منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-01-2012, 01:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي حبرٌ يفلُّ الحديد!

كتب زاهي وهبي يقول:

كثيرة هي الرسائل التي تصلني من وراء القضبان، كثيرة هي النصوص المكتوبة بحبر الغضب والأمل، المفعمة بإرادة صلبة في مواجهة السجّان الاسرائيلي اللئيم الذي يفلح في اعتقال الجسد لكن هيهات له اعتقال الروح الحرة والأفكار المحلِّقة والأحلام التي تتخطى الجدران والقضبان الحديد وتصير قصائد أو رسومات أو أشكالاً متنوعة من الإبداعات التي يستعين بها الأسرى على الوقت الكسول والسجان الظالم المتعسف.
في العديد من النصوص والقصائد الآتية من وراء القضبان وعتم الزنازين نتعرف الى طاقات شعرية هائلة ومخيلات خصبة وإلمام فعلي بشروط الكتابة الشعرية ومتابعة عميقة لما يدور في الميدان الأدبي الذي غالباً ما يبدو مشغولاً بقضايا كثيرة ليس من ضمنها للأسف قضية أحد عشر ألف أسير يقبعون في المعتقلات الاسرائيلية ويُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية على أرضهم وفي وطنهم.



بين يدي مجموعة شعرية (تصدر قريباً عن الدار العربية للعلوم، ناشرون في بيروت) للأسير باسم الخندقجي (اعتُقِل بتاريخ 2/11/2004) تمثل نموذجاً مضيئاً لشعر المعتقل، وتؤكد الى جانب إبداعات أخرى، أن هؤلاء المعتقلين ليسوا مجرد أرقام في لوائح الاعتقال الاسرائيلية أو أعداد في وسائل الإعلام والبيانات الرسمية الجافة، انهم بشرٌ من لحم ودم ومشاعر وأحاسيس، يتمسكون بالأمل ويربونه كما يربي القرويون غرسات الورد عند مداخل البيوت. انهم مناضلون ومبدعون، بينهم من يكتب شعراً ونثراً، ومن يرسم ويغني منادياً على الحرية، وبينهم من يبرّد لهيب الاشتياق بالصبر وبالحبر وبتخيّل مواعيد اللقاء مع الأهل والأحبة.
ميزة ما يكتبه باسم أنه يجيء من وراء القضبان الحديد لكنه يتحرر منها ويتخفف من أثقالها، ويتقدم كشعر خالص نقّاه صاحبه من الخطابية والمباشرة والكليشيهات المألوفة في مثل هذه الحالات. لينفذ من سطح الشعار الى جوهر القضية بوصفها قضية إنسانية في الدرجة الأولى تستحق أن تُكتب بما يتجاوز الآني واللحظوي الى ما هو أعمق وأكثر مقدرة على البقاء والاستمرار، وهل غير الفن الحقيقي يمتلك هذه الصفات، الفن الذي قال عنه محمود درويش أنه هزم الموت. وبهذا المعنى يستطيع قارئ باسم الخندقجي القول إن الشاعر هزم السجان والشعر هزم الشعار الآني العابر لمصلحة القضية الإنسانية النبيلة، انه شعر لأجل الحياة، وكل شعر حقيقي هو حكماً لأجل الحياة، فكيف إذا كان مشبعاً بقيم الحق والخير والجمال.




يصرخ باسم الخندقجي في كتابه أيتها الحياة أريد أن أكون إنساناً. ثم يقول لا أمل لي سوى الاتحاد مع العدم ذاهباً الى عمق التوحد مع الكون، ليخلص الى حتمية الخلاص بالحرية: «أنا حر». ومن يكتب مثل هذا الشعر هو حرّ بالتأكيد، ولا أقول هذا من باب الإنشاء أو العزاء، بل هو حر لأن كل جبروت الاحتلال الإسرائيلي وطاغوته غير قادر على سجن فكرة نبيلة أو صورة شعرية جميلة أو حلم مشروع بالحرية والاستقلال.



ومن جميل ما كتب أيضاً وانتقيته لكم:

لملمة طفل من أجل العيد


وطن....
هو كلّ ما يبدأ بي ولا ينتهي....
أيْ:
يتداخلُ وجعُ حلم طفولتي
مع ظلّي الأنيْ الساخن
ونكهتي لذيذة.. ولكن
بأَلَمٍ أَقَلّ..
سمائي.. سماء الوطن
تتوه بها طائرتي الورقية
إلى أنْ يُشدّها الأنتماء..
وسوداء أرض البصيرة
لا تشي بجذعِ الزيتونة
زيتونتي الخضراء...
سهولتي أرهَقتها عُقدي الأزلية....
ببساطة:
انتقلتُ إلى طْورِ كلماتي
وبحثتُ عن كلمتي ولم أَزَلْ..
هي...
وطنٌ
يقول
لي:
«أنا انثاكَ
روحكَ أنا..
بي الأَفقُ يمتدُّ إلى اللامُنتهي... »
أحضُّني.. ينهارُ جدار السواد
وقبّلْتني.. تصرخُ الهمسات:
67
) في البدءِ، كانت كلمة..(
ساحرة العبور والمجيء
والرحيل والاعتناق والسمر










مع باسم الخندقجي نستعيد صورة مشرقة بهية لنضال الشعب الفلسطيني ولمقاومته الخلاّقة التي تأخذ أشكالاً ووسائل متنوعة تنوع فلسطين نفسها حيث يمتزج دم الشهداء بحبر الشعراء ودموع الأمهات بفراشات الحرية. صحيح أنه يأتي في زمن صعب، وفي لحظة فلسطينية قاسية وموجعة، لكنه الآن بالذات يكتسب (شعر المعتقل) بعداً إضافياً كونه يكشف النقاب عن وجهٍ مبدعٍ لفلسطين الحرّة غداً لا مَحالة.







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-01-2012, 03:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نور محمد الهاشمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية نور محمد الهاشمي
 

 

 
إحصائية العضو







نور محمد الهاشمي غير متصل


افتراضي رد: حبرٌ يفلُّ الحديد!

تظل أفكارنا ومعتقدتنا وأمالنا وأحلامنا حرة صعب أسرها محلقة لا يملكون سبيلاً لوأدها .. من خلف القضبان كتب الشعراء أجمل الشعر وألف العلماء أقيم الكتب وأنفسها ووو ..

عبير هاشم .. جميل ماجلبتِ / بارك الله فيك ِ
تحياتي لك .







التوقيع


دقوا الأبواب بشدة فالحياة صماء..!
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-01-2012, 12:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: حبرٌ يفلُّ الحديد!

مساء الخير للعبير الغالية
وجميل ما اخترت لنا
زاهي وهبي رمز القلم الملتزم والإعلامي المتمكن
وباسم الخندقجي الشاب الذي اختار الأسر طوعا وحبا لفلسطين وثراها
باسم ابن نابلس ،، الكاتب والأديب فرج الله عنه أسره..
يا عبير
في برنامج بثه تلفزيون فلسطين عن الأسرى وكان اللقاء مع والد باسم ،، ذلك الأب القوي الذي لم يتمالك نفسه وذرف الدمع ..
باسم
وادب يفل قضبان السجن
دمت عبيرا للأوطان







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-01-2012, 04:30 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: حبرٌ يفلُّ الحديد!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور محمد الهاشمي مشاهدة المشاركة
تظل أفكارنا ومعتقدتنا وأمالنا وأحلامنا حرة صعب أسرها محلقة لا يملكون سبيلاً لوأدها .. من خلف القضبان كتب الشعراء أجمل الشعر وألف العلماء أقيم الكتب وأنفسها ووو ..

عبير هاشم .. جميل ماجلبتِ / بارك الله فيك ِ
تحياتي لك .
شكرا لكلمتك الجميلة نور
نعم هم كثيرون فليس لديهم سوى القلم ليداوي فيهم الألم
مودتي






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-01-2012, 04:35 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: حبرٌ يفلُّ الحديد!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
مساء الخير للعبير الغالية
وجميل ما اخترت لنا
زاهي وهبي رمز القلم الملتزم والإعلامي المتمكن
وباسم الخندقجي الشاب الذي اختار الأسر طوعا وحبا لفلسطين وثراها
باسم ابن نابلس ،، الكاتب والأديب فرج الله عنه أسره..
يا عبير
في برنامج بثه تلفزيون فلسطين عن الأسرى وكان اللقاء مع والد باسم ،، ذلك الأب القوي الذي لم يتمالك نفسه وذرف الدمع ..
باسم
وادب يفل قضبان السجن
دمت عبيرا للأوطان
نعم عزيزتي سلمى لقد تبرع زاهي وهبي بطبع نسخ من ديوان الأسير باسم ليصل صوته للجميع
أثناء مروري بإحدى المكتبات في نابلس وجدت هذا الديوان وحالما طالعته هممت بشرائه فوراً

كم نتمنى أن يكون هناك ألف ممن يحملون شخص هذا الشاعر والكاتب المبدع زاهي وهبي
وكم نتمنى الحرية لهؤلاء الأسرى باسم وغيره
سلمتِ يا سلمى
مودتي يا غالية






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحديد بكام النهارده ؟ نص نادر بريخت هشام النجار منتدى الأدب العالمي والتراجم 0 22-08-2010 06:29 PM
أنجازات العراق الجديد ... شامل الأعظمي منتدى الحوار الفكري العام 3 23-05-2010 02:36 AM
الفقه اللغوي الجديد / اولياته واشكالاته زياد هواش منتدى الحوار الفكري العام 8 17-11-2009 11:08 PM
إعجاز سورة الحديد !!!!! رولا زهران المنتدى الإسلامي 4 23-08-2009 01:03 AM
نقص الحديد يسبب نقص الذكاء منى عرب منتدى العلوم الإنسانية والصحة 3 15-03-2006 08:54 PM

الساعة الآن 02:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط