شكرا لكم ايها الكربلائيون
شكراً لكل من جرحني ...
لآن الجرح قد أوصلني الي قلبي...
شكراً لكل من ألمني ...
شكراً لكل من أبكى قلبي ونسى الايام الخوالي ...
شكراً لكل من زرع شوكة في دربي ...
وحلق بي الى أعلا غيمات الحزن ...
شكرا لكم أعزائي ...
لآنني كلما كنت محزوناً
كلما ابدعت كلماتي ...
وطارت بي الاشواق فرحاً من الحزن ...
وفرحا من الهم...وفرحاً من الآلم... ...
كلما جرحت كلما زرعت حباً على جرحي ...
وأسقيتة من الكلمات ولآمال الجميلة ...
شكرا لكم أيها الكربلائيون ...
شكرأ لكم ايها المحزونون...
شكراً لكم ايها الانتهازيون ... ...
عبدالرحمن العطيش العبادي