منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-09-2012, 09:50 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام النجار
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام النجار
 

 

 
إحصائية العضو







هشام النجار غير متصل


افتراضي حوار متخيل : بين بابا الفاتيكان : ومسلم مثقف..حول نبي المرحمة ونبي الملحمة

بقلم / هشام النجار
17 سبتمبر 2012

لن يقابل بينديكت السادس عشر أحد المسلمين فى زيارته للبنان ليراجعه ويناقشه حول اساءته السابقة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين فى احدى محاضراته .. فبينديكت يحظى بحراسة مشددة غير مسبوقة خوفاً من أن يتعرض له مسلم """ ارهابى """" بالأذى ؛ .. لذلك تخيلتُ هذا اللقاء بينى وبين بينديكت الذى لن يتم أبداً بطبيعة الحال على أرض الواقع ، ولكن لا مانع من اجرائه على فضاء الخيال ، ليتعلم أتباع بينديكت الأب الروحى لجيوش الاحتلال والغزو والدمار ، من هو الارهابى ؟ ومن هم المسلمون ومن يتبعون وكيف هو رسولهم صلى الله عليه وسلم .
بينديكت كان قد استحضر فى محاضرته قول أحد الرهبان القدامى وسؤاله لأحد المسلمين الذين قابلهم وهو " أرنى أيها المسلم بماذا جاء محمد من جديد للبشرية ، وأتخيله السؤال الأول الذى طرحه بينديكت ، لأرد عليه وأعلمه وأتباعه ماذا قدم محمد صلى الله عليه وسلم للبشرية .

فمع تفاصيل الحوار .. الذى دار .
حوار متخيل : بين بابا الفاتيكان : ومسلم مثقف..حول نبي المرحمة ونبي الملحمة .
بقلم /هشام النجار
بنديكت السادس عشر : ارني أيها المسلم ماذا قدم محمد من جديد .......!!!

