|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
جواز التوسل والتبرك بالانبياء والاولياءوالصالحين فهل سيدنا معاوية مشرك ؟ العياذ بالله.من القرءان الكريم والحديث الشريفوسير الصحابة والتابعين. التبرك ليس شركا وليس عبادة للانبياء والاولياء والصالحين كما يزعمالبعض. التبرك : معناه: طلب زيادة الخير المسلم يتبرك بآثار النبي وليسمعنى ذلك انه يعبد هذه الآثار كثياب النبي او شعره او سيفه او قبره الشريف فالتبركلا محظور فيه من حيث الشرع العض لم يفهموا معنى التبرك زعموا أن التبركبالانبياء والاولياءعبادة لغير الله. أي من الشركيات. وقد قال العلماء: من قالقولا يتوصل به لتضليل امة محمدٍ فهو مقطوعٌ بِكُفرِهِ. أ.هـ. اي هو كافر عند كلعلماء المسلمين. قال عليه الصلاة والسلام : وسألته أن لا تكفر أمتى جملةفأعطانيها والمجسمة يقولون : الامة من عهد النبي الى الان كفار ولا يستثنون إلا انفسهم ومن كان علىشاكلتهم. اذا كان من كفر مسلما بلا تأويل يكفر كيف بمن يكفر كل الأمة المحمدية؟ التبرك حث عليه القرءان من جملة ما جاء من ادلة التبرك في القرءان الكريم سورة ال عمران قول الله تعالى انَّ اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين. ".( بكة : اسم مناسماء مكة المكرمة) اذا كانت الكعبة مباركة وهي مجموعة حجارة بناها ءادم عليهالسلام وصار لها حكم خاص صارت مباركة الله مدحها واثنى عليها واخبرنا انها مباركةوماذا تكون الكعبة بالنسبة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو افضل الخلق واذاكان المسلم اشد حرمة عند الله من الكعبة فماذا تكون بالنسبة لأولياء الله والصالحين؟ اذا كانت الكعبة مباركة ويتبرك بها فالتبرك بالانبياء والاولياء جائزٌ من باباولى. والان بعضهم ( المجسمة ) يتجرأ على تكفير من يتبرك بالكعبة يتمسحبها. قال تعالى:"ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه ءاياتبينات مقام ابراهيم ومن دخله كان ءامنا. مقام ابراهيم هوالحجر الذي قام عليهابراهيم عند بناء الكعبة هذا معنى مقام ابراهيم كان اسماعيل يعاونه اذا ناوله حجراليضعه في جدار الكعبة تحت رجليه هذا الحجر يصعد به فيضع الحجر الذي في يديه في جدارالكعبة ثم هذا الحجر الذي تحت قدميه ينزل (يعني مثل المصعد) هذا الحجر الذي قامعليه ابراهيم غاصت فيه قدم ابراهيم عليه السلام هذا مقام ابراهيم. هذا الحجرالذي داس عليه ابراهيم برجله صار له هذه المزيّة وهذا الشأن العظيم فكيف بالنبيمحمد والانبياء والاولياء وكيف بالمواضع التي داسها النبي محمد او لمسها او قعدفيها او سجد فيها او بالبقعة التي حوت جسد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. قالتعالى: واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. انظروا هذا الحجر الذي وقف عليه ابراهيماي مزية وشرف اي بركة صار له هذا موضع قدم ابراهيم فكيف بموضع سجود النبي محمد اوبقبر النبي محمد الذي حوى جسد النبي محمد من باب اولى انه يتبرك به . هذا منالقرءان يستفاد والله سبحانه يقول في القرءان الكريم اخبارا عن يوسف عليه السلام " قال اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه ابي يأت بصيرا. انظر يا طالب الحق النبييوسف يرسل قميصه ليلقى على وجه يعقوب والده وكلاهما نبي عليهما السلام ثم بعد شىءمن الايات نأتي الى قوله عز وجل : فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا. هذا في القرءان في سورة يوسف المشبهة نفاة التوسّل عندهم التبرك بثياب الانبياء كفروشرك فماذا يقولون ؟ يعني على زعمهم القرءان حث على الشرك يعني على زعمهمالقرءان مدح الكفر وشجع على الشرك ماذا يقولون في قصة يوسف ويعقوب ماذا يقولون فيشأن قميص يوسف؟ اذا كان هذا قميص يوسف فكيف بيوسف نفسه واذا كان هذا قميص يوسففكيف بالنبي محمد واذا كان هذا فى قميص يوسف فكيف بالبقعة التي حوت جسد النبي محمدوكيف بشعر النبي محمد فالنبي يُتبرك به والانبياء يُتبرك بهم والاولياء يُتبركبهم وءاثار الانبياء والاولياء يُتبرك بها . من جملة ادلة التبرك في القرءان قصة تابوت بنى اسرائيلالمذكورة في سورة البقرةهذا التابوت الذي قال الله عنه في القرءان " وبقية مما تركءال موسى وءال هارون. فى تفسبر البغوىّ: يعني موسى وهارون أنفسهما كان فيه لوحانمن التوراة ورضاض الألواح التي تكسرت وكان فيه عصا موسى ونعلاه وعمامة هارون وعصاهوقفيز من المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل فكان التابوت عند بني إسرائيل وكانواإذا اختلفوا في شيء تكلم وحكم بينهم وإذا حضروا القتال قدموه بين أيديهم فيستفتحونبه على عدوهم .ا.هـ وفيه من متاعهما كانوا اذا حملوه معهم في المعركةينتصرون. هذا في سورة البقرة قصة تابوت بني اسرائيل . فإذا كان التبرك بآثارالانبياء كفرا وشركا فماذا تقول المشبهة المجسمة عن قصة تابوت بني اسرائيل ؟؟؟ هلالقرءان يشجع على الكفر؟؟؟ هل القرءان يمدح الكفر؟ وماذا يقولون فيحديث الطبراني والحاكم وابن ابي خيثمةوابن حبان من حديث انس وعند بعض الحفاظ في بعض طرقه من طريق ابي هريرة رضي اللهعنه. أن النبيّ صلى الله عليه وسلم: دخل على ام علي فاطمة بنت اسد لما ماتت (( وكانت تخدمه في صغره وكانت تحبه وتكرمه وكانت تسهر على خدمته اسلمت وحسن اسلامهاءامنت به واتبعته وكان الرسول يحبها واراد ان يكافئها)) الرسول نزل في لحدها الذىحفره بيده وخلع رداءه ثم لفها به (فوق الكفن ) وأخذها والحدها بعدما اضطجع هو فيلحدها وقال : الله الذي يحيى ويميت اغفر لامي بعد امي اللهم: بحق نبيكوالانبياء الذين من قبلي إلا غفرت لها. هذا الحديث فيه دليل على التوسّلوالتبرك. وفي بعض شروح هذا الحديث انه أمَرّ يديه الشريفتين على جدران قبرها منالداخل مع انه اضطجع فى اللحد ثم وقف ودعا لينفعها وهى قبرها بعد موتها بإذن اللهلتتبرك به الرسول جاء ليمحق الكفر ما جاء ليشجع على الكفر. وماذا يقولون عنتقبيله صلى الله عليه وسلم للحجرالاسود؟هل يقولون النبي وَثنِيّ ؟ ثم ماذايقولون عن فعل النبي في ليلة الاسراء والمعراج عندما نزل عند قبر ماشطة بنتفرعون ا ليس فيه اشارة منه لامته للاهتمام والاعتناء بقبور الصالحين , من افضلالرسول ام الماشطة ؟؟ النبي محمد أفضل لماذا نزل عند قبرها ؟؟ هذا أليس فيه اشارةمن فعله انه نزل عند قبرها وسأل قبر من هذا يا جبريل ما هذا إلا إشارة منه لإمتهللإعتناء بقبو الصالحين كيف يكون هذا شركا وكفرا وعبادة للقبر علىزعمهم؟ وفي صحيح مسلم ليلة الاسراء والمعراج مرَّ النبي محمد على قبر موسىعند الكثيب الاحمر قال رأيته قائما في قبره يصلي. كان الصحابة الكرام يتبركون بأثار النبي صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً: كان الصحابة رضوان الله عليهم يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم فيحياته وبعد مماته، ولا زالالمسلمون إلى يومنا هذا على ذلك. وقد قسم النبي صلىالله عليه وسلم شعره حين حلقه فيحجة الوداع وكذلك أظفاره. فروى البخاري ومسلم حديث اقـتـسام الشعر حيثوزعهالنبي بنفسه على بعضالمسلمين وأعطى بعضا لأبي طلحة ليوزعه في سائرهم وكذلك أعطىبعضا لأم سليم. فكان المسلمون يتبركون به في حياتهوبعد مماته فيغمسونه في الماءويسقون هذا الماء للمرضى تبركا بأثر الرسول صلى الله عليهوسلم. وجرىعلى ذلك الصحابة ومن بعدهموتوارد ذلك السلف عن الخلف. فروى الحافظ ابن حجر في المطالب العالية أن خالد بن الوليد اعتمر عمرة مع الرسول صلىالله عليه وسلم فلما حلق شعرهأخذ خالد بن الوليد شعر الناصية ووضعها في مقدمة قلنسوته ، وكان يقول :" فما وجهتفي وجه إلا فتحلي" . وأما الأظفار فأخرجأحمد في مسنده أن النبي صلى اللهعليه وسلم قـلـّم أظفاره وقسمها بين الناس. وأماجـبـّـته صلى الله عليه