|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لاحرة ولاعربية 01/05/2005 المصدر: مركز ميساء للدراسات والبحوث الإعلامية برلين – جمهورية المانيا الإتحادية برر التقرير ذلك كونهما مشروع نموذجي لغيرهما ويمتلكان الهمة والإرادة الكافية لأمركة العقل العربي .... كما يتميز الراشد والربعي بعدم تقاضيهما أي أجور مالية من قبل الخارجية لقاء خدماتهما الجمة التي فاقت آثارها مئات الملايين صرفت ولازالت تصرف في تلميع صورة أمريكا المقدمة: أنفقت الإدارة الأمريكية مئات الملايين لتحسين صورة أمريكا في العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص ومن أهم الوسائل التي اعتمدتها الخارجية الأمريكية لتحقيق هذا الهدف كان إنشاء قناة تلفزيونية فضائية ( الحرة ) وإذاعة ( سوا ) موجهتان للعرب بلغتهم. والكثير منا ينظر بفرح وغبطة مع فشل هاتين الوسيلتين في كسب المصداقية لدى الجمهور العربي وربما شعرنا أحيانا بغباء الإدارة الأمريكية وفشلها في التغيير ... والحقيقة قد تكون عكس ذلك ( ويخشى أن نكون نحن الأغبياء ) فالإدارة الأمريكية نجحت في جعل هاتين الوسيلتين التي معظمنا يقاطعها نجحت في جعل الحرة وسوا درع واقي تكتيكي ظاهره الغباء وغطاء ننشغل به عن الوسائل الإعلامية الأمريكية النافذة والمؤثرة التي لا تنشر الدعاية للمشروع السياسي الأمريكي وحسب بل للثقافة والقيم والمبادئ الأمريكية. فرغم أن سوا والحرة تبث السموم الفكرية والسياسية التي تخدم مصلحة أمريكا سياسيا والغرب ثقافيا إلا أن المجموعة الأمريكية الذكية هي الوسيلة الأمريكية الحقيقية للتغيير .... فما هي المجموعة الأمريكية الذكية ؟؟؟ وسنرمز لها بالـ ( المجموعة ) : رغم وجود أعداد مهولة من الصحف والقنوات والإذاعات العربية التي تساعد مشروع أميركا سياسيا وفكريا بصورة جزئية إلا أن هناك من يساند المشروع الأمريكي قلبا وقالبا بصورة كلية وجريئة ومنهجية وتتمثل في المجموعة الأمريكية الذكية ( حسب الوصف الأمريكي ) وهي قناة العربية وأخواتها من القنوات mbc1,2,3 and 4 وجريدة الشرق الأوسط وإذاعة mbc fm وقد نجحت الإدارة الأمريكية ممثلة في وزارة الخارجية بتوظيف هذه الوسائل والإمساك بزمام الإعلام وتوجيه الرأي في العالم العربي والخليج بشكل خاص ....وقد يسأل سائل : لماذا لا يتم الحديث عن القنوات ووسائل الإعلام العربية الأخرى التي تنخر في الثقافة العربية والإسلامية ليل نهار مثل روتانا وال art وغيرهما ؟؟؟ والإجابة بأن الفرق بين المجموعة والقنوات الأخرى أن هذه القنوات ( الأخرى ) لا تعمد إلى نشر الثقافة الأمريكية كرؤية ورسالة لا تقبل المساومة حتى لو كان ذلك على حساب المهنية والربح المادي ولا تعمد لهدم المبادئ الإسلامية بصورة منهجية ولكن تعتمد ( روتانا و art وغير هما ) في الطرح على عنصر الإثارة وتغليب مصلحة الربح المادي بصورة عفوية عكس المجموعة التي يمكن أن تتعالى على الربح المادي أو السبق الإعلامي أو حتى شرف المهنة إذا كان ذلك في سبيل مصلحة السياسة والثقافة الأميركية. كيف سنكتب هذه الملاحظات وكيف كتب التقرير الأصلي: التقرير الأصلي هو تقرير سري مقدم لزيرة الخارجية الأمريكية و( المجموعة ) ستكون الرمز المختصر لقناة العربية وجريدة الشرق وإذاعةmbc fm والتي سيرمز لها بالـ الإذاعة حينما تذكر منفردة أما الكاتبان فيقصد بهما الراشد والربعي وستكتب الملاحظات بنفس الترجمة الحرفية للنص الوارد من التقرير الأمريكي .. وأي تكرار وهو