|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
في إمتحان نهاية المرحلة الإبتدائية ... الحارس (1) صاحب الضمير الحي و المبدأ المسلم به حول الغش أمام ناظريه الحارس (2) مقسوم على إثنين يلازم جسده التلميذة بنت ( فلان المسؤول ) و يساير ظله التلميذة بنت ( فلان الغني ) تنظر التلميذة بنت ( فلان الفقير ) إلى الحارس (1) و دمعة رقيقة تدحرجت على تلك الوجنة البريئة قالت : يوم الإمتحان يكرم المرء أو يهان ترى ماذا قصدت ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
يفترض في المعلم أنه حامل القيم و المثل العليا ينقلها إلى تلاميذه مترجمة في سلوكاته ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أستاذ حفيظ مخلوف شكرا للمرور و لتصحيح الأخطاء أما الأولى و التالية فهي تنفيسة غضب و ليست بتأليف للقصص شكرا لأنكم أعطتموني هذه المساحة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الحارس 3 في نهاية مرحلة التعليم الثانوي المادة الممتحن فيها .... الشريعة و العلوم الإسلامية الأستاذة 1 التي تدعي المبدأ ( مفتية حالها كحالنا هذه الايام) أترك الطلاب و شأنهم ( للغش) أما مبلغ الحراسة فإني أتصدق به !!!! لأني لم أقم بالحراسة ........... ؟؟؟!!! و إني أخاف الله .... فيحرم عليه دخول جيبي و مخالطة رزقي .... تقاطعها الحارسة 2 لم أعرف أن الإسلام قطعة قماش قابلة للتفصيل حسب أهواء المرء.... وماذا عن حديثه صلى الله عليه و سلم : " من حمل علينا السلاح فليس منا ، ومن غشنا فليس منا " نعم حفظتها و لتلاميذي حفظتها لكن أتعلمين أنك ممن ذكروا في الحديث و الحارسة رقم 1 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المصيبة أنها لا تفهم !!!!!!!!!!! نسيت بطل قصتي الحارس3 أينما ألتفت أراه ذاك الشيطان الأخرس يتبعني في كل مكان حتى إلى المرآة ......
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
عاد بعد عقد من الزمن قد أتم دراساته وعاد متشوقا لوطنيه أمه و بلده رفقة زوجته الروسية زايا يتشاغب الطفلان فتعنفهما بلغتها محرجة من المحيطين بها يطلب منها (بلغتها) عدم القلق من أمه ترد (بلغتها) لست بقلقة ..... أعرفها فيك يبتسم فزواجه نجاح آخرلدعوات أمه لكنها رفضت مكالمته منذ عقد من الزمن يصل إلى البيت يرى نفسه صغيرا ها هو يهرب من صراخ أبيه و يرتمي في حظنها يعلم ... لا شيء يصل إليه هناك يخرج الجميع إلا هي فلم يسمع صوتها لعقد من الزمن ولكن تلك اللحظات ضاعفت الفراق عقودا يلملم شجاعته و يدخل إليها يجثو على قدميها و يبكي ... الصغير فهو لم يتغير و موقفها لم يتغير تنظر إلى الشقراء فتشيح بنظرها الحاجة زهرة طيبة القلب لكنها لم تتحمل الغريبة كل ما أرادت أن تزوجه ببنت بلده تعينه على دينه و دنياه تنظر إلى الصغيرين يسترقان النظر خلف أمهما في حالة من الخوف مجبرة متنهدة تحن تستسلم للأمر تقول : لا إله إلا الله..... ترد زايا : محمد رسول الله و دمعة الحاجة زهرة بين خجل و إبتسامة
|
|||||
|
![]() |
|
|