منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-06-2006, 02:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


Angry أبناء فلسطين ... و اللجوء الاضطراري !!



لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا !!!!

أطول لماذا في تاريخ القهر العربي ,,,,

لماذا يتقاسم الحكام العرب فطيرة القضية الفلسطينية على مائدة المفاوضات,

و يعلنون مساندتهم المطلقة لحق الشعب الفلسطيني في العودة لأرضه,

و تصدح بها أبواق كل من اعتلى منبراً و كل من انبرى للنفاق السياسي,

و يؤكدون في عنترية و ثقة يحسدون عليها,

بأن حق اللاجئين في العودة هو حق مقدس,

لا تنازل عنه ,,,,,

و لا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين

و لا تنازل ل ل ل ل ل ل ل ..............................

ثم ,,,,,

ينفضون أياديهم من فتات المائدة المقدسة,

و يغسلون ما علق بأسنانهم من الخطب المجوفة,

و يعرجون في طريق العودة على زبانية دساتيرهم العمياء,

و يتأكدون من إغلاق معابرهم في وجه اللاجئين الغزاة,

و يطمئنون على صحة جلاديهم,

ثم يعودون إلى بيوتهم مطأطئين رؤوسهم,

و لا يفوتهم أن يقبلوا أيادي القتلة,

قبل خلودهم إلى النوم في المساء ....




__________________________



لكم الله ,,,

و لتحكوا لنا هنا ,,,

فهل لدى أي منكم تاريخ من المعاناة على المعابر

و حكاية من ألف حكاية و حكاية خلف كل حاجز

و إليكم ..... يا من حملتم هذا الهم دهراً

في صراخ كالصمت,

دعونا نسأل معاً

بأطول لمـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا في التاريخ ؟؟؟

لماذا تتبرأ كل النظم العربية من أبناء فلسطين

لماذا تنصلتم عن نصرتهم

و لم تؤازروهم بأكثر من الكلام و البيانات و الادعاءات المجوّفة

و الخطب المفتعلة و التي من فرط سذاجتها و مجافاتها للواقع ما عادت تنطلي على الأطفال

أولئك الأطفال الذين كان بمقدورهم أن يفعلوا ما لم يفعله أيٍ منكم

لقد ألقوا بحجر ملتهب من رحم الأرض في وجوهكم الملمّعة

و مضوا مرفوعي الرؤوس

لم ينحنوا للريح

و لم يقبّلوا الأيادي السوداء عمدا و علنا و على ملأ من الأشباح

لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا

و ليس لديّ ما أقوله بعدها !!!


--------------------------------------















التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 08-06-2006 في 07:59 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 02:11 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي



هذه دعوة للحوار و لتبني هذه القضية التي أثارتها مشكلة الكاتبة الفلسطينية سارة رشاد

و سأنقل لكم بعض ما وجدته و أنا أبحث على الشبكة لأفهم سبب المشكلة ,

لأنها أكبر من مجرد مشكلة فردية

إنها قضية ملحة و مهملة أو مهمشة عمداً

لابد أن ننتهي منها إن كان ثمة أمل في خلاص هذه الأمة و إعادة الوحدة إلى صفوفها

إن الأمر مستفز حقاً

مستفز لدرجة غريبة

فهل صار أبناء فلسطين هم المحكوم عليهم بالتيه في الأرض

و قد مضت أربعين عاما و لم ينتهي عهد التيه بعد ؟؟؟

أم أنه تيه إجباري و لجوء إضطراري بلا ملاجئ متاحة ؟؟؟؟


[line]

فلنقرأ معاً :

مناشدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في العراق

شبكة البصرة
سارة ياسين



تعد الوثيقة المصرية من أسوء الوثائق الرسمية التي مُنحت لفلسطينيي غزة في الخمسينات من القرن الماضي قبل 1967.. حيث كانت تعتبر غزة وقتها تابعة للحكومة المصرية والتي تكفلت بإصدار هذه الوثائق كمستمسك رسمي يتيح للفلسطيني السفر بحرية.

وبعد مرور عدّة أجيال وانقلاب الأوضاع السياسية منذ ذلك الوقت حاول حاملو هذه الوثائق التخلص منها والحصول علي جوازات سفر أخري تتيح لهم الإقامة وحرية السفر لأي دولة، إلا أن هناك مجموعة من حملة هذه الوثائق لم يستطيعوا التخلص منها، وهؤلاء هم المبعدون من الكويت، حيثُ قامت الحكومة الكويتية في بداية الستينات من القرن الماضي بالتعاقد مع عدد من الفلسطينيين وحملة الشهادات ومنحهم إقامة دائمة علي أراضيها، حيث كان الفرد الفلسطيني ـ رغم حرمانه من بعض الحقوق الأساسية كمجانية التعليم ـ يتمتع بحصانة كبيرة يستمدها من قوة البلد الذي يقيم داخله وهو الكويت ولم تكن هذه الوثائق تشكل معضلة بالسفر فأي دولة عربية أو أجنبية تسمح باستقبال الفلسطيني حامل الوثيقة المصرية طالما لديه إقامة بالكويت.

