اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد اسطيفان
العفو عند المقدرة
بقلم
سعاد اسطيفان
هوعتاب محبٍّ
لك يا صديقي
علامّ وجهك تجهّم؟
هيّجتَ روحي
رويدك ومهلاً
كم ظننتَ فيَّ
وفي الظنِّ بعض من الإثم
عجبي متى نتعلّم!
إن صحّت النوايا
فالعفو عند المقدرة
والعقاب عند العليِّ الأعظم
ألا أيها القلب الأصمّْ!
جفني لم يذق نوماً
وصدري
من الهموم يكفيه ما كتمْ
أجمع الدمع بكفيَّ
وخافقي
وسط الحشا صابراً
بالصلاة يمحو الألم
في الحياة صراعٌ
ومختلف الرزايا
وقوى الشِّر
وسط عالم مشحون بالبدع
ومختلف الهرطقات
والمرايا
ما أمكنها تضلل بني آدم
ضد ما تشتهي السفن
تسير رياح مجنونة
يتربع عرشها
سهام المنايا ومهاميزالسقم
هي النفس البشرية
تتخبّط في لهو
وسراب أحلام
بناء قصور من وهم
على قيثارة الوجد أعزف لحني
وأجمع كلماتي
قبل أن يغرقني بحر الندم
شرّاً بشرٍّلن أُقاوم
هكذا تعلّمت ُ
بالحبِّ
أكسرُ شوكة الغضب
وبرضا الله أتنعَّم
|
الاخت سعاد اسطيفان المحترمة
بورك فيك على روح المسامحة حتى ولو كانت ضرورة اضطررت اليها لفقدان الحيلة على المواجهة فهذا خلق اصيل ينم عن طيب اصل وحسن منبت
ولا ينسكب شعرا على صفحات ارواح الشعراء الا من زكاة روح قائله
تحياتي وتقديري