كُنْتُ ظِلاً مَنَ اللَّواتِي يَبِعْنَ لمَسَافَةَ
بَينَ الرَّبابَاتِ والعِطْرٍ والسَّوسَنة
كنتْتُ نَافـذَةُ مُمْكنَةٌ
يَدْخُلُنِي الصَّحْوُ والأُمـْيَاتْ
أُغَنّـي فَتَتْبَعِنٍي نَجْمَةٌ
تَشْرَبُُنِي ضـحْكَةٌ
تُعَانِقُنِي. قِبْلَةّ
تَمْطـرِفَاتـنَةٌ في ضُلُوعِي
رَذَاذَ الكَلامْ
ماذا أَقُولُ إذا الرِّيحُ لم تنْتَبـه للسُّؤال
ولم يَقْطَعِ الحُزْنُ أَسْفَارَهُ
في عُرُوقِ الزَّمَنْ
لسْتُ وَحْدِي على الرَّمْلِ
أَتْلُو التَّمائِمَ
كي أَبْدَأَ المُنْحَدَرْ
****
كُنْتُ ظـلاً مِنَ البَحْرِ
أَسْكُنُ زَاوِيَةََ الوَقْتِ
أَمْتَاحُ أَخْيِلة ً
بَيْنَ سَطْرٍ وَصَدْر
المَسَافَةُ ضَالـِعَةٌ بِالسُّكُونْ
كُلُّ شِبْرٍ على الأَرْضِ مَاءْ
والسَّمَاءُ عُيُونٌ
تُحَدِقُ في كِبْرِياءْ
كُنْتُ في آخـرِ الصَّبْرِ
شَيئاً مَنَ الأَصْدِقَاء
*****
شَوطٌ مع الرِّيحِ
يَقْدَحُ زَنْدَ البِدَاياتِ
والنِّهَاياتِ مُزْنُ القَدَاسَةِ
وَطَنٌ يُضَارِعُ
أَيَامَهُ الخَالِيَات ِـ
وفي نَفْس ِتَوْقِيعـهِ
يًنْتَهِي من هَزِيعِ الخَيَالِ
أَنَا الآنَ أَبْدَأُ
مِنْ أَلفِ سَطرٍ
المَسَافَةُ بَينِي
وَبَينَ النُّجُومِ قَصِيدة
حين أَكْتُبُهَا
تَصْطَفينِي المَدِينَةُ فَارِسَهَا
والرُّؤى:
حُلْمهَاالمسْتَفِزُّ الأَخِيرْ
والسَّحَابَةُ تُلْقِي
على الرَّمْلِ بَعْضَ التَّعاوِيذِ
تَسْتَكْهِنُ الغَيبَ
أو رُبَّمَا
تَسْتَظِلُّ بِقَافِيَةِ
مِنْ رَبَابَةْ
أَنَا ألآَنَ
ظِـلُّ الكِتَابَةْ