|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
...قبل نهاية العام كنت سأفرح وأعلن للسماء ... أن الفرحة قد دخلت إلى قلبي... قبل نهاية العام بأيام بنيت الأحلام ... ورفعت الستائر بيني وبين اللأحزان ... ودعوت معظم الأصدقاء إلى مائدة ... مائده اقيمها لأول مرة ولمرة واحدة طوال حياتي... هذا ما كنت أحلم به وهذا ما جعلني امشي فرحا .... تغار من فرحتي كل الطيور.... قبل نهاية العام كانت فرحتي لا توصف .... لأن الشمعة التي بحثت عنها طويلا ... قد وجدتها وسط آلاف الشموع ... ولأن الحس الصادر من أعماقي قد وجد بساطاً أخضر ... يحتضنه من النسمات الباردة ... ولأن الدفء قد ملأ أعماقي .... كل ذلك جعلني اصمت حزيناً على رحيل العام ... وأنا أنتظر انكسار فرحتي في نفسي... كأن نفسي محطة رحيل وسنوات عمري قطار ... قطار يمر على الأحباب ويبعدهم عن قلبي ... وتمضي كل الأحلام ... وتمضي كل الأفراح... تمضي لتستقل قارب الوداع المحمول برياح الشوق ... ونسمات الماضي الجميل... كم مرة وقفت وتبصرت بأيام السنة التي تسير رغما عني... وتلهو بنفسي إلى أن رحل العام ... واستقبلت العام الجديد حزينا غير كل الذين استقبلوه بالفرح والسرور.. وقفت وحيدا ترافقني دموعي واشواقي الحزينة ... الحزينة والمتعبة من طول الانتظار... أنني انتظر هذا العام الجديد... ولكن مر علي متكبرا دون أن يسأل عن هذه الدموع... كم كنت فرحا قبل وصولك أيها العام الجديد لانني انتظرك.... وكم انا الآن شقيا بعد ان عرفت انكارك لي ... والشك الذي حملته لنفسي تجاه الفرحه الكبرى.... انك ترحل كما تشاء وتفعل كما تشاء ... وأنا أحرق أشواقي ودموعي على كل شيء فيك ... لترحل كما تشاء ولتفعل ما تشاء عبدالرحمن العطيش العبادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بداية العام،يوم كبقية الأيام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بداية العام،يوم كبقية الأيام |
|||
|
![]() |
|
|