|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يَاكْ لا باسْ؟؟ حرمني ذلك الزعيق النوم، التحفت أول شيء صادفته ووقفت بشرفة الشقة أتأمل الهطول الغزير لمطر نونبري بارد. كانت شقتي بالدور الأول، وكان وقع المطر في الشارع الخالي يقرع أذني في إيقاع متناغم، أراح أعصابي وأنساني الضجيج الذي رمى بي خارج دفء السرير. ألقيت جسدي على كرسي خشبي جنب طاولة الشرفة، واستغرقت في تأمل مصابيح الشارع تضيء خيوط الماء السماوية، وتضفي على الليل سحرا أعاد لي دهشة الطفولة الأولى، وذكريات بعيدة، تولت وذاب أغلبها بين طيات العمر. آآه، سرحت في لحظات حالمة لم أنتبه إلا ويدي تمتد لمنقوع دافئ لم أعرف متى وضعته زوجتي أمامي وتسللت دون إثارة انتباهي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
إنهم فقهاء بسطاء يقتاتون من كلام الله. يجودون القرىن و لا يخجلون من سرؤقة بعضهم كلما أتيحت لأحدهم الفرصة. تناقض محرج. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شعرت أن اللغة المحكية لهؤلا البسطاء زينت النص ، وشعرت ببساطة وتلقائية هؤلا ذوي الجلابيب والعمامات المزركشة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
ليس التشغيل الدارجيّ أو العامي للكلمة أو الجملة، ضمن متْن فصيح، أمرا مستباحا لكل الكُتّاب.. وليس التقاط المَشاهد طازَجةً طريةً- كما هو الشأن في "ياك لاباسْ"، بأمر متاح لكل المبدعين، على اختلاف وسائلهم وانتماءاتهم الإبداعية.. ولعل التوصيف أو التصوير بواسطة اللغة، من أنواع التصوير التي تحتاج إلى ملكة لغوية تؤهل مالكها إلى إنجاز إبداع هادف، لا يتنازل عن الجمالي على حساب الدلالي.. تلك من المميزات التي تسِم ذا النص الذي أصر في متنه الأستاذ المبدع عبد المجيد برزاني- إدراكا منه ووعيا- على إفساح المجال أمام الشخوص الفاعلة لتعبر عن كوامنها وأفكارها، وهواجسها وانتمائها الفكري والاجتماعي... بلغة تستطيع بواسطتها أن تقترف كل أشكال البوح التلقائية الممكنة، بعيدا عن كل ألوان التكلف أو التنميق، أو الرقابة المتسلطة.. وقد اختار الكاتب بحِرَفية شخوصه/ نماذجه من شريحة اجتماعية بسيطة، هي فئة "فقهاء الوكيرات والعقيقات" أو "قراء الولائم"، الذين "يحترف" كثير منهم هذه " المهنة" أو الصفة من أجل "الارتزاق".. دون أن يكون بالضرورة حافظا لكتاب الله، بل يكتفي بالتقاط- سمعي أحيانا وكتابي تارة- لآيات أو أذكار أو أدعية، أو مواعظ ( ولكل مناسبة/ وليمة موعظتها) تمكنه من بلوغ الهدف بطرق لا تخلو من مكر ودهاء .. وقد نقل الكاتب إلى القارئ حوارا تلقائيا بين هذه الشخصيات بلغتها، يحمل همومها، ويجسد أحلامها، ويعبر عن واقعا البئيس الذي يجبرها على المحاسبة حول "الدقائق والجزئيات والتفاصيل" من المشترَك في الكلام والأكل والشراب والغنائم ( المادية والمعنوية).. والخلاصة أن التوظيف للغة العامية، إلى الجانب اللغة الفصيحة لا يشكل حاجزا بلاغيا، بل يمكن الكاتب القادر على حسن الاستثمار من الحكي التلقائي المعبر عن دقائق وحقائق الشخوص بعيدا عن التصنع.. شكرا لك أخي الفاضل عبد المجيد برزاني على إهدائك الجميل.. وعذرا على تأخري في الرد.. انتبهت إلى النص اللحظة فبادرت بارتجال هذا الرد المتواضع، الذي أرتجيه أن يكون في صميم النص.. كل التقدير والاحترام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
محبتي وكل الامتنان. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لتفاعلك الذي سرني كثيرا .. ربما تعليقات الإخوان المغاربة تنير النص في جوانبه المحكية بالعامية،،، أتمنى أن لا يحتاج الأمر لأي شرح آخر .. تقبلي امتناني وشكري العميق. كل المودة |
||||
|
![]() |
|
|