|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اَلْــقَـــتَــــلَــــه[1] **** حِينَ رَأَيْنَاكُمْ فِي جَوْفِ الْغَابَةِ، أَلْقَيْناكُمْ فِي الْجُبِّ وَوَلَّيْنَا الأَدْبَارَا كَانَتْ أَيْدِيكُمْ، فِي حَرِّ القَرِّ، وَمَازَالَتْ، تَحْمِلُ أَحْجَارَا تَقْذِفُ فِي أَفْئِدَةِ الأَعْدَاءِ الرُّعْبَ وَتَكْتُبُ بِالدَّمِ أَشْعَارَا نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ يَا أَحْبَابِ مِرَارَا وَمِرَاراً نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ حِينَ رَضِينَا أَنْ تَحْتَلَّ مَوَائِدَنَا إِمَّا جَاءَ الْعِيدُ وَإِمَّا أَدْبَرَ هَذَا الْعِيدُ زُجَاجَاتُ اللَّيْلِ جِهَارَا نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ مُنْذُ ﭐسْتَسْلَمْنَا لِمَرارَةِ غَابَاتٍ غَرَسَتْهَا قَبْلَ الْفَجْرِ رُعَاةُ الْبَقَرِ الْجُوفِ هُنَا بِشَوَارِعِنَا الْحَمْرَاءِ يَمِيناً وَيَسَارَا **** **** نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ مُذْ صَوَّتْنَا بِالْجَهْرِ عَلَى نُوَّابٍ صَنَعَتْهُمْ إِسْرَائِيلُ بَيَادِقَ طَوْعَ يَدِ الْحَاكِمِ (لَيْسَ بِأَمْرِ اللهِ، وَلَكِنْ بِأَوَامِرِ هَذَا الْبَيْتِ الأَبْيَضِ) قَتَّلْنَاكُمْ حِينَ نَسِينَاكُمْ، ونَسِينَا حَقَّ اللهِ وَحَقَّ الْجَارِ وَحَقَّ الصُّحْبَهْ هذي الدَّبّابَة ُ.. وَهْيَ تُهَدِّمُ كُلَّ مَسَاكِنِكُمْ هَذِي الدَّبَّابَةُ هَذِي القَتَّالَةُ هَذِي الْجَرَّافَةُ وَهْيَ تُهَدِّم كُلَّ بُيُوتِ اللهِ هَذِي الدَّبَّابَةُ وَهْيَ تَدُوسُ جَمَاجِمَ كُلِّ الشُّهَدَاءِ يُحَرِّكُهَا... يُحرِّكُها النَّفْطُ العَرَبِيُّ أَمَا قُلْتُ لَكُمْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا صَلَبَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ أَمَا قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّا نَحْنُ الْقَتَلَهْ الشاون: 12/04/2002 [1]- كتاب الخراب |
|||
|
![]() |
|
|