اليوم قالوا : "طالما أَحَبّكِ لكنه ما عَلِم"
قلتُ : "وهل نحب دون أن نعلم؟"
قالوا :"الله بنا أعلم"
قلت :"وما شأنى أنا؟"
قالوا :" إنه يحتضر...."
قلت :" يحتضر؟.......مازال صغيرا.............عرفته قويا!! "
قالوا :" الجنونُ أقوى "
قلت :" الجنون؟.........لمَ الجنون؟"
قالوا :" سيدتى.. لا تقولى لمَ الجنون...قولى ...بمن الجنون....كى تكون الإجابة.....بكِ الجنون"
قلت :"الجنون بى؟....بالله عليكم...أين نحن هنا؟ ..أفيقوا فما عاد يوجد ما يُدعى الحب بجنون أو الاحتضار من أجل شخص....وهذا العالم ليس بعالم التصديق"
فصَـــــــــــــمَتوا وبدا عليهم الاستياء
فقلتُ :"حسنا.....هل من شىء آخر الآن؟"
قالوا :"هو ينتظرك هناك.....سمعناه يناديك فى نوبة الهذيان..وقد أتيناكِ دون علمه....إنه يحبكِ ..ألا تفهمين؟"
قلت :"إذن هو لا يعلم أما أنا فأعلم....هل هذه مزحة؟..وماذا؟..ماذا تتوقعون منى؟"
قالوا :"شىء فى غاية البساطة: فقط انظرى أنتِ إلى هذا الذى يدق بالداخل....لعلكِ تدركين أنه يدق به وله.............. وأنتِ لا تعلمين"
ثم انصَرَفوا.....فجلستُ أفكر:"هل أحب دون أن أعلم؟؟؟؟؟حقا لا أعلم"