بدأت المشكلة بعد حرب الغزو العراقي، حيث تم التضييق علي الفلسطينيين هناك واعتبارهم كبش الفداء بإبعاد عائلات كاملة بعد طردها من وظائفها والتي أغلبها كانت في مجال التعليم وحرمانها من العمل الحكومي مجدداً ولم يجد رب العائلة الفلسطيني الجدوي من البقاء بدولة لا يستطيع العمل داخلها وتحرم أولاده أبسط الحقوق كالتعليم فقرر السفر، وهنا ظهرت المشكلة الأساسية فلا توجد دولة عربية تقبل استقبال هذه العائلات سوي العراق فاضطروا إلي المجيء باعتبار العراق محطة وقتية بعدها سيتم إيجاد الحل.

لكن هامشية المشكلة جعلت صوتهم غير مسموع ولم يلتفت إليهم أحد سواء من لجان حقوق الإنسان أو الحكومة الفلسطينية أو حكومة مصر مانحة الوثائق وتحول العراق إلي سجن كبير لهم دون مسكن أو أي ضمانات مستقبلية كقدرتهم حتي علي التملك العقاري أو المالي وما زاد الطين بلة هو رفض الحكومة العراقية القومية إعطائهم إقامة دائـمة بوصفهم ضيوفا سيعودون يوماً إلي بلادهم.. وطالما لا يمتلك الفرد إقامة فذلك يعني عدم إمكانية السفر لأي دولة ولو كان السفر لمجرد زيارة وقتية.
ولذلك يجب علي الحكومة المصرية إيجاد حل وبصورة سريعة جداً أما بالاعتراف بحملة هذه الوثائق والسماح لهم بدخول مصر والإقامة بها فأعدادهم غير كبيرة ولا يشكلوا عبئا علي الشارع المصري إضافة أن أغلبهم ينتمون للطبقة المثقفة والمتعلمة القادرة علي المساهمة الفعالة في أي مجتمع، أو إحالة ملفهم بصورة رسمية إلي أي جهة مختصة تقوم بإسقاط هذه الوثائق وإيجاد بديل مما تتيح لهم حرية الاختيار سواء بالسفر أو البقاء بالعراق.

من هنا.. من داخل العراق أناشد جميع المسؤولين والمثقفين وناشطي حقوق الإنسان.. وجميع الجهات الرسمية وغير الرسمية الالتفات لمشكلتنا ومساعدتنا علي إيجاد حل يكفل لنا حياة طبيعية علي الأقل كبقية شعوب العالم أو حتي اللاجئين من حملة الوثائق الأخري كالوثيقة اللبنانية والسورية والعراقية.

القدس العربي - 24/3/2006

شبكة البصرة

الجمعة 23 صفر 1427 / 24 آذار 2006






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 02:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي



لماذا الجنسية النرويجية؟

د. أحمد أبو مطر GMT 17:15:00 2005 الأحد 6 فبراير


تنويعات خاصة على مقالة ( لماذا الجنسية الكندية ) للدكتور خالص جلبي!!.



نشر الدكتور خالص جلبي، منذ أسابيع قليلة مقالة مؤثرة تحت عنوان ( لماذا الجنسية الكندية؟ )، تحدث فيها عن الظروف العربية التي ألجأته للحصول على الجنسية الكندية، وأهمية تلك المقالة أنها تفتح جروحا عربية عديدة، عاشها و نزفها مئات الآلآف من العرب من كافة الأقطار العربية، كل واحد منهم بتنويعات مختلفة عن الآخر، لكنها مجتمعة تعطي صورا صارخة عن حجم القمع ومصادرة الحريات في أغلب الأقطار العربية، التي جعلت الحياة في تلك الأقطار لا تطاق، وفعلا هناك في الدول الأوربية والأمريكية من القوانين الصارمة ما يوفر للكلاب حياة أشرف وأفضل وأنقى من حياة المواطن العربي، ففي تلك الدول لا يستطيع مواطن أن يترك كلبه في سيارته وحده ويقفل عليه باب السيارة، وينزل للتسوق مثلا، وفي العديد من هذه الحالات، يفتح مواطن في تلك الدول هاتفه النقال، ليتصل بالشرطة التي تأتي على وجه السرعة لإنقاذ الكلب خوفا علية من الإختناق أو إرتفاع درجة الحرارة، ويطلب صاحبه بحكم القانون للمساءلة، لإهماله بحق كلبه..مقارنة بما يجري في الأقطار العربية، ألا يحق لنا أن نسأل : أي كلاب نحن؟. و لماذا هذه الهجرات العربية هروبا من أقطارها بمختلف الوسائل، رغم أن البعض يدرك مسبقا إحتمال موته قبل وصوله للبلاد الموعود بالوصول إليها، وقد لاقى الآلآف الموت غرقا في أعماق البحار والمحيطات. وقد أثارت في نفسي مقالة الدكتور خالص جلبي المواجع والأحزان التي عشتها عشرات السنين مثل مئات الآلآف من الفلسطينيين أبناء المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة، من جراء حملنا الذي لا بديل له، ما يسمى ( وثيقة السفر المصرية للاجئين الفلسطينيين )، وقد كانت هذه الوثيقة وما زالت لعنة يحملها اللاجىء الفلسطيني، وتجلب له معها مسبقا سوء المعاملة والإهانة والإحتقار..لذلك وجدت من المفيد لبيان لعنة هذا الوطن الموصوف ب ( العربي )، أن أسجل هذه التنويعات الجديدة تحت عنوان ( لماذا الجنسية النرويجية )، لأنني كما قلت سابقا في إحدى المقابلات التلفزيونية : ( لا يعتقدن أحد أنني أنا اللاجىء الفلسطيني من بئر السبع، جئت إلى النرويج القريبة من القطب الشمالي، لأنني أهوى التزلج على الجليد..إسأل عن الظروف التي ألجأ تني لذلك ).....فماذا عن هذه الوثيقة اللعنة التي كانت كل الأقطار العربية، بدون إستثناء بما فيها مصر التي أصدرت الوثيقة، تتعامل مع حامل الوثيقة فعلا كحامل فيروس الإيدز رغم أن الإيدز لم يكن قد أعلن عن إكتشافه آنذاك، و يتميز حامل فيروسه بأنه لايستطيع أحد في المطارات معرفته، في حين أن حامل وثيقة السفر المصرية أو اللبنانية أو السورية، لا يمكنه إخفاءها إلا إذا حبس نفسه في مخيم إقامته، دون أن يفكر في مغادرته والإقتراب من حدود أو مطارات عربية !!.ومن باب التأكيد فإن اللعنة وسوء الطالع الذي سأحكي تنويعاته بالنسبة لتجربة عذاباتي مع الوثيقة المصرية، ينطبق بشكل أو آخر مع عذابات الفلسطيني حامل الوثيقة اللبنانية أو السورية أو العراقية.