ملاحظ بكثرة أو عدم مراعاة للأولويات أو سذاجة في الحكم على الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية فذلك يعبر فقط عن التقرير الأمريكي وكتابه الذين تكلموا تارة بضمير الأمريكي المعادي لكل عربي وإسلامي وتكلموا تارة بضمير المراقب المحايد وربما المنتقد لسياسة أمريكا والمجموعة... والتقرير الأمريكي قدم لوزير الخارجية السابق بناء على طلبه شخصيا ( كولن باول ) ويحتوي على ثلاث تقارير : التقرير الأول الصادر عن أحد مراكز البحث الممولة بشكل كامل من الإدارة الأمريكية والتقرير الثاني وهو صادر عن الدائرة الإعلامية في الخارجية الأمريكية والتقرير الثالث أو النهائي أو الأخير وهو الصادر عن مكتب نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وسنرمز له بالتقرير الأخير والحقيقة أن معظمه تكرار للتقريرين الأول والثاني بجانب احتوائه ( الأخير ) على نص التقريرين بشكل شبه كامل !!!.. علما بان التقرير الأخير تم إرجاعه من قبل الوزير المقال باول لطوله الشديد 2800 صفحة وتم اختصاره وتحديثه بمعلومات جديدة وقدم للوزيرة الجديدة كوندليزا رايس في 1900 صفحة !!! .... ولكن كيف سرب هذا التقرير : من الطريف أن الذي سرب التقرير هو أحد الموظفين الصغار في الخارجية الأمريكية من أصول لاتينية بدون أي مقابل مالي حيث لم يكن مصنفا كتقرير شديد السرية حتى بداية عام 2005 فقد كان يعامل كتقرير سري مثل جميع التقارير الصادرة عن المكاتب و الأقسام في الخارجية الأمريكية دون حساسية مفرطة. واليكم ألان مقتطفات من هذا التقرير دون اعتبار كما هو في نص التقرير الأمريكي لاعتبارات الأولوية أو التسلسل الزمني أو غير ذلك. مقتطفات عامة من التقرير الأخير عن العربية والشرق والإذاعة ( المجموعة ): • جاء في التقرير الأخير أن المشاهد العربي عموما يظن أن هدف العربية هو منافسة قناة الجزيرة والدعاية لسياسة المملكة السعودية والحقيقة ورغم أن مواجهة ومنافسة الجزيرة سياسة استراتيجية متبعة لدى العربية إلا أن الهدف الأساسي يتجاوز علاقة القناتين والدولتين إلى هدفان أساسيان: أولهما تحسين صورة أمريكا في العالم العربي ( رغم وجود بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو تمجيد المبادئ والنماذج والقيم الأمريكية والغربية أما الهدف الثاني فهو تشويه صورة الإسلام ( رغم بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك وأيضا بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو مهاجمة الثوابت والتيارات والرموز والأفكار الإسلامية الوسطية ومحاولة خلط المفاهيم والأحكام وجعل كل اصل إسلامي قابل للمناقشة والتغيير تدريجيا بجانب كم هائل من البرامج التحريرية المتدرجة الموجودة في المجموعة الذكية بشكل عام. • نجحت المجموعة في إتباع السياسة التي اتبعتها الشرق الأوسط في التعامل مع الفكر الإسلامي فمن ناحية أعطت المجموعة مساحة صغيرة للأخبار والكتاب والتقارير والمقابلات الإسلامية وهي مساحة لا تتجاوز ال5% من المساحة الكلية لبرامج هذه الوسائل ولكن عالجت المجموعة هذا الأمر بجعل 90% من هذه المساحة الضيقة تحت سيطرة الفكرالاسلامي التنويري المنفتح على الثقافة الغربية .. وهكذا أظهرت المجموعة انفتاحها على الفكر الإسلامي بل استغلت هذا الانفتاح في الرد والتشكيك على الثوابت والرموز والثقافة الإسلامية الأصولية فعلى سبيل المثال أصبح رجل الدين العبيكان وخلال شهور عدة رجل الغلاف والسوبر ستار لكل أركان