0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
[frame="4 70"]
لغة الأظافــــر
[poem=font="simplified arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,10,orangered" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] في الإنتفاضةِ تولدُ الأفكارُ=شعراً تُفجّرُ حرفهُ الأحجارُ
رجلُ السياسةِ في حوارٍ دائمٍ=هلْ بالحجارةِ يُقلبُ المعيارُ؟!!
ومفكرٌ يبني معالمَ فكرةٍ= هلْ بالحجارةِ يُزهرُ النوّارُ؟!!
فترى جموعاً قدْ تآلفَ قلبها=في لحظةٍ يتوالدُ الأحرارُ
كراً وفراً في مقارعةِ العدا=فوجٌ يهاجمُ بعدهُ التكرارُ
منْ كلِّ زاويةٍ تَبينُ جماعةً=أخرى تغيبُ وهكذا الأدوارُ
شعبٌ يخطُّ طريقهُ ببسالةٍ=عارِ الصدور بوجههِ الأشرارُ
جيشٌ غشومٌ بالسلاحِ مدجّجٌ=لغةُ المدافعِ ردّهُ والنارُ
ولكلِّ قوةِ غاشمٍ حدٌّ لها=تصلُ المدى منْ بعدهِ تنهارُ
والإنهيارُ عواملٌ في ذاتها=نيراننا في قلبهِ إظهارُ
في ساحةِ الميدانِ تُمتحنُ القوى=وجِنينُ أوّلُ قطفةٍ، إنذارُ
ودمٌ يحقّقُ نصرهُ في غزةٍ=بصمودها،لغزاتها إدبارُ
يا غصنَ زيتونٍ تنامى زهرهُ=فغداً ستبدوا للعيانِ ثمارُ
أشجارنا زهراً يجيءُ ربيعها=وسيثمرُ الليمونُ والصبَّارُ
والقمحُ يحني في مليءِ سنابلٍ=خبزُ الحياةِ،تحيطهُ الأسرارُ
الإنتفاضةُ عزّها أشبالها=جيلٌ عنيدٌ حالمٌ جبّارُ
كالياسمينِ مُعطِّرٌ أجواءَهُ=كالسنديانِ بجذعهِ الأطوارُ
فمنَ المخيمِ يستمدُ عنادهُ=بدمائهِ تتعمّدُ الأشجارُ
ومنَ المدينةِ والقرى مُتقاطرٌ=للساحِ،في وجهِ العدا إعصارُ
صارَ الجنودُ أمامهمْ ألعوبةً=سخروا بهمْ، بفعالهمْ محتارُ
ظهرتْ نساءُ القدسِ تحرسُ قبّةً=في هبَّةٍ تتضافرُ الأقمارُ
لغةُ الأظافرِ للعدوّ سلاحهمْ=علمُ البلادِ شعارهمْ وخِمارُ
مرحى فلسطينٌ فكلُّ نسائها=يومَ الوقيعةِ في الوغى أنصارُ
يا أمةَ العُربِ التي أمجادها=في العالمينَ تُخبِّرُ الأسفارُ
هبّوا فقدْ حانَ الزمانُ لنصركمْ=ليزولَ ليلٌ يَسْتَبينُ نهارُ [/poem]
[/frame]