منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-06-2006, 02:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb الزرقاوي .. هل مقتله نهاية لمرحلة كما كان ظهوره بداية لمرحلة.(منقول)

الزرقاوي هل كان ظهوره بداية لمرحلة ومقتله نهاية لها؟

إبراهيم غرايبة 16/5/1427
12/06/2006

(الإسلام اليوم)




ربما لو وجد أبو مصعب عملاً، واستوعبته مؤسسة اقتصادية أو حكومية بعد خروجه من السجن بالعفو العام الذي صدر عام 1999 لكان واحداً من مئات أو آلاف المتطرفين ممن يجدوا فرصة للعمل، والعيش دون أن يشارك في العنف، ولكن لو لم يكن ثمة أبو مصعب لظهر غيره، وشهدنا المسار نفسه للعنف، والتعامل الإعلامي والسياسي إياه.
فقد تشكّلت ضرورة أمريكية باحتلال العراق بعد أحداث 11 أيلول، وكان أبو مصعب الزرقاوي حسب البيان الذي قدّمه كولن باول وزير الخارجية الأمريكية السابق في مجلس الأمن مسوّغاً احتلال العراق بأن النظام السياسي العراقي يؤوي "أبو موساب الزاركاوي" ومجموعته، وأن هذه المجموعة من القاعدة قد انتقلت من أفغانستان إلى العراق، ومنذ تلك اللحظة بدأ أبو مصعب الزرقاوي يحتل واجهات الإعلام والسياسة.
وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق بدأ المتطوعون العرب بالتدفق إلى بغداد، وربما كان أبو مصعب ومجموعته التي اكتسبت خبرة ومعرفة بالبلاد بسبب وجودهم السابق في العراق واتصالاتهم مع حزب البعث والأجهزة العسكرية والاستخبارية للحكومة العراقية السابقة قادراً على استيعاب القادمين وترتيب إقامتهم وتدريبهم وإيوائهم.

وتظهر مجريات الأحداث والمعلومات التي تكشفت فيما بعد صحة ومنطقية الاعتقاد بكون مجموعة أبو مصعب تعمل بإشراف الاستخبارات العراقية السابقة، فقد اعتقل فيما بعد مظفر العبيدي أحد كبار ضباط الاستخبارات العراقية، ووُصف بأنه القائد الفعلي لتنظيم القاعدة.
كان إعلان قائد غير عراقي يملك تجربة إسلامية عنفية سابقة يشكل ضرورات فنية وسياسية للولايات المتحدة الأمريكية وللمقاومة البعثية، فكونه غير عراقي يعطي مسوّغاً واسعاً قانونياً وإعلامياً وسياسياً لملاحقة المقاومة وضربها واعتقال المشتبه بهم، وإجهاض المعارضة الوطنية العراقية للعنف الرسمي (الأمريكي والعراقي) والاستخدام المفرط للقوة والعنف في القصف والاعتقال والتعذيب والقتل، ويعطي تاريخه السابق والمتمثل بالتطرف والعنف في أفغانستان والأردن مصداقية للرواية الرسمية.
وبالنسبة للنظام السياسي العراقي السابق (قوة رئيسة في حزب البعث والاستخبارات والقوات المسلحة العراقية السابقة) فإنه يمثل غطاء سياسياً وإسلامياً مناسباً أيضاً، فالتاريخ السابق للنظام العراقي لا يؤهله لتقديم خطاب إسلامي ووطني للمقاومة والتحرير، وفي الوقت نفسه فإن البعث سيكون قادراً على التنصل من عمليات قتل المدنيين والعراقيين المشاركين في الشرطة والجيش بإسناد مسؤوليتها إلى جماعة أخرى غير عراقية يمكن التخلص منها في الوقت المناسب.