كانت الوثائق المصرية تصدر لنا نحن اللاجئين أبناء المخيمات في قطاع غزة، إما من القاهرة أو من مكاتب ما كان يسمى ( إدارة الحاكم العسكري المصري لقطاع غزة ). على صفحة غلافها الأول مكتوب من أعلى ( جمهورية مصر العربية ) ثم رسم النسر وأسفله ( وثيقة سفر للاجئين الفلسطينيين ). وفي الصفحة الثانية التي على اليسار، أي صفحة الغلاف الداخلية، مكتوب باللغتين العربية والإنجليزية ( هذه الوثيقة لا تسمح لحاملها بدخول جمهورية مصر العربية بدون تأشيرة دخول مسبقة )...من يصدق ذلك؟ وثيقة سفر صادرة عن السلطات المصرية، وفي أحيان كثيرة من القاهرة، ولا يسمح لحاملها بدخول مصر بدون حصوله على تأشيرة دخول مسبقة من إحدى السفارات المصرية، والسفارة لا صلاحية لها بمنح التأشيرة قبل العودة لوزارة الداخلية في القاهرة، أي إدارة المخابرات العامة !!. تعاقدت مع وزارة التربية والتعليم الكويتية، عقب هزيمة حزيران 1967 مباشرة للعمل مدرسا في الكويت، وللأمانة التاريخية، فإن حكومة الكويت كانت إستثناءا في معاملة حملة الوثائق الفلسطينية، طالما أنت تحمل الشهادات والخبرة المطلوبة للتعاقد في مجال تخصصك، فقد تقدمت للبعثة التعليمية الكويتية في الأردن، وكانت غالبية المتقدمين للبعثة من الأردنيين حملة الجنسية الأردنية، ورغم ذلك تم إختياري من قبل البعثة للتعاقد، وفي الوقت ذاته لم يحالف الحظ زملاءا أردنيين، درسنا وتخرجنا معا، فقد كان المعيار هو التقدير الذي تخرجت به، ونجاحك في المقابلة الخاصة، أي أن وثيقة السفر المصرية لم تكن حائلا بين تعاقدي مع البعثة التعليمية الكويتية، حيث سافرت الكويت، وعملت فيها ثماني سنوات بين التدريس والصحافة. أثناء ذلك سجّلت أطروحة درجة الماجستير في قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة، وكان المشرف على الأطروحة أستاذي المرحوم الدكتور شكري عياد، وإنتهيت من كتابة الأطروحة عام 1971، ووافق المشرف على صلاحيتها للمناقشة، ولم أتمكن من مناقشتها في جامعة القاهرة بسبب منعي من الدخول على خلفية نشاطاتي في المنظمات الفلسطينية، إلى أن قرّر الدكتور شكري عياد نقل المناقشة إلى جامعة الكويت بمشاركة مشرف آخر هو الدكتور عبد الهادي محبوبة، وحضر الدكتور شكري عياد من القاهرة والدكتور ناصر الدين الأسد من الأردن، حيث كانوا لجنة المناقشة، وبالتالي حصلت على درجة الماجستير في الآداب من جامعة الكويت عام 1974. أما المرات التي كان يسمح فيها لحامل الوثيقة المصرية بدخول القاهرة، فلا يستطيع واحد منهم نسيان المعاملة السيئة لدرجة الإهانة، وأتحدى أن يكون واحد منهم قد أنهى معاملة دخوله قبل ساعتين أو ثلاثة وسط صراخ موظف الأمن ونظرته إليك بإحتقار، وفي أغلب الحالات وهو يدقق في وثيقتك، ماإن يتقدم إليه شخص آخر، حتى يرمي وثيقتك جانبا، ليخلص معاملات القادمين الجدد خاصة إذا كانوا من الخليج العربي أو أجانب، بما فيهم الإسرائيليون بعد عام 1979. في عام 1986 كنت قادما بجواز يمني جنوبي من تونس مرورا بمطار القاهرة إلى دمشق حيث أقمت فيها بعد خروج ( طرد ) المقاومة الفلسطينية من لبنان، وتصادف أن تأخرت الطائرة القادمة من تونس، فأقلعت الطائرة السورية التي كنت سأسافر عليها إلى دمشق. تقدمت بجوازي اليمني الجنوبي إلى موظف الجوازات على أمل دخول القاهرة للمبيت ليلة لتأمين حجز جديد إلى دمشق..وكان من المستحيل ذلك عندما إكتشف الموظف أنني فلسطيني ولست يمنيا، وفعلا نمت ليلة كاملة في صالات المطار حتى أمنوا لي حجزا في اليوم التالي إلى دمشق....ومن يشك في ذلك أو يعتقد أن هذه المعاملة السيئة قد كانت في زمن مضى، فعليه أن يسأل : كيف يعامل الفلسطينيون حملة الوثيقة الآن، وهم قادمون من دول عدة في طريقهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح..إن المعاملة السيئة التي يعاملون بها في مطار القاهرة لا تليق بالحيوانات، حيث يحشرون في المطار إلى أن يكتمل العدد الذي يملأ الباصات المنتظرة، ويزجون في الباصات التي ترميهم على معبر رفح، ليجدوا نفس المعاملة والإنتظار أحيانا لأسابيع أمام الحواجز اإسرائيلية، قبل أن يسمح لهم بالدخول!!.

