بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا خليل الرحمن محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الكريم / وليد
تعليقا على ما نقلت أقول
نحن لنا أسس علمية لغوية بينها لنا علماءنا لنتعرف على الألفاظ القرآنية التى تحدد لنا إعجازه اللغوى
وهذه الأسس وضعت وفق ضوابط لغوية غاية فى الدقة يستحيل معها تحريف القرآن فهذا أمر قد أنتهى منه تماما منذ زمن بعيد
وحين يخرج علينا رجل أو باحث ليأخذ عددا ما جاء ذكره فى القرآن ليبنى عليه قضية عقائدية عددية
قلنا له ما فعل ذلك رجل إلا وقع فى محذروات كثيرة والأمثلة فى الزمان الماضى أكثر من أن تحصى
فإذا ما تجاوزنا هذه الجزئية
وجدنا أن العدد 19 الذى ذكرت جاء فى سياق أن الباحث خلفه مفتون والذى يريد أن يعرف ما وراء هذه العدة ضال وهذا ما جاء ذكره فى الآيات التى ورد العدد فى سياقها هاهى
((عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ{30} وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ))
فكيف نهرب من النص الأصلى لنقول أن العدد هو شفرة ضد التحريف
وقد قال الله عنه أن العدد فتنة والباحث فيما وراءه بالتالى مفتون وفهذا كلام المولى عز وجل جاء فى سياق ذكر العدد الذى يزعم الباحث أنه شفرة ضد التحريف
وفهو فتنة ومثال ضربه الله ونفى علم البشر به
قائلا ((ما يعلم جنود ربك إلا هو)))
وهذه جزئية أظنها إنتهت من الناحية الشرعية
وأما من الناحية العددية فضع لنا بصفتك الناقل للموضوع الأصول التى أستند عليها الباحث والتى أعتمدها مدارا لبحثه وسنرى حتما أن هذه الأصول أوهى من بيت العنكبوت وصحت فى بعض ما قال وهذا سبب فتنته بها وضلت فى كثير من الأحيان
فضع لنا رؤيتك بصفتك الناقل العارف بالبحث ولنتناقش فيها دون أن تقول لنا هذا هوالبحث فطالعوه
أنت ناقل ومقتنع بما قال
فأرنا أصول أقتناعك التى أعتمدتها للنقل والتأكيد بصحة ما قال الباحث
ولتكن هى مدار الحوار والنقاش
ولنفتح بذلك حواريا علميا بهذا المنطلق ومن خلاله نتعرف على الحقيقة التى ستبدو جلية بإذن الله
ودمت بخير