وباطنه من أن يفتضح أمره . القاص هنا يؤكد استنتاج القارىء عن الزوج ، وأخلاقه السيئة ، وتصرفاته القذرة مع ابنته ، فيعتقد القارىء بأن النص في طريقه لكشف النقاب عن هوية الفاعل / الأب . لكن القاص هنا كان ذكياً ، فقد رسخ هذه القناعة ، ومضى في السرد لأبعد من ذلك . اقتباس:
انتقال زمني ومكاني ، الصباح و المشفى ، ومرافقة الابنة الضحية والديها ، وظهور أول لشخصية الطبيب ، ونتائج الفحوصات للوالدين تتأجل إلى صباح الغد . راق لي تصويرك لخطوات الأب المرتبكة ، وخطوات الأم الواثقة ، ورد فعل الأب / الصمت والخوف من افتضاح أمره ، وتأكيدك على بؤس حال الشخصية " عبير " . اقتباس:
تسارع في الأحداث ، فالمختبر يطلب تحويل الطفلة إلى الجنائية ، وفحص العذرية ، وفتح باب التكهنات على مصرعيه ، وردة فعل الأبوين لحظة الاتصال الهاتفي من المشفى كانت واقعية وظهور أول للشخصية الثانوية " السكرتيرة " ثم ألى مكتب المدير . نرى هنا بأن الحبكة كانت مترابطة ومحكمة ، والتصعيد يحبس أنفاس القارىء لما سيحدث بعد ذلك . لتأتي الجمل الحوارية ، وتحول آخر لمجرى الأحداث . اقتباس:
المسؤول الجنائي / المدير يؤكد سلامة الأبوين من الفيروس ، فهي سلبية ، وهنا أود أن أشيد بقدرة القاص على التحكم بمجريات القص ، وشد انتباه القارىء ، وكسر توقعه . اقتباس:
يواجه المسؤول الأبوين بحقيقة فقدان عذرية ابنتهم ، ويأخذ السرد مساراً جديداً في معرفة هوية الفاعل ، والشكوك تدور حول الزوج حتى الآن . اقتباس:
وظفت الجمل الحوارية بين الزوجين توظيفاً جيداً مركزاً ، دون حشو ، والشكوك تتحول إلى من يتردد على بيت هذه العائلة ، إخوة الزوج ، ودائماً ما تكون الأنثى أقوى ذاكرة من الرجل ، فكانت ذاكرتها كأنها جهاز تسجيل ، رصد كل الوجوه التي زارتهم خلال الأشهر الفائتة . القاص في طريقه الآن إلى الوصول بالنص إلى ذروته ، ويحث القارىء على التفكير مع الشخوص للوصول إلى هوية الفاعل ، ملقياً بمفتاح ، وهو الأخ المريض ، والذي دافع عنه الزوج بشكل منطقي ، كما يدافع كل شخص عن أخوته . اقتباس:
يستمع المسؤول لحديثهما ، ويدون ملاحظاته ، وتأتي لحظة الانفراج حين تتذكر الأم تلك الزيارة / العزاء ، والتغيب لمدة ثلاثة أيام . اقتباس:
يكشف عن النص عن نقطة مهمة جديدة ، وهي تقرير الشرطة ، والتحقيق مع الطفلة يكشف هوية الفاعل . اقتباس:
حقيقةً النص أراه أقرب إلى الرواية أخي زياد صيدم ، عبرت عن الفكرة من خلال قصتك ، وكانت الحبكة مفككة اجتماعية محكمة ، والسرد كان رائعاً مشوقاً . شكراً لك
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
اخى الرائع عدى ... |
|||
|
![]() |
|
|