وهل كنّا في سورية، حيث يحكم ( حزب البعث العربي الإشتراكي )، نعامل بصورة أفضل؟. فتحت وأمام وخلف شعار ( أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة )، كان حملة الوثائق الفلسطينية وما زالوا يعاملون بما يليق بهذا الشعار، ففي سورية مكتب إسمه ( الضابطة الجمركية ) وهو المتخصص في أمور الجمارك والتهريب، وعلى غراره وإنطلاقا من نفس العقلية أسسوا مكتب ( الضابطة الفدائية ) وهو المكتب الخاص بشؤون المنظمات الفلسطينية، أي أن هذه المنظمات وأفرادها تماما كأمور الجمرك والتهريب. كان وما يزال من المستحيل على الفلسطيني دخول سورية أو الخروج منها بدون موافقة خطية مسبقة من هذا المكتب، وفي المطار رغم وجود الموافقة من المستحيل الدخول بدون رشوة، إسمها الملطّف ( إكرامية ! ).أقمت في دمشق من عام 1982، وفي أعوام 86 و 87 و 1988، شهدت الساحة السورية واللبنانية تطورات فلسطينية إجرامية تمثلت في حربي المخيمات 86 و 1988 بين المنظمات الفلسطينية العاملة لحساب المخابرات السورية كجماعتي أحمد جبريل وأبو خالد العملة المنشق عن حركة فتح، وبين حركة فتح، وسالت فيها دماء فلسطينة وسقط فيها قتلى فلسطينيون ليسوا لأقل ممن سقطوا في مذابح صبرا وشاتيلا...وكل ذلك بأوامر ورعاية المخابرات السورية، إنتقاما من ياسر عرفات الذي تم طرده من سورية عام 1983، وفورا أوعزت المخابرات السورية لعملائها بالإنشقاق، فكان إنشقاق أبو موسى وأبو خالد العملة!!. على خلفية هذه الأحداث وكتاباتي الصحفية حولها، أبلغتني الضابطة الفدائية عبر مسؤولها أنذاك العميد عبد الرحمن قاسمو، بالطرد من سورية في يوليو 1990.

فأين أذهب بالوثيقة الفلسطينية اللعنة؟. عبر صديق فلسطيني له علاقات مع المخابرات المصرية، دخلت القاهرة كزيارة، ولكن عجزت عن الحصول على موافقة إقامة في مصر..فغادرتها إلى تونس، وكان أيضا من المستحيل الإقامة هناك، لأنه على خلفية غزو و إحتلال الكويت من الطاغية البائد صدام، طلبت السلطات التونسية من القيادة الفلسطينية تخفيض عدد الفلسطينيين في تونس لأكثر من النصف، فبدأ إرسالهم إلى معسكرات في صحراء (السارة) الليبية. كان لا مفر من الإقامة في قبرص، وفجأة على خلفية غزو وإحتلال الكويت أيضا، وموقف قيادة المنظمة الداعم للطاغية صدام، أوقفت السلطات القبرصية منح إقامات للفلسطينيين والعراقيين...فأين تذهب بوثيقة السفر الفلسطينية – اللعنة؟. كان لابد من اللجوء إلى أحفاد الفايكنج، النرويجيين حاليا...وصلت أوسلو طالبا اللجوء السياسي في السابع عشر من تموز 1991، ولم يصدق موظفو وزارة العدل أن يكون شخصا يحمل هذه المؤهلات والشهادات والخبرة، ويهرب من بلاد العرب طالبا اللجوء، إلى أن شاهدوا وثيقة السفر المصرية، فإذا هم يعرفون مسبقا حجم العذاب الذي يعانيه اللاجىء الفلسطيني بهذه الوثيقة..وقد كان أحفاد الفايكنج، الذين زارهم وتحدث عنهم الرحالة العربي ( أحمد بن فضلان ) قبل ألف وثمانين عاما، أرحم من كل العرب المسلمين !.