وسلمفأخرج مسلم في صحيحه أن أسماء بنت أبي بكر الصديق أخرجت جـبـّة الرسولصلىالله عليه وسلم وقالت : "هذهكانت عند عائشة فلما قبضت ( ماتت) قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبـسـها، فنحن نغسلها للمرضىيـسـتـشفى بهـا." وفي كتب السير أن البردة التي أهداهاالرسول صلى الله عليه وسلم ألى كعب بن زهيرأشتراها سيدنا معاوية رضي الله عنه من أولاده بعشرينالف درهم ليتبرك بها وروى ابن الجوزي في مناقب أحمد بالإسناد المتصل إلى عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال: " رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيهويـقـبـّـلـها ، وأحسب أني رأيته يضعها على عينيه، ويغمسها في الماء ثم يشربهيـسـتـشـفـي به ، ورأيته قد أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في جـبّالماء ثم شرب فيها...".ا.هـ. وفي كتاب السير للذهبي ما نصه: " قال عبد اللهبن أحمد: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر الـنبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيهيقـبـلـّها. وأحسب أني رأيته يضعها على عينيه ويغمسها في الماء ويشربه يستـشفي به. ورأيته يشرب من ماء زمزم يستـشفي به، ويمسح به يديه ووجهه. قلت: أين المتـنـطـّـعالمنكر على أحمد، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى اللهعليه وسلم ويمـس الحجرة النبوية، فقال: لا أرى بذلك بأسـاً. أعاذنا الله وإياكم منرأي الخوارج ومن البدع". اهـ الرسول قبّل الحجر الاسود اليس الرسول قدوة للناس واماما يهدي الى الخير ليخبرونا عن الفائدة من تقبيل الحجر الاسود؟؟؟ هو عليه السلام شرع لامته ذلك ثم الحجرالاسود ازداد بركة بتقبيل النبي له جاء عمر وقال للحجر الاسود : اني لأعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله قبلك ما قبلتك .أ.هـ. السيدة فاطمة بنت الرسول كما روى الحاكم في المستدرك كانت تخرج من المدينة الى أُحد في كل جمعة فتزور قبرعمها حمزة وتقعد عنده تصلي وتبكي . ماذا يقولون عنها كافرة تعبد القبر؟ هذا فعل السيدة فاطمة بنت الرسول فاطمة حبيبة الرسول ليست كافرة كما قال عنها ابن تيمية الحراني في كتابه المسمى المنهاج يقول عن السيدة فاطمة: فيها شبه من المنافقين.أ.هـ. انظروا لضلاله بدل ان يقول فيها شبه من رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة كانت اذا اقبلت مشيتها كمشية رسول الله بل ثبت فى الصحيح انه كان اذا دخلت عليه السيدة فاطمة قام لها يقبلها وتقبل يده ويجلسها في مجلسه,مع انها اصغر بناته انظروا شدة حب النبي لها نبي الله احب الخلق الى الله يقوم للسيدة فاطمة، ومع ذلك ابن تيمية يقول عنها فيها شبه من المنافقين بدل ان يقول فيها شبه من رسول الله حبيبة الرسول السيدة فاطمة، هم يقولون عباد القبور عندهم اذا شخص صلى في مسجد وفيه قبر يعتبرونه كافرا مشركا يعبد القبر لاجل ذلك قال امامهم قدوتهم ناصر الدين الالباني في كتابه المسمى تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد في صحيفة 68: قال : عجبت كيف ظلت هذه الظاهرة الوثنية قائمة في المسجد النبوي حتى في ظل دولة التوحيد. أ. هـ . يتكلم عن وجود القبر الشريف في الحجرة المباركة وخلف الحجرة محراب صغير يصلي الناس عنده يقول هذا عن قبر النبي. وصلاة الناس خلفه والقبر ليس ظاهرا بل هو مكتنف ليس بارزا فلا كراهة في الصلاة امامه او خلفه او عن يمينه او عن يساره لانه مستور ليس بارزا. هل تقبلون ان يقال عن الأمة من عهد الصحابة الى الان ضالة مضلة ؟؟؟ كيف سكت الصحابة عن وجود القبراليس وسع المسجد ايام الخليفة عمر بن عبد العزيزلما وسع المسجد صار المسجد مكتنفا لحجرة عائشة والقبر في الحجرة والحجرة داخل ساحة المسجد ليس النبي دفن في المسجد هو دفن في حجرة عائشة لكن لما وسع المسجد بيت عائشة صار داخل المسجد وهو ضمن الحجرة فلا يوجد كراهة بالصلاة هناك لا امامه ولا خلفه لانه مستور وهذا الالباني من قلة ادبه مع الله ومع رسول الله لما سئل عن حديث النزول قالوا له انت كيف تقول ينزل ربنا بذاته والليل يختلف باختلاف البلاد قال والعياذ بالله يسطفل يدبر حاله. قال الحافظ السيوطي والسبكي والنووي والقاضي عياض وابن حجروغيرهم:"من قال قولا يتوصّل به لتضليل أمة محمد فهو كافر. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة المكرم الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني، منحني الله وإياه الفقه في الدين، وأعاذنا جميعا من طريق المغضوب عليهم والضالين، آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد وصلني كتابكم وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق، وجميع ما شرحتم كان معلوما. وقد وقع في كتابكم أمور تحتاج إلى كشف وإيضاح، وإزالة ما قد وقع لكم من الشبهة عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))[2]، وغيرهما من الأحاديث الكثيرة في هذا الباب. وقد أرشد إلى ذلك مولانا سبحانه في قوله عز وجل: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى[3]، وقوله سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[4]؛ فأقول: ذكرتم في كتابكم ما نصه:(ومع احترامي وتقديري لجهودكم في هذا السبيل خطر ببالي بعض الملاحظات، أحببت أن أبديها لكم راجيا أن يكون فيها خير الإسلام والمسلمين، والاعتصام بحبل الله المتين في سبيل تقارب المسلمين، ووحدة صفوفهم في مجال العقيدة والشريعة. أولاً: لاحظتكم تعبرون دائما عن بعض ما شاع بين المسلمين من التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم وآله، وبعض الأولياء، كمسح الجدران والأبواب في الحرم النبوي الشريف وغيره شركا، وعبادة لغير الله. وكذلك طلب الحاجات منه ومنهم، ودعاؤهم وما إلى ذلك. إني أقول: هناك فرق بين ذلك، فطلب الحاجات من النبي ومن الأولياء، باعتبارهم يقضون الحاجات من دون الله أو مع الله، فهذا شرك جلي لا شك فيه، لكن الأعمال الشائعة بين المسلمين، والتي لا ينهاهم عنها العلماء في شتى أنحاء العالم الإسلامي، من غير فرق بين مذهب وآخر، ليست هي في جوهرها طلبا للحاجات من النبي والأولياء، ولا اتخاذهم أربابا من دون الله، بل مرد ذلك كله - لو استثنينا عمل بعض الجهال من العوام - إلى أحد أمرين: التبرك والتوسل بالنبي وآثاره، أو بغيره من المقربين إلى الله عز وجل. أما التبرك بآثار النبي من غير طلب الحاجة منه، ولا دعائه فمنشأه الحب والشوق الأكيد، رجاء أن يعطيهم الله الخير بالتقرب إلى نبيه، وإظهار المحبة له، وكذلك بآثار غيره من المقربين عند الله. وإني لا أجد مسلماً يعتقد أن الباب والجدار يقضيان الحاجات، ولا أن النبي أو الولي يقضيها، بل لا يرجو بذلك إلا الله، إكراماً لنبيه أو لأحد من أوليائه، أن يفيض الله علمه من بركاته والتبرك بآثار النبي كما تعلمون ويعلمه كل من اطلع على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، كان معمولاً به في عهد النبي، فكانوا يتبركون بماء وضوئه، وثوبه وطعامه وشرابه وشعره، وكل شيء منه ولم ينههم النبي عنه، ولعلكم تقولون: أجل كان هذا، وهو معمول به الآن بالنسبة إلى الأحياء من الأولياء والأتقياء لكنه خاص بالأحياء دون الأموات لعدم وجود دليل على جوازه إلا في حال الحياة بالذات. فأقول: هناك بعض الآثار تدل على أن الصحابة قد تبركوا بآثار النبي بعد مماته، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يمسح منبر النبي تبركاً به. وهناك شواهد على أنهم كانوا يحتفظون بشعر النبي، كما كان الخلفاء العباسيون ومن بعدهم العثمانيون، يحتفظون بثوب النبي تبركاً به ولا سيما في الحروب، ولم يمنعهم أحد من العلماء الكبار والفقهاء المعترف بفقههم ودينهم.. انتهى المقصود من كلامكم). والجواب