وهكذا فقد تحمل أبو مصعب راضياً ومقتنعاً -كما يبدو- مسؤولية تفجير مقر الأمم المتحدة وقتل العراقيين من المدنيين وغيرهم وقادة الشيعة مثل محمد باقر الحكيم، وهي عملية يصعب نسيانها أو مسامحة فاعلها والتفاوض معه، وهذا ما يدركه جيداً الساسة العراقيون في النظام السياسي السابق.
إن قدرة جماعة أبو مصعب أو القاعدة -كما سمّيت فيما بعد- على القيام بعمليات واسعة تتطلب الحصول على السلاح والتدريب والمعلومات والإيواء والمال الكثير لا يمكن تفسيرها بغير إسنادها بالفعل إلى الاستخبارات العراقية السابقة والمجموعات التي تشكلت معها وحولها من الجيش والحرس الجمهوري والمتطوعين بالطبع من العراقيين والعرب، فلا يمكن لغرباء قادمين من خارج العراق أن يمتلكوا بمثل هذه السرعة تلك القدرات والفرص والإمكانيات التي تؤهلهم للقيام بمثل هذه العمليات ومواصلتها.
وتبين للأمريكان والنظام السياسي الجديد في العراق حقائق لا يمكن تجاوزها، وظهرت بوضوح في مؤتمر القاهرة وفي التطبيقات والسياسات التي أعقبت هذا المؤتمر الذي يمكن تشبيهه إلى حد كبير بمؤتمر الطائف الذي أسس لنهاية الحرب الأهلية وقيام نظام سياسي جديد في لبنان.
فقد بدأت السياسات الأمريكية في العراق بالتحول نحو مصالحة العرب السنة ومشاركتهم في العملية السياسية على أساس عادل ومنطقي، فلا عراق ولا ديموقراطية ولا عراقيون بدونهم، تلك حقيقة واقعية لا تؤيدها النسبة العددية الكبيرة للعرب السنة فقط، ولكن حضورهم الواقعي ودورهم التاريخي وموقعهم الاجتماعي وامتدادهم ودورهم الحضاري والاقتصادي في العراق والمنطقة بعامة لا يمكن أن تلغيه أو تحجمه أو تعيد تحديده سياسات الإغراق الإعلامي، فالصورة مهما كانت مبهرة متدفقة لا تلغي الواقع، ولا تغير فيه إلا قليلاً، والتأكيد المتوالي في الإعلام الغربي على "الأقلية السنية" لا يجعلها أقلية هامشية، ولا الرغبة في ذلك، فالواقع لا تصنعه الرغبات ولا القوة المفرطة أيضاً.
فالسياسات الأمريكية القائمة على إغراء الشيعة بالتحالف معهم واستعداء السنة أدت في المحصلة إلى تسليم العراق إلى إيران التي أصبح نفوذها ودورها في العراق يتفوق على الدور الأمريكي، وحول الحكومة العراقية التي ترعاها الولايات المتحدة إلى ميليشيات للقتل والسلب والتدمير دون أن تحقق الحد الأدنى من الأمن والاستقرار والإصلاح والتنمية، وفي الوقت نفسه فقد اشتعلت مقاومة عنيفة وواسعة كان يمكن التخفيف منها أو حتى وقفها لو اتخذت سياسات منطقية وعادلة، وتعرضت القوات الأمريكية في العراق لخسائر مادية ومعنوية كبيرة جداً، بل إن الصورة الأمريكية في نظر مواطنيها أولاً، وفي نظر العالم تحوّلت إلى أسوأ ما يمكن أن تكون عليه في تاريخها بلا مكاسب معقولة، ولا مسوّغ لهذه التضحيات الهائلة.
وكان الشيعة أيضاً بحاجة للاطمئنان والثقة من جانب السنة؛ لأنهم لم يكونوا يقبلون بحال من الأحوال عودة النظام السياسي السابق الذي يدركون بوضوح أنه يعبر عن نفسه من خلال القاعدة، ومن خلال شخص الرئيس السابق صدام حسين.
يقول بول برايمر منسق الشؤون الأمريكية (أرفع مسؤول أمريكي في العراق) السابق في العراق والذي استبدل به السفير زلماي خليل زاد: إن اعتقال صدام حسين كان هدفاً سياسياً ملحاً على الأمريكان لأجل طمأنة الشيعة، وأيضاً لوقف عمليات "اجتثاث البعث" التي كانت تُطبق بقيادة أحمد الجلبي على نحو يغص بالحقد والهلع والهوس.
وبالفعل فقد بدأ أبو مصعب الزرقاوي يواجه صعوبات جدية وحقيقية بعد تخلي كثير من العشائر وجماعات المقاومة عن تأييدة وإيوائه، وذكرت وسائل الإعلام أكثر من مرة أنه يحاول أن يجد ملجأ جديداً، وأنه مهدد أكثر من قبل بالقتل أو الاعتقال، وبعد ظهوره للمرة الأولى والأخيرة في شريط فيديو متحدثاً ومستعرضاً قوته أعلن المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق أنه يقترب من بغداد، وأننا نقترب من القبض عليه، فهل كان هذا الإعلان المصور بداية لمقتله؟ ذلك أن الإعلان عن مقتله لم يكن ليأخذ مصداقية وأهمية إعلامية بدون هذا الإعلان، لقد شعر كثير من المراقبين والمحللين بذلك بالفعل، وكان هذا التوقع مغامرة تحليلية، ولكن ظهوره في الوقت الذي كان واضحاً أنه يتجه إلى النهاية أياً كان سببه الحقيقي وتفسيره ودوافعه كان بالفعل تمهيداً إعلامياً وسياسياً لمقتله.
يقول وزير الخارجية العراقي جواد البولاني في حديث للتلفاز العراقي الحكومي: إن مقتل الزرقاوي يمثل بداية جديدة للأمن العراقي وإقامة سلام بين مختلف عناصر المجتمع، وهو حديث يشي إلى حد التصريح بأن مقتل الزرقاوي هو تخلٍ فعلي عن استهداف المدنيين ورجال الشرطة والجيش، أو هو نهاية سياسية للبعث الصدامي، كما يحب كثير من المسؤولين العراقيين القول، في إشارة إلى التمييز بين فئات البعث ومجموعاته.
وبدأت أسعار النفط بالانخفاض بشكل ملموس فور الإعلان عن مقتل الزرقاوي، وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني: إن اختفاء الزرقاوي سيؤدي إلى تحسين إنتاج النفط، وهذه بالإضافة إلى غيرها من أقوال عن توقعات مستقبلية كبيرة تفوق بكثير ما كانت القاعدة تمنعه تشير بوضوح إلى أن السنة العرب تخلّوا عن النظام السياسي السابق كما وعدوا في مؤتمر القاهرة، وأنهم يعيدون تشكيل أنفسهم على نحو يسمح لهم بمشاركة سياسية وعامة يرضون بها، وتحقق الأمن والاستقرار الذي يبدو أن أهم سبب غيابه لم يكن القاعدة بقدر ما هو موقف فئات واسعة من العرب السنة كانت تؤمن بفرص عودة النظام السياسي السابق، وربما يكون حزب البعث نفسه يعيد تشكيل نفسه أيضاً متخلياً عن المرحلة السابقة ورموزها.
ليس مستبعداً بالطبع أن تحدث عمليات ونكسات أمنية وسياسية في العراق تبدو مناقضة لهذه التوقعات والأفكار، لكن ذلك لا يكذبها طالما أنها منطقية، فالمقدمات الصحيحة لا تشكل دائماً نتائج صحيحة، وتصوغ معادلة معقدة من العوامل والمعطيات.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-06-2006, 03:12 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

