|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مشكلها الوحيد كيف تجعل الوقت يمر.. تبحث كل يوم، عن شيء تفعله، عن مكان تقتل فيه النهار.. تجوب شوارع المدينة، تقف أمام زجاج المحلات، تتسوق أشياء لا حاجة إليها.. تدخل سوق الأطفال.. تتأمل الفساتين الصغيرة، والأحذية ، و الدمى.. تتحرك الرغبة المقتولة، بداخلها.. تلتصق عيناها، بسلة الكرات الملونة، تقترب، تختار البرتقالية، تدوّرُها بين أصابعها، تسترجع خيوط الذكرى..طفلة وكرة برتقالية، تهرب الكرة، تتبعها الطفلة، تسقط، تبكي، أحد المارة يعيد إليها الكرة، يمسح دموعها، و تضحك الطفلة.. لم تكن تعرف، أن الحياة مجرد كرة، سيأخذها دورانها، يوما، إلى حياة بلا شمس.. تدفع الثمن للبائعة، وتخرج.. تنزل الدَّرجات المؤدية إلى الشاطئ، هذا الأخير أيضا لا تحبه، لكن شيئا ما يأخذها إليه هذا الصباح، لقد تذكرت، إنها الكرة البرتقالية، نفس الكرة.. ترميها على الأرض، وتداعبها برجليها، تقذفها إلى الموج لكن الكرة الذكية، ترفض أن تغامر في حضن الموج، فتعود إلى شاطئ الرمل، تتأملها للحظة.. ليتها خافت ليلتها، كهذه الكرة.. الوقت لا يمر، الشاطئ ممل، أعطت الكرة لطفل صغير، يحفر في الرمل، وقبّلته.. ستشرب فنجان قهوة في "مقهى المحار"، عندهم قاعة مظلمة، تشبه حياتها.. جلست في الطاولة الركنية، طلبت قهوة بلا سكر، و مجلة نسائية، دخنت، أحزانها، كالمعتاد.. و مرت الصور من أمامها، كم وجها عرفت، كم يدا صافحت، وكم يدا عبثت بهذا الجسد؟؟ هل مرة تألمت، وهي تبيع هذا الجسد اللعنة، وكم مرة ضحكت..حتى استوى لديها الأمران، فما عادت ضحكت، ولا تألمت.. كتمثال الحجر صارت، لا تحركها أغنية، ولا يهزها لحن، لكنها بجنون ترقص على ايقاعات "الروك آند روي". و ضعت كفها، على الجانب الأيسر من صدرها، كل يوم تتحسس حياة هذا العضو، وتتفاجئ بأنه بعد يخفق.. ليس خفقان القلب، دليلا على الحياة إذن، لكنه حتما دليل على العيش.. الطيور، الحشرات، الحيوانات، و كل الكائنات، تعيش.. لكن البشر يحيا، من المفترض أن يحيا.. الفرق شاسع، بين العيش، والحياة.. فلماذا اسمها مكتوب في لائحة من يعيشون؟؟ تتجاهل السؤال، لأن التفكير فيه، لن يغير شيئا.. أو ربما لأن رغبتها، في إيجاد جواب له، ماتت هي الأخرى..كما مات قلبها. بردت القهوة، بينما ركبت قطار الحياة، التي لم تتذوقها، أشارت إلى النادل، فغيَّر قهوتها، بأخرى تُشبه سابقتها، سوداء ومرة.. يقولون بأن القهوة المرة، منبه جيد، لكن النعاس يغالب عيونها، ليلة البارحة كانت طويلة، و متعبة، الرجل السمين كان مزاجيا، وصديقة الفرنسي، كان ضعيف الشخصية، اختلفا معا عليها، عند مغادرة "الكازينو"، فكان السبق للسمين.. بالنسبة لها، لا فرق.. كانت تضحك حين اختلفا، لأنها تعرف أنها غير مهمة، بل مجرد دمية لليلة عابرة، سرعان ما يملُّها الاثنان.. تخرج من المقهى، المدينة كئيبة، و نور الشمس يُتعب عيونها.. تفتح باب غرفتها، ترمي كيس المشتريات، على الأريكة.. تحمل المنشفة المعلقة على باب الحمام، تفرك جلدتها بماء ساخن، وتنام.. وحين يسكن الآدميون، تستيقظ امرأة الليل، تلبس معطفها، وتخرج إلى الشارع، كفراشة تائهة، تغازل بعينيها، أضواء السيارات.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
العزيزة مريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
حضرت بصدق سلمى تسلمين و يسلم منطقك البهي جميل أن يكون لنا بعد رابع، يعكس فكرنا و بعدك الرابع بت أعرفه يا سلمى هو المنطق لك محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
رااااااااااائعة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
رسالة مؤلمة أوصلتها الأخت الكاتبة القديرة مريم الوادي، يقف القارىء وقفة حزن وألم أمام واقع موجود هنا او هناك في ثنايا الوطن الكبير، ولا أدعي أن المسؤولية فردية هنا، بل أزعم أنها - مع ذلك - مسؤولية أمة ومجتمع بأكمله، فلا يقع خطأ فردي إلا بتقصير مجتمعي، وبخاصة مثل هذه الأخطاء والسقطات المتوالية التي تنخر المجتمع الذي يؤمل له النهوض وحث الخطى نحو مستقبل أفضل وأكثر رقيا ونقاء، ومن ثم أكثر وأغنى وأثرى عطاء، وإنتاجية.. كل الاحترام والتقدير أختاه..وإلى الأمام بتوفيق الله.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أ كان مشكلها الوحيد كيف تقتل الوقت نهارا ؟! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أفعال الليل تحت ستار الظلام تحمل خنجر في وضح النهار ليطارد القلب / الضمير / الشعور كشبح ليس منه مفر ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
صباح السعادة أيه الأخ الرائع أشكرك من القلب لأني بت أجدك، دوما إلى جانب حريفاتي.. لك موفور المودة دم بخير أتمنناني دوما، في مستوى القارئ الأقلامي، والعربي عموما تحية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أبي الروحي، و أخي محمد صوانة.. فعلا أخي إن انتشار مثل هاته الآفات، في المجتمع، لا يعتد مسؤولية فردية، بل تتداخل فيها عوامل كثيرة، بين الاجتماعي والاقتصادي و الديني والنفسي.. لكن تبقى الأسرة بنظري هي الوعاء الذي من شأنه الوقاية من هكذا مآل.. لبك المودة أيها القدير كن طيبا دائما |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
محمد الحارثي أستاذي الكريم حين تمر وتترك ردا أعرف أن العمل جميل أشكرك و بطلة النص هذا كانت متعبة بينما أكتب قصتها، لم تبح بكل شيء لكنها قالت بأقل المفردات، وأصغر الإشارات، كل شيء.. صعب أن نكتب في هكذا مضمار، ونخرج في النهاية بأدب نقي..لا يخدش حياء القارئ.. كان هذا هو الرهان أخي محمد الحارثي.. رهان صعب لكن لا بد للأدب ان يطرق هكذا أبواب.. حتى لا يكون بعيدا عن المجتمع.. شكرا من القلب مرة أخرى لك التحية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا عزيزتي نور يسعدني تواجدك هنا أعلم أن لديك انشغالات مشابهة لانشغالاتي فأنت الأخرى تطرحين الظواهر المشابهة للنقاش، وتبحثين في الأسباب.. والحلول.. بينما أنا أقدمها على طبق الأدب، و كلانا نرمي لنفس الهدف.. حبيبتي أنت تشرفين دائما، وليس في حضورك هذا و تفاعلك، إلا ما يخدم النقاش، وتيمة النص.. هي ليست بحاجة للنقود، لأنها ببساطة تجلبها من هذا الطريق.. و يبدو أنها لم تختر المسار هذا عن حب، بل مكرهة، أو ربما إثر غلطة معينة كلفتها الكثير إنها الكرة البرتقالية، نفس الكرة.. ترميها على الأرض، وتداعبها برجليها، تقذفها إلى الموج لكن الكرة الذكية، ترفض أن تغامر في حضن الموج، فتعود إلى شاطئ الرمل، تتأملها للحظة.. ليتها خافت ليلتها، كهذه الكرة..تأملي معي هذه الجملة من النص: أ رأيتِ؟؟ إنها تغبط الكرة لأنها كانت أذكى منها وتمنت لو أنها خافت مثلها ربما غامرت مرة، ولم تسلم الجرة هه ولو أن الضحكة تخرج مجروحة ويبقى للوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية، المتوازنة، دور مهم.. شرفت حبيبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
إمرأة الليل. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دواس الليل | محمد الرويضي | منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي | 4 | 05-01-2011 07:51 PM |
| حداثة التماسات...تماس الحداثات قراءة في رواية " شبابيك منتصف الليل " لابراهيم درغوثي | ابراهيم درغوثي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 29-04-2008 10:26 PM |
| قيام الليل | هانى الشيخ | المنتدى الإسلامي | 4 | 04-09-2007 05:58 PM |
| إعجاز علمي في قيام الليل | د.رشا محمد | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 2 | 19-11-2006 05:18 AM |
| الحكمة النبوية من الحث على قيام الليل | نورة التونسية | المنتدى الإسلامي | 2 | 30-07-2006 01:38 AM |