أن يقال: ما ذكرتم فيه تفصيل: فأما التبرك بما مس جسده عليه الصلاة والسلام من وضوء أو عرق أو شعر ونحو ذلك، فهذا أمر معروف وجائز عند الصحابة رضي الله عنهم، وأتباعهم بإحسان لما في ذلك من الخير والبركة، وهذا أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه. فأما التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك ونحوها في المسجد الحرام أو المسجد النبوي، فبدعة لا أصل لها، والواجب تركها؛ لأن العبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما أقره الشرع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))[5] متفق على صحته، وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري رحمه الله في صحيحه جازما بها: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))[6]، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))[7]، والأحاديث في ذلك كثيرة؛ فالواجب على المسلمين التقيد في ذلك بما شرعه الله كاستلام الحجر الأسود وتقبيله، واستلام الركن اليماني. ولهذا صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لما قبل الحجر الأسود: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك)[8]. وبذلك يعلم أن استلام بقية أركان الكعبة، وبقية الجدران والأعمدة غير مشروع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولم يرشد إليه، ولأن ذلك من وسائل الشرك. وهكذا الجدران والأعمدة والشبابيك وجدران الحجرة النبوية من باب أولى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع ذلك ولم يرشد إليه ولم يفعله أصحابه رضي الله عنهم. وأما ما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما من تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم واستلامه المنبر فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه لم يوافقه عليه أبوه ولا غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم منه بهذا الأمر، وعلمهم موافق لما دلت عليه الأحاديث الصحيحة. وقد قطع عمر رضي الله عنه الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية لما بلغه أن بعض الناس يذهبون إليها ويصلون عندها؛ خوفاً من الفتنة بها وسدا للذريعة. وأما دعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم والنذر لهم ونحو ذلك فهو الشرك الأكبر، وهو الذي كان يفعله كفار قريش مع أصنامهم وأوثانهم، وهكذا بقية المشركين يقصدون بذلك أنها تشفع لهم عند الله، وتقربهم إليه زلفى، ولم يعتقدوا أنها هي التي تقضي حاجاتهم وتشفي مرضاهم وتنصرهم على عدوهم، كما بين الله سبحانه ذلك عنهم في قوله سبحانه: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ، فرد عليهم سبحانه بقوله: قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ[9]، وقال عز وجل في سورة الزمر: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ[10]. فأبان سبحانه في هذه الآية الكريمة: أن الكفار لم يقصدوا من آلهتهم أنهم يشفون مرضاهم، أو يقضون حوائجهم، وإنما أرادوا منهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفى، فأكذبهم سبحانه ورد عليهم قولهم بقوله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ فسماهم كذبة وكفارا بهذا الأمر؛ فالواجب على مثلكم تدبر هذا المقام وإعطاءه ما يستحق من العناية. ويدل على كفرهم أيضاً بهذا الاعتقاد، قوله سبحانه: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[11]، فسماهم في هذه الآية كفارا وحكم عليهم بذلك لمجرد الدعاء لغير الله من الأنبياء والملائكة والجن وغيرهم، ويدل على ذلك أيضا قوله سبحانه في سورة فاطر: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ[12]، فحكم سبحانه بهذه الآية على أن دعاء المشركين لغير الله من الأنبياء والأولياء، أو الملائكة أو