|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
u تَتَصَفَّحُ فِي الْمِرْآةِ مُحَيَّاهَا الشَّاسِعْ سَمَحَتْ لِلْقَلَمِ الأَحْمَرِ أَنْ يَرْسُمَ جُرْحَيْنِ جَمِيلَيْنِ عَلَى شَفَتَيْهَا الوَاسِعَتَيْنِ وَلِلَّيْلِ البَاسِمِ أَنْ يَرْسُوَ كَالنَّوْرَسِ فِي عَيْنَيْهَا النَّجْلاَوَيْنْ كَانَتْ كَالأَرْضِ الفَرْحَى تُلْقِي زِينَتَهَا البَيْضَاءَ عَلَى كُلِّ خَلاَيَاهَا كَانَتْ أَلْوَانٌ صَارِخَةٌ تَتَهَادَى بَيْنَ غَلاَئِلِ زِيَنَتِهَا العَذْبَهْ. اَلذَّهَبُ الرَّنَّانُ سَلاَسِلُهُ تَمْلأُ مِعْصَمَهَا تَمْلأُ كُلَّ زَوَايَا مِعْصَمِِهَا تَمْلأُ هَذَا الْجِيدَ الأَمْلَسَ كَالنُّورِ الوَهَّاجْ كَانَ القَلَمُ الأَسْوَدُ قَدْ قَوَّسَ حَاجِبَهَا الفَرْحَانْ ........................................... اِنْكَشَفَتْ كُلُّ مَفَاتِنِهَا اِنْكَشَفَتْ حِينَ ﭐخْتَبَأَتْ فِي فُسْتَانِ العُرْسِ الأَبْيَضِ كانَتْ تَرْقُصُ فِي جَنَبَاتِ الدَّارِ ﭐلفَرْحَةُ رَقْصاً اِفْرِيقِيًّا وَزَغَارِيدُ النِّسْوَةِ تَمْلأُ صَحْنَ الدَّارْ مَا أَجْمَلَ هَذَا العُرْسَ الأَبْيَضَ مَا أَجْمَلَ هَذَا العُرْسْ **** هَذِي النَّاعِمَةُ الفَاتِنَةُ الأَحْلَى وَالأَجْمَلْ هَلْ تَدْرِي أَنَّ لَهَا جَسَداً مَصْقُولاً كَنُحَاسٍ أَمْلَسَ تَقْطُرُ مِنْهُ الفِتْنَةُ هَلْ تَدْرِي أَنَّ الْجَسَدَ الفَاتِنَ هَذَا الْمُثْقَلَ بِالْفِتْنَةِ وَالزِّينَةِ حِينَ يُوَارَى القَبْرْ تُورِقُ بَيْنَ حَدَائِقِهِ دِيدَانٌ فِي حَجْمِ الآهْ. هَذَا العِطْرُ النَّاعِمُ هَلْ يَحْجُبُ تِلْكَ الدِّيدَانْ هَذَا العِطْرُ النَّاعِمُ هَلْ يَمْنَعُ أَنْ تُصْبِحَ جِيفَهْ **** v رَجُلاَنِ ﭐثْنَانْ... خَرَجَا. كُلٌّ يَتَأَبَّطُ ثَوْباً أَبْيَضَ مِثْلَ بَيَاضِ الشَّمْسْ هَذَا.. لِيُفَصِّلَ مِنْهُ كَفَناً ذاكَ.. لِفُسْتَانِ العُرْسْ الدار البيضاء : 7/8/1995 [1] - للبحر موجتان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
قصيدة خببية تحمل في جوانحها أناقة اللغة وجمال الصورة الشعرية ، ويقف قارئها رهبة من خلاصة الحكمة التي تضيء مفارقات القصيدة والتي تجمع مابين بياض الكفن وبياض فستان العرس
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا على كلمتك الطيبة في حق هذا العرس، آمل أن تكون قصائدي قادرة دائما على تنال رضاك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
... أيها الفذ .. أتذكر ما كتبتُه نثرًا تحت عنوان " إذا البشر نسفت " وكنتُ أروي عن السيارة الجنائزية التي حملت أبي لمهجعه الأخير : "لسيارة التي حملت أبي إلى مخرجه الوحيد من كدر الليل الدنيويّ , تسرّبه من ثقب وحيد إلى الآخرة ... عبرت به سيطرة السماء ؛ لتصبح الأرض سماءه الآمرة .. الأرض ... فاصلته التي كانت نقاط عبوره .. ونطاق قدميه !! كانت السيارة تختلط بالعيون , وأنا ألاحقها ركضًا على النظرات .... لا تقف في إشارات الأحياء , تلك الوقفات اللحظية .. أصبحت ما تعني لها .. تسارع إلى توقف أبديّ , أو إلى تذمّر ما .. تعلن به قيامة ما ... بلا مدخر ,, بلا أحباء !! كانت تمشي وإلى جانبها سيارة أخرى تحمل عروسًا .. بفستان أبيض .. بحلم أبيض .. عيناها تشدّ الرحال لكفن أبي الأبيض .. لوعده الأبيض ...! كلاهما ينتقل إلى رحمة الله !! " ,, قرأت واقعا يمثله الورق وينوب الحبر عن حذافيره بجدارة وانتشيتُ لأسلوبك الفوّاق الذي يرتوي حكما فيروي زبدا ,,, سيدي ... لك الشكر من القبلين والبعدين أحييك لأجل هذا وأثبت العرس للمعازيم .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الغيم / الرباوي | محمد علي الرباوي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 4 | 26-03-2012 07:40 PM |
| ياجارة الوادي / الرباوي | محمد علي الرباوي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 0 | 21-09-2011 07:54 PM |
| الإعراب/ الرباوي | محمد علي الرباوي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 0 | 06-09-2011 06:34 PM |
| الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية | احمد زكريا | المنتدى الإسلامي | 0 | 14-11-2010 04:25 AM |
| الإعجاز القرآنى والعدل الربانى الرائع والدور الغائب | عبدالله زايد محمد | المنتدى الإسلامي | 11 | 20-01-2008 10:30 PM |