|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
اقتباس:
* ![]() * سلمت أستاذتي إليك من نبض كلماتك : يكسو العيونَ جمالٌ حين تكتحل وعين سارةَ مفطورٌ بها الكَحَلُ قلبي هدوء وحولي الجو يشتعل هل الخليل اعتراها فجأة خلل؟ كأنها أربعين العمر قد بلغت أشدّها، ولها من فضلها حُلَلُ ما همّها من رصاص الخصم شدته فالضاد درعٌ لها إذْ عِنْبُها القُبَلُ الحبّ والحربُ والإخلاص ديدنها بقلبها الكرمِلُ المغصوبُ والجبل وكل كارثة في العُرْبِ قد نزلتْ بقلبها فهمُ في قلبها نزلوا فليخسأ القوم منْ أمْنُ العدو لهم رسالة ما لهم من دونها شُغُلُ عشرون عاما ولم تشبع جيوبهم وما اعترى وجهَهم من دورهم خجل للخصم منذ ادعوها ثورةً وجدوا وما له غيرَهمْ في أمْرِنا بدلُ إذا رأيت وجوه القوم ناديةً لا يعرقونَ، الذي يبدو بها بللُ لولا المقام وأيامٌ نبجلها لكنت فصلتُ ما يُدعى الذي فعلوا لكننا هاهنا باقون موعدنا نصر من الله، بالقرآن متصل نصيح بالأمة المزري بها خبَلٌ قد آن يا أمتي للوعي ننتقل عين سارة حي من أحياء الخليل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص جميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
طربت بهذه الأبيات ... إنها فعلا معاني وموسيقى ... تحياتي ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لك أخي واستاذي الكريم كل عام وأنت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
لامية كتبت من قلب شاعر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لك أخي وأستاذي الكريم يرعاك الله. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
آه أستاذتي ، صدقت صدقت صدقت. ويبقى وجه الله عز وجل ندعوه أن يهيئ للأمة أمر رشدها. شكرا لك والله يرعاك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
نبهني أخي وأستاذي د. عادل نمير إلى خطئين الأول : نحوي في الشطر : وما له غيرَهمْ في أمْرِنا بدلُ وكنت اعتبرت ( غيرَ ) خبر لا المشبهة بليس مقدما. والصواب الرفع لغة بني تميم أنها لا تعمل شيئا ، فتقول : ما زيد قائم ، فـ (زيد) مرفوع بالابتداء ، و (قائم) خبره ، ولا عمل لما في شيء منهما ، وذلك لأن ما حرف لا يختص ، لدخوله على الاسم نحو : ما زيد قائم ، وعلى الفعل نحو : ما يقوم زيد ، وما لا يختص فحقه ألا يعمل. أما لغة أهل الحجاز فإعمالها كعمل ليس لشبهها بها في أنها لنفي الحال عند الإطلاق ، فيرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر نحو : ما زيد قائما ، قال الله تعالى : ( مَا هَذَا بَشَراً ) ، وقال تعالى : ( مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ) ، وقال الشاعر : أبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما هم أولادها لكن لا تعمل عندهم إلا بشروط ستة : الأول : ألا يزاد بعدها إنْ ، فإن زيدت بطل عملها نحو : ما إن زيد قائم برفع (قائم) ، ولا يجوز نصبه ، وأجاز ذلك بعضهم. الثاني : ألا ينتقض النفي بإلا نحو : ما زيد إلا قائم ، فلا يجوز نصب (قائم) ، وكقوله تعالى : ( مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا ) ، وقوله : ( وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ ) خلافا لمن أجازه. الثالث : ألا يتقدم خبرها على اسمها وهو غير ظرف ولا جار ومجرور ، فإن تقدم وجب رفعه نحو : ما قائم زيد ، فلا تقول : ما قائما زيد ، وفي ذلك خلاف. فإن كان ظرفا أو جارا ومجرورا فقدمته فقلت : ما في الدار زيد ، وما عندك عمرو ، فاختلف الناس في (ما) حينئذ هل هي عاملة أم لا ، فمن جعلها عاملة قال : إن الظرف والجار والمجرور في موضع نصب بها ، ومن لم يجعلها عاملة قال : إنهما في موضع رفع على أنهما خبران للمبتدأ الذي بعدهما . الرابع : ألا يتقدم معمول الخبر على الاسم وهو غير ظرف ولا جار ومجرور ، فإن تقدم بطل عملها نحو : ما طعامك زيد آكل ، فلا يجوز نصب آكل ، ومن أجاز بقاء العمل مع تقدم الخبر يجيز بقاء العمل مع تقدم المعمول بطريق الأولى لتأخر الخبر ، وقد يقال لا يلزم ذلك لما في الإعمال مع تقدم المعمول من الفصل بين الحرف ومعموله ، وهذا غير موجود مع تقدم الخبر. فإن كان المعمول ظرفا أو جاراً ومجروراً لم يبطل عملها نحو : ما عندك زيد مقيما ، وما بي أنت معنيا ؛ لأن الظروف والمجرورات يتوسع فيها ما لا يتوسع في غيرها. الخامس : ألا تتكرر ما ، فإن تكررت بطل عملها نحو : ما ما زيد قائم ، فالأولى نافية ، والثانية نفت النفي فبقي إثباتا ، فلا يجوز نصب قائم ، وأجازه بعضهم. السادس : ألا يبدل من خبرها موجب ، فإن أبدل بطل عملها نحو : ما زيد بشيء إلا شيء لا يعبأ به ، فـ (بشيء) في موضع رفع خبر عن المبتدأ الذي هو زيد ، ولا يجوز أن يكون فى موضع نصب خبرا عن ما ، وأجازه قوم. **** والثاني عروضي : في ردي على الأستاذة الشاعرة هناء المشرقي في الشطر: مليارنا لا بارك الرحمن عدته = 2 2 1 2 2 2 3 2 2 3 1 3 زيادة نا وحذفها يحقق المعنى المقصود أو زيادة لا وحذفها يعكس المعنى للتصويب والفائدة وعرفانا بفضل أستاذي رأيت النشر. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما أجمل هذه الأبيات .. وما أرقى هالة من النقاش الجاد وهي تظللها بأبهى الصور .. نسأل العزيز القدير أن تعود عين سارة لسابق عهدها حرة غراء عصية على أيدي الجبناء لترتوي منها أنفس الزائرين ..وتتفيأ ظلالها خطى العابرين أديبنا القدير خشان خشان تقبل مني مفردات التقدير عيدك مبارك وكل عام وأنت بصحة وعافية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أستاذنا خشان خشان\ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
شكرا جزيلا لك أستاذتي الكريمة ليست عين سارة وحدها بل يبدو أنها عين حواء الأم كذلك وسائر بناتها. نسأل الله أن يهيء للأمة أمر رشدها ، ليس ثمة من تحرر جزئي. يرعاك الله. |
||||
|
![]() |
|
|