|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
المذنّب يا زمان الهوى تراجعْ قليلا كي ارى عمرا قد تولى قبيلا لليالٍ كنا بها كالفراش ِ حول نار ٍ تحوم ُ ليلا طويلا او طيور ٍ وقت الضحى بين زهرِ غردتْ موسم التلاقي جميلا *** ان نسيت الهوى فلم انس يوما فيه ظبيٌ مدلّل ٌ ساد قوما يأمر الكنّس الجواري لديه يسقياني شهد الرضاب كروما فاستقرتْ شفاهنا عند فيهِ في ظلام ٍ لم يحو إلا نجوما *** لي نديمٌ بين الربا قد سقاني كأس حبّ ٍ مطعّم بالتفاني ادن مني كي احتسي من رضابٍ مثل كأس الطِلا بأيدي القيانِ لا تسلني ان اشتهيتُ المزيدا ففؤادي طاو ٍ وانت خِواني *** يا ليالي الصفا الا فاستبيحي كل محظور ٍ في لقاء ٍ صريح ِ واكتمي عنهم سرّ آهاتنا في- ليل عشق ٍ ينأى بقلبي الجريحِ ذاك يومٌ جميلُ ما قد عمرنا بين خضراءٍ قرب وجهٍ مليحِ *** في زمان الوصل التقينا ندامى بين لون الجوري وعطر الخزامى ارتشفنا من كأس ثغرٍ جميل وهصرنا كالغصن غضاً قواما نحن في معبد الهوى اذ نصلّي انتقينا حلو الثنايا إماما *** وجه خلي اذا دنى او تولّى مثل بدرٍ بين السحاب تجلى ايها البدر ان ترى فيك نورا ذاك جزء ٌعنه الحبيبُ تخلى يا نجوما قد اشرقتْ من عيون يابريقا بين الثنايا تدلى *** هذه الأيام التي كنت أرغبْ كل شيءٍ يهونُ فيها ويحببْ العصافير تنقر الكرم صبحا فترامينا حبّةً ثم تلعبْ الزهور احتستْ عطور الصبايا واستفاق الدجى لضوء المذنّبْ *** يا ليالي الوصل امنحيني خلودا بين جنات الحب احيا سعيدا زجرةٌ منكِ سوف تمحي لقائي في فؤادي يذكي البعاد الوقودا ذاك طبع الأيامِ لا تستقر ُّ عند حال ٍ حتى تواري جديدا *** انت ساج ٍ يادهر ما دمت لينا كم قسا طبعك الذي لان حينا انت يوما تبيعنا لا محال لا تغرنّي – بئسما تشترينا هذه الأشجار ستغدو رمادا قِطعٌ منها اجدثا تحتوينا |
|||
|
|
|