07-06-2012, 09:07 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
ايها الشعب الامريكي لانريد افلام الديمقراطية
ايها الشعب الامريكي لانريد افلام الديمقراطية الاستاذ خالد الخزاعي
رعاة البقر في قارة الهنود الحمر , وهوليود في قمم ناطحات السحاب او في المجاري العملاقة , التي يسكنها الوحش فينتظر حضور الحسناء , او مع حرب فيتنام , وطائرة الرئيس ومع ابطال هوليود ورواد الفن السينمائي , وحاصدي الجوائز ومقدميها , ومع الاسم الاشهر لامريكا (امريكا الديمقراطية) , نجد رائحة الديمقراطية او اشاراتها تُبثّ نحو العالم - كلّ العالم بدون استثناء – .
وفي لحظة ما كانت الاجواء مهيئة لولادة فكرة غزو العراق عند البيت الابيض بدل من غزو المريخ , فكان السيناريو قد تم واُختير بوش ليكون بطل الديمقراطية , وبدل من البحث عن الحياة في المريخ , كان البحث في العراق عن الموت وآلته وقادته , وبعد ذالك ماذا جرى ؟؟
طبعا كعادة الافلام الامريكية , انتصر قائد الديمقراطية على قائد الدكتاتورية , في مشهد اعلامي دموي مركز .
وليعلم الشعب الامريكي فاننا لم نقبل الدكتاتورية الصدامية البعثية , ولم نكن من مؤيديها او مُحبّيها او المستفيدين منّها , ولكن هذا لايعني اننا نُؤيد ونُحبّ ونستفيد من الديمقراطية الامريكية , وذالك لااسباب ومنّها :
1- طريقة جلب الديمقراطية للعراق لم تكن باسلوب تبادل وتفاعل وتزاوج الثقافات بين الشعوب , بل كانت باسلوب الاحتلال , بكلّ معانيه القبيحة , وهذا السبب يكفي لرفضنا لديمقراطيتكم , لانّها امتزجت بالقتل والاذلال لشعب باكمله .
2- و اذا غضضنا الطرف عن اسلوبكم في نقل الديمقراطية لبلدنا العراق , وبحثنا في جوهرها , فاننا نجد الجوهر مفّرغ من الصدق والاخلاص وهو محض خدعة غايتها جمع الربح والهيمنة على مراكز الطاقة في العالم - لو اهتتمنا بالجانب الاقتصادي فقط – و ليس مشروع خير للناس .
3- امّا مقومات نجاح مشروعكم الديمقراطي في العراق فهو منسوف من قواعده , ولسبب واحد وهو انّ المجرمين يقتلون العراقيين ويسرقون اموال العراق ويتعاونون مع اعداء العراق ويهربون للدول الاخرى , وانتم تنظرون ولم تفعلوا شيئا , وهذا يدل على رضاكم بفعلهم , بل وشراكتكم معهم , حيث انّكم لم تفعلوا شيئا مع الحكومة العراقية الدكتاتورية , التي اعتدت على الشعب في مظاهراته السلمية المطالبة بالخدمات وتحسين المعيشة , ولم تفعلوا شيئا تجاه تدخل دول الجوار وخصوصا ايران , ولم تفعلوا شيئا تجاه خروقات حقوق الانسان الحاصلة في العراق , وارتفاع نسب البطالة والفقر , ولم تفعلوا شيئا تجاه اقصاء وتهميش المفكرين العراقيين وعلمائهم وخصوصا المرجع السيد الصرخي الحسني , المعارض الاول لفساد وظلم الحكومة وعمالتها , حيث واجه الحرب الاعلامية والميدانية المفتعلة ضدّه وضدّ اتباعه - وما اشبه اليوم بالبارحة – حيث صدام الطاغية وحربه المفتعلة ضدّ الوطنيين والعلماء العراقيين .
4- ولن اطيل في الكلام , ولكن هناك تحليلات اخرى من الممكن سردها في مقالات اخرى حول الديمقراطية الامريكية في العراق الجديد , وفي النهاية فلن تعجبنا افلام ديمقراطيتكم وليس لها مكان في تلفازاتنا وعقولنا وقلوبنا .
|
|
|
|