أجحر أفاع ٍ وعُش ُ غراب
بئس البناء كنيس الخراب
فكم عين غدر ٍبها الفُ ظُفر ٍ
وهمسة حقدٍ بمليون ناب
وليل الثلاثاء سمٌ و يسري
بظبي ٍ يُرّوَعُ بين الذئاب
وقتل فؤاد وزير وجمجوم
لؤم يهود ٍ وبطش انتداب
وكان بمكر أخي وابن عمي
فمنهم يعاب وقد لا يعاب
إذا الكهل طاش فمن للصبي
ومن للفروع إذا الاصل عاب
ستغدوا الخلائق دون اتزّان
سكارى بلا خمرة ٍ أو شراب
وفي الغد عُرس الشهادة آت ٍ
فهيّوا الشهود لكتب الكتاب
غدا يوم فخر ٍ ودفع ٍ وزهو ٍ
وتطهير كف ٍ بمسك خضاب
غدا قد نموت وقد لا نموت
غدا قد نصاب وقد لا نصاب
وجنّة عدن تُزان لتلقى
الشهيد زكيا عروس هضاب
وساداتنا بين خمر ورقص
"ودنس وجرك وروك وراب "
وبين عميل وبين عُتُل ٍ
يهين الاسود ليعلي الكلاب
ويشقي البراءة كم من رضيع
لشدة هول النوائب شاب
نذكركم كيف مات بقذف
النعال خصيم الخليل المهاب
فها هو نمرود هذا الزمان
بضرب النعال المذّل يصاب
وضعف العروبة أعطى اليهود
لارضاء "اوباما" عهد الصحاب
ليبني اليهود كنيس خراب
ليخفي القباب وراء ضباب
ليغدو تراث النبي العظيم
ومهد النبوة وهم سراب
وفي كل بيت بأرض المسيح
رمزٌ غيور ٌ وحرُ إهاب
وقد هاله من عجيب المواقف
ثورٌ يسمّن للاحتلاب
فلا غرو ان ّ الذليل يظل
ذليلا وعبدا مديد الحقاب
فهل قد يعالِجُ جرحٌ نظيفٌ
بحقن الوريد بفطر التهاب ؟
ومن لا يهب لنجدة أهل
متى قد يهب ابعد الغياب ؟
برغم الغوائل والانبطاح
وقتل المجاهد بالارتهاب
فإني أطمئن قدس العروبة
بالنصر وعدا بدا الاقتراب
فجاهد ونافح وذد عن ترابٍ
طهور وقاوم وجهّز ركاب
فليس لأرض فلسطين إلاّك
شيخٌ يُرّجى لضيق ٍ و شّاب
جمال دلة