الجن، أو الأصنام أو غير ذلك بأنه شرك، والآيات في هذا المعنى لمن تدبر كتاب الله كثيرة. وننقل لك هنا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ص 157 ج 1 ما نصه: (والمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك أصلهم صنفان: قوم نوح، وقوم إبراهيم. فقوم نوح كان أصل شركهم العكوف على قبور الصالحين ثم صوروا تماثيلهم، ثم عبدوهم، وقوم إبراهيم كان أصل شركهم عبادة الكواكب والشمس والقمر، وكل من هؤلاء يعبدون الجن، فإن الشياطين قد تخاطبهم، وتعينهم على أشياء، وقد يعتقدون أنهم يعبدون الملائكة، وإن كانوا في الحقيقة إنما يعبدون الجن، فإن الجن هم الذين يعينونهم، ويرضون بشركهم قال الله تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ[13]، والملائكة لا تعينهم على الشرك لا في المحيا ولا في الممات ولا يرضون بذلك، ولكن الشياطين قد تعينهم وتتصور لهم في صور الآدميين، فيرونهم بأعينهم ويقول أحدهم: أنا إبراهيم، أنا المسيح، أنا محمد، أنا الخضر، أنا أبو بكر، أنا عمر، أنا عثمان، أنا علي، أنا الشيخ فلان، وقد يقول بعضهم عن بعض: هذا هو النبي فلان، أو هذا هو الخضر، ويكون أولئك كلهم جنا، يشهد بعضهم لبعض، والجن كالإنس فمنهم الكافر، ومنهم الفاسق، ومنهم العابد الجاهل، فمنهم من يحب شيخا فيتزيا في صورته ويقول: أنا فلان، ويكون ذلك في برية ومكان قفر، فيطعم ذلك الشخص طعاما ويسقيه شرابا، أو يدله على الطريق، أو يخبره ببعض الأمور الواقعة الغائبة، فيظن ذلك الرجل أن نفس الشيخ الميت أو الحي فعل ذلك، وقد يقول: هذا سر الشيخ وهذه رقيقته، وهذه حقيقته، أو هذا ملك جاء على صورته، وإنما يكون ذلك جنيا، فإن الملائكة لا تعين على الشرك والإفك، والإثم والعدوان. وقد قال الله تعالى: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا[14]، قال طائفة من السلف: كان أقوام يدعون الملائكة والأنبياء وعزير والمسيح، فبين الله تعالى أن الملائكة والأنبياء عباد الله؛ كما أن الذين يعبدونهم عباد الله، وبين أنهم يرجون رحمته ويخافون عذابه ويتقربون إليه كما يفعل سائر عباده الصالحين. والمشركون من هؤلاء قد يقولون: إنا نستشفع بهم، أي نطلب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا، فإذا أتينا قبر أحدهم طلبنا منه أن يشفع لنا، فإذا صورنا تمثاله - والتماثيل إما مجسدة وإما تماثيل مصورة كما يصورها النصارى في كنائسهم - قالوا: فمقصودنا بهذه التماثيل تذكر أصحابها وسيرهم، ونحن نخاطب هذه التماثيل ومقصودنا خطاب أصحابها ليشفعوا لنا إلى الله، فيقول أحدهم: يا سيدي فلان، أو يا سيدي جرجس، أو بطرس، أو يا ستي الحنونة مريم، أو يا سيدي الخليل، أو موسى بن عمران، أو غير ذلك اشفع لي إلى ربك. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
وقد يخاطبون الميت عند قبره: سل لي ربك، أو يخاطبون الحي وهو غائب كما يخاطبونه لو كان حاضراً حياً، وينشدون قصائد يقول أحدهم فيها: يا سيدي فلان أنا في حسبك أنا في جوارك اشفع لي إلى الله، سل الله لنا أن ينصرنا على عدونا، سل الله أن يكشف عنا هذه الشدة، أشكو إليك كذا وكذا، فسل الله أن يكشف هذه الكربة. أو يقول أحدهم: سل الله أن يغفر لي. ومنهم من يتأول قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا[15]، ويقولون: إذا طلبنا منه الاستغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة. مفتي عام المملكة العربية السعودية [1] رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم 82. ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء [2] رواه مسلم في كتاب الإمارة برقم 5309 واللفظ له، ورواه الترمذي في كتاب العلم برقم 2595، وأبو داود في الأدب برقم 4464. [3] سورة المائدة من الآية 2. [4] سورة النحل الآية 125. [5] رواه البخاري في كتاب الصلح برقم 2499، ومسلم في كتاب الأقضية برقم 3242 واللفظ متفق عليه. [6] رواه مسلم في كتاب الأقضية برقم 3243. [7] رواه مسلم في الجمعة برقم 1435، والنسائي في العيدين برقم 1560. [8] رواه البخاري في كتاب الحج برقم 1494 واللفظ له، ورواه مسلم في كتاب الحج برقم 2230. [9] سورة يونس الآية 18. [10] سورة الزمر الآيتان 2 – 3. [11] سورة المؤمنون الآية 117. [12] سورة فاطر الآيتان 13 – 14. [13] سورة سبأ الآيتان 40 – 40. [14] سورة الإسراء الآيتان 56 – 57. [15] سورة النساء من الآية 64. [16] سورة الشورى الآية 21. [17] سورة الإسراء الآيتان 56 – 57. [18] سورة سبأ الآيتان 22 – 23. [19] سورة الزخرف الآية 45. [20] سورة النحل الآية 36. [21] سورة الأنبياء الآية 25. [22] رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم برقم 1742 ولفظه: ((أجعلتني والله عدلا)). [23] رواه ابن ماجه في الكفارات برقم 2109 والدارمي في الاستئذان برقم 2583 واللفظ له. [24] رواه البخاري في كتاب الشهادات برقم 2482 واللفظ له ورواه مسلم في الأيمان برقم 3105. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
على رسلك، إذا أنت لم تؤمن بما جاء به القرآن الكريم - والعياذ بالله - سأرد عليك بما قاله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أنت قدمت رأيك وأدلتك، وأنا قدمت رأيا من أحد علماء المسلمين حول الموضوع وأدلته.. والحجة دائما تقام بالأدلة.. وللأمة جميعها أن تنظر في تلك الادلة، ثم تحكم بعد حسن عقلها وفهمها. فما الذي أغضبك ؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الأخ الفاضل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أولا: كيف تجمع وتوفق بين اخوتك لي ورميي بالكفر وعدم الإيمان بكتاب الله وسنة نبيه؟؟ وهذا تناقض يدل على تخبط وتعصب وعدم اتزان !!! ثانيا: عندما تنقل أي شيء بتصرف أو بدون تصرف؛ ولم تشر إلى أنه رأي المنقول عنه.. فالبضرورة يصبح المنقول من رأيك أنت..فأنت الذي أتى بالموضوع، وعنون له، وساق الأدلة وفهمها بصياغات من عندك ومن رأيك... فهل عرفت معنى الرأي؟؟ ثالثا: هل تجد في الرأي الذي نقلته أنا عن الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله؛ هل تجد فيه أدلة مقدمة من التوراة أوالإنجيل المحرفين، أو من فلسفات اليونان والإغريق مثلا؛ كي تنكر علي نقلي وتستغرب وتلولو ؟؟ أم كانت الأدلة مقدمة من كتاب الله الحكيم ومن السنة الصحيحة، ومن عمل الصحابة ؟؟ سبحان الله. رابعا: إذا كانت العبرة في الدليل... فلماذا لم تفند تلك الأدلة وتبين خطأ الإستدلال بها؛ بدلا من تلك الغضبة غير المبررة، والكلام غير المتزن !!! خامسا: هل قرأت أنت حقا ما نقلته أنا؟؟ أم أنك لم تقرأ سوى اسم الشيخ عبد العزيز بن باز ؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
الاستاذ الفاضل عبدالله باسودان
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أخواني الكرام عبدالسلام حمزة وهشام يوسف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
أخي الأستاذ الفاضل عبدالله
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | المنتدى الإسلامي | 0 | 26-11-2010 01:51 PM |
| أقلام هذا الصباح (3) .. صباح الخير من أقلام .. إشراف الأستاذة فاكية صباحي | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 2075 | 31-03-2010 04:48 PM |
| دراسة نقدية حول الأحرف السبعة ج3 | الحسن ولد ماديك | المنتدى الإسلامي | 0 | 28-11-2008 03:56 AM |
| حوار مع نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين الأديب ابراهيم درغوثي | شجاع الصفدي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 30-11-2007 04:35 PM |
| نقض التدجيلة الكبرى للشيخ بسام جرار | عطية زاهدة | المنتدى الإسلامي | 19 | 19-11-2006 10:12 AM |