منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-06-2006, 09:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي إعلام

"إن في غياب مشاعر الحياء إشارة إلى ضعف العقل"
- سيجموند فرويد -


البلاد العربية مشهورة بالجمال والقدود المياسة، من لا ينتبه لهذه الحقيقة يكتشفها في قنواتنا الفضائية، ويرى الجمال الذي يتلوى على شاشاتها، فهذه تملك عينين واسعتين وشفتين ممتلئتين جميلتين، رغم أن السيلكون واحد من مكوناتها. وتلك تهز أردافا وتكشف عن مناطق من جسدها، كان أجدادنا- رحمهم الله- يعتبرون مجرد الحديث عنها أو استراق النظر إليها من أكبر الكبائر.. أخريات تفنن في تجسيد حديث الجسد بنظرة وابتسامة وغمزة، وانثناءات تعبيرية متلاحقة تنقض نقضا واضحا نظرية جارتنا المسنة التي حدثتنا، ذات خيبة، أنها عند بداية انتشار التلفزيون كانت تصر على ارتداء الزي الإسلامي الكامل وهي تتابع على شاشته مذيعا ذكرا يقرأ تصريحا رسميا حول نصر مزعوم، أو نفي هزيمة واقعة.
حين كانت وسائل إعلامنا محدودة ومحصورة بالقنوات الأرضية التي تختص بتمجيد الحكام والحكومات كنا ندعو الله قياما وقعودا وعلى جنوبنا، أن يعطينا القدرة على الوصول إعلاميا إلى العالم، لنشرح له عدالة مواقفنا وقضايانا، وكنا نلعن الإمكانيات التي حرمت أديسون مخترع الكهرباء، أو مخترع التلفزيون أو اللاقط الفضائي اللذين لا أعرف اسميهما، من أن يكونوا عربا، أو يولدوا ويترعرعوا في البلاد العربية. لم نكن نعلم أنه سيجيء الوقت الذي سيلقى فيه دعاؤنا أذنا غربية صاغية، تغمر أسواقنا بشاشات العرض، وسماءنا بالأقمار الصناعية، لتتيح لنا نحن العرب "المحرومون"، إيصال صوتنا وصورتنا وقضيتنا إلى العالم الغربي.
حمدنا الله كثيرا على أننا أمسكنا بطرف الخيط الذي سيوصل صوتنا -صوت الحق- إلى بلاد لم نكن بالغيها إلا بشق الأنفس، وبدأنا نتابع فضائياتنا، فرأينا ورأى العالم كيف مات محمد الدرة مختبئا في خاصرة أبيه، وكيف سقط أكبر برجين تجاريين في أمريكا، وسقطت معهما دول وأنظمة وشعارات، ثم أصغينا لرئيس الإدارة الأمريكية وهو يعفي بلاده من الالتزام بأي أحكام أو قرارات دولية، ويعلن حربا شاملة على العالمين العربي والإسلامي بدءا من أفغانستان مرورا بالعراق، وليس انتهاء ببلد معين!! وشاهدنا ضمن ما شاهدناه شعوبا لم نعرف قدر ولائها لنا من قبل، تتحرك ضد سياسات حكوماتها، فتشجب، وتتظاهر، وتصطدم بالتعنت الأمريكي والصهيوني تجاهنا.
ابتهج إعلامنا العربي بالوصول إلى هذه النتيجة المذهلة، رغم يقينه أن الفضل لا يرجع لأي من قنواته وأعلن بدء الاحتفال، وكرنفال الجمال، فإذا بشاشاته تتخم بالإعلانات، وتغص بالحسناوات من الفتيات، اللواتي ينقلن وهن جالسات أو متكئات أو في أوضاع أخرى!! آخر أخبار الفن والموضة وأفلام الغرب، وإذا ببرامجه التي يملؤها الترفيه المبتذل والفيديو كليبات، تظهر المال العربي متدفقا يغب منه المحظوظون ملايين الدراهم والدولارات.
كمشاهدين تابعنا كل ذلك وغصنا فيه حتى غاب عنا السبب الرئيس الذي من أجله استوردت حكوماتنا كل هذه التكنولوجيا الفضائية، وكلما انتبهنا من غفلتنا وتساءلنا، واجهنا محترفو الكلام بإجابات مثل: الله جميل يحب الجمال، كن جميلا تر الوجود جميلا، ما عيب إلا العيب، سئمنا صور الموت والتنكيل والحروب، الفن رسالة!! الموسيقى لغة العالم التي وحدت الشعوب، ما ذنب المواطن لنقرفه بفظائع السياسة.
نعترف أن حجتهم المدعومة بالدولار وبالعار أقوى من رغباتنا المشتقة من فضائل أزمان عربية مضت ومراحل كان فيها الإنسان إنسانا..
فضائياتنا تبلي بلاء حسنا، وإعلامنا العربي مؤثر ومتطور وطليعي، والحق كل الحق على الأمريكان!