المسلم : في سورة الأنبياء عليهم جميعا وعلى خاتمهم الصلاة والسلام يقول ربنا جل في علاه مخاطبا إمام الأنبياء والمرسلين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
بنديكت :من هم العالمين ؟!
المسلم : لا تقتصر رحمة محمد صلى الله عليه وسلم بالعالم السفلى بأنسه وجنه وشجره وحجره وحيوانه وطيره وبحره ونهره بل تمتد لتشمل العالم العلوي بملائكته وسماواته وأفلاكه وأجرامه فالعالمين هما العالم العلوي والسفلى اى الكون كله بكل مفرداته وكل ما سوى الله عالم ..
بنديكت : وكيف ينادى الرب رجلا مثل محمد لا يقرأ ولا يكتب وسط مجموعة من البدو في صحراء العرب مثل هذا النداء الخطير؟!
المسلم: هذا أولا ليس نداء انه إعلان ..... إعلان يخترق الزمان والمكان ولا يقتصر على قومه صلى الله عليه وسلم اللذين تسميهم البدو ولا يقتصر على العرب أو الشرق أو الغرب او اليهود او النصارى انه إعلان للإنسانية يخص ويهم كل إنسان وأي إنسان ..... وثانيا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا تعرف قيمته ليس مجرد رجل بل هو رسول الله. وهو خاتم الأنبياء والمرسلين .
بنديكت: ولماذا هو خاتم الأنبياء والمرسلين وما معنى ذلك ؟
المسلم: معنى ذلك ان دينه هوا دين الأنبياء والرسل جميعا ودين الله ... دين الإسلام أرسل به الى الناس كافة ... لذلك أودع الله عز وجل فيه وفى رسالته وفى كتابه الذي أرسل به من الخصائص ما يقوم مقام تعدد النبوات وتعدد الرسالات. وأودع فى أمته من بعده عناصر الصمود والبقاء وأعطاه صلى الله عليه وسلم من الكمال ما لم يجتمع لرسول او نبي قبله وما لن يبلغه انس ولا جن بعده .
بنديكت: اشرح لى هذه النقطة ما الذي امتاز به محمد عن غيره من الرسل وكيف اجتمع فيه الكمال الذي كان مفرقا فيهم؟
المسلم: نعم، فإذا كان نوح وإبراهيم وال داود قد امتازوا بالشكر ، ويوسف وأيوب وإسماعيل قد عرفوا بالصبر وذكريا ويحيى وعيسى واليأس بالقناعة والزهد وموسى وهارون وهود بالشجاعة والعزم فقد شهد رب العزة لرسوله الخاتم بما لم يشهد لأحد منهم وأودع فى شخصه الكريم جماع الفصائل والأخلاق فقال في حقه ( وانك العلى خلق عظيم ) فاجتمع له صلوات ربى وسلامه عليه من الكمال ما كان متفرقا فيهم ففيه صلى الله عليه وسلم ثبات نوح وجلد إبراهيم وتقوى يوسف ورجولة موسى وصبر أيوب وجسارة هود ، وجرأة داود وذكاء سليمان وبساطة يحيى ووداعة عيسى........
بنديكت :ولكن لماذا هذا الشخص بالذات ؟ لماذا محمد ؟ لماذا لم يكن احد غيره ... عالما من العلماء .. ملكا من الملوك .. أديبا او ثريا من الأثرياء ؟
المسلم: لان محمد صلى الله عليه وسلم وحده الذي يرقى إلى هذا الأفق من العظمة .... وهو وحده الذي يصلح لحمل هذه الرسالة الكونية العالمية ، الإنسانية ،لأنها تتمثل في شخصه حية تمشى على الأرض في صورة إنسان ..هو وحده الذى علم الله منه وهوا الأعلم بحال عباده – انه أهل لهذا المقام وهو سبحانه اعلم حيث يجعل رسالته ، وهو جل شأنه قادر على أن يهب عبدا من عباده ذلك الفضل العظيم...
بنديكت : وما الذي تغير ؟! ما الذي تغير ببعثته ... الدنيا هيا الدنيا بل تحولت إلى الأسوأ بمجيئه ..!
المسلم : كيف تجرؤ على هذا القول كيف تجرؤ على الافتراء وطمس الحقائق .فالدنيا ببعثته صلى الله عليه وسلم - كما شهد العالم كله – تغيرت كما يتغير الطقس .. انتقلت الإنسانية بتعاليمه وآدابه وأخلاقه وقيمه ومبادئه من فصل كله جدب وخريف وسموم وحميم إلى فصل كله ربيع وإزهار وجنات وثمار ،ببعثته تغيرت طباع الناس وأشرقت القلوب بنور بها وعم الإقبال على الله وذاق الإنسان طعما جديدا للحياة لم يذقه من قبل.. ببعثته استيقظت القلوب الباردة الهامدة بحرارة الأيمان واستضاءت العقول المظلمة بنور معرفة الحق جل في علاه .
بنديكت: وما هذه العقيدة التى جاء بها هل كان العالم فى حاجة الى عقيدته هذه وقد كانت هناك عقيدة مسيحية ويهودية وكلتاهما تحترمان عقل الإنسان ؟
المسلم : الإنسان بعقله وعلمه هذا الذى وصل به الى الفضاء وأعماق البحار وعمر به الأرض كان يسجد –بكل هذه القوة والسيطرة والهيمنة على الكون – لأشياء تافهة لا تضر ولا تنفع .. كان يركع أمام أشياء صنعها هو بنفسه ثم يخافها ويرجو منها الخير والنفع ويطلب منها دفع الضر.. الإنسان الذي تتحدث عنه هذا الذي أوتى العقل والحكمة والمنطق لم يعبد فقط الجبال والأنهار والأشجار والأرواح والشياطين والشمس والقمر بل عبد الحشرات والديدان وعاش حياته بين هواجس ،ووساوس وأوهام وفقدان ثقة وعدم استقرار وقلق ويأس واضطراب.
فجاء محمد صلى الله عليه وسلم نبي المرحمة ،رحمة الله للعالمين وأغنى الإنسان بعقيدة صافية نقية ،غالية سهله غير معقده حافزه للهمم ،باعثه للحياة ...
جاء فدعا الناس إلى عبادة اله واحد منزه عن كل نقص متصف بكل كمال ليس كمثله شيء ..
جاء وهدم كل الوثنيات والآلهة الباطلة والعقائد المحرفه التي تشتت البال وتشوش الفكر...
جاء ودل الإنسان على خالقه وبارئه ورزاقة ... (قل من يرزقكم من السماء والأرض أم يملك السمع والإبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الآمر ..)
جاء وأعلنها مدوية (قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد) .. (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذن لذهب كل اله بما خلق بما خلق ولعلا بعضهم على بعض)...
جاء وعلم الإنسان ان له ربا عظيما تتضاءل عظمه المخلوقات كلها أمام عظمته ... له الأسماء الحسنى والصفات العليا .، قدير على كل شيء وسعت رحمته كل شيء ،يفرج كرب المكروبين ويكشف هم المهمومين من توكل عليه كفاه ومن أناب إليه قربه وأدناه
بنديكت: ولكن محمدا فرق بين الناس وبين العائلات واستعبدهم لتنفيذ إغراضه ومطامعه !
المسلم: أيها البابا كن منصفا ولو مرة واحدة فى حياتك ...؟ قبل بعثه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم تكن هناك ادنى فكره عن المساواة والوحدة الإنسانية .. فقد كان هناك بشر فوق البشر وسلالات اشرف من سلالات واسر تعزو نسبها الى الشمس والقمر. كان اليهود والنصارى كما حكى عنهم القران( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه) وكان فراعنة مصر يزعمون انهم تجسيد لإله الشمس رع والصينيون كانو يؤلهون حاكمهم وعائلته ويعتبرونهم أبناء السماء والعرب كانوا يعتبرون كل من سواهم عجم وقريش ترى نفسها اشرف القبائل ...
فجاء نبي المرحمة وأعلن بعد قرون من الصمت والظلام ذلك الإعلان المدهش المقلب للأوضاع من أول سورة النساء
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من تفس واحد وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء ) جاء وأعلن : )ايها الناس ان ربكم واحد وان أباكم واحد كلكم لأدم وادم من تراب ان أكرمكم عند الله اتقاكم وليس لعربي على عجمي فضل الا بالتقوى).. فالإنسان أخوا الإنسان من جهتين وأخوة مرتين مرة وهى الأساس لان الرب واحد (اتقوا ربكم) (ان ربكم واحد) ومرة ثانية لان الأب واحد (من نفس واحده) ( وان اباكم واحد) ..انها كلمات خالدة جرت على لسان نبي المرحمة فى وداعه لأصحابه زلزل بها أوكار الاستعباد ومعاقل احتقار الإنسان لأخيه الإنسان .
بنديكت : رغم كل ما تقول فأنا اعتقد أن محمد أذل الإنسان وحط من شانه وسلب منه كرامته وحريته .
المسلم : اعتقد أنت كيف شئت ولكن الواقع غير ذلك ولكن التاريخ يؤكد ان محمدا صلى الله عليه وسلم أعلن كرامته الإنسان وسموه وعلو قدره ..، اضرب لك مثالا فى بلاد راقية متقدمة تمتلك التكنولوجيا النووية وهى الهند كانت بعض الحيوانات المقدسة عندهم ولا زالت أكرم واشرف من الإنسان .بل تقدم لها القرابين من دم الإنسان ولحمه .
اما رسول الانسانيه فقد أعاد للإنسان كرامته المهدرة وشرفه الضائع ورد اليه اعتباره وأعلن صلى الله عليه وسلم ان الانسان هو اعز موجود فى هذا الكون بل رفع مكانته حتى صار هو خليفة الله ونائبه فى أرضه خلق الله له هذا العالم اما هوا فقد خلق لله وحده (هو الذي خلق لكم ما فى الأرض جميعا ) وتأمل هذا الإعلان (ولقد كرمنا بنى ادم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) فهل فازا الإنسان فى اى فكر اخر غير فكر محمد فى القديم والحديث بمثل هذه المكانة السامية وهذا الشرف العالى ؟!
بنديكت : وماذا عن الحياة فقد اغلق محمد امام الانسان أبوابها وتوعد الخطّائين بالعذاب والعقاب الأليم ؟
المسلم: بالعكس ، محمد علم الإنسان حب الحياة والتجاوب معها والتفاعل مع مفردات الكون ، وفتح أبواب الأمل والثقة من جديد أمام الإنسان فكل العقائد السابقة ومنها المسيحية التى تتحدث انت باسمها قالت بأن الإنسان مذنب بطبعه وفطرته وان المسيح صار كفارة وفداء له عن كل ذنوبه وخطاياه مما انشأ فى نفوس الملايين ممن اعتنقوا هذه العقائد المحرفة سوء الظن بنفوسهم والسخرية من غاية وجودهم واليأس من مستقبلهم،
فجاء نبى المرحمة واعلن بكل قوة وصراحة ان فطرة الإنسان هي كاللوح الصافي الذي لم يكتب عليه بعد والذى يمكن ان ينقش فيه اروع نقش ويحرر فيه أجمل تحرير.. جاء رحمة الله للعالمين وفتح أمام المذنبين بابا واسعا للتوبة والعودة إلى الله بل رفع مكانة التوبة حتى صارت من افضل العبادات والقربات عند الله ، من أحاديثه الصحيحة (ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) لذلك سمي محمد صلى الله عليه وسلم بنبي التوبة من بين أسمائه الجميلة الاخري ...، اتريد ان تسمع المزيد والمزيد عن الجديد الذى قدمه محمد صلى الله عليه وسلم للإنسانية يا من تجلس على كرسي الباباويه بالكنيسة الكاثوليكية
جاء محمد صلى الله عليه وسلم وصالح بين الدنيا والدين بعد ان عقدت الكنيسة الخصومة بينهما ردها من الزمن وحاربت العلم وطاردت العلماء..،
جاء رسولنا صلى الله عليه وسلم وأعاد الأمور الى طبيعتها بـ ( انتم اعلم بأمور دنياكم ) ، بـ (ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة)
ثم أعلن بـ (ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) وبـ (إنما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى)
ان العمل لله وللدار الآخرة يشمل كل نواحي الحياة وليست العبادات فقط اذا تحقق الإخلاص وصحت النية .
فليس هناك فى الإسلام كهنوت ليس هناك رجل دين ورجل دنيا ..، الأكل والشرب ومعاشرة الزوجة والسعي على الرزق وتربية الأولاد تماما مثل الدعوة الى الله وقيام الليل والجهاد من غير تناقض ولا صعوبة ولا طلاسم ولا تعقيد ،ثم انظر أيها البابا إلى الانقلاب الخطير الذى أحدثه محمد بن عبد الله فى الحياة والغاية منها والهدف من وجودنا فيها ، انظر الى رعاياك فى الغرب الهاربين من الكنيسة الذين تتباكى عليهم أنهم يجهلون الغاية من وجودهم، المثل الأعلى عندهم هو الاكثر جمعا للمال والأوسع نفوذا وقوة ، الملايين من رعاياك فى أنحاء العالم لا يعدو طموحهم التمتع ببعض الملذات او الغناء او الرقص او التسلي بأمور فارغة لا قيمة لها ، أما رسول الإنسانية فقد وجه الإنسان الى غاية وجوده الحقيقية التي يستحق ان يبذل جهده واجتهاده ومواهبه وأشواقه وطموحه من اجلها وهى معرفة فاطر السموات والأرض والفوز برضوانه والوصول الى مكانة لا يصل إليها الملائكة المقربون
بنديكت : ولكن محمد حارب وقاتل وغزا وأرسل السرايا وحمل السيف وأراق الدماء
المسلم: هذه هى تهمتكم القديمة الحديثة وسأرد عليها ببعض الإحصائيات والأرقام ،..
بنظرة سريعة نجد ان الدم الذى أريق فى جميع حروبه وغزواته التى خاضها وسراياه التى أرسلها كان اقل دم عرف فى تاريخ الحروب فلم يتجاوز عدد القتلى من الفريقين فى جميعها1018قتيل
قارن ذلك بقتلى الحروب الصليبية ومذابح الصليبيين للمسلمين فى بيت المقدس الذين كانوا يقتلون الجميع حتى العزل والنساء والأطفال ومن لجأوا الى المسجد الأقصى وقتل فى يوم واحد 70000مسلم ويروى ان الخيل غاصت ركبها فى دماء المسلمين
قارن ذلك بقتلى المسلمين على ايدى التتار، يروى المؤرخون ان نهر الفرات جرى باللون الأحمر من دماء المسلمين أربعين يوما فى بغداد ،قارن يا بابا الفاتيكان ذلك بقتلى الأندلس عند سقوط غرناطة فقد بلغ عدد ضحايا محاكم التفتيش فى أوروبا من اضطهاد الكنيسة اثني عشر مليون نفس ،
قارن ذلك بقتلى المسلمين عند انفصال باكستان عن الهند فقد قتل تسعة ملايين مسلم اثتاء عبورهم من الهند الى باكستان بعد ان أمنتهم الهند على أنفسهم.. ،
قارن ذلك بقتلى الحربين العالميتين الأولى والثانية .. فى دائرة المعارف البريطانية ان عدد المقتولين فى الحرب الأولى بلغ ستة ملايين وخمسمائة ألف نفس ، وفى الحرب الثانية ستين مليون نفس، وهذه الحروب كلها لم تخدم قضية ولا مصلحة إنسانية ولم يستفد الإنسان منها سوى الخراب والقتل والدمار اما حروب نبي المرحمة ونبي الملحمة صلى الله عليه وسلم ) فقد كانت حاقنة لدماء لا يعلم عددها الا الله باسطة السلام والأمن والأيمان والفضيلة والرخاء مؤسسة على أصول قرآنية عظيمة وأدأب خلقية رحيمة .. كان صلى الله عليه وسلم اذا ودع جيشا قال ( أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيرا اغزوا بسم الله فى سبيل الله من كفر بالله ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعة ولا تقربوا نخلا ولا تقطعوا شجرا ولا تهدموا بناء ).
فهل فهمت يابندكت واستوعبت ماذا قدم محمد صلى الله عليه وسلم للإنسانية من جديد ؟
بنديكت: لماذا تسيء فهمي دائما أيها المسلم لقد تكلمت كثيرا وذكرت أشياء كثيرة بينما سألتك سؤالا واضحا ماذا قدممحمد للإنسانية من جديد ألا تفهم ؟!! !!!
المسلم : لا حول ولا قوة إلا بالله







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2012, 11:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: حوار متخيل : بين بابا الفاتيكان : ومسلم مثقف..حول نبي المرحمة ونبي الملحمة

رد الله كيدهم في نحورهم ,, ارادوها حربا على الإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فخرجت الجموع الغاضبة لتثبت لهم ان في هذه الأمة من ثبت على دينه وقدم الروح ذودا عن الحبيب صلوات ربي عليه ..
هذه المقال أستاذي هشام تثبت ان هذه الأفكار راسخة وثابتة لديهم وو كانوا يتفكرون لعلموا الحقيقة الواضحة كعين الشمس !!
لعل جرس الإنذار يدق إلى الهيئات والمؤسسات والحكومات لتعلم اي هوان وصلنا إليه .
حسبنا الله ونعم الوكيل .
بوركت يمناك أستاذ هشام وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط