نعم، صار أحجية....... ذاك الذي كنت أنشد له النشيد الوطني كل يوم صار أححية مبعثرة .
ذاك الذي كان تعريفه مأوى و مسكن صار اليوم خيمة منصوبة في عرض الصحراء مع كل هبة رياح تطير و عندما ينتهي الماء نخرج محاولين أن نتصيد ما نرتوي منه .
موطني موطني ، أعذرني على قسوتي و لكن أحزن دوما عندما لا أكمل أحجيتي فما بالك ان كانت الأحجية وطن ومن يلعبها مواطن فاقد الشرعية .
عزيزي ، ارح بالك لأني سأري أبنائي على حبك و سأذكر دوما محاسنك و أجمل ما فيك و لكن كيف و أنا قد أضعت أحجيتي .
يا وطنا قد نساني.... و أنا من كنت دوما أذكره.....يا وطنا رماني و أنا من كنت دوما أحفظه...... إليك رسالتي عنوانها شكرا ، مضمونها عذرا ، خاتمتها سلام سلام ، أما مرسلها شعب رافض لكن أشكال الإستسلام .
وطني أنت الأن لي أحجية ضائعة ، هذا لأنك فقط نسيت بأني الورقة الرابحة .
أحجية وطن ، و أي وطن ؟ أنت أحجية على خرائط الجغرافيا ، سكانه مفقودون .....للأسف هناك من يظننا واهمون ..... أسألكم ..... هل كنتم بالصحراء تسكنون ؟ عن طعامكم تبحثون و الماء لا تجدون ..... عذرا انتم سترحلون و نحن دوما باقون
أحجية وطن ...... لا أدري أصدق عنواني أم أنا وحدي من لم يكمل أحجيته.....