منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-09-2012, 04:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
امحمد شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







امحمد شعبان غير متصل


افتراضي من أدب الطفولة


توطئة

قمت مع زميلين شاركني أحدهما في تأليف كتاب قراءة لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الابتدائي .
وشاركني الثاني في تأليف مجموعة من الكتب تخص دراسة النص والمطالعة من الثالثة إلى السادسة بالتعليم الابتدائي .

وفي الواقع نحن لم نؤلف وإنما نختار من نصوص لكبار الأدباء - عادة - ونتصرف فيها تصرفا يناسب مستوى كل سنة . وأحيانا نعثر على طرفة بسيطة لا تتجاوز السطرين فنجعل منها قصة أو نصا متكامل العناصر من مقدمة وموضوع وخاتمة ، تجدونها هنا باسمي الخاص : امحمد شعبان .
وسأبدأها بهذه القصة القصيرة .

وبالطبع أنا معكم في موقع للكبار . لكن الغرض هو أن أمدّكم بما يسهل لكم مساعدة أطفالكم على ترغيبهم في المطالعة والتي يصعب على الكثير العثور عليها في الكتب الخاصة بالطفولة :

رٍهان عجيب .....

بينما جماعة من باعة التين الشوكي يَعرِضون بضاعتهم على قارعة الطريق عند مدخل البلدة إذ لمحوا صديقا لهم معروف بينهم بشراهته في الأكل . فتغامزوا عليه واتفقوا على توريطه والسخرية منه .
ولما انتهى إليهم بادره أحدهم بالسؤال إنْ كان تغدّى قبل مجيئه . فأجابه بأنه تغدى في الحال قبل خروجه من الدار .

فاقترحوا عليه رِهانًا بأكل مائة تينة دون توقّفٍ . فإنْ أتمّها سلّموه مائة أخرى بغير مقابل . وإلاّ دفع لهم ثمن ما أكله فقط . فوافقهم على الرهان وشرطِه قائلا : هاتوا من يعدّ ! . وشرع يلتهم التينة تلو الأخرى إلى تمام المائة .

فلما رآهم مندهشين رمى إلى بطنه بتينة أخرى قائلا : ... وهذه نافلة مني أخْذًا بخاطر الجماعة .
ثم انحنى على سطل ماءٍ كان بجانبهم فعبّه عبًّا ومضى .....

امحمد شعبان






التوقيع

والسلام على الكرام
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-09-2012, 10:41 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: من أدب الطفولة

وعليكم السلام أيها الكريم
ولك في كل روض زهرة ما شاء الله عليك أستاذ أمحمد ..
قصة مرحة قريبة إلى قلوب الكبار والصغار .
أسعد الله صباحك







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-09-2012, 04:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
امحمد شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







امحمد شعبان غير متصل


افتراضي رد: من أدب الطفولة




ميّت يتحرّك .....

كنت في الثانية عشرة من عمري حين دعاني المؤدّب أن أصحبه - لأول مرة - مع كبار تلاميذه إلى منزل في القرية لتلاوة نصيب من القرآن على ميت هناك .

... دخلنا حجرة الميت فإذا هو ممدّد على بساط في أحد الأركان وقد غُطّي بدثار صوفيّ من رأسه إلى قدميْه .
فأخذتني رعدة من الخوف والرهبة وفكرت في الهروب . غير أن المؤدب لاحظ عليّ ذلك فناداني بكل رفق وأجلسني مع التلاميذ في دائرة حول الميت وشرعنا نرتل من القرآن .
استغرقنا جميعا في التلاوة واستغرقت أنا أفكر في الموت والنعيم في الجنة والعذاب في النار وعيناي لا تفارقان الجسد الممدّد أمامي .

وفجأة رأيتُ ... ويا لَهوْلَ ما رأيت ... !
رأيت جانب الغطاء يتحرّك ... فأمعنت النظر جيّدا ثم كذّبت عينيّ . لكن الحركة تجدّدت وبدا لي أن الميت يحرك يده تحت الدّثار . فألجمني الذّعر عن القراءة وظهرت على وجهي علامات الدهشة والاضطراب .....

يتبع .....






التوقيع

والسلام على الكرام
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط