|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تفرض كتابة الشعر على الشاعر ثلاث متلازمات نفسية لا يمكن الفرار منها بسبب أغراض الشعر النفسية الثلاثة التي يسعى إليها الشاعر بالكتابة ...فأما أغراض الشاعر فهي تفريغ شحنات القلق الإبداعي المتراكمة في نفس الشاعر وإحداث الإثارة في المتلقي بنقل حالة الشاعر النفسية إليه والتلذذ في العملية الإبداعية . وأما المتلازمات النفسية الثلاثة عنده والتي تسببها أغراض الكتابة فهي متلازمة التفريغ – الارتياح ومتلازمة الإثارة – المبالغة ومتلازمة الإبداع – إشباع الحس الجمالي . ولنبدأ أولا بالغرض الأول ( التفريغ ) الذي يؤدي إلى متلازمة التفريغ – الارتياح: تختلف شخصية الفنان عموماً والشاعر خصوصاً عما عداه من البشر بكونها ذات عتبة تحمل شعوري أقل فهي تتحسس بدرجات أقل من الملاحظات الجمالية أو النفسية فتعاني بشعور أكثر ضخامة ومبالغة عند التعاطي مع مدركاتها الحسية والذهنية ...وهذا يمكن أن يسمى عموماً بالرهافة كما هو متعارف عليه . وبالتالي فإن مقدار التأثر بالمعطيات الحسية النفسية عند الشاعر سيكون أشد انفعالاً مما هو عليه الحال عند الإنسان العادي ...ووفقاً لمبدأ نيوتن في فيزياء الميكانيك الذي ينص على أن كل قوة مؤثرة تثير في الجسم الذي تؤثر فيه رد فعل مقابل لها يساويها في الشدة ويعاكسها في الاتجاه..... ونظراً لأنني أعتقد أن هذا القانون ينطبق تماماً على الميكانيكا النفسية للإنسان ( السلوك ) فإن ردود أفعال الشاعر ستكون أشد تجاه ما يؤثر فيه من قوى المثيرات النفسية ...فتبدو استجاباته تجاه المثيرات للمتأمل والمراقب مفرطة ومبالغ فيها .. فالفنان (الشاعر ) يمتلئ سريعاً ويعاني من ضغط الامتلاء بشدة أكبر من سواه ..مما يجعله أكثر توترا وأكثر إلحاحاً في طلب تفريغ الانفعالات العاطفية ..فيكون التفريغ عموماً بأي نوع من الممارسة المزدوجة ذات الطابع التعبيري الجسدي – الذهني أي لا بد من الفعل يمارسه الفنان ..فلا بد من الكتابة أو الرسم أو العزف الموسيقي أو الغناء أو الرقص .. إلخ فالارتياح يتأتي بعملية التفريغ هذه عند الفنان .. لكن ما يميز الشاعر عموما عن غيره من الفنانين أنه مضطر لاستخدام اللغة التي هي في الأساس وسيلة تعبير أشد منطقية وبالتالي فإن المفردات اللغوية بكونها وعاءً عاماً للفكر والمنطق الإنساني فإن أول ما يتعرض له الشاعر من قبل المتلقي لفنه هو المحاكمة المنطقية للدلالات اللغوية ..وفي حين يكون الشاعر أحوج ما يكون للتفلت من قيود اللغة الاجتماعية ذات الطابع المنطقي فإنه يكون الأشد من بين الفنانين في تعرضه للمراقبة الدلالية سواء من حيث إخضاع نصه اللغوي لموازين المنطق أو الدين أو العرف أو حتى الشكل اللغوي .. وإذا كنا متفهمين للحالة النفسية للشاعر خلال عملية التفريغ فيجب أن نفهم انه على الرغم من أن عملية التفريغ تخضع لخصائص الأدوات اللغوية من حيث القواعد الشكلية والدلالات إلا أنها في الأساس وسيلة تعبير نفسية انفراجية ثائرة متمردة . ...ولكم أن تتخيلوا الحالة النفسية للشاعر قبيل البدء بعملية الكتابة كما لو كان بالونا ً مغلقاً ممتلئاً بالهواء الذي يسبب الضغط في داخله في كل اتجاه فإذا ما فتح الشاعر ثغرة دقيقة ( ثقبا) عبر البدء في التعبير ( الكتابة ) فإن نوعاً من الانفجار سيحدث بطريقة تتدافع فيها مكنونات النفس نحو الخارج عبر ذلك الثقب التعبيري وبالتالي فإن تزاحم الأفكار هو السمة الأولى للنص الشعري قبل تنسيقه ليكون متماسكا ...فالتعابير الشعرية ستخرج بشكل منفلت بحيث يتوجب على الشاعر في تلك اللحظات الحرجة قصيرة الأمد أن يكون سريعاً في اصطياد أي شعور يتمثل في نفسه للحظات قبل أن يفر ذلك التعبير الشعري هارباً ... ولو تراخى الشاعر قليلا في تسجيل انفعالاته لتبعثرت هنا وهناك وتفلتت منه قبل أن يتم القبض عليها ولما وجد أمامه على الورقة شيئاً يمكن قبوله كعمل فني شعري .. لذا فإن توتر الشاعر في اللحظات الأولى للكتابة يكون كبيراً لخشيته من إضاعة صياغاته التعبيرية ونسيانها قبل تسجيلها فيما لو اضطر للتفاعل مع العالم الخارجي في تلك اللحظات .... فتجده يثور لأتفه الأسباب فيما لو تم قطع العملية التفريغية الانفجارية الإبداعية عنده ...ونحن لا نقطع مثلاً على شارب الماء العطشان شربته ..كما نحرص على أن ندع الجائع يكمل طعامه قبل أن نطلب منه التفاعل مع شيٍءٍ آخر .. وهكذا عموماً لا نتقبل قطع أي عملية ذات طبيعة غريزية تفريغية أو إشباعية يقوم به إنسان لأنه سيجعل ذلك الإنسان قلقاً شديد التوتر نتيجة الانقطاع عن التفريغ أو الإشباع الغريزيين . ..حتى إننا لا نستسيغه للحيوان أيضاً رأفة به . .. فمتلازمة التفريغ -الارتياح هي سبب ونتيجة في العملية الإبداعية وفي الحالة الشعرية عند الشاعر لذلك ..ومراعاة لمسألة التدفق الشعري المحتدم في لحظات التعبير الأولى ينبغي عند ملاحظة النص بعد الانتهاء من عمليات التنسيق التي يقوم بها الشاعر للتعابير الخام ..ينبغي الإشارة إلى أن أجمل الاقتناصات التعبيرية ذات الوقع العاطفي المتأجج هي تلك التي تكون أقل عرضة للتشذيب من قبل الشاعر بعد تدفقها في اللحظات الأولى للانفجار التعبيري يتبع ....
