|
|
|
|||||||
| منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
محمد علاوي العارف ((والفن عملي الشاق ، باسوارة العروس الفراتية ))
محمد علاوي العارف فنان تشكيلي سوري مسكون باللون والفرات والرمان والاحصنة والاوراق المحترقة [frame="2 80"](( اهدي هذا المقال لزميلي وصديقي واخي الحبيب الفنان التشكيلي والانسان الجميل (محمد عارف ) بمناسبة زفافه على فتاة احلامه ، امسى فقط فاز بالوانه القزحية ، وعندما شاهدني ، فرحا به ، قال لي : انتبه يابو الفرات ،انا في هودج الفرات الذي يغرق في الفرات ، واتركني من طواحينك ..والهواء ..))[/frame] [frame="7 80"] - أنا لدي رأياً خاصاً بالفن، وهذا هو: أنا ما يعتبره الناس غريباً ويفتقر إلى الشمولية أجده أنا جوهر الحقيقة لقد كففت منذ زمن عن اعتبار الملاحظة المنهجية لواقع الحياة اليومية تمثل الواقعية بل العكس هو الصحيح، ففي أية صحيفة تقع تحت متناول يدك تجد أخباراً تنطوي على حقائق لا يرقى إليها الشك.. ولكنها مع ذلك تبدو لك شيئاً يصعب تصديقه، ويعتبرها كتابنا ضرباً من الخيال ولا يعيرونها وزناً ولكن من يكلف نفسه لملاحظتها والتقاطها، ووصفها يجد أنه تحدث كل يوم وفي كل لحظة، ولهذا فهي ليست شيئاً استثنائيا. لذا توصلت إلى قناعة تامة بأن على الفنان أن يلم بأدق التفاصيل ليس فقط بما يخص تقنية الكتابة بل فيما يتعلق بكل شيء معاصراً كان أم تاريخياً له علاقة بذلك لواقع الذي نريد أن نكتب عنه، ليس لدينا سوى كاتب واحد فقط بارع بحق في هذا الصدد: إنه ليف تولستوي، أما فكتور هيغو الذي اعجب به كروائي إلى حد كبير – لقد غضب ذات مرة على تشوتشيف الذي لم يمض على وفاته زمن طويل لموقفي هذا من هيغو.. وقال: إن راسكولنيكفي اعظم بكثير من «بؤساء» هيغو – لأقول أن هيغو نزاع إلى أن يكون طويل النفس حتى الإملال في تفاصيله ولكنه يقدم لنا أروع الانطباعات والملاحظات التي تغيب عن البال.. ولأنني مزمع الآن على كتابة طويلة جداً، فعلي أن أكرس نفسي بصفة خاصة لدراسة الواقع: لست أعني الواقع بالمعنى الحرفي للكلمة فإنني متفهم إلى درجة لا بأس بها خصوصيات واقعنا المحلي: «إنك لا تتصور مقدار انشغالي، ليلاً، إنه عمل شاق، انتهيت من كتابة – الأخوة كرامازوف واضع اللمسات الأخيرة لهذا العمل الذي أجده عزيزاً علي، لأنني أفرغ فيه الكثير في ذاتي». إنني أعمل بصورة عامة بأعصاب مستنفرة وألم وأجاهد روحي، إن الكتابة تهدد صحتي، والآن علي أن أنتهي من الصيغة الأخيرة لكل ما كنت أفكر فيه وأجمعه وأكتبه في السنوات الثلاث الماضية. يجب أن يكون هذا الكتاب جيداً في جميع الأحوال أو على الأقل جيداً في حدود طاقتي، إنني لا أعرف كيف يستطيع المرء أن يكتب بسرعة ولأجل المال فقط، والآن مرغماً على أن ألغي فصلاً كاملاً بعد أن جمعت من أجله الملاحظات طوال السنين الثلاث.. حيث الفن والكتابة عملي الشاق. وأنا هكذا أو كذلك.. ودون ذلك ليس أنا.. فيدور دستفوسكي في كتاباته المنتقاة إلى الاطمئنان والفن والثقة والحب وهكذا في فن لا معقول أو لا مقبول هو أن نضع بعض الحصن وراء العربة عندما يجب أن تسير هذه العربة.. إلى ذلك من أمثاله في سلم الأولويات المتفق عليها في عالم الفنون والفن والفنانين وإلى ذلك يتعافى من هو وجيز وثقة واطمئنان وقيمة وضرورة.. وآه لو اعرف ما مدى ضرورة الفن وهي تسبح حول الفنان الإنسان كلازمة حياتية توجه الطاقات في لوحة ملساء تحمل على سطحها الأملس كل المعاني الجميلة الرائعة. ففي قصيدة لونية وخطية هي ما انقطعت عن جذرها وملامحها الخاصة المتميزة بأسباب كثيرة خفية لأن الفن التشكيلي في بلادنا فن ناشئ انقطعت كل جذوره من فنوننا القديمة وبقيت المحاولات الشخصية الفردية والرغبة الأكيدة في تحقيق شيئاً مهماً.. طالما ثلاثية الفنان تكمل في حركة المشاهد والأصول الريفية للحب والإخلاص للطبيعة والمحاكاة.. عبر حساسية غير عادية تنظم أصول تربية اللون على المهارات في يدي الفنان المبدع.. مع الظلال المستخدمة في عناصرها المخلفة والأشياء المحيطة به كحلم السفر إلى قارة أخرى في فضاءات أخرى.. للحب والسفر والحياة.. إن أعمال الفنان محمد علاوي تؤكد مدى هويتها وطابعها، ومقياس الجمالية فيها وشروط صياغتها في بناء العمل. والقارئ لأعمال الفنان محمد العلاوي العارف سيتوقف في محطات متعددة أهمها نضوج الرؤية لأشياء الطبيعة والتأكد على روحانية التراكيب الجمالية والموضوعية وكذلك