غادة الكاتب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 12:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

كل ما ذكرتي صحيح و لا ينكره إلا أعمى







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 02:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

ما أروَعَ قلمك !!
ترجمتِ الواقع في أسطر مكثفة ..
وأذكر مقولة شهيرة قالها الفرزدق لسيدنا الحسين عليه السلام وهو في طريقه إلى شيعته في الكوفة استجابة لنداءاتهم ورسائلهم عندما سأله سيدنا الحسين عن الأحوال قال الفرزدق :
( القلوب معك والسيوف مع بني أمية )
القلوب معك .. ولكننا لا نملك إلا الاعتراض وبأدب , فالكليشنكوفات مع الحكومات







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 04:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة أحمد الكاتب
"إن في غياب مشاعر الحياء إشارة إلى ضعف العقل"
- سيجموند فرويد -


البلاد العربية مشهورة بالجمال والقدود المياسة، من لا ينتبه لهذه الحقيقة يكتشفها في قنواتنا الفضائية، ويرى الجمال الذي يتلوى على شاشاتها، فهذه تملك عينين واسعتين وشفتين ممتلئتين جميلتين، رغم أن السيلكون واحد من مكوناتها. وتلك تهز أردافا وتكشف عن مناطق من جسدها، كان أجدادنا- رحمهم الله- يعتبرون مجرد الحديث عنها أو استراق النظر إليها من أكبر الكبائر.. أخريات تفنن في تجسيد حديث الجسد بنظرة وابتسامة وغمزة، وانثناءات تعبيرية متلاحقة تنقض نقضا واضحا نظرية جارتنا المسنة التي حدثتنا، ذات خيبة، أنها عند بداية انتشار التلفزيون كانت تصر على ارتداء الزي الإسلامي الكامل وهي تتابع على شاشته مذيعا ذكرا يقرأ تصريحا رسميا حول نصر مزعوم، أو نفي هزيمة واقعة.
حين كانت وسائل إعلامنا محدودة ومحصورة بالقنوات الأرضية التي تختص بتمجيد الحكام والحكومات كنا ندعو الله قياما وقعودا وعلى جنوبنا، أن يعطينا القدرة على الوصول إعلاميا إلى العالم، لنشرح له عدالة مواقفنا وقضايانا، وكنا نلعن الإمكانيات التي حرمت أديسون مخترع الكهرباء، أو مخترع التلفزيون أو اللاقط الفضائي اللذين لا أعرف اسميهما، من أن يكونوا عربا، أو يولدوا ويترعرعوا في البلاد العربية. لم نكن نعلم أنه سيجيء الوقت الذي سيلقى فيه دعاؤنا أذنا غربية صاغية، تغمر أسواقنا بشاشات العرض، وسماءنا بالأقمار الصناعية، لتتيح لنا نحن العرب "المحرومون"، إيصال صوتنا وصورتنا وقضيتنا إلى العالم الغربي.
حمدنا الله كثيرا على أننا أمسكنا بطرف الخيط الذي سيوصل صوتنا -صوت الحق- إلى بلاد لم نكن بالغيها إلا بشق الأنفس، وبدأنا نتابع فضائياتنا، فرأينا ورأى العالم كيف مات محمد الدرة مختبئا في خاصرة أبيه، وكيف سقط أكبر برجين تجاريين في أمريكا، وسقطت معهما دول وأنظمة وشعارات، ثم أصغينا لرئيس الإدارة الأمريكية وهو يعفي بلاده من الالتزام بأي أحكام أو قرارات دولية، ويعلن حربا شاملة على العالمين العربي والإسلامي بدءا من أفغانستان مرورا بالعراق، وليس انتهاء ببلد معين!! وشاهدنا ضمن ما شاهدناه شعوبا لم نعرف قدر ولائها لنا من قبل، تتحرك ضد سياسات حكوماتها، فتشجب، وتتظاهر، وتصطدم بالتعنت الأمريكي والصهيوني تجاهنا.
ابتهج إعلامنا العربي بالوصول إلى هذه النتيجة المذهلة، رغم يقينه أن الفضل لا يرجع لأي من قنواته وأعلن بدء الاحتفال، وكرنفال الجمال، فإذا بشاشاته تتخم بالإعلانات، وتغص بالحسناوات من الفتيات، اللواتي ينقلن وهن جالسات أو متكئات أو في أوضاع أخرى!! آخر أخبار الفن والموضة وأفلام الغرب، وإذا ببرامجه التي يملؤها الترفيه المبتذل والفيديو كليبات، تظهر المال العربي متدفقا يغب منه المحظوظون ملايين الدراهم والدولارات.
كمشاهدين تابعنا كل ذلك وغصنا فيه حتى غاب عنا السبب الرئيس الذي من أجله استوردت حكوماتنا كل هذه التكنولوجيا الفضائية، وكلما انتبهنا من غفلتنا وتساءلنا، واجهنا محترفو الكلام بإجابات مثل: الله جميل يحب الجمال، كن جميلا تر الوجود جميلا، ما عيب إلا العيب، سئمنا صور الموت والتنكيل والحروب، الفن رسالة!! الموسيقى لغة العالم التي وحدت الشعوب، ما ذنب المواطن لنقرفه بفظائع السياسة.
نعترف أن حجتهم المدعومة بالدولار وبالعار أقوى من رغباتنا المشتقة من فضائل أزمان عربية مضت ومراحل كان فيها الإنسان إنسانا..
فضائياتنا تبلي بلاء حسنا، وإعلامنا العربي مؤثر ومتطور وطليعي، والحق كل الحق على الأمريكان!

غادة الكاتب
يا أخت غادة

هذه معركتنا مع هؤلاء الذين يريدون غزو قلوبنا حتى يفسدوا أذواقنا وعواطفنا بعد أن صبوا كل إمكانياتهم لإفساد عقولنا وأفكارنا...
يريدون أن يفسدوا الذائقة الشريفة النبيلة حتى يصبح العهر والفجور مألوفا وعاديا ... فيقتلوا الغيرة والعفاف في نفوس الأجيال التي يعدون لها هذا الأفيون الذي يريدون أن يخدروا به مشاعرها ويغيبوا عقولها حتى ينحسر اهتمامها بالفن والرياضة ...
مساء هذا اليوم دخلت بقالة لأشتري بعض حوائجي فشكا لي البقال من ركود الحركة وتوقف حركة السيارات في الشوارع إذ الشوارع هادئة ... فقلت: ألا تعرف السبب؟ فقال: لا . فقلت له: ألا تعلم أن اليوم افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية..؟! الناس متسمرون أمام شاشات التلفاز... وماذا يفعل الناس في وقتهم المهدور ... الألعاب الأولمبية غطت على حدث مقتل أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله ... وقلت له وقد شربت لبن السباع: يعني هل يستطيع أن يجتمع الناس في مكان يتداولون فيه أخبار أبي مصعب ومن قتل أبي مصعب والدول العربية التي شاركت في تقديم معلومات استخبارية لقتله؟ فقال: لا .. فقلت له: إذن الناس ليس أمامهم إلا الرياضة والفن "وهيك بناموا وضميرهم المخدر مرتاح".
شكرا لك يا أخت غادة هلى هذا النظر العميق الذي أضاف شيئا خلاقا لأقلام العزيزة...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 02:12 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي صالح:
صدقت سيدي، الله تعالى قال (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 02:19 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي ابراهيم:
سأكتفي بقلوبكم، لأنها ذخيرة سلاحي، وأما الحكومة، فأترك لها الكليشنكوفات.. وبيني وبينك، سمعت أن ثمة حكومات استبدلت الكليشنكوف بالبازوكا..
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 02:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي نايف:
في الثمانينات غطت مباريات كأس العالم على أحداث الاجتياح الاسرائيلي للجنوب اللبناني، يدي على قلبي، من اجتياحات جديدة تخفيها هذه اللعبة في هذا الوقت بالذات..
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعمال حقوق الإنسان وانطلاق النفس البشريةوالنهضة الحضارية د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 19-12-2005 01:36 PM

الساعة الآن 01:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط