رحلت الى مدينة اخرى ..... لكن رغم رحيلها لم تتوقف عن ارسال رسائلها
كل شهر ربما أكثر تبعت له رسالة ....من شدة حبه لها كان لا يترك الرسالة من يده الى ان يحفظها
في بعض الأحيان تتأخر أو يتأخر ساعي البريد .... فيكتفي حبيبها بأن ينسخ رسائلها مرة اخرى
رسائلها دوما كانت بلا أسماء حتى اسمها لا تكتبه ..... فقط عنوان حبيبها
تعجبت ...... لأن بكل مرة تنتظر رده لكنه لا يجيب
أخبرته عنوانها قبل رحيلها ،،،، لكن بلا فائدة لا يجيب
مرت السنين لم تتوقف ...... لم تفقد الأمل يوما
قررت ان تذهب لزيارته ..... تدق الباب اذ به شخص اخر
تسأله عن حبيبها ليخبرها ..... أنا هنا منذ سنين
تركض مبتعدة و هي تبكي ...... حزنت لاعوام بعدها لكنها لم تعلم بأن حبيبها خرج بحثا عنها بعد رحيلها بيومين
حزنت .... و لم تعلم بأنه أضاع الورقة التي كتبت عليها العنوان
كرهت الحب .... و لم تعلم بأن هذا الغريب هو من حفظ رسائلها