سيدي الكريم نايف ذوابة :

عندما أقرا مثل هذه المواضيع اول مرة احس بالضيق بسبب عدم قدرتي على الربط بين ما جاء فيه و الواقع الحالي , يعني احاول استقراء الواقع و بعد ذلك اقرا ما جاء في هذا المقال حتى لا أنغر بما جاء فيه لكي لا اصل الى دائرة سوداء مغلقة تتحكم بقناعاتي الشخصية .

ولكني عندما أقراه أكثر من مرة , أرى ما بين ثناياه من حقائق جد خطيرة , وهذه الحقائق يغفل عنها حتى السياسيون العتاولة !! و الاحزاب الذي شغلها الشاغل السياسة .

ومع ذلك لا زلت اقف حائرا عند نقطة واحدة أجدها خطيرة جدا .

علاقة حزب البعث السابق بتنظيم القاعدة , أو كيف تم الربط بين البعث و القاعدة ربطا خبيثا أمريكيا معقدا .وكيف تعمل القاعدة تحت اشراف الاستخبارات العراقية !!!

أرجو التوضيح لو تكرمتم .







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-06-2006, 08:45 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

د. إيهاب الغالي

إن أبرز ملامح الحرب التي تدور رحاها على أرض بلادنا هي أنها الآن حرب استخباراتية مجنونة تستخدم فيها كل تقنيات التجسس والاختراق وتسخر لها كل الطاقات التي تمتلكها هذه الدول وتجند لها كل ما ملكته من ميراث قديم من عملائها ورجالها في المنطقة من قرون...
إن الإنجليز بالذات لعنهم الله هم أخبث ما على الأرض من أمة قوامها الدس والدهاء والتزيي بألف قناع وقناع ... وخبرة الإنجليز بالحركات الإسلامية خبرة طويلة ولا قبل لأحد بإدراكها إلا للمتابعين الدقيقين هذا فضلا عن الباحثين عن حبة القمح في أكوام التبن حيث يراد للحقيقة أن تغلف بألف ستار وستار من التضليل والكذب ... ألم تصبح لندن بقدرة قادر مسرحا لخيل الحركات الإسلامية وتعرضت العلاقات المصرية البريطانية لاحتقانات كبيرة بسبب إيواء بريطانيا لعدد كبير من المطلوبين من الحركات الإسلامية التي تتهمهم مصر بالقيام بأعمال مادية في مصر ؟!
ألم تلاحظ كم أحدث اغتيال الحريري من من نتائج خطيرة في المنطقة أدت إلى إخراج سوريا من لبنان وقد كان خروجها أشبه بالمستحيل ..؟!
دمت بخير بعد هذه الإضاءات التي أرجو أن تفك بعض الألغاز فيما يجري .
..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط