|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
زمَان الفرد يا فرْعونُ ولى سبحان الله العظيم .. فكم فى هذا الوطن الحبيب من عجائب وآيات معجزة وتاريخ انسانى مَوصُول أوله بآخره دال على قدرة المولى جل فى علاه . لقد قال الأديب والمفكر الفرنسى ايتيان دولا لويسى : " حينما يتحول أحد الحكام الى طاغية ، فان كل ما فى الدولة من شر ومن حثالة يتجمعونه من حوله ويمدونه بالدعم لينالوا نصيبهم من الغنيمة ولكى يكونوا فى ظل الطاغية الأكبر عصبة من الطغاة الصغار " . اليوم هى انتفاضة عُصبة الطواغيت الصغار بعد سقوط الطاغية الأكبر حفاظاً على ثرواتهم وسرقاتهم وحصيلة نهب واختلاس وسلب استمر لعقود طويلة . أتستهينون بما فعلَ مُرسى ، انه زلزال مقداره تسعة ونصف على مقياس " مُرسى " هز عمارة الفاسدين المفسدين بقوة وعنف فخرجوا مَذعورين الى الشوارع والطرقات يمولون البلطجية خوفاً من وقوع البناية عليهم التى هزها رئيسنا بيديه هزاً . زمان الفرد يا فرعون ولى ودالت دولة المتجبرينا واليكم القصة كما رصدها أبو الطيب المتنبى ؛ فقد فاتَ هؤلاء الطواغيت الصغار أن زمنهم قد مضى وانقضى ؛ الزمان الذى لا قيمة للمواطن المصرى فيه والذى يحكمه المنتفعون والأفاقون والمفسدون ، الزمان الذى تملك فيه حاشية الحاكم كل شئ وتتصرف فى حياة ومعاش وأقدار الناس يسرقون ويرتشون وينهبون ، مضى الزمان الذى يُضطهد فيه أهلُ الفكر والرأى والدعوة والعلم ، ويُقدم فيه ويُكرم أهل الخلاعة والمياعة والمجون . مضى الزمان الذى رصدَ ه ووصفه أبو الطيب المتنبى حينما قال : نامتْ نواطيرُ مصر عن ثعالبها وقد بَشمنَ وما تفنى العناقيدُ أكلما اغتال عبدُ السوء سيدَه أو خانه فله فى مصر تمهيدُ أى غفل حراسُ مصر عن خيراتها وكنوزها وثرواتها فرتعَ فيها اللصوص ومافيا الفساد وأكلت الثعالب ما أكلت حتى أُصيبتْ بالتخمة ، ورغم كل السلب والنهب طوال السنين الماضية ، الا أن ثروات مصر لم تنفذ وخيرات مصر لم تنتهِ ، ولن تنفذ أبداً ولن تنتهِ خيراتُ وثرواتُ مصر ، الا أن اللصوص والفاسدون يريدون العودة من جديد ، وكأن المشهد يتكرر وكأن أبا الطيب يصف حال مصر اليوم وليس من ألف عام . لكن أنظروا الى حال الفرعون نفسه ، وهى القصة الأكثر عَجَباً واثارة ومتعة .. ففى 16 فبراير عام1923م تم الكشفُ عن مقبرة توت عنخ آمون الفرعون الصغير الذى تولى حكمَ مصر وهو فى التاسعة من عمره . وهكذا كان " جمال مبارك " .. يُعد لحكم مصر وهو فى التاسعة - وربما قبل التاسعة ، وربما وهو فى بطن أمه – ولأنه صغير فقد حُجز له كرسى الحكم حتى يكبر، وتولى ادارة شئون البلاد حاشية الأفاقين المنتفعين اللصوص – وقد حدث ذلك بالضبط فى مصر حديثاً مع اختلاف بعض التفاصيل ، فرعون صغير يُراد له الحكم فكوش على البلاد هو وشلته الفاسدة - . الذى حدث عجيب بالفعل .. فمقبرة توت عنخ آمون كانت ولازالت أعظم كشف أثرى فى التاريخ لما تحويه من النفائس والكنوز التى أبهرت العالم . القصة تتكرر ؛ فهذا نموذج لحاكم طاغية فاسد أنانى حاقد جحود استولى على خيرات البلاد وثرواتها وكنوزها واصطحبها معه حتى بعد موته وخبأها وكنزها فى قبره طامعاً فى الخلود ، فى الوقت الذى كانت تعصف بمصر الدسائس والفتن ، وفى الوقت الذى كان الشعبُ يتقلب فيه على جمر الجوع والمرض والفقر والقهر . أرأيتم قهراً بعد هذا القهر .. الحاكم يتنعم فى قبره والشعب يئن تحت وطأة الجوع لا يجد قوت يومه . وهكذا يريدون اليوم .. ولهذا يسعى الطواغيتُ الصغار الذين خرجوا الى الميادين منذ الثلاثاء الماضى مزودين بالبلطجية ومدعومين من جهات معروفة ومتحالفين مع تيارات وشخصيات معروفة للجميع . عندما أعلن عن الكشف والحدث الكبير بادرَ أميرُ الشعراء أحمد شوقى لرصده كما فعلَ أبو الطيب ، وخاطب شوقى الفرعون الصغير مخيباً أمله ووهمه الكاذب قائلاً : زمان الفرد يا فرعون ولى ودالتْ دولة المتجبرينا وأصبحت الرعاة بكل أرض على حكم الرعية نازلينا ونحن نقولها للفراعنة الصغار اليوم ، فقد مضى عهد الفرد والديكتاتورية والفساد والاستبداد والتبعية . وجاء العهد الديمقراطى وتداول السلطة والشفافية والقانون والمؤسسات . مضى عهد الذل والتبعية ، ولاحظوا كيف رصدت ذلك مجلة التايم الأمريكية : قالت التايم بعد سقوط مبارك : " خلال حكم مبارك تخلت أرض الفراعنة عن مكانتها كقائدة للعالم العربى ، وتقلصت قدرة أكبر وأهم الدول العربية التاريخية فى الهام الجماهير " . وأنظروا كيف رصدتْ التايم صعودَ مصر من جديد كقائدة ورائدة فقد جعلت محمد مرسى هو الشخصية الأكثر تأثيراً ونفوذاً فى منطقة الشرق الأوسط ، وتلك هى مكانة مصر الطبيعية . زمان الفرد يا فرعون ولى ، فلن يغفل الحراسُ عن ثرواتها بعد اليوم ، ولن يُنتهك الدستور والقانون بعد اليوم ، والعجيب أن أحمد شوقى قال القصيدة أيضاً فرحاً ومنشرحاً باصدار دستور 23 م ، ونحن اليوم نردد وراءه نفس الأبيات فرحين بدستور مصر العظيم عام 2012م . زمان الفرد يا فرعون ولى فلن نفرطَ فى سيادتنا واستقلالنا ولن نكون بعد اليوم تابعين لأحد ، ولن نرضى ثانية بالهوان ولن نسكت ثانية على طغيان : ولا يُقيم على خسْف يُراد به الا الأذلان عيرُ الحى والوتدُ هذا على الخسْفِ معقول برمته وذا يُشج فلا يبكى له أحدُ هشام النجار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
لا شك أن أمام حكم مرسي ـ وأيضاً الحكم في اي نظام ثوري جديد ـ تحديات كبيرة مثل البناء والتنمية والوفاق .. هذا عدا تحدي نجاح حزب الأخوان في الحكم بالطبع إن مرسي أو غيره لا ينبغي أن يكون أكثر من حاكم ساع لمصالح الشعب عيوننا على مصر الحبيبة ، نتمنى لها التوفيق في هذه المرحلة العصيبة وما يزال هناك الكثير من العمل للغربلة وللنهوض والتقدم ولرد اعتبار الوطن ككل بتكاثف جسده لا أظن في مصر فحسب بل في مجمل الدول التي تغيرت انظمتها شكراً أخي لفكرك الواعي وطرحك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
لقد قال الأديب والمفكر الفرنسى ايتيان دولا لويسى : " حينما يتحول أحد الحكام الى طاغية ، فان كل ما فى الدولة من شر ومن حثالة يتجمعونه من حوله ويمدونه بالدعم لينالوا نصيبهم من الغنيمة ولكى يكونوا فى ظل الطاغية الأكبر عصبة من الطغاة الصغار " .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أخي هشام
آخر تعديل مرام شهاب يوم 05-12-2012 في 02:42 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الشكر لك أستاذة فاطمة أحمد على ردك الواعى وتعقيبك الموضوعى .. بارك الله لك . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
شكر الله لكِ سيدتى الفاضلة المبدعة سلمى رشيد .. حماكِ الله يا من تدعين لمصر بالحماية ورعاك وأمنك من الفزع . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
بل هى مصركِ أيضاًَ سيدتى الفاضلة مرام شهاب .. مصر ملك العرب والمسلمين جميعاً وليست للمصريين فقط ، وهى فى حاجة لدعمكم ومساندتكم أيضاً كما هى فى حاجة لدعمنا ومساندتنا . شكر الله لك وبترك الله فيك |
|||
|
![]() |
|
|