
يا للهفتي
يالجوعي اليك بعد فراق
في غفوته
في ذروة عزلته
يواصل قلبي المسير اليك
يبكيك
فقد تركت له من ميراث الحب والحزن
ما لا طاقة لي عليه
ضاقت بي نفسي
فكيف لا أفر منها؟
كل المشاعر هي احساسي بك
فأنت لا تبرح رأسي الصغير
مرهقة..مثقلة
بحلمي بك
ويداي فارغتان
ألوذ بالشواطيء بحثاَ عن أمان
وأنتظر
يا مسافراَ عبر مراكب الألم
وسفائن الصمت
تسللت إلى مسامي
تبعث في الوجد لغة البوح
محملاَ بغيوم الحب
تمطر أشواقاَ ولهفة
تنصهر بشراييني
تنهمر فوق جفوني
فقد توحدت في عينيك
أحزاني
تتسلل إلى روحي
من جذور اليأس
كليلي المسدول على أمل
أقبض على صوتك ذي المعالم الواضحة
وامرر كفي فوق تضاريس همسك
ربما
تكون أنت
أنت
ولست مجرد
حلم..!