منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-12-2011, 02:11 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مختارالثقفي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مختارالثقفي غير متصل


افتراضي جمعة مدربون وشركات امنية استمرار في الفساد المالي والاداري16/ 12/ 2011

جمعة / مدربون وشركات امنية استمرار في الفساد المالي والإداري
في 20/محرم التضحية والفداء/1433هـ

الخطبة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يارب العالمين ....
ونحن في أيام عاشوراء أيام انتصار الدم على السيف لابد لنا أن نتخذ من نبراس كربلاء الإمام الحسين(عليه السلام) العِبَر والدروس في رفضه الباطل بكل أشكاله فنرفعُ أصواتنا وصيحاتنا وبثورة مدوية لأهل الحق ضد الباطل المتمثل بالاحتلال بكافة أشكاله وألوانه من مدربين وشركات أمنية، فنكرر رفضنا للاحتلال في كل حال وفي أي مناسبة تسنح، ولا أجمل ولا أروع من منبر صلاة الجمعة كي تصدح أصواتنا وحناجرنا من خلاله برفضنا للمحتل وأعوانه وبصوت عال لنردد ونقول ثلاث: كلا كلا احتلال ... كلا كلا أمريكا ... كلا كلا لشركات الاحتلال ....كلا كلا للمدربين المحتلين ... كلا كلا للباطل ... أحسنتم جميعا وجزاكم الله خيرا ...
اللّـهُمَّ اِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة تُعِزُّ بِهَا الإسلام وَاَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَاَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ اِلى طاعَتِكَ، وَالْقادَةِ اِلى سَبيلِكَ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، اَللّـهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِن الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ، فارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين ....
عباد الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ...
حين تتحدث الوثائق الرسمية لتسجل درجات الفساد بأنواعه... و تصمت الجهات المعنية أو تدس رأسها في التراب .. ويعلو صوت الشرفاء فيشدو بالنصيحة .. كي تنجلي الحقيقة للجميع بلا اجتهاد بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الفلسفي أو السياسي وتتهاوى حجج الفاسدين الذين لم يستفيدوا من عِبَر التاريخ وحساباته متناسين انه لم يرحم (يوما ما) كل مَن غرس مخالبه وأنيابه في أجساد الفقراء والمحرومين .. فأتبعهم بلعناته إلى يوم الدين ..
وبالرغم من ذلك إلا إننا نرى أن العديد من الأصوات النشاز تدافع عن أولئك المفسدين وتحاول نسب الفساد إلى مراحل تأريخية سابقة دون النظر إلى دور دولة الاحتلال في تكريس ذلك الفساد و تعميقه بممارساتها في العراق بعد احتلاله والمباشرة بإطلاقها لحملتها الإعلامية والدعائية الدالة إلى (إعمار العراق) بعد أن أعدت لذلك جيشا من فرق النهب والفساد والمعروف بمسمى ( فُرق الإعمار الأمريكية) في كل محافظة من محافظات العراق يأخذ على عاتقة حسب ما يوهمون الناس به من تصريحات كمساعدة العراقيين على إعادة اعمار بلادهم التي خربتها الحرب .. وهذه الفرق لم تكن بالواقع سوى مجاميع يرتبط عملها بالجهد العسكري والإستخباري لقوات الاحتلال حملت في رحم مساوئها جنين الفساد المالي والإداري لتلده في واقع سياسي واقتصادي واجتماعي مُثقل بالأزمات ولتكون بمثابة الحاضنة المتميزة التي تضخم من خلالها، فراحت تنفذ برامجها مستغلة تلك الفوضى الخلّاقة لأصناف الانحرافات الإدارية والمالية والقانونية بصور وأساليب شيطانية متنوعة ولتظفر من خلالها بأموالكم أيها العراقيون .. دون وجه حق .. ليصل عدد الفقراء والمعوزين في بلاد النفط والثروات الأخرى إلى أعداد مخيفة وليحتل بلدكم مرتبة متقدمة بين البلدان الأكثر فسادا بالعالم ..!! فالحاكم المدني الأمريكي برايمر أو الحكام العسكريين المتعاقبين وشركات الحماية سيئة الصيت كانوا من ابرز أدوات المشروع التخريبي لاقتصاد العراق حتى وصل إلى ثاني بلد عالميا في فساده واكبر بلد يعاني شعبه من الهجرة في القرن الحادي والعشرين، وشعب يصل فيه الفقر إلى أكثر من ستين بالمئة، وثاني بلد عالميا في احتياطه النفطي الذي يصل إلى ثلاثمائة مليار برميل ولو صُدِّر منه القليل واستقر امنيا لكان الشعب العراقي من أكثر شعوب العالم رفاها في متوسط مدخولاته .. ولكن كيف يتم وهذه الحقائق تتكلم ومن قلب المؤسسة الأمريكية وتشير صراحة إلى تورط ضباط كبار ومسؤولين مدنيين في عمليات فساد كبرى شابت عمليات ما يسمى بـ ( اعمار العراق ) سُرقت من خلالها مليارات الدولارات وضاعت مليارات أخرى حيث وجهة لتغطية تكاليف التعاقد مع المرتزقة من أفراد الشركات الأمنية وهي مخصصة أصلا لمشاريع إعادة الأعمار المزعومة أو الهيمنة على مليارات أخرى من خلال العقود الضخمة مع شركات تابعة لمسؤولين مدنيين أمريكان والتي تبرم مع جهات حكومية يتبين في نهاية المطاف إنها مجرد صفقات وهمية أو لا تتطابق مع شروط العقد أو الاتفاق في أحسن الأحوال ..!! وطبعا أيها الأخوة والأخوات إن تلك العقود لم تكن لتبرم دون أن يقوم أصحاب الشركات بدفع رشاوى بملايين الدولارات للضباط الأمريكان العاملين في فِرق أعمار العراق المفترضة مقابل الحصول على عقود العمل أو التجهيز .. إنها طرق نهب وسرقة واضحة وهي جزء من فساد عام دنّس الكثير ممن لن يفلتوا من الحساب ولو بعد حين لا تحتاج إلى إدانتها و ضحها إلا إلى صرخات مدوية كتلك التي أطلقها سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) المبارك حين وقف وقفاته المشهودة مرات ومرات محذرا أبناء شعبه وحكوماتهم المتعاقبة من هول الفساد الذي يكتنف جوانب حياتهم ويدمر مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ويخط لهم طريقا نحو مجاهيل التخلف والتقهقر ويسد أمامهم كل سبل اللحاق بركب الحضارة الإنسانية متأملا منهم اتخاذ المواقف الكفيلة بإنقاذ بلدهم وتصحيح مسارات حياتهم التي عبث بها الاحتلال واذرعه ومطاياه ..
أيها الأخوة .. لقد عشعشت زمر الفساد وفرخت في أجواء ومشاهد مرتبكة صنعها الاحتلال ودأب على إدامة وجودها لتشكل احد أدواته التي يستنزف من خلالها ثروات العراق بعد أن يشدد الوصاية السياسية والأمنية عليه في عملية تغيير مسمى الاحتلال إلى تعاون ستراتيجي اقتصادي وسياسي وامني بعيد المدى يشرف على ذلك التعاون وينفذ برامجه أكثر من خمسة عشر ألف موظف في سفارة دولة الاحتلال وأكثر من ستة آلاف عسكري وعدة آلاف من المدربين العسكريين والمدنيين وعشرات الآلاف من المرتزقة الذين بحوزتهم احدث الأسلحة والمعدات وأشدها فتكا !! نعم أيها العراقيون .. فهل كل هذه الآلاف لتوطيد العلاقة بين بلدين يتمتع كل منهما بسيادة كاملة .. ؟؟؟ !!!
إنها محض كذبة وخديعة كبيرة أيها الأخوة والأخوات .. فأمريكا تعلم جيدا حجم الفساد المالي والإداري الهائل في العراق، وهي الدولة المسؤولة قانونا وأخلاقا بحكم زعامتها لقوات الغزو والاحتلال بموجب قرارات دولية وبموجب القانون الدولي ومعاهدات الأمم المتحدة، فلماذا تواطأت هي وقواتها مع الفاسدين والمفسدين والعابثين والسارقين للمال العام والثروة العراقية؟؟؟ ألا يٌفسر ذلك أن أمريكا تسعى لتدمير البنية الاقتصادية للعراق؟؟؟ أو إن أشخاصا مهمين في الإدارة الأمريكية مستفيدون ومنتفعون ماديا من ذلك فيسعون لإدامة الهيمنة السياسية والأمنية والاقتصادية على بلاد الثروات السائبة !؟.. فأفراد عائلة بوش أو ديك تشيني ظفرت شركاتهم العملاقة بعقود مهمة لإنتاج النفط والغاز في العراق كما تشير إلى ذلك العديد من التقارير الاقتصادية.. ألا يُعد هذا دليلا صارخا على ما نقول ؟؟ و في الختام نقول إن التأريخ سوف لن يرحم كل مَن سكت عن أفعال الاحتلال وأذنابه ومطاياه وسيرمي إلى مزبلته بالمنتفعين على حساب محرومية الملايين من الجياع وبكل المتخاذلين والمتخلفين عن نصرة قضاياه العادلة ....






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط