[frame="7 80"]ج11- لا أبحث عن الغموض ولكن قليلاً منه ينعش العقل الخامل. وأسمي اللوحة عندئذ كلوحة ذكية لأنها مثيرة للتساؤل تستدرج المتلقي إلى البحث والتفكير في هدفها وفي تقنية صنعها، وفي كنهها وربما في هدفها، وإذا كما تركنا أعمال الفن التي ترتبط بالمدارس التي لا غموض يذكر فيها فالواقعية وما بعد الواقعية ولا انطباعية وقبل هذه وشكل الفن الكلاسيكي، فإن الكثير من الأعمال المعاصرة، ومن موجة ما بعد الفن المعاصر تتصف بالغموض إلى هذه الدرجة أو تلك وهذا يرتبط بطبيعة الفهم المعاصر عند الفنان للعمل الفني الذي ينتج في إطار تلك الاتجاهات لكنني لست مع الفن الذي يبحث عن الغموض لذاته، لأنني أؤمن بأن للفن هدفاً يجب أن يكون مفهوماً إلى درجة من الدرجات التي يقدرها الفنان وتستوجبها الوظيفة التربوية والتوجيهية للفن، ولا اعتقد أن الفن العابث يؤمن بهذه المقولات، لذا كثيراً ما يقع في أزمات متعددة الأشكال مع جمهوره.. أنني اعتقد أن جميع أعمالي واقعية مع بعض اللمسات الخيالية وهي تمتد إلى شكل من أشكال السوريالية الذي طورته عبر أربعة عقود تقريباً ولا أرسم من أحلام مزعجة ولا استند إليها، فلدي عقل ناقد إلى أبعد الحدود، ونزق أحياناً وصريح ولا يقبل الكذب ولا التدجيل، وكلاهما احتقره وأحب نقد الواقع بصورة جارحة وأحياناً كثيرة ساخرة وأعتقد أننا يمكننا دائماً أن نصل إلى وضع أفضل كيف ومتى؟ في المجتمع قوى متصارعة ذات مقاصد متناقضة بعضها خيّر والآخر شريد بكل معنى الكلمة، أما الحلم فهو تشكيل حرّ لهذه العلاقات التي تدخل فيها التطلعات والإحباطات والغرائز والنزوات والمقاصد النبيلة وغير النبيلة التي تعبر عن استمرار تناقضات الواقع في اللاوعي، والحلم في طبيعته إعادة صياغة للواقع فيها الكثير من الرموز والكوادر التي يستخدمها العقل الباطن، وهو ما يسبب غموض معنى الحلم والذي يحتاج إلى التفسير دوما. ماذا يعني هذا الركام من الصور في الحلم بامتداداته في الماضي والحاضر والمستقبل، بقوته التنبئوية بطريقة طرحه للمسائل بهذا الشكل المعقد، والمتشابك إلا أن الحلم هو الصورة الشعرية المصاغة بلغة العقل الباطن الرمزية، ولا شيء غير ذلك، الصورة عندي تشبه الحلم من هذه الجوانب لكنها على الأغلب لا تمثل أحلاماً لأن شخصية الفنان عندي تقوم بتشكيلها في كثير من الأحيان في حالة الوعي الكامل ربما مقلداً في ذلك صيغة الحلم..
ج12- اللوحة عندي هي طرح سؤال أ, إجابة على سؤال من وجهة نظر شخصية اعتقد أنها موضوعية وإيجابية هي درس في زمن ولادتها بالنظر إلى الظرف المحيط وليس في عملي شيء من الانطباعية، أما مسألة الاستمتاع باللوحة فهي رهن بقدرتها على التجدد والقراءة الجديدة وهي أيضاً مسألة تعود على الصيغة الشخصية لعمل كل فنان وأسلوبه في الطرح بينما يوجد في الآداب أساليب مختلفة كذلك في الموسيقى وأيضاً في الفنون البصرية ومنها الفن التشكيلي، ويلعب الإعلام دوراً كبيراً في شعور الجمهور على نتاج فني وما تذوقته من ظلال البرامج والعرض المتكرر، وكذلك من خلال المعارض.
ج13- يوجد خط عام يربط بين العمال إلا أن الموضوعات تتغير مع الزمن وكذلك أسلوب التنفيذ وأيضاً لهجة الفنان من خلال خطابه الفني..
ج14- هذا رهن بالفنان ورؤيته وثقافته وموقفه أما الصبغة المحلية فيقوم الفنان برغبته وبطريقته في رسم معالمها وكذلك الصبغة الإنسانية وأهم من هذا وذاك وجود هذه الرغبة عند الفنان.
ج15- تختلف لغة التواصل باختلاف المدارس الفنية ودرجة ثقافة كل من الفنان والمتلقي وبراعة كل منهما في أن يكون فاعلاً..
ج16- البحث يقود على الابتكار والتجديد ولكن من يبقون طيلة حياتهم يجربون هم فنانون لا شخصية فنية عندهم لأنهم يعيشون على اقتناص أفكار الآخرين وتجييرها لصالحهم ولا يخفى هذا على المتلقي.
ج17- يعتمد بحثي الفني على ترسيخ خصوصية تجربتي واتجاهي ويعتمد هذا البحث على طرح المواضيع التي أدافع فيها عن كرامة الإنسان وحقوقه محلياً وعالمياً، ومن الوجهة الشكلية تطوير أشكال وابتكار نماذج شخصيات جديدة واعتبر كل شخصية في أعمالي كما لو كانت شخصية مسرحية مختلفة فأنا لا أرسم من موديل بأي شكل من الأشكال وإنما ألجأ إلى تصميم الشكل كما المهندس المعماري الذي يبحث عن تصميم جديد أو كرسام الصناعي الذي يقوم بتصميم آلة.. واعتبر أن أشكالي تحمل سمات الاختراع لأنها لا وجود لها في عالم الحقيقة والواقع أو رغم خياليتها فأنها ذات منطلقات واقعية من حيث مكوناتها، وغير واقعية أحياناً كثيرة في وظائفها وهو ما يمكن الشخصيات في حمل مسؤولية الدور الذي تلعبه في العمل الفني بشكل أرضى عنه..
ج18- أنني مفتون بالبحر وبمدينتي طرطوس وبكل ما يحيط بها من جبال وأحراش وصخور وخرائب وآثار، وكذلك أعشق أدوار وعمريت وحصن سليمان وغيرها وقد ظهرت آثار ذلك في العديد في أعمالي، مثلاً/ موت راقصات أرواد، والدخول في الساذيب 2: غروب مملكة ارواد، محارانتي اردوس/ طرطوس/ الخ..
ج19- ولذا تجدني في فني متأثراً بمحيطي، واعتقد أن هذا الوجد الصدقي هو الذي قادني إلى تسمية الأشياء بأسمائها وكمادة تصويرية اعتبرها صورة من صور عملي على إعطاء الحدث والرمز المحليين أهميتهما في الفن وإذا كان بيكاسو وبراك قد تصيدا الجماليات الإفريقية الإغريقية ونحا الكثير من مثلهما في الفن الأوروبي وخاصة فيما عرف بالفن الاستشراقي، فإن في استخدامي لرموز التاريخ والأسطورة المحليين نوع من التكريس والتعميد لمفهوم الفن المحلي، والذي هو وفق كل الدلائل أحد أشكال الإرث الفني والثقافي الإنساني وفي الكتابة فقد تناولت العديد من الموضوعات الأثرية في الصحافة وكذلك في النقد التشكيلي:
ج20- يسبق أغلب أعمالي مرحلة تخطيط أكيدة إلا أنني أتعامل مع اللوحة في حالات محددة بشكل مباشر ودون تخطيط مسبق.
ج21- هو فرح ممزوج باليأس أحياناً ولكنه قوى بالأقل أيضاً، ولما كان العمل الفني يمثل موقفاً في نظري وهو موقف جدي ومسؤول فلابد من أن يكون معبراً عن مشاعر منتجة، إن الاحباطات التي تواجه المثقف في هذا العصر كافية لتفجير كل حس مأساوي يقدر الإنسان على اجتراحه في جو كهذا لا يضحك من أعماقه إلا كل مخبول..
ج22- يعود لك إلى المقدرة الإبداعية عند الفنانين البارزين ولكن مع التحفظ، إذ نجد عدداً من الفنانين القدامى يجترون أعمالهم القديمة أو يراوحون في المكان، وإلى أن القليل من الفنانين المحدثين يستحقون لقب فنان..
ج23- لابد من تأسيس مؤسسات تعتني بالفنون من عرض وأرشفة وتسويق ودعاية وإعداد كوادر متخصصة في مسائل الدعاية الفنية، وفتح اختصاص في كلية الفنون لدراسة النقد الفني ويلعب الإعلام كما ذكرت سابقاً دوراً كبيراً في هذه العملية التثقيفية الخاصة بالفن وأهميته ودوره، وفي اعتقادي أن ما يخصصه الإعلام لهذه المسائل ارتجالي وغير ناجح أحياناً فجّ، ولابد من إعادة النظر في ذلك. أما عزلة الفن العربي فلأنه محارب من جهة، ومن جهة أخرى غير مدعوم من قبل المؤسسات المعنية، وفي حين ينعم بعض الفنانين بالخطوة يعاني فنانون آخرون من الاضطهاد بكل معنى الكلمة، كما أن أساليب عمل المؤسسات المعنية بالفن متخلفة وبغيضة.
ج24- أنني لست سورياليا بالمعنى الحرفي للعبارة بل امزج الخيالية مع الواقعية مع السوريالية. وأن كنت بدأت سورياليا في أول معرض شخصي لي عام 1964 في صالة الفن الحديث العالمي، أما القول بأنني استطعت أن أخلق سوريالية شعبية سورية مختلفة في الجذور والتعبير فأمر متروك للمستقبل وأنه في كل الأحوال يسعدني أن يعترف بذلك، ولكن واستناداً إلى ما اسمعه من آراء حول أعمالي فإنها تتطابق مع ما طرحته بل يسميني البعض صراحة/ شيخ السوريالية السورية/ أو/ أستاذ السوريالية السورية/ وأنا سعيد بهذا الاعتراف وأنني أشكر هؤلاء الزملاء على تقديرهم..
ج25-الحركة التشكيلية في سورية والآن تعرف مداً واضحاً، لكنه مدّ كمي على حساب النوعية واعتبر كلية الفنون المسؤول المباشر عن ذلك بسبب مسؤوليتها في إعداد الكود المتخصصة..
ج26- في الفترة الأخيرة، نفذت بعض الأعمال بطريقة تعبيرية واقعية، اللوحات الكبيرة التي تتحدث معها.. وأنا شخصياً أحب الرسم الواقعي وكنت دائماً أمارسه في كل مراحل عملي الفني لكن هذه التعبيرية الواقعية غارقة ف صيغة خيالية ورمزية وبطبيعة الحال للفنان كل الحق في إجراء أي تعديلات في مرحلة من المراحل يراها ضرورية.
ج27- مردة دخلت إلى المتحف الوطني بدمشق فوجدت جماعة من الأجانب حول عمل لي في معرض نظمته وزارة الثقافة وقد مكثوا طويلاً في تأمل صامت أمام العمل، وأبدوا إعجابهم لمدير الجناح أما اللوحات الأخرى فمروا عليها سريعاً . من خلال تجربتي يبدي أثر الأجانب اهتماماً بالفنون المحلية سواء في سورية أو غيرها بدافع تأمل ثقافة غربية ـ وتلفت الفنون الإسلامية نظر الغربيين ـ المسيحيين ـ إليها بجاذبيتها التي تمثلها كونها صنعت بأيدي ـ الآخرـ وخارج هذا الإطار تلفت الأعمال السوريالية والخيالية نظر كل الناس في كل العصور. وقد حدث حواراً أن أكبر تجمع للجمهور أمام لوحة كان أمام أعمالي، وبعد بأحد المعارض المشتركة بصالة وفاء بأيام قال معاون وزير الثقافة الأستاذ علي القيم لي: لم يبق في ذاكرتي من المعرض الأخير سوى أعمالك وكان عدد المشاركين فيه حوالي عشرة فنانين بل أنني أتذكر لوحاك واحدة فواحدة أما لوحات الآخرين فلم يبق منها في ذاكرتي، وحدث في متحف طرطوس أن أحد السواح دفع في صورة قماشية 20 × 30 لإحدى أعمالي 2000 ل.س هذا ما رواه السيد محمد رئيف هيكل مدير الآثار بطرطوس.. متدل كل مشاهداتي على الاهتمام الكبير بلوحاتي ولا يقل اهتمام الجمهور السوري الحبيب بأعمالي عما ذكرت..
ج28- رأيت لوحات للفنان الراحل ميسر منذ مدة طويلة تعود إلى منتصف السبعينات وقد أعجبت بها عندئذ إلا أنني مع أسف لا أتذكر هذه الأعمال الآن إلا بصورة ضبابية، ولو كانت في متناولي لأعطيتك رأياً مفصلاً، إلا أن الفنان ميسر، يمثل بكل الأحوال أحد أهم رسامي سورية السوريالية..
ج29- في نظري أن لم يكن الناقد الفني متخصصاً في النقد، فيجب أن يكون فناناً ممارساً وناجحاً في مجال الفن إلى جانب كونه ناقداً، أما أن يكون الناقد الفني صحفياً فقط فهذا غير مقبول، واعتقد أن الناقد غير مؤهل تأهيلاً فنياً لن يكون قادراً على كتابة نص نقدي، وبسبب ضعفه وعدم تمكنه سيكون عرضة بسهولة لتغيير وجهة نظره، وعدم توازن أحكامه القيمية، واعتقد أن الناقد المتخصص، لا يعفيه تخصصه من شروط يجب أن يلتزم بها فيم جال العمل النقدي، أولها وضوح المنهج النقدي مع تطبيقه فعلياً أما فضل من ذكرت من أسماء، فيتجلى بالدرجة الأولى في الكتابة عن الفن والنشاط الفني، ولكن الكثير من الكتابات تزيد الطين بلة. لأنها لا تضع الأمور دائماً في مكانها الصحيح، ويلحق هذا ضرراً ملموساً في إعطاء صورة عن الفن السوري يصعب معه تبين الصواب من الخطأ إلا على العارفين ببواطن الأمور، وأرى أن التطبيل والتزمير لبعض الأسماء لن ينفع، لأن التاريخ له منطقة ولن يبق شيء في مكانه إلا إذا كان قد وضع بشكل صحيح في ذلك الموقع وما يؤسف له أن الجهات الوضائية على الفن عندنا لا تقيم وزناً للنقد الموضوعي ولا يوجد في لجان المعارض والاقتناء ناقد واحد ويتشكل هذا خللاً واضحاً في عمل تلك اللجان، وتأتي خياراتها في أكثر الأحيان مدعاة للشك، حول مصداقيتها وصحتها. وأنني أطالب أن تؤخذ هذه النقطة بعين الاعتبار بكل جدية..
ج30- اعتمد في نقدي كما ذكرت النقد الواقعي متجرداً عن اتجاهي الفني، انظر إلى الأمور بموضوعية احترم كل المدارس مع معرفتي الواسعة لخصائص كل منها وتاريخيتها وعلاقتها بحركة المجتمع وتركيبه السياسي ومنطلقاتها وأسسها الفلسفية والفكرية، وعلى الرغم من وجود العديد من مناهج النقد الغربي كمدرسة التحليل النفسي، ومدرسة النقد البنيوي ومدرسة النقد الشكلي، فإنني اتخذ منهجاً يرتكز إلى مدارس النقد الهامة، وبينها المذكورة، سابقاً بشكل متوازن، وفي كل الأحوال يهمني العمل الفني ذاته وليس الفنان وكما يقال اتبع الأغنية وليس المغني.
ج31- لا أعرف عزت العش وأن كنت سمعت عنه بشكل مقتضب.
ج32- أعتقد أن الفن السوري يسبق الدقة في الدرجة والأهمية.
ج33- كل ما عرضته يعتب رمن تحصيل حاصل فالفلان يبحث عن دعاية مجانية وليس عن نقد نظيف أو ناقد وأرى أن بعض النقاد يهينون النقد بتكسبهم وارتزاقهم دون أن يقيموا وزناً لمسؤوليتهم التاريخية والحل يكمن في الاهتمام بالنقد السوري وتشكيل رابطة لنقاد الفن يخضع قبول الأعضاء فيها لمعايير ثم الاعتراف بهؤلاء النقاد من قبل وزارة الثقافة والجهات المعنية في المتاحف ووزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها، وإعطاء هؤلاء دورهم.. وتشجيع الكتابة النقدية ورفع أجورها وتمييزها وإعطاء الناقد بعض الميزات المادية والمعنوية وكذلك الاحترام الذي يستحقه وفق المستوى الذي يظهر منه في عمله.
ج34- أتصرف في عملي الفني وفق قناعتي بكل حرية إلا أنني التزم في كتاباتي النقدية بالموقف الموضوعي وبمعايير المنهج ولا تناقض في أن يكون الإنسان فناناً وناقداً.. وقد أسعدني كثيراً ما أخبرني به الأديب الشاعر وليد مشوح عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب أن أحد الأساتذة الجامعيين التونسيين جمع مقالاتي النقدية واعتبرها أفضل ما كتبت في النقد الفني العربي وكان يستخدمها في دروسه في إحدى الجامعات اليمنية.
ج35- في مقدمة هذه الظواهر التي تتحدث عنها، تكديس بعض الأسماء دون استحقاق وتكديس بعض اتجاهات الفن التشكيلي على غيرها، وأيضاً ترك الحبل على غاربه تحت شعار: حرية الفنان في أن يفعل ما يشاء وبالمقابل عدم إعطاء بعض الأسماء نصيبها في وطنها ما تستحق، عدم موثوقية المعلومات التي يقدمها النقد أحياناً، ضعف المنحى التحليلي في النقد، استنكاف النقاد أحياناً من قول آرائهم بسبب الخوف من تأثر مصالحهم أو قيام بعض الجهات/ برقابتهم/ على موقفهم النقدي، ارتباط بعض النقاد بصالات الفن الخاصة والتزامهم بالدعاية لنشاطها وربما كان يكمن خلف ذلك علاقة مادية ما؟ وقس على ذلك.. كل هذا يقدم صورة مشوهة عن النقد وعن الفن ذاته..
ج36- أن مهمة الناقد هي مهمة تنويرية وتثقيفية تتناول أعمال الفن بالتحليل والتقويم وفق معايير وأسس محددة ولا يوجد ثمن يقدم للناقد لقاء عمله إلا ما نسمعه أحياناً عن سقطات البعض، لكنني اعتقد زكماً في أوروبا يجب أن يقدم جهة رسمية ما أو مواسة فنية أو إعلامية أجراً مجزياً للناقد كي يعمل بتجرد ويقدم كل ما يستطيع من خبرة في مجال النقد معها. بهدف تبني آراءه، أن النقد الفني يحتاج إلى متابعة مثمرة لحركة الفن الثقافية منها والتجارية، ويحتاج هذا إلى مراجع ومشاركة في مؤتمرات وندوات، ويجب أن يرشح لحضور معارض داخلية وخارجية والمشاركة في التحكيم.. وكل هذا لا وجود له في سورية..[/frame]