منحت حق اللجوء وفي الموعد المحدد حملت الجنسية النرويجية التي أشعرتني لأول مرة في حياتي بحريتي وكرامتي...ويقولون عن الأوربيين والأمريكان أنهم كفرة ملحدون، ويدعون عليهم بالموت والهلاك في كل خطبة جمعة، ويدعون الله أن ينصر المسلمين عليهم..ألم يسأل هؤلاء الدعاة، لماذا لم يستجب الله لدعائهم طوال الألف عاما الماضية؟ وبالعكس كل عام ينصر الله هؤلاء النصارى والملحدين، إما بإكتشافات علمية جديدة أو بإذلال أنظمة الحكام المسلمين بالإسم والوراثة فقط، أو إسقاط نظام من أنظمتهم، كما حصل مع نظام الطاغية صدام...ألا نقول أن النصر من عند الله !!...إذن لله حكمة في نصر هؤلاء النصارى، لأنهم يقيمون في بلادهم تسامحا مقابل عنصريتنا، ويقيمون عدلا مقابل ظلمنا، ويجيرون من يستجير ببلادهم مقابل السجون والقتل والموت في بلادنا...هل تعلمون أن لكل مسجد في النرويج ميز انية رسمية من الحكومة النرويجية؟ وهل تعلمون أن عدد المساجد في النرويج يزيد عن خمسين مسجدا، وبالتالي فهي قياسا على نسبة عدد السكان المسلمين، أكثر من الكنائس؟. هل تعلمون أنه قبل أربعة أعوام، طلب رواد مسجد باكستاني تركيب ميكروفونات على مئذنة المسجد، لرفع الآذان يوم الجمعة، فرفضت السلطات البلدية بحجة أن الآذان العالي بالميكروفون يزعج السكان، فما كان من الكنيسة النرويجية نفسها إلا أن إحتجت على القرار متسائلة : لماذا رفع الآذان لعدة دقائق من كل يوم جمعة يزعج السكان؟ ألا يزعجهم دق أجراس الكنائس كل يوم أحد؟. وإستنادا إلى محاججة الكنيسة هذه، حصل أعضاء المسجد على الحق في تركيب الميكروفون ورفع آذان صلاة الجمعة !!. هل تعلمون أن الغالبية العظمى من العرب والمسلمين لايعملون، ويستلمون راتبا شهريا من الضمان الإجتماعي...هل عرفتم الآن لماذا ينصرهم الله، ويهزم العرب والمسلمين؟؟. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ( الدين المعاملة ) فحسب معاملتهم هم مسلمون في الواقع، وحسب معاملاتنا نحن مسلمون بالإسم والوراثة فقط، لذلك نستحق الهزائم التي نعيشها منذ مئات السنين !!.

وضمن نفس السياق، فإن الفلسطينيين حملة الوثيق اللبنانية، عوملوا وما زالوا بعنصرية، لم يواجهها فلسطينيو إسرائيل...يكفي أن نذكّر بأن الفلسطيني في لبنان و حسب القانون اللبناني ممنوع من مزاولى خمسة وسبعين مهنة، أي لم يتبق له سوى مهنتي الزبالة والعتالة...والمبكب أن كافة الأحزاب اللبنانية القومية، والإسلامية كحزب الله التي تتحدث عن العدالة والجهاد والقدس ليلا ونهارا، تعرف هذه الممارسات العنصرية ضد الفلسطيني، وتباركها عبر سكوتها، ففي الأعراف العربية، السكوت علامة الرضى.

والغريب المضحك المبكي، أن كل المطارات التي كانت ترفضني وتطردني بسبب حملي لوثيقة السفر الفلسطينية، أدخلها الآن بكبرياء وأنفي أعلى من جبهتي، بسبب حملي الجنسية النرويجية..ولا يستطيع أي موظف في أي مطار عربي أن يسألني أو يمنعني من الدخول، لأنه إن حصل ذلك قامت قيامة في سفارة النرويج في ذلك البلد !!. وبعد ذلك هل هناك من يسألني : الجنسية النرويجية لماذا؟؟.

* كاتب وأكاديمي فلسطيني، مقيم في أوسلو. [email protected]







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 11:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...............السلام عليكم , بقيت أعد مسافة هذه الكلمة (لماذا)فلم أقدر , كما أني بحثت عن معناها فوجدته واحدا , ................وتذكرت أيضا اني أعطيتها حالة إعرابية واحدة مادامت مسبوقة بحرف الجر لأنها مقيدة...................ولكن ما لم أجد له جوابا لماذا استمر العرب إلى حد الآن يجرون خلف ظل بريق كلمات لا أثر لها في قاموس الوفاء .............شكرا ...................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2006, 01:35 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Angry عفوا... لا نملك غير هذا العنفوان الملتهب.....................!!!!!!!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء رفعت


لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا !!!!

أطول لماذا في تاريخ القهر العربي ,,,,

لماذا يتقاسم الحكام العرب فطيرة القضية الفلسطينية على مائدة المفاوضات,

و يعلنون مساندتهم المطلقة لحق الشعب الفلسطيني في العودة لأرضه,

و تصدح بها أبواق كل من اعتلى منبراً و كل من انبرى للنفاق السياسي,

و يؤكدون في عنترية و ثقة يحسدون عليها,

بأن حق اللاجئين في العودة هو حق مقدس,

لا تنازل عنه ,,,,,

و لا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين

و لا تنازل ل ل ل ل ل ل ل ..............................

ثم ,,,,,

ينفضون أياديهم من فتات المائدة المقدسة,

و يغسلون ما علق بأسنانهم من الخطب المجوفة,

و يعرجون في طريق العودة على زبانية دساتيرهم العمياء,

و يتأكدون من إغلاق معابرهم في وجه اللاجئين الغزاة,

و يطمئنون على صحة جلاديهم,

ثم يعودون إلى بيوتهم مطأطئين رؤوسهم,

و لا يفوتهم أن يقبلوا أيادي القتلة,

قبل خلودهم إلى النوم في المساء ....




__________________________



لكم الله ,,,

و لتحكوا لنا هنا ,,,

فهل لدى أي منكم تاريخ من المعاناة على المعابر

و حكاية من ألف حكاية و حكاية خلف كل حاجز

و إليكم ..... يا من حملتم هذا الهم دهراً

في صراخ كالصمت,

دعونا نسأل معاً

بأطول لمـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا في التاريخ ؟؟؟

لماذا تتبرأ كل النظم العربية من أبناء فلسطين

لماذا تنصلتم عن نصرتهم

و لم تؤازروهم بأكثر من الكلام و البيانات و الادعاءات المجوّفة

و الخطب المفتعلة و التي من فرط سذاجتها و مجافاتها للواقع ما عادت تنطلي على الأطفال

أولئك الأطفال الذين كان بمقدورهم أن يفعلوا ما لم يفعله أيٍ منكم

لقد ألقوا بحجر ملتهب من رحم الأرض في وجوهكم الملمّعة

و مضوا مرفوعي الرؤوس

لم ينحنوا للريح

و لم يقبّلوا الأيادي السوداء عمدا و علنا و على ملأ من الأشباح

لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا

و ليس لديّ ما أقوله بعدها !!!


----------------------------------








تتساءلين يا دكتوره صفاء وأنت عليمة، ولا يخفى على مثلك وقد بحت بهذا البوح الذي يصدع الأكباد ويفتت القلوب ...!!

ماذا أقول لك يا دكتورة صفاء في هؤلاء الذين يبنون أمجادهم المشينة المتداعية على مصائب

الفلسطينين بل والله على مصائب شعوبهم أيضاً؛ فشعوبهم المكلومة بهم ليست أسعد حالا من حال

الفلسطينين؛ فالأحرار في بلادنا يسامون الخسف ويحرمون النصف ويغيبون في مجاهل السجون وفي

أحسن الأحوال مطاردون في أمنهم وأمانهم ودنياهم وآخرتهم...!!

تتساءلين وعندك الجواب الأكيد يا د. صفاء

هؤلاء يعذبون الفلسطينيين ويشردونهم ويهينونهم، لأن الفلسطينيين فضحوا عجزهم، و كشفوا عريهم

وعارهم ... يريدون للفلسطينيين أن يذوقوا العذاب ألوانا حتى يقبلوا بأي حل يمليه عليهم أعداؤنا وحتى

يرمي الفلسطينيون أنفسهم في النار هربا من جحيمهم... الفلسطينيون هم رمز الرفض في وقت لا يُسمح لأحد أن يقول لا....!

الفلسطينيون قاتلوا بالحجارة في حين ترقد جيوشنا مكبلة بالعار تحمي أمن يهود، لقد أحرج

الفلسطينيون الضمائر الميتة وأصحاب الهمم الذائبة مع شعوبهم لذلك يريدون أن يُنسوا الفلسطينين

حليب أمهاتهم ... يريدونهم أن يدفعوا ثمن الإباء الذي صدروه لإخوانهم... الجوع ولا الخضوع.. المنية

ولا الدنية ... لقد قالها أحد ضباط الأمن في بلد عربي لفلسطيني عقب الانتفاضة الأولى ... شو هاي

الانتفاضة بتاعتكم ... حجارتكم بتيجي في رؤوسنا... ...

تتساءلين وأنت عليمة ...يا د. صفاء ...لماذا لا يقفون مع الفلسطينين وينجدون الفلسطينيين ...

زعماؤنا يتكلمون بلسانين ولغتين ... ما يدور بينهم في الغرف المغلقة والدهاليز المظلمة شيء وما

يعلنونه للرأي العام شيء آخر... إنهم لا يجتمعون إلا على مصائبنا، ولا يتحدون إلا على حرب المخلصين ...