المجموعة بينما كان من المستحيل أن يأخذ هذا الدور رجال دين آخرين مثل المطلق أو العودة أو الحوالي أو بن جبرين رغم أن العبيكان له آراء متطرفة في القضايا الفقهية البعيدة عن السياسة والمجتمع فهو يحرم حلق اللحية ويحرم اختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من آراء الفقه الحنبلي .. عموما هذا لا يعني أن المجموعة لم تعطي أي مساحة للفكر الآخر بل أعطت ما يقارب أل 10% من المساحة الضيقة ( 5% ) لمشائخ الصحوة أمثال العودة والحوالي وكان ذلك مناسبا ومفيدا في نفي تهمة الرأي الواحد عن المجموعة. • كما أثنى التقرير بإسهاب على التغطية الإعلامية لانتخابات العراق في المجموعة خصوصا العربية وعلى مساحة الإعلانات المهولة التي وفرتها العربية لتشجيع المشاركة الجماهيرية في الانتخابات والدعايات الخاصة بالأحزاب وأيضا نجحت العربية حسب التقرير الأخير في تهميش اثر مقاطعة السنة للانتخابات. • جاء في التقرير الأخير أن العربية كانت رائدة في نقل أحداث العنف في العراق ولكن بعيون أمريكية : @ التقليل نسبيا من مشاهد وأخبار المدنيين العراقيين المصابين اثر الهجمات الأمريكية , @ التقليل من مشاهد وأخبار وأثار الهجمات التي تقوم بها المقاومة العراقية ضد قوات التحالف لإبقاء الروح المعنوية عالية لدى مؤيدي الاحتلال , @ تضخيم أخبار إصابة المدنيين العراقيين من آثار عمليات المقاومة لإثارة الحنق والكراهية ضد الفئات المقاومة @ والتضخيم من عمليات الجيش الأمريكي وأثرها ضد المقاومة في محاولة لهزيمة المقاومة معنويا ويكتفى كمثل على ذلك الاستشهاد بتغطية العربية لمأساة أبو غريب حيث كان الخبر لا يذاع كخبر أساسي في اليوم الأول بل كان الخبر الثاني أو الثالث حتى مرور 12 ساعة إخبارية حيث رأى المسئولين في العربية أنهم عكس جميع المحطات العالمية الإخبارية التي جعلت خبر اكتشاف عمليات تعذيب وإهانة الخبر الأول فاضطرت العربية حينذاك أن تجعله الخبر الأول .. ولكن عالجت العربية هذه المأساة الأمريكية التي لا يمكن تجاهلها بالتقليل ولو نسبيا منها وأيضا ببث عدة برامج في الأيام اللاحقة عن أعمال العنف التي مارسها نظام صدام سابقا للتغطية على الفضيحة الأمريكية رغم أن المتابعة والإحصائيات الرقمية كما ونوعا تشير أن صحيفة الشرق الأوسط كانت أكثر وسيلة إعلام عربية تمجد وتدافع عن صدام وجرائمه ونظامه حتى تاريخ نشوب الحرب الخليجية الثانية. • رفضت العربية إعطاء حيز لبرنامج ديني منذ نشأتها ومن طرائف الراشد انه علل ذلك لاحقا بان وجود برنامج ديني يحتم أن يكون مفتوحا للمسلمين والمسيحيين على وجه المساواة وهذا غير مناسب حاليا لأنه مثير ومستفز للمتشددين المسلمين. • سجلت العربية والمجموعة بشكل عام نجاح في التعامل مع أخبار وبيانات الإنترنت فكل بيان يوصم المسلمين والجماعات الإسلامية بالتطرف أو يشجع الطائفية يقبل دون مناقشة أو تثبت حتى لو كان مجرد سطور مكتوبة في أي موقع أو بريد إلكتروني ( مثال ذلك البيانات المنسوبة للزرقاوي خصوصا المحرضة ضد الشيعة ) ولكن أي بيان ليس من مصلحة أمريكا أن ينشر يكذب مباشرة حتى لو كان مصور وموثق ( مثال ذلك اعتراف أحد المسلحين صوتا وصورة بتفجير موكب الحريري لان هذا البيان لا يتفق مع المصلحة الإسرائيلية التي تحمل سوريا مسؤولية التفجير ). • سجلت المجموعة وحسب التقرير الأخير سبق في الانفتاح على الغرب ونشر الثقافة ومبادئ الحياة اللانمطية ؟؟ فعلى مستوى الأديان سجلت المجموعة عدلا في التعامل مع الديانات المختلفة والمذاهب ( ماعدا الإذاعة ) أما البرامج الترفيهية والشبابية فنجحت المجموعة في تغيير مستوى الحرية في الخليج وأصبحت الصور النسائية هي سيدة الموقف في الصحافة السعودية التي كانت ترفض ذلك سابقا أما البرامج الحية خصوصا الشبابية شجعت النساء خصوصا في التعبير عن رفضهم للقيود المفروضة عليهم من قبل المؤسسات الدينية الرسمية والشعبية .. المجموعة فتحت آفاق للشباب العربي و الخليجي لكي يكون جزا من الشباب العالمي. • في نفس السياق جاء شكر وثناء على النمط المطور الانفتاحي المتعلق بقنوات أل mbc 1,2,3,4 التي وحسب التقرير الأخير قدمت هذه القنوات النموذج الأمريكي الثقافي والترفيهي بعباءة عربية وأحيانا بدون عباءة ( مترجم حرفيا حسب نص التقرير ) بل تفوقت هذه القنوات على القنوات اللبنانية المتحررة مثل المستقلة وال lbc التي كانتا اقل ذكاء في التعامل مع المتلقي العربي حيث تم استفزاز كثير من المشاهدين بصورة مباشرة عكس برامج المجموعة التي راعت التدرج والاستفادة من الواجهات الدينية رغم أن القنوات اللبنانية ذات حس وطني ملموس مقارنة بالعربية. • كما جاء ثناء متكرر لنوعية البرامج والقنوات الجديدة التي بثتها العربية حديثا مثل القناة الثالثة للأطفال والرابعة لتعميم النموذج الأمريكي وقبل ذلك طبعا القناة 2 التي تنشر الأفلام الأمريكية على مدار الساعة. • كما نجحت المجموعة ليس في محاربة التطرف الإسلامي وحسب بل في توظيف الإرهاب لمحاربة أصول دينية كانت لا تقبل النقاش سابقا بين المسلمين عن طريق الربط بين هذه الأصول والثوابت الإسلامية والعمليات الإرهابية. • من الطرائف التي يذكرها التقرير عن العربية هو التركيز الغير مبرر ( حسب التقرير ) على قضايا التنجيم والفلك والتنبؤات نهاية 2004 في العربية والشرق خصوصا سواء عن طريق التقارير أو المقابلات أو البرامج المتبادلة أو حتى الفتاوى الدينية المختارة. • كما يمتدح التقرير أسلوب التعامل مع الشخصيات المعارضة للفكر الأمريكي والغربي بشكل عام سواء الإسلاميين أو الوطنيين حيث تتجاهل المجموعة وتتجنب إعطائهم مساحة تذكر بل هناك قائمة لدى المجموعة ( قائمة سوداء ) خصوصا لبعض رجال الدين ممن يسمون بشيوخ الصحوة في السعودية رغم ظهور بعضهم في القناة الرسمية وقنوات أخرى مثل المجد .. كما أن هناك قائمة لشخصيات غير خليجية مرفوضة تماما أهمها في نظر الراشد هو عبد الباري عطوان الذي تعتبر استضافته حسب تعبير الراشد انتحار مهني. • مع التظاهرة الحاشدة التي نظمها حزب الله في بيروت حاولت العربية قدر الاستطاعة بتقليل شان هذه المظاهرة فمثلا ذكرت العربية في البداية أن المتظاهرين أكثر من 100 ألف رغم أنهم في تقدير الموالاة كانوا مليون ونصف واقل التقديرات كانت من المعارضة بأقل من مليون بينما شهدت وسائل الإعلام الغربية والوكالات بان التظاهرة كانت الأكبر في لبنان على الإطلاق وقدرت العدد بالمليون أو أكثر قليلا طبعا العربية اضطرت لاحقا لتغيير الخبر إلى مظاهرة حاشدة بعد أن أصبحت نشازا بين وسائل الإعلام العالمية والعربية. • نجحت المجموعة وحسب التقرير الأخير في تصحيح المفردات الإعلامية حيث كانت السباقة عربيا لاستخدام لفظ انتحاري , وجماعات إرهابية بدل نضالية وغير ذلك من المصطلحات التي تناسب المزاج الأمريكي. • نجحت المجموعة في التعامل المرن مع الشيعة فرغم أن الراشد كان يهاجمهم بسبب وبدون سبب سابقا إلا أنهم اليوم هم القيادات الشرعية المعتدلة والديمقراطية في العراق حيث كانوا ركيزة أساسية في دعم الأجندة الأميركية بينما لازال النقد المبطن وتصيد الأخطاء من نصيب التيار الصدري في العراق وحزب الله في لبنان لان أمريكا لازالت في نظرهم الشيطان الأكبر. • نجحت العربية وقبلها الشرق الأوسط حسب التقرير الأخير في توجيه المتلقي العربي لمناقشة القضايا الخلافية التي تطالب الإدارة الأمريكية بتغييرها عبر برامج مختلفة تحت ستار حرية الرأي حيث ناقشت هذه البرامج أصول كانت خطوط حمراء سابقا لدى الخليجيين بل من المسلي أن برنامج في العربية مخصص للتصويت واستطلاع رأي المشاهد ناقش أمورا لم تكن من أولويات الإدارة الأمريكية مثل قضية الهاتف النقال المزود بكاميرا وغير ذلك من الأمور السطحية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ملاحظات عامة في التقرير عن الكاتبين ( الراشد والربعي ): |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أجدني منشدا وراء هذا الموضوع لما يحمله من مشاعر متناقضة في داخلي ، وسأجعل منه مشاركتي الأولى في هذا المنتدى الكريم .. وسأبدأ بما انتهى له الموضوع ... أولا : انتهى الموضوع الى العنوان التالي : " كيف نتعامل مع هذا التقرير" وجاء تحت هذا العنوان ما يلي : " للأسف نعاني كعرب ومسلمين من إعلام ضعيف يتماشى مع حلقات الضعف الفكرية والمادية المستشرية في الأقطار الإسلامية ولا يسلم منها أحد من شعوب وحكومات بل وفئات نخبوية .. وقد يكون معرفة الخلل وكيف يفكر الآخر والتنبيه على ذلك ونشره هو الخطوة الأهم في النهوض مما نحن فيه " . وهنا اسأل هل يكفي هذا الكلام ؟ ولم هذا الضعف ؟ ألا توجد لدى الجماعات الإسلامية فضائيات ووسائل إعلام مثلا ؟ ولم لا تستغل تلك الفضائيات في تقوية ذلك الأعلام الضعيف ؟ وأسال أيضا : ألا يوجد في التقرير – إن صح هذا التقرير – نقاط مضيئة لابد من الاستفادة منها بدل من سياسة الرفض لأجل الرفض ! وسياسة البكاء على الأطلال والاستسلام لنظرية المؤامرة ؟ ثانيا : وحين أقرا : " والكثير منا ينظر بفرح وغبطة مع فشل هاتين الوسيلتين في كسب المصداقية لدى الجمهور العربي وربما شعرنا أحيانا بغباء الإدارة الأمريكية وفشلها في التغيير ... " ... اخشي أن يكون هذا القول من باب التمني والزرع في الهواء والحرث في الرمال والحفر في البحار .. أن القول بنجاح أو فشل تلك القناة أو غيرها لا بد وأن يرتكز على إحصاء وتحليل واستنتاج ، لا على أساس ما نتمنى .... ويتمناه التقرير أو من فبرك ذاك التقرير .. ثالثا : " ... نجحت في جعل الحرة وسوا درع واقي تكتيكي ظاهره ... ننشغل به عن الوسائل الإعلامية الأمريكية النافذة والمؤثرة التي لا تنشر الدعاية للمشروع السياسي الأمريكي وحسب بل للثقافة والقيم والمبادئ الأمريكية " . تحمل تلك الفقرة اتهام خطير للمثقف العربي وتصفه بالغباء وتلك مسالة يرفضها الواقع والعقل والمنطق .. وتعتبر من أدوات جلد الذات لو آمنا بها وبمن يروج لها .. رابعا : القول : " رغم وجود أعداد مهولة من الصحف والقنوات والإذاعات العربية التي تساعد مشروع أميركا سياسيا وفكريا بصورة جزئية إلا أن هناك من يساند المشروع الأمريكي قلبا وقالبا .... وهي قناة العربية وأخواتها .. وقد نجحت الإدارة الأمريكية ممثلة في وزارة الخارجية بتوظيف هذه الوسائل والإمساك بزمام الإعلام وتوجيه الرأي في العالم العربي والخليج بشكل خاص .... " هذا القول وما جاء بعد ذلك من ارقام واحصائيات فيه اتهام لمؤسسة الحريري وأهل الخليج ... خامسا : القول : " وقد يسأل سائل : لماذا لا يتم الحديث عن القنوات ووسائل الإعلام العربية الأخرى التي تنخر في الثقافة العربية والإسلامية ليل نهار مثل روتانا وال art وغيرهما ؟؟؟ والإجابة بأن الفرق بين المجموعة والقنوات الأخرى أن هذه القنوات ( الأخرى ) لا تعمد إلى نشر الثقافة الأمريكية كرؤية ورسالة لا تقبل المساومة حتى لو كان ذلك على حساب المهنية والربح المادي ولا تعمد لهدم المبادئ الإسلامية بصورة منهجية .... " اقرأ عجب العجاب في هذه الفقرة ! ترى هل هناك اكبر من هدم أخلاق أبناء هذه الأمة وجيلها الصاعد ؟ ترى وهل هناك وسيلة لدى بني صهيون ومن هم في فلكهم أفضل من الفساد الذي يقدمونه لأبناء الأمة الإسلامية لتحطيم قيمها وتدمير جيلها الصاعد ؟ ! أجد فيما تقدمه تلك القنوات هو الأفيون والترياق والمخدر للجيل الصاعد لهذه الأمة ، واجد في ما تقدمة تلك القنوات هو الخطر الحقيقي على مكارم الأخلاق الذي جاء به ويقوم عليه الإسلام العزيز .. سادسا : التركيز على الراشد والربعي قضية شخصية ، ومثقفو الخليج يحملون الكثير والكثير من الاحترام والتقدير لهذين الكاتبين ، لأنهما يلامسان الحقيقة ، ويضعون الأصابع على مواقع الخلل كما هي دونما شعارات لا نحصد منه سوى الهزيمة والعار والألم والموت وضياع الأرض والحقوق والعرض ... سابعا : تعمل قناة الجزيرة بالوجوه المعروفة بتاريخها الآعلامي أمثال : الحداد ، فيصل القاسم ، جميل اعازر وغيرهم - ارجع لتأريخ هؤلاء وأين كانوا يعملون - ، على هدم كل جميل في عالمنا العربي الإسلامي ، وكتبت هذه القناة على نفسها – تحقيقا لسياسة من يقف ورائها - على الترويج للشخصيات الصهيونية وفكرها بطريقة إعلامية ذكية ، وبث بذور الفتنة والانشقاق بين صفوف أبناء الأمة ، وبعد كل ذلك نفاجئ بان التقرير – إن صح وجوده – وبعد كل ذلك لم يتناول التقرير هذه القناة الصفراء ... ترى لماذا ؟ ولمصلحة من ؟ ثامنا : جاء زج أسم العبيكان في هذا التقرير – أن صح وجوده - عمدا ، لمحاربة هذا الرجل صاحب لمواقف الواضحة الصريحة من جماعات القتل الجماعي لأبناء هذه الأمة بالمفخخات والأحزمة الناسفة وهدم البيوت ... تاسعا : " بالأحزاب وأيضا نجحت العربية حسب التقرير الأخير في تهميش اثر مقاطعة السنة للانتخابات" . تلك العبارة تحمل نفس طائفي مقيت يقوم على خدمة أعداء هذه الأمة ومن يرغب في تفتيتها وتصنيفها وتبويبها تحت مجموعات وطوائف وعنصريات.. أن القول عن مقاطعة أهل السنة للانتخابات تكتيك يلعبه بعثيون عفلقيون فجرة متمرسون في السرقة والقتل والجرم .. إن ذاك القول يأتي من باب الضحك على اللحى ... والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : ترى من يسمون أنفسهم بممثلي أهل السنة والجماعة يعيشون بحماية من ؟ ويتقاضون مرتباتهم من أين ؟ وقناة الحرة - في هذه الأيام - تروج لمن ؟ ولو أردنا أن نضع قائمة الأسئلة هنا ستطول ... والحقيقة المطلقة حاشى أهل السنة والجماعة من هذا القول ، وإذا كان هناك من يريد حصر أهل السنة والجماعة في ذلك المثلث المزعوم ، فتلك كذبة كبرى ... أن من يحملون السلاح هناك ومن يقاطع الانتخابات هم قطاع طرق من الحرس القديم ، صاحب الفكر الكافر الذي جاء به عفلق وزمرته ... يدافعون عن مصالح ومكاسب حققوها على حساب الفقراء والمساكين والمستضعفين على مدى عقود من الزمان .. وهم من جاء بالاحتلال .. وهم من يدعم بقاء الاحتلال اليوم .. عاشرا : القول " كما أن هناك قائمة لشخصيات غير خليجية مرفوضة تماما أهمها في نظر الراشد هو عبد الباري عطوان الذي تعتبر استضافته حسب تعبير الراشد انتحار مهني " . والحقيقة ليس ذاك فكر الراشد ، بل ذاك فكر كل عربي شريف يحب أمته ويعيش قضية العرب الكبرى قضية فلسطين ، وهنا أوجه بعض الأسئلة : ترى كيف يعيش عطوان في المملكة المتحدة وعلى مدى عقود من الزمان دونما أن يعترض عليه احد بما يكتب وبما يقول ، بينما سلم غيره لحكومات تسمى بالرجعية والقمعية والعاملة ضد الديمقراطية ؟ ماذا قدم عطوان لوطنه الأم ؟ ماذا قدم لفلسطين ؟ ماذا قدم لوحدة الأمة ؟ ماذا قدم لتوحيد الكلمة ... وقائمة أسئلة ستطول !! انه ذاك العطوان قد باع نفسه للجنيه الإسترليني والدولار والغوغاء وحب الظهور على الفضائيات ، ومن لا يصدق عليه متعابة المذكور في مقابلاته باللغة الانجليزية في CNN والـ BBC ليرى كيف أن اللغة والأسلوب والخطاب يتغير .. أحد عشر : القول " كما نجح الكاتبان في تقديم الثقافة الإسلامية الأصلية في بوتقة واحدة بصورة متطرفة ... " كلام فيه تصنيف خطير وادعاء كبير ، وهنا اطرح السؤال التالي : من الذي يقرر إن هذا من الثقافة الإسلامية الأصيلة ، وذاك ليس منها ؟ وإذا كنا نتهمهم بأنهم قد صنفوا الآخرين بالمزاج الشخصي ، ترى إلا ينحى بنا هذا القول ذات المنحى ؟ إننا بحاجة إلى معايير دقيقة نحتكم عندها ولا يحق لأي منا أن يضع نفسه السلطان على تحديد معايير وقيم هذه الأمة .. إننا بحاجة إلى العودة للكاتب والسنة والعقل والمصلحة والاجتهاد والعلم ... بلغة العصر ولغة الفهم الحقيقي للاسلام الذي جاء رحمة للعالمين .. اثنا عشر : القول : " نجحت المجموعة.... في تصحيح المفردات الإعلامية حيث كانت السباقة عربيا لاستخدام لفظ انتحاري , وجماعات إرهابية بدل نضالية وغير ذلك من المصطلحات التي تناسب المزاج الأمريكي " . يقيني أن أول من استخدم تلك الألفاظ كان أبو عمار وأبو مازن ، ومن بعدهم بعض القادة ، ولتكن لدينا الشجاعة في أن نسمي الأمور بأسمائها ... وبمناسبة العطوان فقد استخدمها على احدى الفضائيات الاجنبية حين حشر من قبل مستضيفه ... ثلاثة عشر : القول " مخصص للتصويت واستطلاع رأي المشاهد ناقش أمورا لم تكن من أولويات الإدارة الأمريكية مثل قضية الهاتف النقال المزود بكاميرا وغير ذلك من الأمور السطحية " .. فيه استخفاف وتقليل من شأن أهل الخليج .. وتقليل من قيمة العقل العربي ، واتهام بالتبعية المطلقة ... نتمنى من الله الرشاد والتوفيق والتميز ، مع اجمل الامنيات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أخي الكريم أحمد الحلواني : أشكركم على هذه المشاركة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أشكرك أخي الدكتور محمد حسن على هذا التعقيب الرائع والأسئلة الموضوعية، وهي حقيقة خالجت نفسي عندما قرأت هذا الموضوع، فأردت أن أنشر هذا التقرير في هذه المجلة حتى يطلع عليها الأعضاء |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تقرير عن لقاء أم الأقلاميين في القاهرة ! | معاذ رياض | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 13 | 20-01-2006 10:42 PM |
| فتوى سعودية بجواز قطع نسل من لديه مرض وراثي خطير | زاهية بنت البحر | منتدى الحوار الفكري العام | 11 | 03-12-2005 08:45 PM |
| في تقرير المصير.. | إبراهيم محمد شلبي | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 5 | 14-11-2005 01:24 PM |