الدقة المهمة في اختيارات بعض العناصر الضرورية من الطبيعة وبعثها في خام اللوحة عبر ألوان تحمل لغة متناهية في تغطية المسحات، ومن المؤكد أن الفنان مر بعديد من التجارب اللونية والأسلوبية، لكن المحيط الجمالي لم يغب في تركيب الموضوع الفني عنده، فالفنان محمد العلاوي اندفع من جمال الطبيعة وتلاوينها الزيتية وأحسن صياغة الجمل اللونية ومدى توظيفها، وكون رديفاً مجدياً في تحقيق معادلة التميز من التفاصيل والأشياء الواقعية، وتسجيل ما هو محيط بقراءة واقعية غير عادية مطلقة في تجربته الأولى ورغم مرور الفنان محمد بتجارب أولية عدة أهمها الانطباعية الواقعية التي بقيت معه هذه التجارب وقت طويلاً قياسياً. فإن قرابة الأعوام الأخيرة من وجوده في ردهات الأكاديمية السورية للفنون الجميلة في جامعة دمشق قسم التصوير والرسم بالذات مشروع التخريج العظيم/ في انطباعات فراتية/ الذي شمل أكثر من مائة لوحة عنى قرى الفرات أو الهجرة إلى احضان الطبيعة الفراتية/ أو في حياة مدنية لونية بلا عنوان لتأتي التجربة ومن ثم الواقعية الجديدة بمادة /الإكرليك/ والزيت والماء وزيت الدهان والنترات الدائمة التي تحليل الجزء الصغير من لوحة الفنان الفراتي محمد العلاوي من لوحته الكبيرة.. لتي سيقرأ منها مجريات إخلاص الفنان لأمور الطبيعة ومحاكاتها، عندما يرتيب م يسجله الفنان محمد العلاوي من الطبيعة بأسلوب واضح فيه مظاهر هامة منها. حيث القيمة بكل الأشياء المحيطة، والتقصي المستمر في عرض الشريحة الاجتماعية – الآدمية – ضمن أحضان الجزء الهام وهو الطبيعة بصياغات المظهر العام وترتيب الأشياء على كيفية ما هو ذاتي وبصيرورة غير عادية قد تكون مطلقة كونية. أما عن الوقائع التي يحبذها الفنان للتعبير عن اتجاه في انطباعيته التي حقق بها حلم السفر اللوني إلى داخل الخام الأبيض بصداقته المتناهية للزمن ولمكان وللريف وما يحمله من انطباعات عن مواقع الجمل وبذلك تقودنا الأمور إلى الخبرة الحياتية في الطبيعة والريف والعادات والتقاليد وأنظمة الجمال العشائرية من حضارة وادي الفرات الخصيب وحضارة بلاد ما بين النهرين والطبيعة كما يقول «فينتوري»: «الخبرة الحياتية في الأشياء هي الوسيلة المثلى لإدراك قيم الفن وسائر مظاهر النشاط الإنساني.» [/frame] [frame="9 80"]«محمد علاوي العارف» بطاقة: - من مواليد الميادين عام 1970. - درس التصوير في كلية الفنون الجميلة بدمشق وتخرج منها عام 1977. - وقد مارس مع اختصاصه النحت من خلال تجاربه الخاصة. - شارك في معارض كلية الفنون الجميلة في دمشق أثناء دراسته الفنية للفن. - شارك في معارض فناني الميادين في منطقة الميادين في المركز الثقافي في عام 1995. - عضو تجمع فناني الميادين. - متفرغ للعمل الفني.ويعمل معلما للتربية الفنية بالسعودية ؟(مدارس العليا بالرياض ) [/frame] - [frame="4 80"] والفنان (محمد عارف العلاوي : وهو واقعي الأسلوب اهتم بالأشكال الإنسانية وإدخالها في صميم تكويناته التجريدية لأعماله ذات الطابع المميز في استخداماته للبقعة اللونية المتحركة على سطح اللوحة. - لأعماله حساسية خاصة اتجاه اللون الأحمر … والأصفر … والأزرق وقد بدأ في أعماله الأخيرة يلجأ إلى التشخيص بلغة معاصرة وحيوية بعدما تخلص من التفاصيل الصغيرة والزركشات الكثيرة.. - ألوانه مشرقة الآن لأنه استلهم جميع موضوعاته من البيئة المحلية، يعتمد الخط الخشن في تأكيد الشكل ألوانه ذات مساحات مبسطة ويحرص على التعبير الهادئ لا الانفعالات المؤقتة.. - ابتعد كثيراً في الآونة الأخيرة عن التقريرية المسجلة بماركة مسجلة واتجه إلى سطح اللوحة الخام بتقريرية لونية هي موجز عن نشرة إخبارية عن الشرق والفرات والحب والجمال والعطاء والنزعة الحيادية في ترتيب الحياة على طريقة إيقاعه الحسي يتبادل دائماً ما بين وزن تحقيق الانسجام الجمالي والموضوعي وتأتي اللوحة والتأثيرات والمساحات الصوفية للون والخط والكتلة والفراغ في مساحة ذات الأصولية التنظيمية التي يؤكد على تصاعدها المضموني وبذلك يعزز قيادة الفنان من خلال حساسيته المتناهية على الجمالية في الواقع والطبيعة والريف. * * * * *[/frame] من كتاب (شخوص مدينة العجاج ، للمؤلف عبود سلمان ، دار معد للطباعة والنشر بدمشق ) |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة | نايف ذوابه | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 4 | 26-12-2008 01:24 PM |