|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحمد في المدرسة ... عبد المجيد برزاني ...........................طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم، ينتابني حزن عميق. أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهما، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، ننزل في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. لكن في الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء". هي أيضا كانت والدتها تزورها من وقت لآخر في المنام. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه، من وصف جميل، في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها : - "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا". رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية : - أمك؟؟ وما اسم أمك . ساد الصمت في الحجرة، أخجلني الموقف. فقد كنت كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف: - إسمها خفاشة. تعالت ضحكات زملائي الساخرة، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخر وجلسنا نجفف دمعاتنا. أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجأ، رفضتُ الأكل فقالت: - أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر من أمك. - ولا أنا أحبه. - ماذا تتمنى له؟ - كلَّ شيء، سوى أن يموت والداه. رأيتـُه يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه، ويعترفَ بما أنعم الله عليه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أخي عبدالمجيد، قصة رائعة فكرة وصياغة.. لقد آلمتني حال الطفل، عشت معه خلال القصة كما لو كنت أحدثه حقاً! وهذا من توفيقكم أخي القاص المجيد عبدالمجيد برزاني.. هل كان يمكن أن يكون العنوان: (أحمد في المدرسة الداخلية)؟ وبخاصة أن جو النص مدرسة داخلية للأيتام.. لكن النص أكثر من موفق وأتمنى لكم مزيدا من التوفيق في مثل هذا الفن الأدبي الماتع.. يثتب النص لمدة أسبوعين.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ الكريم محمد صوانة : شكرا لقراءتك الرائعة للنص وتفاعلك الراقي. عندنا في المغرب الملاجئ التي تأوي الأيتام والأطفال المتخلى عنهم تكون مؤسسات مستقلة عن المدارس. فالمدرسة تجمع أطفال الملجأ والأطفال الآخرين. عكس الداخليات التابعة للثانوية التعليمية حيث يقطن الطلبة ويدرسون في نفس المؤسسة تحت مراقبة نفس الطاقم الإداري، وهذه لا علاقة لها بملاجئ اليتامى حيث يمكن أن يرتادها حتى أبناء ذوي الدخل المرتفع، وكل الذين تبعد الثانوية عن مساكنهم التي غالبا ما تكون خارج المدار الحضري للمدينة أو القرية. رائع هذا التواصل المثمر أخي محمد. مودتي وكل التقدير. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
عبد المجيد جميلة القصة و شعور الطفل اليتيم او الطفل الضائع بمثل هده الاحاسيس لفقدان والديه صعب جدا مثل لافاقد بلده كما كنقول بالمغربية الواحد كيموت على اولاد او على عائلة او على بلاد هدا فعلا شعور يحزن القلب لهدا المسكين يرى امه في الحلم لان هدا الحل الوحيد الدى لديه الجنة تحت اقدام الامهات
|
|||||
|
![]() |
|
|