آخر تعديل ثناء حاج صالح يوم 03-07-2012 في 02:48 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
تحليل نفسي رائع سيدة ثناء
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||
|
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
الغرض الثاني للكتابة هو الإثارة للمتلقي لنقل حالة الشاعر إليه والتأثير فيه وينجم عنه متلازمة الإثارة - المبالغة فالإثارة فعل الشاعر الأساسي الذي يناط به عمله الفني.....ويحتاج الشاعر لممارسة الإثارة لأنها الأداة التي يبدأ الاتصال عبرها مع المتلقي البعيد ...فهي بمثابة رنين الهاتف الذي ينبه ويجذب من يود محادثته كشاعر .لذا فإن هذا التنبيه (صوت الرنين ) ينبغي أن يكون بشدة مناسبة كي تلفت انتباه المتلقي الذي قد يكون محاطاً بالضجيج ...أي ينبغي أن تكون الإثارة قوية كي تدفع القارئ للاتصال مع الشاعر عبر نصه ..وكيف تكون الإثارة قوية ؟ الأمر بسيط للغاية ... لابد أن يشعر القارئ بأنه معني بذلك الرنين كي يوافق على الاتصال ,,وهذا يعني أن الإثارة تكون موجهة للقارئ باستعمال رقمه الخاص ...إذن لا بد أن يستعمل الشاعر وخاصة في منطقتي عنوان النص وفاتحته مفردات ذات طبيعة حساسة موجهة حسب المضمون الذهني والجمالي الذي يرغب الشاعر بإيصاله وكذلك حسب الفئة المستهدفة من المتلقين... فهنا تبرز أهمية أن تكون المفردات ذات مدلول اجتماعي ثقافي عمومي أقرب ما تكون للمصطلحات المتفق عليها بين الشاعر والشريحة الثقافية التي ينتمي إليها المتلقي المطلوب جذبه ...فالحس الإعلامي الدعائي عند الشاعر يؤدي هنا دوراً حاسماً في اختيار تلك المفردات لتكون مصيدة للقارئ ...كي يرغب بفتح أذنيه جيداً ..من المتوقع في هذه الحال أن يمارس الشاعر فعل الإغراء الرمزي المرتبط بالمضمون ( محتوى الموضوع ) المطلوب نقله للمتلقي . ..والإغراء كما هو معروف يتسم بنوع من الإبهار الناجم عن زيادة إثارة حاجات المتلقي ..بالمختصر المفيد ينبغي أن تقوم الإثارة بمداعبة الحاجات والدوافع الغريزية للمتلقي كدوافع الحب الجنسي في شعر الغزل أو الحب الإلهي في شعر المتصوفة أو دوافع الأخلاق النبيلة في شعر الحكمة ...أو تقوم بالتلميح لمعالجة القضايا الحساسة المرتبطة بالحياة النفسية للمتلقي كمواضيع الثورة في هذه الأيام ...وهكذا .. طبعا هذا يعني أننا فصلنا الآن بين المواضيع الخاصة بالمعالجة الشعرية والمواضيع الأخرى التي يمكن تناولها في الأنواع الأخرى من الكتابة ..والتي تخص الصحافة أو العلوم الاجتماعية والإنسانية فمثلاً ..لا يمكن تناول موضوع يتعلق بالخدمات التحتية في المجتمع كمحور لنص شعري ..وقس على ذلك مواضيع أخرى تتعلق بالإدارة أو التجارة أو الفكر من المواضيع الباهتة في الشعور ،إنما مجال الشعر مختص بكل ما يضطرب له الشعور والوجدان بلذة او ألم ...فالإثارة تكون إما للذة أو للألم في نفس المتلقي .. وكي يتم الإغراء وتحقق الإثارة هدفها في الجذب فإن ذلك يستلزم الاعتماد على خاصة المبالغة والزيادة في تصوير ما هو مطلوب للتلذذ أو ما هو مطلوب للإيلام النفسي ...فبغير المبالغة تفشل الإثارة ..والتلازم بينهما لا مفر منه في الحالة الشعرية عند الشاعر ...والشاعر يمارس ذلك بموهبته الفطرية دونما انتباه أثناء الكتابة ، كما يمارسه كمطلب فني بوعيه وإتقانه.. فيجدّ عند ذلك في طلب الفاتن من المعنى أو الصورة الشعرية باتباع نهج المبالغة ..وهو مضطر لهذه المبالغة لتحقيق فعل الإثارة الضرورية لامتلاك وعي المتلقي . ويمارس الشاعرالمبالغة بالاعتماد على فنون البلاغة الثلاثة ( التشبيه والاستعارة والكناية ) لإضفاء التضخيم على الصفات الواقعية ..فلو أخذنا على سبيل المثال بيتاً من شعر الغزل القديم ليزيد بن معاوية ما زال المتذوقون يعدونه من عيون الشعر العربي الجميل : وأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت.......... وردا وعضت على العناب بالبرد وقمنا بتجريد الصور الشعرية في هذا البيت من المبالغة المستمدة من البلاغة لأمكننا شرحه كما يلي : بكت فتساقطت قطرات دموعها من عينيها وجرت على خديها الأحمرين وعضت بأسنانها البيضاء على شفاهها الحمراء ... فانظر ما الذي تفعله المبالغة في إثارة مشاعرنا وفي مقدار المتعة التي تضفيها على تذوقنا لجمال الصور الشعرية في هذا البيت قبل تجريده من المبالغة وانظر كيف أصبح باهتاً بعد تجريده منها .. .... ويمكننا القول بناء على ما تقدم: إن العلاقة بين متعة التذوق والمبالغة هي علاقة طردية دائماً في الشعر الذي يعتمد على التصوير الشعري بشكل خاص ، فكلما ازدادت نسبة المبالغة ازدادت متعة التذوق عند المتلقي ..ومن هنا فإن عبارة ( أجمل الشعر أكذبه ) تبدو صحيحة في هذا النوع من الشعر التصويري ..ويعني ذلك في المحصلة أن المبالغة في الحالة الشعرية هي قيام الشاعر أثناء الكتابة بتمثل ما هو غير واقعي وإلحاقه بالواقعي من المشاعر ..وذلك كذب بلا شك ... و لو تصورنا شاعراً يحاول الاستغناء عن المبالغة ... بدعوى تحري الصدق في القول كم سيكون مقدار نجاحه في إثارة مشاعر المتلقي وجذبه ؟ الجواب : سيكون حظه من ذلك قليل حتى وإن كان مبدعاً . ومن هنا يمكن التعامل مع الآية القرآنية الكريمة التي نزلت خاصة لوصف الحالة الشعرية عند الشعراء والتنبيه إلى عدم المصداقية الناجمة عن المبالغة في ما يقولونه ..كي لا يتخذ أحدهم منظّراً فكرياً أو اجتماعياً بالمطلق حتى وإن كان مؤثراً في جمهوره بقوله تعالى .. {وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ } * { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ } * { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } ....... سورة الشعراء. فالله تعالى يعلم حال الشعراء أثناء تلبسهم في الحالة الشعرية ... ويعلم عدم استطاعتهم التجرد عن المبالغة الملازمة لفعل الإثارة لنقل ما لديهم إلى المتلقي ... من هنا يمكن القول أنه من الخطأ محاكمة الشاعر حسب ما يأتي في شعره من مخالفات شرعية بسيطة ..كوصف اللذة في تعاطي الخمرة ..أو وصف جسد المرأة ..أو اللقاء بين الحبيبين ..اللهم إلاً أذا كانت المخالفة الشرعية هي ديدن الشاعر وخطه الأساسي في الكتابة .. وهذا يفضي بنا إلى أن نجرد اللغة في الكتابة الشعرية عند الشعراء عن الدلالات المنطقية الأخلاقية والدينية ..فقد عذرهم رب العالمين في ذلك عندما قال(أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ) فهذ الأودية التي يهيمون فيها ليست سوى أودية المفردات التي تخلت عن دلالاتها الاجتماعية ذات الطابع القيمي المتعارف عليه....وما أضعف الشاعر عند انتهائه من كتابة نصه في الدفاع عن شعره من ناحية الدلالات القيمية ..فغالباً لا يكون الشاعر نفسه قادراً على تقمص حالته الشعرية في واقع الحياة ....ونستدل على ذلك من أن التعبير الشعري عند الشاعر قد كان في الأصل حالة انفجار ثوري تعبيري تحت ضغط امتلاء المشاعر بالرؤى والانفعالات الشعرية ضمن الحالة الشعرية ... يتبع ...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
لم انتبه إلى هذه الإضافة المرتقبة إلا الآن وانا بالعمل ، فدعيني اختي الكريمة استاذة ثناء اعلق سريعا على فقرتك الأولى .. وربما اعود إن يسر الله لي امري .. اقتباس:
...وكان ذلك انتصاراً لروح الفكرة والحالة الشعرية في الشعر الخاضع للترجمة والتي قد تخرج عن إطارها وتتشوه بسبب الحرص على قولبة النصوص المترجمة ..بل على العكس انا أرى أن عدم الالتزام بقواعد الشعر العربي كان هو الأفضل في نقل الثقافة الشعرية من اللغات الأخرى إلى لغتنا .. " هذه الفقرة تجعل الشعر الحر (في عين الكاتبة) مبتوت الصلة عن شعرنا الذي نعرف ،وعليه فإنه ينبغي ألا يُحاكم إلى أصولنا ولا نلزمه بشئ من ذلك وهو الافضل ... وهو ما عبرت عنه استاذتي بقولها ( انا أرى أن عدم الالتزام بقواعد الشعر العربي كان هو الأفضل ) أقول لقد تطور الشعر الحر تطورا خطيرا على يد من توافروا عليه جيلا بعد جيل ولا يزال ... ووصل مسيره المتعرج بين عمق الغرابة وفرط الذهول إلى ايماءات تستعصي على الرصد ، ولا معنى لها إلا في عقل من كتبها ، بحيث لا يمكن بحال ان نقول ان ما عبرتِ عنه حضرتك بـ ( متلازمة الإثارة - المبالغة ) له وجود هنا ، بل ربما أصبح لا معنى له وقد لا يتصور ان يكون مستصحبا عند التعبير.... وللاسف هذا هو السائد عندهم ، و يتكلم به ويذود عن حياضه اناس مشهورون (غربيون ) ، يرى الكثيرون من التابعين العرب ان قولهم الفصل ، ولا يمكن ان نقدم بين أيديهم ... لقد بلغ الشطط بهم إلى ان قالوا :: إن «الحداثة» هي الثورة على كل شيء، "إنها الابتعاد الصارم عن المجتمع. " يعني لا اعتبار للمتلقى عندهم .. وكيف يعتبرونه وهم اساسا ينطلقون في رص حروفهم من همهمات ورطانات غير مسكونة بمعنى يمكن ان يقف على ساق .. لقد اغلقوا (القصيدة) على نفسها واعتبروا نظرة الأخرين لها محض تطفل وتسلق ..... والآن أعلنوا موت المؤلف .... !! باختصار حتى تكون شاعرا حرا مجيدا عليك ان تذبح لحظة التفاعل لديك وتمتطي صهوة نفسك في اي وقت وتحلق في خيلات مربكة من أشباح المعاني التي هي عبارة عن خِرَق ذات تلافيف لو تتبعناالمستهدفون مطاويها ما وجدوا غير ظلمات بعضهم فوق بعض اكتفي بهذه المداخلة السريعة ولي عودة ان شاء الله ... دمت دائما متألقة مشرقة أختي الغالية استاذة ثناء تقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
آخر تعديل ثناء حاج صالح يوم 07-07-2012 في 04:54 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
(ولعل هذا الكلام يدفع بنا إلى القول إن الشاعر لن يتمكن من كتابة الشعر إذا تصور عدم وجود المتلقي مطلقاً لا الآن ولا في المستقبل ... ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||
|
|
||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قراءة فى نصوص إبراهيم خليل إبراهيم .. بقلم / هشام أيوب موسى | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 18-11-2008 01:54 PM |
| اسرة الثقافة تكرم الشاعر الكبير فؤاد حجاج اغنية الانسان | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 27-03-2008 02:07 AM |
| دراسة في المجموعة الشعرية (امرأة مبعثرة على دفتر) | الاعلامي عدي المختار | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 20-01-2008 07:16 PM |
| دراسة | مالكة عسال | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 31-12-2006 03:03 AM |
| ظواهر ودلالات في الشعرالأردني المعاصر .. بقلم : محمد المشايخ | حسن رحيم الخرساني | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 1 | 30-12-2006 03:12 AM |