ألم تعبر وزيرة العدل الصهيونية مندهشة من تداعي الزعماء العرب لزيارة إسرائيل كما يتداعى الذباب؟!

ألم لم تعبر مندهشة عن اصطفاف الزعماء على الدور لزيارة إسرائيل وينتظرون إشارة من شارون بالموافقة ويومئ لهم بالمجيء؟!

لقد نكأت جرحا غائرا يا د. صفاء...
و

هل يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنمِ

نسأل الله الفرج لأمتنا كلها؛ فإنها كلها في كرب عظيم....

والحديث يطول طول لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــاذا التي تصدر من أعماقنا جميعا لهيبا

يحرق الصدور................................






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 08-06-2006 في 08:06 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2006, 09:33 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي

عزيزتي صفاء
اننا نعيش في متاهات وليس تيه واحده
حانت ساعة الحقيقة وليعلم الجميع بأن مأساة الشعب الفلسطيني تكبر يوماً بعد يوم وماذا فعل العرب سوى الصمت والصمت الشديد.
إننا لا نريد من قادتنا سوى التصدي لأهداف إسرائيل القادمة التي ستفرض على العرب معادلة صعبة ومعقدة.
قد تكون اللحظة مناسبة الآن أكثر من أي وقت مضى لكي نتكاثف







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 11:06 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
تتساءلين يا دكتوره صفاء وأنت عليمة، ولا يخفى على مثلك وقد بحت بهذا البوح الذي يصدع الأكباد ويفتت القلوب ...!!

ماذا أقول لك يا دكتورة صفاء في هؤلاء الذين يبنون أمجادهم المشينة المتداعية على مصائب

الفلسطينين بل والله على مصائب شعوبهم أيضاً؛ فشعوبهم المكلومة بهم ليست أسعد حالا من حال

الفلسطينين؛ فالأحرار في بلادنا يسامون الخسف ويحرمون النصف ويغيبون في مجاهل السجون وفي

أحسن الأحوال مطاردون في أمنهم وأمانهم ودنياهم وآخرتهم...!!

تتساءلين وعندك الجواب الأكيد يا د. صفاء

هؤلاء يعذبون الفلسطينيين ويشردونهم ويهينونهم، لأن الفلسطينيين فضحوا عجزهم، و كشفوا عريهم

وعارهم ... يريدون للفلسطينيين أن يذوقوا العذاب ألوانا حتى يقبلوا بأي حل يمليه عليهم أعداؤنا وحتى

يرمي الفلسطينيون أنفسهم في النار هربا من جحيمهم... الفلسطينيون هم رمز الرفض في وقت لا يُسمح لأحد أن يقول لا....!

الفلسطينيون قاتلوا بالحجارة في حين ترقد جيوشنا مكبلة بالعار تحمي أمن يهود، لقد أحرج

الفلسطينيون الضمائر الميتة وأصحاب الهمم الذائبة مع شعوبهم لذلك يريدون أن يُنسوا الفلسطينين

حليب أمهاتهم ... يريدونهم أن يدفعوا ثمن الإباء الذي صدروه لإخوانهم... الجوع ولا الخضوع.. المنية

ولا الدنية ... لقد قالها أحد ضباط الأمن في بلد عربي لفلسطيني عقب الانتفاضة الأولى ... شو هاي

الانتفاضة بتاعتكم ... حجارتكم بتيجي في رؤوسنا... ...

تتساءلين وأنت عليمة ...يا د. صفاء ...لماذا لا يقفون مع الفلسطينين وينجدون الفلسطينيين ...

زعماؤنا يتكلمون بلسانين ولغتين ... ما يدور بينهم في الغرف المغلقة والدهاليز المظلمة شيء وما

يعلنونه للرأي العام شيء آخر... إنهم لا يجتمعون إلا على مصائبنا، ولا يتحدون إلا على حرب المخلصين ...

ألم تعبر وزيرة العدل الصهيونية مندهشة من تداعي الزعماء العرب لزيارة إسرائيل كما يتداعى الذباب؟!

ألم لم تعبر مندهشة عن اصطفاف الزعماء على الدور لزيارة إسرائيل وينتظرون إشارة من شارون بالموافقة ويومئ لهم بالمجيء؟!

لقد نكأت جرحا غائرا يا د. صفاء...
و

هل يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنمِ

نسأل الله الفرج لأمتنا كلها؛ فإنها كلها في كرب عظيم....

والحديث يطول طول لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــاذا التي تصدر من أعماقنا جميعا لهيبا

يحرق الصدور................................

[poem=font="Simplified Arabic,6,purple,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="solid,4,purple" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كل شيء صار مرا في فمي = بعدما أصبحت بالدنيا عليماً
أين من يأخذ عمري كله = و يعيد الطفل و الجهل القديما[/poem]


و الله يا استاذ نايف أنت محق تماما في كل ما ذكرت ,

إن حكامنا بحاجة لكبش فداء على يبدو , و قد وجدوه سهلا متاحاً ,

فكيف السبيل الى الخلاص ,

بمرور الوقت يترسخ لدي يقين عميق بأن ليس ثمة سبيل بغير أن يسود دين الله في الأرض ,

و لا بديل عن ذلك ,

إننا جميعا نعاني معاناة مضاعفة بسبب الفصام الناتج عن مثالية و عزة و علو النموذح الذي يرسمه الاسلام للحياة ,

و الحضيض الذي تتردى فيه بلادنا و شعوبنا على أرض الواقع ,

فلا نحن قادرين على تقبل هذا الواقع الناقص المنقوص المقلوب بكل مبادئه رأسا على عقب ,

و لا نحن قادرين على إقامة الصورة المثالية لحياةٍ صحيحة نقية يحكمها شرع الله ,

و بين يقيننا بالحق و سطوة الواقع المدلس ,,, يأكلنا الكمد و الأسى و تخنق أصواتنا غصة القهر ,

فلا بديل عن سيادة الاسلام بأي حال .... و بغير ذلك فكل إصلاح يغدو عقيماً بلا قيمة كالوهم ,

فما أقسى أن تكون أنت الحلقة الوحيدة السليمة في منظومة كاملة من الأخطاء ,

فلله الأمر ...

شكرا لتواصلك الثري ,,,

بارك الله فيك ...






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 11:14 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رولا زهران
عزيزتي صفاء
اننا نعيش في متاهات وليس تيه واحده
حانت ساعة الحقيقة وليعلم الجميع بأن مأساة الشعب الفلسطيني تكبر يوماً بعد يوم وماذا فعل العرب سوى الصمت والصمت الشديد.
إننا لا نريد من قادتنا سوى التصدي لأهداف إسرائيل القادمة التي ستفرض على العرب معادلة صعبة ومعقدة.
قد تكون اللحظة مناسبة الآن أكثر من أي وقت مضى لكي نتكاثف

نعم يا رولا قد تكون ,,,

ليس لأنها أفضل من أي وقت مضى , لكن لأن الآتي فعلا قد يكون الأسوأ من كل ما مر بنا إذا لم نعد لرفع الراية و نبذ الفرقة و نتفق على قلب رجل واحد لتدارك ما نحن فيه و ما نحن ساعون اليه باجتهاد السفهاء ....

فاذا راجعنا فقط ما حدث في السنوات الست الأخيرة لأدركنا دون الحاجة لكثير مهارة الى أين نمضي دائبين .... لا مباليين ....

و لا حول و لا قوة الا بالله .

رولا المتألقة

شكرا لتواصلك معنا هنا

بارك الله فيك .






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2006, 03:47 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

موضوعك مهم ياصفاء
والعنصريه موجودة بيننا نحن العرب ، هذا يخاف من هذا، وهذا يحقد على هذا ، وحتى في الدولة الواحده والقطر الواحد تجدين الكذب والعداوة بين ابناء المناطق المختلفه ...
لكن المشكلة ياصفاء في الوعي لدى الشعوب العربيه وغياب التعليم وتهميش العقل واستنادهم على عواطف ترتفع وتنزل حسب الحاجه وحسب القائد .. وحسب هذه الجماعه وتلك ، فكل يدعي وصلا بليلى ..
لكن اضرب لك مثالا واحدا في إبان حملة ساره رشاد ، في منتديات كثيره وليس هذا المنتدى الوحيد ياصفاء .. وجميع هذه المنتديات تكتظ بالمثقفين من العرب ... ماهي الإستجابه ويبدو لك الغياب العقلي للمثقف كعضو فاعل في أي مجتمع، فهو لم يستطع سوى أن يتفاعل بالكلمات والخطب الرنانه .. ومعظمهم ياصفاء يريد أن يقفز على آلام ساره وعائلتها ، إذا كانت هذه الإنتلجنسيا الواعيه فماذا ساتوقع من الشعب العربي الذي يتمرغ في وحل الأميه ..
وهنا مشكلة غياب المثقف العضوي ( على كلام غرامشي ) في الأرض العربيه ..
لكن لم نحاول أن تتحد جهودنا ونصبح طاقة فاعله في التصدي لقضايانا الصغيره ، فمابالك بالقضايا الكبيره ..
لاأزال أراهن ان الحل الوقتي مثلا لأسرة ساره ان تطلب اللجؤ السياسي لدولة اوروبيه أو من إمريكا الشماليه ... وكنت سأترجم رسالتها واحملها إلى السفارات الأجنبيه عسى ان نجد حلا ، لإني لاأعول على العرب ومثقفيهم الذين هم قابعون في جحورهم يهشون الذباب ليكتبوا سخافاتهم وهرطقتهم البعيدة عن الواقع ..
دمت بحب







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل أرض فلسطين وقف إسلامي د. محمد الجاغوب منتدى الحوار الفكري العام 4 31-03-2008 10:24 PM
تلك فلسطين جمال عبد الله منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 9 05-01-2007 04:45 PM
فلسطين لفلسطين د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 7 22-03-2006 01:28 AM
في فلسطين من يقاوم ومن يساوم عمر شاهين منتدى الحوار الفكري العام 0 01-03-2006 11:22 PM
من باع فلسطين ؟! عائـدة أديب منتدى الحوار الفكري العام 2 26-11-2005 07:58 PM

الساعة الآن 07:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط